Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

تأجيل زيارة بنس.. المضيفون يتنفسون الصعداء

نشر بتاريخ: 2017-12-20

كان مجيء بنس في الموعد المحدد إلى المنطقة سيزيد من منسوب التوتر والضغط لدى الفلسطينيين والإسرائيليين والمصريين.. فجاء التأجيل ليهون عليهم من علقة الزيارة
المصدر 19 ديسمبر


كان وصول نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، إلى المنطقة لزيارة إسرائيل ومصر، يوم منتصف الأسبوع الحالي، مصحوبا بأجواء متوترة في أعقاب اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، فنظر الأطراف إلى الزيارة بأنها ستزيد من حدة التوتر بين الطرفين، فأتت إعلان البيت الأبيض تأجيل الزيارة إلى منتصف الشهر المقبل "في محلها".
المصدر العبري

فكان الجانب الفلسطيني يعد العدة ليوم غضب بمجيء نائب ترامب إلى المنطقة احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس، بعد أن أبلغ الفلسطينيون الأمريكيين أن بنس "شخصية غير مرغوب فيها" في فلسطين لتأثيره حسب تقارير على رأي الرئيس الاعتراف بالقدس لإسرائيل. وفي مصر كان من المتوقع إطلاق حملات لمقاطعة الزيارة قبيل وصول بنس تضامنا مع الأشقاء الفلسطينيين.

وقد أوضح البيت الأبيض أن سبب التأجيل لا يتعلق بالاحتجاجات المتوقعة في الدول التي سيزورها بنس ضد قرار ترامب بشأن القدس، إنما يعود الأمر إلى شؤون داخلية، مشيرا إلى التصويت على قانون ضريبي. وذكر البيت الأبيض أهمية بقاء بنس في واشطنن بعد مغادرة السناتور جون لتلقي العلاج ضد مرض السرطان الذي يعاني منه، وتغيبه عن التصويت.

وفي إسرائيل، رغم التجهيزات الاحتفالية لاستقبال نائب الرئيس الأمريكي، وإرسال رئيس الكنيست برقية لنواب البرلمان بوجوب حضور خطابه، أي بنس، في البرلمان، أثارت الزيارة جدلا بشأن  وصول بنس إلى الحائط الغربي، المكان المقدس لليهود في القدس، بعد أن قرر قيم المكان المقدس، الحاخام رابينوفتش، رفض طلب أمريكي إقامة مؤتمر إعلامي في باحة المكان المقدس خشية من إشعال المكان المقدس لأسباب سياسية.

وتساءل معلقون إسرائيليون كيف يُترك قرار بهذا المستوى لحاخام الحائط الغربي أن يقرره، وليس يقرر فيه المستوى السياسي المكلف بالعلاقات مع دولة عظمة. وألمح بعضهم إلى أن نتنياهو يخشى مواجهة الحاخام ذا النفوذ في الأوساط المتدنية، فجاء تأجيل الزيارة ليرجئ علقة بالغنى عنها من ناحية نتنياهو.
Developed by