Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

الارهابي ليبرمان يطلب من سكان غلاف غزة ’الإطمئنان’ بالنسبة للهجمات الصاروخية

نشر بتاريخ: 2017-12-15


ادى وزير الدفاع (هو الارهابي الصهيوني وزير الحرب والحقد والعنصرية-نقطة)  افيغادور ليبرمان يوم الخميس سكان إسرائيل للإطمئنان بالرغم من الهجمات الصاروخية الشبه يومية من غزة في الأسبوع الأخير.
 
تايمز أوف إسرائيل)

 

ومتحدثا من مدينة سيدروت الجنوبية، قال ليبرمان أن الهجمات الصاروخية نتيجة خلاف سياسي فلسطيني داخلي. 
“كوننا هنا صباح اليوم في سديروت. يظهر للجميع أنه يمكن البقاء هادئين ومطمئنين”، قال ليبرمان، خلال جولة لمصنع اسلحة جديد في المدينة الجنوبية، التي شهدت هجمات صاروخية في الأسبوع الأخير.

“الهجمات الأخيرة من غزة على سديروت لا تخص الردع الإسرائيلي، بل [هي نتيجة] خلافات فلسطينية داخلية بين مجموعات وفصائل مختلفة”، قال.
 

ويبدو أن طمأنة وزير الدفاع الحربي عادة هي ردا على النداءات المتنامية لإتخاذ الجيش الإسرائيلي خطوات اشد ضد التنظيمات المسلحة في قطاع غزة، ردا على الصواريخ التي اطلقت ضد اسرائيل في الأسبوع الأخير.

وبعد اكثر من ثلاثة اعوام مع اطلاق عدد صغير من الصواريخ من غزة – 26 عام 2015، 20 عام 2016 و9 بين يناير ونوفمبر 2017 – أدى هذا التصعيد المفاجئ بالهجمات في شهر ديسمبر الى نداء سياسيين محليين وحكوميين الى ردود عسكرية أشد، وأثار مخاوف من توجه اسرائيل نحو نزاع جديد مع التنظيمات في القطاع.

وبينما نادى ليبرمان الى الهدوء، قال أنه أيضا “طلب من الجيش التجهيز لكل سيناريو”.

مضيفا: “نعلم ما يجب فعله، كيف نفعله ومتى نفعله”.

وانضم الى ليبرمان في افتتاح مصنع “أنظمة البيت” في سيدروت رئيس بلدية المدينة الون دافيدي، الذي نادى يوم الأربعاء لـ”مهاجمة المجموعات الإرهابية بدون رحمة”.

 

وواقفا الى جانب وزير الدفاع، كانت نبرة دافيدي هادئة اكثر من اليوم السابق، وقال إن سكان المدينة الآن “يشعرون أن لدينا شخص يمكننا الإعتماد عليه، وأننا سوف نتخطى موجة الصواريخ هذه”.

وفي مساء الأربعاء، تم اطلاق اربعة صواريخ بإتجاه اسرائيل من قطاع غزة. واعترض نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي اثنين منهم، وسقط ثالث في منطقة خالية ولم يتخطى الرابع الحدود وسقط في مدرسة تابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة، بحسب مسؤولين اسرائيليين.



ولم تتوفر أنباء عن وقوع إصابات أو اضرار ناتجة عن الصواريخ، ولكن تمت معالجة اسرائيليين اثنين لحالات هلع، وأصيب رجل في الثلاثينات من عمره برجله اثناء الفرار الى ملجأ، قالت نجمة داود الحمراء.

وردا على الصواريخ، قصفت طائرات اسرائيلية ثلاث منشآت عسكرية تابعة لحماس قال الجيش انها كانت “تستخدم للتدريب وتخزين الأسلحة”.

وقال مصدر أمني فلسطيني أنه تم اجراء اكثر من 10 غارات جوية ضد الإهداف، التي شملت موقع سلاح بحري لحماس وقاعدة عسكرية بالقرب من مخيم الشاطئ في شمال غزة.

وإضافة الى ذلك، اعلن الجيش أنه سوف يغلق المعابر الحدودية للسلع والأشخاص، بإستثناء “حالات انسانية” معينة.

حذر الناطق بإسم الجيش رونين مانيليس يوم الخميس المجموعات المسلحة في قطاع غزة من أن الجيش سوف “يفعل كل ما بإستطاعته” لإعادة الهدوء في المنطقة، في اعقاب اسبوع من الهجمات الصاروخية الشبه يومية من القطاع الساحلي.

“نحن نفعل كل ما بإستطاعتنا كي يعود الهدوء [الى منطقة غزة]”، كتب الناطق بإسم الجيش. “لن نقبل بأي شيء أقل من الهدوء التام”.

وبدا أن مانيليس يتطرق الى الدعوات الأخيرة الى هجمات اسرائيلية أشد على الهجمات، قائلا إن الردع الذي خلقه الجيش في السنوات الثلاث ونصف منذ حرب غزة عام 2014 “لم يتم بنائه في يوم ولن ينهار خلال اسبوع – لن نسمح للهجمات [الصاروخية] بالإستمرار”.

ومنذ يوم الأربعاء الماضي، تم اطلاق حوالي 15 صاروخا من غزة. ووفقا لمسؤولين اسرائيليين، سقط خمسة من هذه الصواريخ في الاراضي الإسرائيلية، واعترض نظام القبة الحديدية لستة صواريخ، وسقطت عدة صواريخ اخرى داخل غزة.

وسقط صاروخين في مدينة سديروت الإسرائيلية، التي شهدت آلاف الهجمات الصاروخية في الماضي. وسقط أحد الصواريخ في ساحة روضة أطفال، محطما نافذة فيها. وكانت الروضة خالية حينها. وسقط آخر في شارع، ما تسبب بأضرار لبعض المركبات ولمنزل واحد على الأقل.

وتأتي الهجمات الصاروخية بعد نداء حماس الى انتفاضة جديدة في اعقاب اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس كعاصمة اسرائيل في الأسبوع الماضي، بالإضافة الى تعزيز نشاطات الجيش لتدمير الإتفاق بين قطاع غزة والأراضي الإسرائيلية، ووسط مبادرات المصالحة الجارية بين حماس والسلطة الفلسطينية. ويوم الخميس ايضا كان الذكرى الثلاثين لتأسيس حركة حماس.
 

في الأسبوع الماضي دعت حماس الى انتفاضة جديدة ضد اسرائيل، ونادت يوم الجمعة الفلسطينيين لمواجهة جنود ومستوطنين، وقد سمحت للآلاف من سكان غزة بمواجهة جنود اسرائيليين أمام السياج الحدودي.

وخلال خطابه في الأسبوع الماضي، مخالفا التحذيرات الدولية الخطيرة، أكد ترامب أنه بعد الفشل المتكرر لمبادرات السلام، حان الأوان لتوجه جديد، ابتداء بما وصفه بمجرد قرار مبني على الواقع للإعتراف بالقدس كمقر الحكومة الإسرائيلية.

ولاقت الخطوة اشادة من نتنياهو ومن قادة إسرائيليين من جميع ألوان الطيف السياسي. وأكد ترامب أنه لا يحدد حدود السيادة الإسرائيلية في المدينة، ونادى الى عدم تغيير الأوضاع الراهنة في الأماكن المقدسة هناك.
Developed by