Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

وصابروا

 اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
صدق الله العظيم

الزهار مغردا على "الكوثر":فتح غير جادة، وفتح لدغتنا وغير قادرة ان تدير المنظومة بدون فساد، والسلطة العميلة مسؤولة عن تمدد الاستيطان!؟

نشر بتاريخ: 2017-12-04

فلسطين-القدس-نقطة: قال القيادي في فصيل حماس محمود الزهار الشهير بمعاداته الايديولوجية لحركة فتح وللمصالحة، خلال "لقاء خاص" حول المصالحة الفلسطينية على قناة الكوثر الايرانية 3/12/2017:


§        من حق الناس ان تصاب بخيبة أمل من مسيرة ما يسمى بالمصالحة، وهي في الحقيقة ليست مصالحة بينما "برنامج تعاون امني مع إسرائيل"، يصف هذا التعاون الذي هو تجسس بالحقيقة بأنه "مقدس"، ولكن هي حالة من التعايش التي أردنا فيها ان نحتكم الى الشارع الفلسطيني ليقرر اي البرامج سيعتمد. (أي ان السلطة تتجسس وعميلة بعرفه-نقطة)

§        المجلس الوطني يمثل رأي الشارع الفلسطيني في الداخل والخارج، وهو الذي يستخدمه محمود عباس اليوم ليقول انه يمثل الشارع الفلسطيني الذي يمكن ان يذهب لاتفاقيات مصيرية تدمر القضية الفلسطينية فيما تسمى بـ"صفقة القرن" وغيرها.

§        فتح غير جادة، وفتح غير قادرة ان تدير هذه المنظومة بدون فساد، وبالتالي انا اعتقد ان الفصائل الفلسطينية قالت كلمتها وضغطت على فتح والزمتها بالاتفاق 2011، والمطلوب الان هو الضغط بإتجاه تطبيق ما تم الاتفاق عليه بالبنود الخمسة.

§        لا بد من الجلوس مع مصر والقول لها تعالوا نطبق ما تم الاتفاق عليه في 2011، وهو رأي كل الفصائل، حتى نستطيع ان نوجد حل عملي للمشاكل العالقة.

§        في تصوري المحاولة كيف يمكن ان ندجن حماس، كلمة التمكين خرجت من الساحة كلها، وهناك كلمات تصدر من بعض الجهات مثل جهاز امني واحد، وسلاح واحد، الهدف كله هو تقليم أظافر المقاومة لمصالحة الكيان الاسرائيلي ولمصلحة امريكيا وحلفائها في المنطقة.

§        مستحيل ان يتم نزع سلاح شخص واحد، والجيش الوطني هو الذي وقف في 2006-2008-2012-2014 في وجه الاحتلال هذا هو الجيش الوطني، اين الجيش الوطني في الضفة الغربية حماية المستوطنات، اين الجيش الوطني في مؤامرة تهويد المسجد الاقصى وتقسميه لم يظهر جندي واحد الذي افشل الخطة هو الشارع الفلسطيني.

§        فتح الان جزئين جزء دحلان وجزء عباس، وعباس هو الان متصدر هذه الحالة واعتقد انه عباس يغامر بمستقبله السياسي ومستقبل فتح الذي معه، واذا استمر بهذه الطريقة التي يتم فيها توسيع الاستيطان في الضفة الغربية واستمرار الحصار على غزة ويستمر في تبني مطالب الغرب الصهيوني واليهودي في المنطقة.

§        لدغنا من فتح مرات عديدة، ولا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين، نحن نحذر المجموعات المرتبطة ارتباط وثيق بالكيان الاسرائيلي، وبالتالي نتعامل معهم ليس بإطمئنان ولا بأمان وهذا رايي، ومشروعهم ليس مشروع وطني.

§        الاستيطان الان يكاد يبتلع أكثر من 70% من الضفة الغربية، والباقي طرق التفافية تجعل من المستحيل التواصل الآمن بين قرية ومدينة، وبناء عليه مشروع توطين الاسرائيلي مستمر والحامي لهذا الموضوع اضافة الى الجيش الاسرائيلي والمخابرات الاسرائيلية هي السلطة الفلسطينية.

§        المسؤول عن تمدد الاستيطان هو "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية (!)

§        ممنوع الاقتراب من سلاح المقاومة ورجال المقاومة وبرنامج المقاومة، لا أحد سيسمح له ان يمس هذا الموضوع.

§        السلطة الفلسطينية تلوثت بعار التعاون الامني المدنس مع الاحتلال الاسرائيلي فلتكمل مشوارها، لانه في المحصلة عند الانتخابات ستنتهي هذه السلطة.

§        نحن في المحور الذي وجهته بإتجاه المسجد الاقصى لتحقيق وعد الاخره، وعندما يتحقق وعد الاخره ويرى العالم العربي من حولنا ان القوة الذين كانوا يسعون الى استرضائها لتحميهم هزمت في مواجهة المقاومة الفلسطينية كل لجغرافيا من حولنا ستتغير.

§        يجب ان تكون لنا علاقة جيدة جدا ومتعاونة جدا على المستويات كلها بما فيها المستوى العسكري وخصوصا بالبلاد المحيطة بفلسطين.

Developed by