Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

قراءة (نقطة واول السطر) في مقالات عربية ثلاثة حول القدس والغضب المبرمج

نشر بتاريخ: 2017-12-10


 
  فلسطين-القدس-نقطة: يقرأ لنا محرر نقطة واول السطر للشؤون العربية في 3 مقالات لعرب خليجيين وردت اليوم في صحيفة الاتحاد لثلاثة كتاب ونضع هنا ملخصا لأهم ما قاله الثلاثة
1- القيادات السياسية في أوروبا أعلنت استغرابها للقرارات الأميركية، وأعلنت بريطانيا أنها لن تنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس
2- التحركات العربية - الإسلامية المكثفة لمواجهة اعتراف ترامب بالقدس ستبدأ فوراً
3- إذا كنا كمواطنين عرب جادين في الدفاع عن القدس بمقاطعة البضائع الأميركية، فهل هذا الأسلوب السلمي البعيد عن العنف هو الأسلوب الأمثل
4- ترمب له عقلان، أحدهما تجاري والعقل الثاني مرتبط بطبيعته التي جعلته يعلن صراحة رفض الآخر
5- استثمر تاريخ الضعف الذي تمر به المنطقة العربية والإسلامية التي تعاني بعض دولها من اضطرابات داخلية أو حروب أهلية شغلتها عن قضية العرب المصيرية.
6- الرئيس الفلسطيني قال:القدس بهويتها العربية الإسلامية المسيحية كعاصمة لفلسطين، عصية على التغيير بقرار أميركي أحادي
7- تاريخ القدس مرتبط بمعادلة يؤكدها التاريخ، هذه البلدة المباركة لا يحكمها إلا القوي ولن يستردها إلا الأقوى
8- آن للعرب أن يتخلصوا من ردود الأفعال العاطفية التي تعودنا عليها بعد كل نكبة، لأن للعاطفة أفعالاً مؤقتة، ولا تخدم أهداف القضية
9- قرار ترامب أعاد الانتفاضات السلمية للفلسطينيين، وأشعل الغضب والاحتجاجات في كل البلدات الفلسطينية، وقوات الاحتلال تتعامل بعنف 
10- إذا أوقفت إيران إنفاقها ورعايتها للإرهاب ضد السعودية ودول الخليج العربي والدول العربية، سيختلف الأمر كاملاً، وستواجه العنجهية الأميركية. 
11- تروج "إسرائيل" أكاذيب ومعها أطراف إيرانية وعربية موالية- على عدة قنوات- الطعن في مواقف دول الخليج، وأنها لا تعارض موضوع القدس بهدف التشكيك 
12- إيماننا لا يتزعزع باليوم الذي تتحرر فيه القدس ويذعن الصهاينة المغتصبون للعرب الفلسطينيين، الذين وصفهم القرآن على لسان اليهود بالقوم"الجبارين"

واليكم المقالات الثلاثة

العرب والقدس
شملان العيسى
أثار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة ل"إسرائيل"، موجة من الغضب والرفض والاحتجاج، سواء من الحكام العرب أو الحركات السياسية العربية أو الجماهير العربية. مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة لبحث القرار، والفلسطينيون يدعون لاجتماع طارئ للجامعة العربية، وقد بدأت بعض مظاهرات الاحتجاج في أكثر من قطر عربي وإسلامي.

القيادات السياسية في أوروبا أعلنت استغرابها للقرارات الأميركية، وأعلنت بريطانيا أنها لن تنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس بعد الاعتراف الأميركي بالقدس كعاصمة ل"إسرائيل".


التحركات العربية - الإسلامية المكثفة لمواجهة اعتراف ترامب بالقدس ستبدأ فوراً. لكن السؤال يبقى لماذا كل هذه الضجة العربية تجاه ترامب بعد اتخاذه قراره بنقل السفارة إلى القدس، خصوصاً أن العرب والمسلمين والعالم يعرفون تماماً بأن قرار نقل السفارة اتخذه الكونجرس الأميركي في عام 1995 لكن الرؤساء بيل كلينتون وجورج بوش الابن وباراك أوباما قاموا بتأجيل تنفيذ القرار لأسباب تتعلق بالمصالح الأميركية بالمنطقة.

السؤال لماذا قرر الرئيس ترامب تنفيذ قانون نقل السفارة الآن؟ الأمر المعلن بأن الرئيس وعد الشعب الأميركي في فترة الانتخابات بأنه سينقل السفارة.. وقرر الآن تنفيذ وعده لمعرفته بأن الأوضاع العربية اليوم تسمح له بنقل السفارة من دون تعرض الشعب والمصالح الأميركية للخطر.

هل التجمعات والتظاهرات والاحتجاجات التي انطلقت من المنطقة قادرة على تغيير القرار الرئاسي؟

بالتأكيد لا، فالعرب منذ عام 1948 وهم يجتمعون ويتظاهرون ضد قرار التقسيم ويذهبون للأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى لإنصافهم واسترجاع حقوقهم المسلوبة ولم يتغير شيء.

العالم العربي اليوم في أسوأ حالاته، فالحروب الأهلية الطائفية قد اندلعت في أكثر من بلد عربي وهي العراق وسوريا وليبيا واليمن والسودان.. فالساسة العرب اليوم لا يستطيعون تحريك شعوبهم للدفاع عن قضاياهم ولا الأحزاب والحركات القومية التي تمزقت وغير قادرة على ذلك.

وحتى قوى الإسلام السياسي المنتشرة في معظم الأقطار العربية لن تتحرك إلا إذا شعرت بأن لديها مصلحة في تحركها، فالقضية الفلسطينية استغلها بعض الحكام العرب سابقاً كما استغلتها الأحزاب والحركات القومية.. الإسلام السياسي كذلك تحرك من أجل مصالحه وتوسيع نفوذه بإعلانه نيته تحرير فلسطين، لكن ما شاهدناه عملياً وفعلياً هو محاربة إخوتهم في حركة «فتح» الفلسطينية.

ما نتخوف منه فعلاً هو أن تقوم بعض الأحزاب والحركات الأصولية الإسلامية بتفجير بعض المصالح والمؤسسات الأميركية في المنطقة تحت راية الدفاع عن القدس والقضية الفلسطينية.

وأخيراً، تُرى إذا كنا كمواطنين عرب جادين في الدفاع عن القدس بمقاطعة البضائع الأميركية، فهل هذا الأسلوب السلمي البعيد عن العنف هو الأسلوب الأمثل لاسترجاع حقوقنا المسلوبة؟



القدس لنا
خليفة السويدي
«القدس لنا».. هذا هو هتاف العرب الخالد الذي يردده معهم أكثر من مليار مسلم حول العالم. هو الهتاف نفسه الذي يقوله الصهاينة ومن ولاهم من المتصهينين الذين لا يجاوز عددهم العشرة ملايين. وعندما قلت الصهاينة، فإنني استثني بذلك عقلاء اليهود الذين لا يقرون قيام وطن قومي لليهود في فلسطين. لكن الصهاينة مع قلتهم، نالوا تأييد زعيم أميركا الجديد الذي لا أعرف لِمَ صُدم الناس بقرار نقله لسفارة بلاده إلى القدس واعتبارها عاصمة إسرائيل؟ لقد تعهد هذا الرئيس بهذا الأمر أثناء حملته الانتخابية، وقد أوفى بعهده، لذلك قال في إعلانه يوم السادس من ديسمبر: (قررت أن الوقت قد حان للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، سأفي بوعد قطعته على نفسي بنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس. وقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، تأخر كثيراً). وقد أكد هذا الكلام وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون من فيينا، حيث قال في مؤتمر صحفي: إعلان ترامب حول القدس إقرار بالواقع على الأرض، والرئيس ترامب قام بتنفيذ إرادة الشعب الأميركي.

كي ندرك لِمَ اتخذ الرئيس الأميركي قراره، لا بد من فهم المنطلقات التي يتحرك بوحيها، هذا الرئيس المثير للجدل داخل أميركا وخارجها، له عقلان، أحدهما تجاري تعهد من خلاله بجلب الاستثمارات إلى وطنه، وقد حقق وعده، حيث نجح في فترة وجيزة في جني المليارات من الدولارات لمصانع أميركا. 
العقل الثاني مرتبط بطبيعته التي جعلته يعلن صراحة رفض الآخر، وقد رأينا قراراته بخصوص الهجرة، والاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي نموذج آخر لهذا الفكر، كما أنه استثمر تاريخ الضعف الذي تمر به المنطقة العربية والإسلامية التي تعاني بعض دولها من اضطرابات داخلية أو حروب أهلية شغلتها عن قضية العرب المصيرية.



إعلان الرئيس الأميركي واجهه العالم بكثير من الاستنكار والشجب، فقد لخص الرئيس الفلسطيني في كلمته موقف العرب والمسلمين، حيث قال من رام الله إن قرار ترامب الجديد حول القدس يخالف جميع القرارات والاتفاقات الدولية، القرار يصب في مصلحة الجماعات المتطرفة التي تسعى إلى جر المنطقة نحو صراعات وحروب دينية. وأضاف القدس بهويتها العربية الإسلامية المسيحية كعاصمة لفلسطين، عصية على التغيير بقرار أميركي أحادي. ومن خارج الوطن العربي، قال الرئيس الفرنسي: إن قرار ترامب أحادي الجانب مؤسف وفرنسا لا تؤيده. وعلق الأمين العام للأمم المتحدة بقوله: قرار ترامب يقوض مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية. المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قالت: نرفض قرار ترامب نقل السفارة الأميركية للقدس. ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، قلت: لا نؤيد قرار ترامب حول القدس. الاتحاد الأوروبي يعرب عن قلقه من قرار ترامب نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وعلق بابا الفاتيكان بدعوته إلى (حماية الوضع القائم في القدس).
تاريخ القدس مرتبط بمعادلة يؤكدها التاريخ، هذه البلدة المباركة لا يحكمها إلا القوي ولن يستردها إلا الأقوى، وعلى العرب والمسلمين فهم هذه المعادلة الواضحة لدي، القدس ميزان دقيق لقوة الأمة أو ضعفها. ومن أراد استردادها من مغتصب عليه، فهم هذه المعادلة والعمل على تحقيقها.

آن للعرب أن يتخلصوا من ردود الأفعال العاطفية التي تعودنا عليها بعد كل نكبة، لأن للعاطفة أفعالاً مؤقتة، ولا تخدم أهداف القضية، إلا إذا تم استثمارها بطريقة ذكية. والتخلص من تجار القضية الفلسطينية بشتى توجهاتهم وانتماءاتهم. فما أكثر من زايد على هذه القضية، وكان همه منها المكاسب السياسية والأرباح المادية. والأمل معقود على الدول العربية للعودة من جديد إلى رشدها، ورص صفوفها وتجاوز خلافاتها كي يتحقق لها سؤددها.






 

القدس في القلوب..لا في الجيوب
 
أحمد الحوسني
قرار الرئيس الأميركي بالاعتراف رسمياً بالقدس عاصمة "لإسرائيل"، أسفر عن ردود أفعال أولها رد فعل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي أكد "رفضه لقرار ترامب الذي يخالف القرارات والاتفاقيات الدولية والثنائية كافة، ويقوض بشكل "متعمد" جميع جهود السلام ما يعني انسحاب واشنطن من العملية السلمية وإنهاء دورها كوسيط فيها. تحدي الرئيس ترامب لاقى دعوات وتحذيرات عربية وإقليمية وغربية وعالمية والأمم المتحدة ومنظمات إقليمية ودولية والفاتيكان.

صحيفة "التايمز" البريطانية في افتتاحيتها المعنونة ب"مقدسة ومقسمة"، قالت: إن ترامب اتخذ خطوة خطيرة بشأن "إسرائيل"، هو يأمل أن يؤدي قرار نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، إلى إنهاء سلسلة الإخفاقات السابقة في حل الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين... فقد أثار قراره موجة غضب بين المسلمين ووفّر بيئة خصبة للمتشددين".


قرار ترامب أعاد الانتفاضات السلمية للفلسطينيين، وأشعل الغضب والاحتجاجات في كل البلدات الفلسطينية، وقوات الاحتلال تتعامل بعنف وتراه الأسلوب الأمثل لصد الفلسطينيين عن مواصلة احتجاجاتهم ومقامتهم السلمية، ومع هذا يسقط الفلسطينيون شهداء كرام، في سبيل قضيتهم العادلة.
وخرج المزايدون وهم يسلقون بألسنة حداد أشحةً، على الخير، ليتظاهروا بمناصرتهم القضية الفلسطينية، أمثال حسن نصر كسرى، الذي أعلن تحرير فلسطين عبر العراق وسوريا واليمن، لأنها أقصر الطرق.

ويريدون أن يستثمروا قرار الرئيس ترامب في الطعن بسياسات دول الخليج، كما حال وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، أعرب عن سخرية متوارية بقوله "إذا أنفقت بعض الأموال التي تنفقها بعض الدول على الإرهاب على تحرير فلسطين، لما كنا واجهنا العنجهية الأميركية".

هل كلام السيد "ظريف" فيه نكهة من السياسة أو أنه سذاجة إعلامية؟ هل هي ممارسة ل"التُقية"؟ فإذا كانت القضية يتم حلها بالأموال فليست إيران أكرم من العرب. وإيران تصرف أموال شعبها على الإرهاب، وتمارس الإرهاب بنفسها وبالوكالة وهي أكبر راعية له. الأقرب للتصديق، أنه إذا أوقفت إيران إنفاقها ورعايتها للإرهاب ضد السعودية ودول الخليج العربي والدول العربية، وأوقفت حربها وصواريخها البالستية على حدودها في اليمن، وتصالحت مع دول الخليج، لكان الموقف الخليجي مدعوماً من الجارة إيران، وساعتها سيختلف الأمر كاملاً، وسيواجه العنجهية الأميركية. وعلى "ظريف" أن يحترم عقول الشعب الإيراني والعربي الفلسطيني، فلم يعد ينطلِي موقف إيران على أحد بعد انكشاف مواقفها المخادعة التي تستهدف إضعاف العرب. والحقيقة أن إيران لا تريد أن يتحقق السلام مع إسرائيل، وتجد خسارتها فيه، وتريد أن ترى العرب منشغلين بالقضية الفلسطينية، وتبقى هي ووكيلها العام "حزب الله" يسترزقون منها سياسياً وعقائدياً وعسكرياً وخلاياهم في الدول العربية.

تروج "إسرائيل" أكاذيب ومعها أطراف إيرانية وعربية موالية- على عدة قنوات- الطعن في مواقف دول الخليج، وأنها لا تعارض موضوع القدس بهدف التشكيك أولا في صدقية القضية الفلسطينية، حتى ييأس الشعب الفلسطيني والشعوب العربية من مقاومة الاحتلال سلمياً، ذلك لن يحصل، طالما أن الشعب الفلسطيني مسلوب الحقوق.

وقضية القدس ليست جديدة في تحريرها أو اغتصابها، حتى لو حصل ضعف وتهاون، وتم سلبها بالقوة القاهرة، فإيماننا لا يتزعزع باليوم الذي تتحرر فيه القدس ويذعن الصهاينة المغتصبون للعرب الفلسطينيين، الذين وصفهم القرآن على لسان اليهود بالقوم"الجبارين". قضية القدس لن يفرط العرب والمسلمون بها، لأن القدس، ليست في الجيوب لتسلم لإسرائيل.. القدس في القلوب. وليس هناك رئيس عربي شريف يعطي لنفسه حق الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لإسرائيل. فالمطلوب من الدول العربية اتخاذ موقف عربي جاد وموحد تجاه قرار ترامب المجحف.

Developed by