Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

وصابروا

 اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
صدق الله العظيم

تقرير اعتداءات الاسرائيلي في الاقصى: سنجد بالمستقبل أمور أخرى مخفية نظرًا لمساحة المسجد الأقصى الكبيرة.

نشر بتاريخ: 2017-11-28
 فلسطين-القدس-نقطة: على صوت فلسطين 27/11/2017

قال الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الاقصى حول نتائج الفحص الذي تم في المسجد الاقصى:

صدرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة أمس تفاصيل حول نتائج الفحص التي توصلت إليها لجانها، المكلفة بفحص ومتابعة كل ما حصل من انتهاكات إسرائيلية بحق المسجد الأقصى المبارك خلال فترة إغلاقه من 14 حتى 27 يوليو الماضي، بقرار تعسفي، و أكدت الأوقاف وجود عبث وتخريب من قبل الاحتلال الإسرائيلي في معظم مصليات ومرافق المسجد الأقصى خلال تلك الفترة.
إن النتائج الأولية للجان الفنية، والتي صدر عنها بيان أوقاف القدس الأول بتاريخ 9/8/2017 هي نتائج حقيقية ومؤكدة، وذلك من خلال التقرير النهائي الذي أكد على تحطيم معظم أقفال الغرف والخزائن المغلقة في المسجد الأقصى والعبث بمحتوياتها، وفتح أجهزة الحاسوب، ومحاولة الدخول إلى أنظمتها والاستفادة من المعلومات الموجودة بها.
أن جميع اللجان التي كُلفت أكدت أن جميع الموجودات لم يُفقد منها أي شيء سواءً كانت مخطوطات أو مقتنيات أو سجلات أو ملفات، حيث لم يتم تسجيل أي نقصان منها رغم بعثرتها والعبث بها.
أن سلطات الاحتلال وأجهزتها العسكرية والتقنية قامت بزرع براغي حديدية في أجزاء متعددة في جدران قبة الصخرة المشرفة، ويعتقد أن هذه البراغي الحديدية عبارة عن أجهزة رصد وتصوير.
وأشار التقرير النهائي إلى أن سلطات الاحتلال أجرت استكشافات في أنحاء مختلفة من قبة الصخرة، أهمها خلع بلاطة من داخل المغارة، ثم محاولة إعادتها، وأخذ عيّنة من الصخرة في موضعين، ورش مادة بيضاء على أجزاء مُعينة من الصخرة، مما يدلل أن موضوع الإغلاق لم يكن أمنيًا بقدر ما يُخطط له الاحتلال في المستقبل لهذا البناء الحضاري ومحتوياته، وكذلك تم العبث بالسجاد وفتح مناهل الكهرباء والعبث بها.
وبالنسبة للمصلى القبلي، فقد أقدمت سلطات الاحتلال على تركيب براغي على اللوحات الكتابية الخشبية في مقام الأربعين، كما لوحظ كسر في طرف قطعة رخام فوق الباب، وفي الزاوية السفلية من اللوحة، وتكرر مثل هذا الفعل في محراب زكريا، وفي الشدادات العلوية بين الأعمدة وفي الجسر الموجود في محيط القبة وفي بعض واجهات الرخام في الواجهة القبلية.
كما جرى خلع السجاد وتكسير الباب وكسر الغطاء الحجري للقنوات، وكذلك فتح جميع المناهل الموجودة في المسجد الأقصى ومسجد عمر والعبث بها.
وفيما يتعلق بالأقصى القديم والمكتبة الختنية، أوضح التقرير أن سلطات الاحتلال أقدمت على كسر أقفال الآبار الموجودة في الأقصى القديم.
وتبيّن بأنها أجرت عمليات استكشاف للقصارة القديمة في مناطق عديدة من البئر، ولوحظ آثار تكسير على بعض حجارة الجدران، وقد تكرر هذا في المنطقة العلوية الـموجودة في الجهة الشرقية أسفل جامع عمر.
كما تم خلع حجارة مختلفة ثم إعادة بنائها في الواجهة الجنوبية، وتبيّن وجود كسر جزء كبير من العامود الحجري الدائري الـموجود عند أسفل مدخل الختنية والجزء المكسور غير موجود.
وبالنسبة للمصلى المرواني ومهد عيسى، فقد حطمت سلطات الاحتلال وفتحت جميع خزائن الكهرباء، والعبث بمحتويات لجنة الإعمار، وفتحت بلاطة حجرية من أغطية قنوات الماء على سطح المرواني، وفي مهد عيسى تم خلع جزء من رخام مصطبة المهد، كما لوحظ آثار حفر بجانب المهد، وآثار خلع بلاطة في البسطة الأولى في الدرج العلوي للمهد.
ونوه التقرير إلى أن سلطات الاحتلال أحدثت ثقبًا بالشباك العلوي لباب الرحمة وباب التوبة [الباب الذهبي]، من الجهة الشرقية اخترق الجدار إلى الخارج، ولوحظ آثار حفرية في المنطقة.
وتبيّن وجود كسر في طرف زاوية الكورنيش الحجري ووجود قطعة من الرصاص مزروعة بالكورنيش، كما وجد تكسير لأجزاء من الحجارة في الشباك الحجري الثاني.
إن سلطات الاحتلال عبثت بالحجارة في الجهة الشرقية لدار الحديث "كرسي سليمان"، وخاصة في القاعدة، وتبيّن خلع بعض الحجارة منها، كما تم خلع ¨تم خلع السجاد من مكانه في مسجد البراق، وتركه ولم يكن هناك أية ملاحظات.
وبالنسبة للساحات والمكاتب، فقد أقدمت سلطات الاحتلال على خلع بلاطة أثرية قديمة على سطوح قبة الصخرة من الجهة الجنوبية، وحاولت إعادتها وأجرت العديد من الاستكشافات في قواعد البوائك، وتم مصادرة بعض المواد الكيماوية، والتي كانت تستخدم في مختبر المخطوطات ومختبرات المدارس ومصادرة الحقائب الإلكترونية الطلابية.
كما أجرت العديد من الاستكشافات في القاعة السفلية لمكتب المهندس المقيم [لجنة الإعمار] وكسر جزء من الصخرة الـموجودة فيها، ولوحظ وجود فتحة صغيرة أسفل الجدار الغربي للغرفة.
وحول الاعتداءات على أنظمة الكهرباء والصوت والإنذار والاتصال، بين التقرير أن سلطات الاحتلال عبثت في غرفة الآذان وغرفة الإنذار والاتصالات، حيث فقد بعض القطع الإلكترونية وهي دقيقة وغالية الثمن وسرقت كاميرا تصوير فيديو والعبث بحواسيب غرفة الصوتيات، وتم فقد جهازين من أجهزة الاتصال اللاسلكي [رقم 21، ورقم 7].
إن هذه الاعتداءات من الممكن أن نجد في المستقبل أمور أخرى مخفية وغير ظاهرة للعيان، نظرًا لمساحة المسجد الأقصى الكبيرة.

Developed by