Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

الكنعانيون من 5000 عام

 نحن سلالة الكنعانيين الذين عاشوا على أرض فلسطين قبل أكثر من خمسة آلاف عام، وبقوا فيها إلى اليوم دون انقطاع، ولازال شعبنا العظيم متجذراً في أرضه. شعبنا الفلسطيني عمَّر مدنه وأرضه، وقدم إسهامات إنسانية وحضارية يشهد لها العالم
الرئيس محمود عباس

المؤتمر الوطني العشائري الأول لدعم جهود المصالحة يشدد على ضرورة تطبيق بنود اتفاق القاهرة لعام 2011

نشر بتاريخ: 2017-11-15

فلسطين-القدس-نقطة: المؤتمر الوطني العشائري الأول لدعم جهود المصالحة الفلسطينية، بحضور المئات من الوجهاء والمخاتير وشيوخ القبائل الذي عُقد بقاعة مركز رشاد الشوا في غزة 14/11/2017
قال رئيس المؤتمر ماهر الحولي 
- ندعو إلى تسريع إتمام المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، كضرورة شرعية ووطنية، ومنع أي إجراءات تعرقلها.
- أنّ المصالحة الوطنية هي فريضة شرعية وضرورة وطنية، ومطلب حضاري،
- إنّ الواجب الشرعي والوطني والأخلاقي والاجتماعي يحتم علينا أن تنجح المصالحة وننعم باستحقاقاتها، لأنها عنوان الوفاء لدماء الشهداء من القادة وأبناء الشعب.
- نشدد على ضرورة تطبيق بنود اتفاق القاهرة لعام 2011، وعلى ضرورة إنجاح حوار 21 من هذا الشهر الجاري، وعدم السماح بعرقلة الحوار وحرفه عن مساره.
- نؤكدعلى دعم العشائر والوجهاء للمصالحة الوطنية الشاملة التي ترسخ مفاهيم العمل المشترك ووحدة الفهم بتعزيز القيم الوطنية، مطالباً بضرورة طمأنة الشعب الفلسطيني بالتراجع عن الإجراءات كافة التي اتخذت على قطاع غزة بإعادة الخدمات الأساسية وأبرزها الكهرباء والرواتب والأدوية والصحة، والعمل على فتح المعابر.
- أنّ سلاح المقاومة هو شرف للشعب الفلسطيني، وندعو الجميع للتباري من أجل الحفاظ عليه.
- أنّ المصالحة تظهر الوجه المشرق والحضاري للشعب الفلسطيني الصابر الصامد، وهي تعزز من صمود الأسرى وبلسم المسرى، وتطييب لخواطر عوائلنا الثكلى، ورأب للصدع ولم للشمل، ونزع لفتيل الفتنة وثوابها عظيم.
- نثمّن جهود مصر لرعايتها للمصالحة الوطنية، وقدّم لها خالص الشكر والتقدير لموقفها العربي والتاريخي تجاه القضية الفلسطينية، ودعمها ومساندتها على مدار التاريخ.
قال المنسق العام للهيئة العليا لشؤون العشائر أبو سليمان المغني
- ندعو للتصدي بقوة لكل من يعيق المصالحة، و"سنتصدى لكل من يعيق المصالحة مهما كلفنا ذلك من ثمن، فلم يبق لنا ما نخاف عليه".
- نقول للشعب الفلسطيني،: "أنتم الذين تقولون كلمة الحق والصدق وتنهرون في وجه الظالم والمعتدي، علينا اليوم أن تكون لنا كلمة وكل من لا يريد المصالحة ويريد أن يقف عائقا أمامها سنتصدى له مهما كلفنا من ثمن".
- أما عن سلاح المقاومة، "فهذا شرفنا وعزنا وهذا الذي فيه قوتنا، لكن سلاح المقاومة لا يكون بيد فصيل بل تحت قيادة عسكرية موحدة من جميع الفصائل".
- نناشد مصر بعدم عودة السياسيين الفلسطينيين من حوار القاهرة إلا بتحقيق كل بنود اتفاق القاهرة.
- يجب أن يعودوا ليريحوا هذا الشعب ويحفظوا أمنه وأمانه"، ونطالب بأن يكون دور للمخاتير والوجهاء بتشكيل مجلس أعيان.

Developed by