Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

وصابروا

 اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
صدق الله العظيم

عريقات: المطلوب إنفاذ الارادة والتضامن الدولي من أجل إنهاء الاحتلال عن دولة فلسطين

نشر بتاريخ: 2017-11-30

فلسطين-القدس-نقطة

أكد  أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د.صائب عريقات اليوم أن التضامن مع الشعب الفلسطيني كسائر شعوب العالم يتعلق بالقيم الاساسية المشتركة التي تعاقدت عليها دول وشعوب العالم وتعاهدت فيها من أجل الدفاع عن  السلام وقيم الحرية والعدالة واحترام حقوق الانسان وتحمل المسؤوليات. موضحاً أن ليس المطلوب من هذه الدول إنتاج مواقف وبيانات لفظية تضامنية جديدة وإنما اتخاذ خطوات ملموسة كفيلة بترجمتها وإنفاذها عملياً، والخروج عن دور الشاهد على التاريخ ولعب دور حقيقي في صنعه.

ودعا عريقات دول العالم إلى ترجمة اعترافها بحق تقرير مصير الشعب الفلسطيني على أرضه من خلال الاعتراف بدولة فلسطين وتجسيد سيادتها واستقلالها على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس، وايجاد حل عادل لقضية اللاجئين وفقاً لقرار الجمعية العامة  194.

جاءت تصريحات عريقات لمناسبة الذكرى السبعين لقرار التقسيم واليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وقال: " كان يجب ان يشكل هذا العام فرصة حقيقية للمجتمع الدولي للتعبير عن تضامنه مع شعبنا والتكفير عن عجزه التاريخي في إيجاد حل سياسي عادل وشامل للقضية الفلسطينية التي ساهم في  خلقها، ومحاسبة قوة الاحتلال على جرائمها الممنهجة بحق شعنا،  وإنهاء الاحتلال الاستعماري والاحتفال بقيام دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل  إلا أن العالم اختار الاحتفال بسادة الاحتلال في مقر الأمم المتحدة". مذكراً بأن الأمم المتحدة اشترطت قيام دولة اسرائيل قبل سبعين عاماً بالاعتراف بقرار التقسيم وقرار عودة اللاجئين الى ديارهم الأصلية التي شردوا منها عام 1948".

وأضاف: " إن تسارع وتيرة الانتهاكات التي تنفذها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على الأرض لاستباق أية تسوية سياسية محتملة، وخاصة مشاريع التوسع الاستيطاني الاستعماري وتهويد القدس ومحيطها وهدم المنازل وتهجير السكان الفلسطيين قسراً ومواصلة الحصار وتشريع القوانين المخالفة لأحكام القانون الدولي وغيرها من الخروقات التي تسعى لفرض واقع جيوسياسي جديد لن تنجح إلا في عزل المشروع الاستعماري العنصري الذي يحمل بذور ذوبانه ليس دولياً فحسب بل داخلياً أيضاً طالما أنه لا يحمل مضامين العدالة والانسانية والاخلاق" . مشدداً على أن أكثر ما تخشاه إسرائيل هو تصاعد الإرادة الإنسانية الدولية والمد التضامني الشعبي والإنساني مع شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة باعتبارها أهم ادوات الدعم السياسي والشعبي التي تعمل على الكشف عن وجه الاحتلال الحقيقي للعالم وفضح حجم الخروقات الإسرائيلية المنافية للقانون الدولي التي ترتكب في أرض فلسطين.

كما أعرب أمين سر التنفيذية في هذه المناسبة عن تقدير شعبنا وشكره البالغ للمتضامنين الدوليين على مواقفهم وإرادتهم الصلبة في تحدي منظومة الاحتلال، و دعم قيم الحرية والسلام، ودعا حركات التضامن في العالم إلى تكثيف جهودها من أجل إنهاء الاحتلال إلى الأبد.
Developed by