Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

وصابروا

 اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
صدق الله العظيم

تقرير-باحث روسي: الاستيطان يسقط مشروع دولة فلسطين

نشر بتاريخ: 2017-11-25
فلسطين-القدس-نقطة-الروسية RT

    إيزفستيا
 
تحت عنوان "سيضيفون مستوطنين عبرانيين لفلسطين" كتب أندريه أونتيكوف، في "إيزفستيا"، أمس الأربعاء، أن "إسرائيل" تنتظر زيادة عدد المستوطنين في الضفة الغربية خلال عشر سنوات إلى مليون.

يقول كاتب المقال إن السلطات الاسرائيلية تتوقع زيادة عدد المستوطنين اليهود في الأراضي الفلسطينية بشكل ملحوظ خلال الأعوام العشرة القادمة. ويرجع إلى تصريح زئيف الكين، وزير شؤون القدس والتراث، وعضو لجنة الكنيست للشؤون الخارجية والأمن لـ"إيزفستيا" بأنه سيتم بناء آلاف المنازل في مستوطنات جديدة وقائمة من أجل تحقيق هذه الغاية.

ويضيف ألكين، الذي تعرض الصحيفة حجته: " نحن نتعامل مع عمليات ديموغرافية طبيعية. لذلك نتحدث عن بناء المساكن لتلبية احتياجات السكان في يهودا والسامرة (أي في الضفة الغربية "إيزفستيا")، وعلى مدى السنوات العشرين الماضية، تضاعف عدد الإسرائيليين هناك ثلاث مرات. وفي الوقت نفسه، نلاحظ في السنوات الأخيرة انخفاضا في معدل المواليد مقارنة بالفترة السابقة. ولكن السكان لا يزالون يزدادون. وعلى مدى عشر سنوات، نتوقع زيادة عددهم إلى مليون... من وجهة نظري، يجوز توسيع المستوطنات القائمة وبناء مستوطنات جديدة... ونحن نفهم أن هذه الأراضي متنازع عليها، ولكن لا يمكننا منع الناس من إنجاب الأطفال".

فيما يقول كاتب المقال بأن مصادر "إيزفستيا" في الدوائر الدبلوماسية الروسية أوضحت أن تل أبيب تقوم بهذه الخطوات على أساس الدعم الكامل من الولايات المتحدة.

وفي هذا الخصوص، يقول بوريس دولغوف، كبير الباحثين في مركز الدراسات العربية والإسلامية التابع لمعهد الدراسات الشرقية، لـ" إيزفستيا": "الواقع أن الإدارة الأمريكية السابقة كانت ناقدة متحمسة لتل أبيب. وقد أوضح الرئيس باراك أوباما أنه يعارض سياسة الاستيطان بشكل قاطع. أما الآن فيشعر الإسرائيليون بموافقة سيد البيت الأبيض الجديد الضمنية" على الاستيطان.

وأضاف دولغوف: "تهدف أعمال إسرائيل إلى تعزيز الوضع الراهن. وهذا يعني استمرار بناء المستوطنات في الضفة الغربية وتوسيعها، ويعني أن الحديث يدور عن أن مسألة إنشاء دولة فلسطينية سقطت بطبيعة الحال".
Developed by