Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

وصابروا

 اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
صدق الله العظيم

وثيقة: خطاب ترامب غير القانوني ولا التاريخي حول القدس وردود الفعل

نشر بتاريخ: 2017-12-07
 فلسطين-القدس-نقطة: في ملف ممثلنا في نقطة واول السطر للشؤون الفلسطينية ومتابعته 6/12/2017 نقرا التالي 

قال الاخ الرئيس، مساء أمس، إن الإدارة الأميركية بإعلانها القدس عاصمة لإسرائيل، قد اختارت أن تخالف جميع القرارات والاتفاقات الدولية والثنائية وفضلت أن تتجاهل، وأن تناقض الإجماع الدولي الذي عبرت عنه مواقف مختلف دول وزعماء العالم وقياداته الروحية والمنظمات الإقليمية خلال الأيام القليلة الماضية حول موضوع القدس.وأضاف سياسته في خطاب ألقاه تعقيبا على قرار الرئيس دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال: كما أن هذه الإجراءات تمثل مكافأة لإسرائيل على تنكرها للاتفاقات وتحديها للشرعية الدولية، وتشجيعا لها على مواصلة سياسة الاحتلال والاستيطان و"الأبارتهايد" والتطهير العرقي.

وتابع الرئيس: كما أن هذه الإجراءات تصب في خدمة الجماعات المتطرفة التي تحاول تحويل الصراع في منطقتنا إلى حرب دينية تجر المنطقة التي تعيش أوضاعاً حرجة في أتون صراعات دولية وحروب لا تنتهي، وهو ما حذرنا منه على الدوام وأكدنا حرصنا على رفضه ومحاربته.وأردف رئيس دولة فلسطين: إن هذه الإجراءات المستنكرة والمرفوضة تشكل تقويضاً متعمداً لجميع الجهود المبذولة من اجل تحقيق السلام، وتمثل إعلاناً بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام.


كلمة الرئيس الامريكي حول مرسوم نقل السفارة الأميركية إلى القدس وإعلان القدس عاصمة لإسرائيل : 


قال دونالد ترامب الرئيس الأميركي :

أن الولايات المتحدة تعترف بالقدس عاصمة "لإسرائيل" وستنقل سفارتها إلى هناك، في مخالفة لما جرت عليه السياسة الأميركية منذ فترة طويلة.
قررت إنه الآن الأوان للاعتراف رسميا بالقدس عاصمة "لإسرائيل".
أنه أمر ببدء التحضيرات لنقل سفارة بلاده في "إسرائيل" إلى القدس.
هذه العاصمة التي بناها الشعب اليهودي في الماضي وفى التاريخ اليوم هي عاصمة الحكومة الإسرائيلية الحديثة.
إن أميركا ستدعم السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأنه سيبذل قصارى جهده لدعم حل إقامة الدولتين إذا تم الاتفاق عليه من باقي الجهات.
يجب ان يحافظ الجميع على الوضع القائم الآن في المقدسات الدينية في القدس.
إن منطقة الشرق الأوسط بها تنوع وبها كافة الأديان، والمستقبل ينتظر هذه المنطقة، لكن يوقفه الإرهاب وسفك الدماء، على حد تعبيره.
ان هذه الخطوة تصب في صالح تحقيق السلام بين فلسطين و"إسرائيل.



(لم يكن هناك بالتاريخ شيء اسمه "الشعب" "اليهودي"،  فالشعب مرتبط ببساطة بقومية ولا دين يشكل قومية مطلقا، كما ان قبيلة بني اسرائيل العربية المنقرضة لا صلة لها اليوم بمنتمي الديانة اليهودية من القوميات المحتلفة، ومن جهة اخرى لا علاقة للدين بامتيازات مكانية لشعوب لا صلة لها بالمكان على ادعاء انها والقدماء من نفس الدين، وللمدعو ترامب مراجعة كتب اليهود انفسهم مثل شلومو ساند في كتابيه أسطورة او خرافة أرض اسرائيل وخرافة الشعب اليهودي وكذلك العودة لكتاب أرثر كوستلر حول أصل المنتمين للديانة اليهودية اليوم-نقطة واول السطر)

في تغطية خاصة،تعليقا على قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة : 

قال عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح :

خطاب الرئيس ابو مازن واضح وهناك رد على كل المشككين قبل الرد على خطاب ترامب لان المشكيين ينشرون الاشاعات بين ابناء شعبنا.
الادارة الامريكية طالبت منا ان نقطع المساعدات عن اهالي الشهداء والأسرى وقلنا لهم لا يمكن ان نبيع اهالي الشهداء وأهالي الاسرى لأننا نعتبرهم من مقداستنا.
يجب انهاء الانقسام وإتمام الوحدة ليتم مواجهة الاحتلال.
اقول لأشقائنا في الاردن نحن ننسق خطوة بخطوة مع القيادة الاردنيه وغدا سيقعد اجتماع بين الرئيس ابو مازن مع العاهل الاردني لوضع خطوات استراتيجية لمواجهة الاحتلال

تغطية مفتوحة حول قرار ترامب اعلان القدس عاصمة "اسرائيل":

قال صائب عريقات امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير : 

- ما قاله ترامب مرفوض جملة وتفصيلا، ولا يمكن للوسيط ان يفرض شيء على اطراف الصراع.
- قرار ترامب خطير حيث يقر ضم القدس الشرقية لإسرائيل ويخالف كل القوانين والشرعية الدولية والتي ترتكز الى الحل النهائي.
-  خطاب ترامب هو تدمير لعملية السلام وخيار حل الدولتين.
- قرار ترامب استخفاف بالمجتمع الدولي وهو مخالف لكل الاتفاقات.
- الرئيس محمود عباس دعا لاجتماع المجلس المركزي.
- علينا ان نتوجه للوحدة والتوقف عن اضاعة جهودنا في تصريحات هنا وهناك، فلا يوجد ما يتخاصم عليه.
- الرد  الاول على قرار ترامب جاء من امين عام الامم المتحدة.
- قرار ترامب لن يغير الحقائق على الارض والاحتلال الى زوال.


قال جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح: 

- نحن الان في مرحلة صعبة وحرجة، وما نفذه ترامب هو اغتصاب للأمة العربية وانقلب على كل شيء في القدس، وسلم مفاتيح القدس التي هي للمسلمين والمسيحيين الى اليهود.
- السؤال الان ماذا علينا فعله كفلسطينيين وكفصائل؟؟
- نحن في فتح نتمنى من الفصائل وكل مكونات الشعب الفلسطيني ان نتوحد على رؤية واحدة.
- نريد ان يكون برنامجنا النضالي في فتح مؤذي للاحتلال.
- هذا القرار سيكون له تداعيات وستواجه قرارات ترامب بالتحديات.
- ما اقدم عليه ترامب لن يقبل اي فلسطيني من هذا الجيل ولا حتى من الجيل القادم.
- علينا اخذ زمام المبادرة وتفعيل مخزوننا الداخلي.


ابرز ما قال محمد دحلان حول قرار ترامب نقل السفارة والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وتعليقا على خطاب السيد الرئيس : 
من حقنا إعلان عدم التزامنا بحل الدولتين طالما تنصلت منه "إسرائيل.
يعرب عن خيبة أمله لما جاء في خطاب عباس ويراه دون المتوقع.
ما سمعته من عباس يمثل انتكاسة لمعنويات الشعب الفلسطيني.
أبناء فلسطين وحدهم انتفضوا وحققوا انتصارا.
إسرائيل" تسئ يوميا لأبو مازن.
كنا نتوقع أن تحيي صدمة ترامب أفكارا جديدة.
لا أحد يجرؤ أن يناقشنا في حقنا في القدس.
ننتظر خطابا جديا من الرئيس الفلسطيني للرد على إعلان ترامب.
يطالب بإلغاء جميع أشكال التنسيق الفلسطيني مع تل أبيب.
يدعو لاجتماع يضم قادة العمل الوطني الفلسطيني في القاهرة.
حل الدولة الواحدة قد يكون بديلا لحل الدولتين.
على عباس أن يتخذ قرارا سياسيا يعزز دوره التاريخي كرئيس لفلسطين.
علينا أن نستنهض همم الشعب الفلسطيني.
الفلسطينيون يشعرون أنهم بلا قيادة وبدون دعم دولي.
واثق أن المستقبل سيكون لصالح الشعب الفلسطيني.




بعد خطاب ترامب وقف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاعتراف الامريكي بالقدس عاصمة للكيان بالحدث التاريخي، وأضاف نتيناهو ان اي اتفاق مع الفلسطينيين يتضمن ان تكون القدس عاصمة للكيان الاسرائيلي ونقل سفاراتها الى القدس.
برزت سلسلة ردود فعل من منظمة التحرير الفلسطينية التي اعتبرت القرار بأنه يدمر اي فرصة بحل الدولتين، اما حركة حماس اعتبرت اعلان ترامب عدوان ساتر على الشعب الفلسطيني.


ابرز ما قال طاهر النونو القيادي في فصيل حماس:

اليوم بهذا القرار الادارة الامريكية اكدت انحيازها للكيان الاسرائيلي ولكن حسبت نفسها في عدوانها على الشعب الفلسطيني وحسبت نفسها كعدو لشعب الفلسطيني وبتالي لا يمكن لهذه الادارة ان تتحدث لا عن تسوية ولا عن وساطة في عملية التسوية.
لا يمكن لأي طرف فلسطيني ان يتحدث بان هناك عملية تسوية ترعاها الادارة الامريكية .
مطلوب منا جميعاً كفلسطينيين ان نكون موحدين خلف قرار وخلف ارادة المقاومة وخلف ممارسة كل اشكال الضغوط السياسية على الكيان الصهيوني.
المطلوب الان تقيم التجربة الماضية والبدء في استراتيجية وطنية موحدة، ومن الواضح ان مسيرة التسوية وصلت الى النهاية 
مطلوب الان اتخاذ الخطوات اللازمة لبدأ مسار جديد على مستوى القانوني، على مستوى المقاومة بكافة اشكالها .
مطلوب ارسال رسائل الى المجتمع الدولي والى الادارة الامريكية من قبل امتنا العربية ومن قبل جماهير الامة العربية بان هذا القرار عدوان سافر على القدس والمساس بمشاعر على اختلاف اماكن تواجدهم .


*******

 بيان البيت الأبيض
البيت الأبيض يطلق إعلانا رسميا حول القدس عاصمة "لإسرائيل"، وفيما يلي البيان كاملا:
إعلان الرئيس ترامب حول القدس عاصمة "لإسرائيل

قال الرئيس دونالد ترامب "إعلاني اليوم يمثل بداية لنهج جديد للصراع بين" إسرائيل" والفلسطينيين"

الاعتراف بالقدس: الرئيس دونالد ترامب يلتزم بوعده بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة "إسرائيل"، وأصدر تعليماته إلى وزارة الخارجية للبدء في نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

اليوم بتاريخ 6 ديسمبر 2017 اعترف الرئيس ترامب بالقدس عاصمة لدولة "إسرائيل"، - وهي عاصمة الشعب اليهودي القديمة. وباتخاذه هذا الإجراء يكون الرئيس ترامب قد أوفى بوعده الذي قطعه على نفسه في حملته الانتخابية.

وقد نسّقت الإدارة الأمريكية تنسيقا تاما لدعم هذا العمل التاريخي من قبل الرئيس ترامب، وقد انخرطت بشكل واسع مع الشركاء النيابيين والدوليين بخصوص هذا الأمر. 

هذا العمل من قبل الرئيس ترامب يحظى بدعم واسع جدا من قبل الحزبين في الكونغرس الأمريكي، بما في ذلك قانون الاعتراف بالقدس لعام 1995. وقد أعيد التأكيد على هذا القانون بتصويت مجلس الشيوخ بالإجماع قبل ستة شهور فقط.

لقد أصدر الرئيس ترامب تعليماته لوزارة الخارجية بإعداد خطة لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.
وقد نفّذت الوكالات الأمريكية خطة أمنية قوية لضمان سلامة أمن مواطنينا وأصولنا في المنطقة.

وضع القدس: يدرك الرئيس ترامب بأن حدود السيادة في القدس حساسة للغاية وتخضع لمفاوضات الوضع النهائي.

الرئيس ترامب يدرك بأن القدس مسألة حساسة للغاية، ولكنه لا يعتقد بأن تجاهل حقيقة بسيطة من شأنها أن تخدم عملية السلام؛ تلك الحقيقة بأن القدس موطن للسلطة التشريعية الإسرائيلية والمحكمة العليا والرئيس ورئيس الوزراء.
يدرك الرئيس ترامب بأن حدود السيادة الإسرائيلية في القدس خاضعة لمفاوضات الوضع النهائي بين الطرفين.
الرئيس ترامب يؤكد مجددا دعم الولايات المتحدة للوضع الراهن في جبل الهيكل (ما يسمى وذلك خرافة-نقطة) والمعروف أيضا باسم الحرم الشريف.
ملتزمون بعملية السلام:  الرئيس ترامب ملتزم بتحقيق اتفاقية سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
الرئيس ترامب لا يزال ملتزم بتحقيق اتفاقية سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين وهو متفائل بإمكانية تحقيق السلام.
إن تأجيل الاعتراف بالقدس عاصمة "لإسرائيل" لم يخدم تحقيق السلام طوال العقدين الماضيين.
الرئيس ترامب مستعد لدعم حل الدولتين لإنهاء النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إن وافق عليه الطرفان.


White House releases official proclamation of Jerusalem as capital
The White House releases an official declaration on Jerusalem as the capital of Israel. This is it in full:
PRESIDENT DONALD J. TRUMP’S PROCLAMATION ON JERUSALEM AS THE CAPITAL OF THE STATE OF ISRAEL
“My announcement today marks the beginning of a new approach to the conflict between Israel and the Palestinians.” – President Donald J. Trump
RECOGNIZING JERUSALEM: President Donald J. Trump is following through on his promise to recognize Jerusalem as the capital of the State of Israel and has instructed the State Department to begin to relocate the US Embassy to Israel from Tel Aviv to Jerusalem.
Today, December 6, 2017, President Trump recognized Jerusalem, the ancient capital of the Jewish people, as the capital of the State of Israel.
In taking this action, President Trump fulfilled a major campaign promise of his and many previous Presidential candidates.
The Trump Administration is fully coordinated in supporting this historic action by the President, and has engaged broadly with both our Congressional and international partners on this issue.
President Trump’s action enjoys broad, bipartisan support in Congress, including as expressed in the Jerusalem Recognition Act of 1995. This Act was reaffirmed by a unanimous vote of the Senate only six months ago.
President Trump has instructed the State Department to develop a plan to relocate the US Embassy from Tel Aviv to Jerusalem.
Departments and Agencies have implemented a robust security plan to ensure the safety of our citizens and assets in the region.
STATUS OF JERUSALEM: President Trump recognizes that specific boundaries of sovereignty in Jerusalem is highly sensitive and subject to final status negotiations.
President Trump recognizes that the status of Jerusalem is a highly sensitive issue, but he does not think the peace process is aided by ignoring the simple truth that Jerusalem is home to Israel’s legislature, supreme court, President, and Prime Minister.
President Trump recognizes that the specific boundaries of Israeli sovereignty in Jerusalem are subject to final status negotiations between the parties.
President Trump reaffirms United States support for the status quo at the Temple Mount, also known as Haram al Sharif.
COMMITTED TO THE PEACE PROCESS: President Trump is committed to achieving a lasting peace agreement between Israelis and Palestinians.
President Trump remains committed to achieving a lasting peace agreement between the Israelis and Palestinians, and he is optimistic that peace can be achieved.
Delaying the recognition of Jerusalem as the capital of Israel has not helped achieve peace over the past two decades.
President Trump is prepared to support a two-state solution to the dispute between the Israelis and Palestinians, if agreed to by the parties.

Developed by