Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

مساعد لعباس: لن نجتمع بكوشنر أو غرينبلات أو أي مسؤول أمريكي حول العملية السلمية

نشر بتاريخ: 2017-12-18

 

في أعقاب إعلان ترامب بشأن القدس، السلطة الفلسطينية مصرة على مقاطعة فريق السلام الأمريكي؛ السلطة الفلسطينية تقول أيضا أن غرينبلات، الذي من المتوقع وصوله هذا الأسبوع إلى المنطقة، لم يسعى هو أيضا لعقد لقاء في رام الله

دوف ليبر



قال مستشار رفيع لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الشؤون الدبلوماسية ل"تايمز أوف إسرائيل" الأحد أن الفلسطينيين لن يجتمعوا مع أي مسؤول أمريكي فيما يتعلق بالعملية السلمية في المستقبل، ردا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا الاعتراف بالقدس عاصمة "لإسرائيل

وتشمل هذه المقاطعة المفتوحة كبير مبعوثي السلام الأمريكيين جيسون غرينبلات، الذي من المتوقع وصوله إلى المنطقة هذا الأسبوع، وكذلك المستشار الكبير للرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنر.

وقال مجدي الخالدي، “لن يتم الاجتماع مع أي مسؤول من الإدارة الأمريكية لمناقشة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لأن رئيس [السلطة الفلسطينية] كان واضحا جدا في هذا الشأن”، في إشارة إلى خطاب عباس أمام بلدان منظمة التعاون الإسلامي التي اجتمعت في اسطنبول يوم الأربعاء.

وأضاف الخالدي، أن غرينبلات، الذي من المتوقع أن يصل إلى المنطقة وسط احتجاجات عنيفة على إعلان ترامب، لم يطلب الاجتماع بالفلسطينيين، الذين التقى معهم في مناسبات عدة في السابق، بحسب الخالدي.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (من اليمين) يلتقي بجيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاص للمحادثات الدولية، في مدينة رام الله في الضفة الغربية، 14 مارس، 2017. (AFP Photo/Abbas Momani)

وقال الخالدي إن غريبلات “يدرك إنه لن يكون هناك لقاء، حتى لو طلب ذلك”.

في خطابه في تركيا، قال عباس أن من خلال إعلان ترامب بشأن القدس فإن الولايات المتحدة “اختارت أن تفقد أهليتها كوسيط، وأن لا يكون لها دور في العملية السياسية”

حول تصريحات عباس، قال الخالدي إن “تصريح الرئيس يفسر نفسه”.

وأعلن البيت الأبيض أن غرينبلات سيصل إلى إسرائيل هذا الأسبوع وسيبقى فيها في انتظار وصول نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس إليها.

مجدي الخالدي (Wafa)

في الأسبوع الماضي ألغى الفلسطينيون لقاء مع بنس. بحسب جدول زيارة بنس، لن يقوم نائب الرئيس الأمريكي بزيارة الأراضي الفلسطينية على الإطلاق.

منذ الأيام الأولى لرئاسة ترامب، تنقل غريبنلات بين لقاءات مع الإسرائيليين والفلسطينيين وقادة آخرين في المنطقة في محاولة لإحياء محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وتلعب الولايات المتحدة دور وسيط رئيسي بين الجانبين منذ بداية تسيعينيات القرن الماضي.

فلسطينيون يحرقون الأعلام الإسرائيلية إلى جانب صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب (من اليمين) ونائبه مايك بنس (في الوسط) ورئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو (من اليسار) خلال تظاهرة في جامعة القدس في بلدة دورا الفلسطينية الواقعة في منطقة مدينة الخليل في الضفة الغربية، 13 ديسمبر، 2017. (AFP Photo/Hazem Bader)

في خطابه أمام منظمة التعاون الإسلامي، قال عباس إنه سيعمل الآن على السعي إلى عملية دولية متعددة الأطراف لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بقيادة الأمم المتحدة. وقال أيضا إن الفلسطينيين سيعودون إلى السعي للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة، وهي جهود قاموا بتجميدها بطلب من الولايات المتحدة في عام 2011.

وأضاف عباس أن الفلسطينيين كانوا منخرطين مع واشنطن في جهودها الجديدة للتوصل الى “اتفاق القرن” مع إسرائيل، لكن “بدلا من ذلك تلقينا صفعة العصر”.

البيت الأبيض رد على تصريحات عباس بالقول ن هذا النوع من الخطاب من قبل الزعيم الفلسطيني هو ما “منع السلام لسنوات”.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض لتايمز أوف إسرائيل الجمعة “كما قلنا منذ إعلان القدس، لقد توقعنا ردود فعل كهذه في المنطقة لكننا سنواصل العمل بجد على خطتنا للسلام”.

ويعتبر الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة، في حين أن إسرائيل ترى في المدينة بشطريها عاصمة لها.

ولاقى قرار ترامب في 6 ديسمبر بالإعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل ترحيبا في الدولة اليهودية، في حين أعرب عدد من القادة العرب عن رفضهم له. في تصريحاته، شدد ترامب على أنه لم يحدد حدود السيادة الإسرائيلية في المدينة، ودعا إلى الحفاظ على الوضع الراهن في المواقع المقدسة فيها.

في الأسبوع الماضي قال مستشار الشؤون الخارجية لعباس، نبيل شعث، لتايمز أوف إسرائيل إن السلطة الفلسطينية ستواصل الانخراط مع الولايات المتحدة في قضايا لا تتعلق بالعملية السلمية.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحمل مذكرة وقع عليها بعد أن أدلى ببيان حول القدس من غرفة الاستقبال الدبلوماسية في البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن، 6 ديسمبر، 2017، ونائب الرئيس مايك بنس يقف وراءه. (Saul Loeb/AFP)

وقال شعث “نعتقد أن السيد ترامب تصرف بطريقة تجعل من المستحيل للولايات المتحدة العمل كوسيط نزيه. نحن فقط نعبر عن ذلك”.

الولايات المتحدة هي مصدر رئيسي للمساعدات التي تتلقاها السلطة الفلسطينية. في عام 2016، قدمت الولايات المتحدة للفلسطينيين 712 مليون دولار، وهي أكبر مزود في العالم لهذه المساعدات.

نصف هذه الأموال تعطى لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل الفلسطينيين (الأونروا).

في إسرائيل، سيلتقي غرينبلات مع ممثل الإتحاد الأوروبي ل”اللجنة الرباعية” في الشرق الأوسط، فرناندو جنتيليني، بحسب المسؤول في البيت الأبيض.

وأضاف المسؤول “لا يزال الرئيس ملتزما بالسلام كما كان دائما”.

ساهم في هذا التقرير إريك كورتيليسا.

Developed by