Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

"هآرتس": لهذه الأسباب لن تندلع انتفاضة ثالثة في فلسطين

نشر بتاريخ: 2017-12-13

فلسطين-القدس-نقطة
سبوتنيك
ما أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراره بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل حتى خرجت دعوات لانتفاضة ثالثة.

كانت أبرز تلك الدعوات، دعوة رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة إسماعيل هنية، ودعوة أمين عام "حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، في خطاب له تزامنًا مع مسيرة انطلقت في الضاحية الجنوبية لبيروت "نصرة القدس"، لكن هناك 3 أسباب رئيسية تمنع قيام هذه الانتفاضة بحسب تقرير "هآرتس".

فبحسب الصحيفة،  السبب الأول هو تضارب المصالح المشتركة للمناطق الفلسطينية الثلاث، ففي الانتفاضتين السابقتين، اندلعت شرارة الانتفاضة بين المناطق الفلسطينية الثلاث الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي —الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس- في وقتٍ واحد تقريباً.

 
لكن هذه المناطق الآن منقسمة ولديها أجندات مختلفة، ففي غزة، ينتظر الفلسطينيون تنفيذ المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس" آملين أن تؤدي إلى تخفيف الحصار، ودفع عجلة الاقتصاد المحلي، وفي الضفة الغربية، الوضع الاقتصادي أقل يأسًا وذو أهمية سياسية أكثر بالنسبة لمستقبل السلطة الفلسطينية العاجزة عن أداء مهامها بانتظام، لكن حركة "فتح" تركز أكثر على الحفاظ على التنسيق الأمني ​​مع إسرائيل، ما يساعد على إبقاء "حماس" خارج المشهد واحتفاظ الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالسيطرة، وفقًا للصحيفة.

 السبب الثاني بحسب الصحيفة، أن اندلاع انتفاضة في الضفة الغربية يعني بشكل شبه مؤكد نهاية السلطة الفلسطينية، ونظرًا إلى اعتماد عشرات الآلاف من المسؤولين والموظفين الأمنيين على السلطة في كسب أرزاقهم، فهناك مصلحة راسخة من مواصلة التنسيق مع "إسرائيل وإبقاء الوضع كما هو عليه، أما في عام 1987، فلم تكن هناك قيادة محلية مقبولة لديها أي شيءٍ تكسبه من الإبقاء على الوضع الراهن آنذاك. وفي عام 2000، غامر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات برهانه على أنَّ "إسرائيل" لن تجرؤ على تفكيك السلطة الفلسطينية، فمات محاصراً في مقر السلطة في رام الله، لكن عباس ليس مغامرًا.

وتبرز تشديدات الجيش الإسرائيلي، كسبب ثالث، إذ إن هناك عناصر أخرى تساهم في التقليل من فرص اندلاع الانتفاضة، ذلك أن الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وقوات الشرطة في القدس الشرقية قد شددوا قواعد الاشتباك الخاصة بهم، ما خفَّض عدد الإصابات الخطيرة. وساعد غياب جنازات الشهداء الجماعية على تهدئة لهيب الانتفاضات.
Developed by