Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

من قرارات المجلس المركزي

 
الفترة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن لم تعد قائمة
تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين 
جدد قراره بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله وبالانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرسها اتفاق باريس الاقتصادي
أدان ورفض قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها
تبني حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ودعوة دول العالم لفرض العقوبات على إسرائيل
رفض أي طروحات أو أفكار للحلول الانتقالية أو المراحل المؤقتة بما فيها ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة
رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية

 

أعلنها ترامب ... فماذا ستعلنون !! كما يكتب أ.د. رأفت محمد رشيد الميقاتي

نشر بتاريخ: 2017-12-10

إن إعلان الرئيس الأمريكي ترامب القدس عاصمة "لإسرائيل" يساوي في حجم خيانته لمبادىء حقوق الإنسان وعد بلفور للصهاينة بجعل فلسطين وطنا قوميا لليهود، وكلاهما أعطى ما لا يملك لمن لا يستحق رغم أن التصرف  في ملك الغير باطل، وطالما صار هذا هو المنطق السائد في القانون الدولي المكتفي بالبيانات الصادرة ، فإننا نتساءل :

ماذا لو أعلن  بالمقابل الرئيس الحالي لمنظمة التعاون الإسلامي  في اسطمبول إعتبار واشنطن وبيتها المسمى أبيضا  ملكاً لكل الشعوب المستضعفة المضطهدة والممنوعة من حق تقرير مصيرها  وفِي مقدمتهم الشعب الفلسطيني !


رغم كل الفوارق الجوهرية الكبرى بين المشهدَيْن ورغم خصوصية قداسة القدس الشريف، فهل يرضى  الشعب الأمريكي بذلك!!!

 إن كان لا يرضى فليخرج الشعب الأمريكي إلى دوائر القرار لمحاسبة هذا الرئيس العنصري المسيء لقيم الحرية والسلام والمحتقر لها تمهيدا لعزله وعقابه.

إن ما فعله رئيس بلد تمثال الحرية بعد استيلائه على مقدرات العالم الإسلامي بقوة الغطرسة المالية والعسكرية هو اغتيال الحرية نفسها لا كسر تمثالها فقط. ويبقى السؤال الكبير بعد الهوان العربي الصارخ والفشل التاريخي  المدوي والخيانات المتوالية :


ما وظيفة السلاح النووي الإيراني الآن وما دوره  الحقيقي  بعدما حانت ساعة الصفر !!

فأمريكا التي انبعث أشقاها ترامب بقراره الخائب ليعقر  القدس الشريف، لجعلها عاصمة لما يسمى "إسرائيل" ستقترب ساعة دمدمة الله عليها بذنبها ليسويها،   ولا يخاف عقباها ولن ينجو من الدمدمة والتسوية كل  شريك في هذه الخيانة العظمى عربيا كان أم أعجميا ، وبخاصة أولئك المنافقين الذين يطالبون الشعب الفلسطيني الأعزل بثورة حجارة جديدة لتسحقه الآلة العسكرية الإسرائيلية في حين أنهم يسلطون أسلحة دمارهم  الشامل على الشعوب الإسلامية المجاورة لفلسطين ويُطربون العالم بخطابات الوحدة الإسلامية المزعومة، وغفل كل أولئك أن القدس الشريف ليست ناقة ثمود لتُعقر. بل هي عاصمة النبوات عبر التاريخ تعصم غيرها، وقبلة الوجوه في الصلاة يوما، وبوابة السماء إلى الأفق الأعلى وسدرة المنتهى

لبنان- بيروت

Developed by