Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يكذب على فراش الموت!

 حتى وهو على فراش الموت لا ينفك "بيرز" يكذب ببجاحة حين يقول أنه حول فلسطين "أرضه/وطنه الأم؟؟!" لجنة! وأرض خصبة من مالحة!؟؟ بينما اليهودي "أحاد هاعام" عام 1891 قال: "ان البلاد -المقصود فلسطين-يصعب ان تجد فيها ارضا غير قابلة للفلاحة او لم تفلح بعد-واليكم النص من كتابه بعد وفاته ووصيته:
في عام 2016 وقع شيمون بيريز على وصيته وجاء في مذكراته: «أعتقد أن السلام أمر حتمي، لاني افهم اهميته، فهو الذي مكن روادنا من  إقامة وطننا الأم، وهو الذي دفعهم الى الابتكار وتحويل الاراضي المالحة إلى أراض خصبة، والصحراء إلى ارض تنتج الفواكه..؟!

المظلة تحت المقعد كما يكتب رامي مهداوي

نشر بتاريخ: 2017-11-15


عند السفر بالطائرة أسمع دائماً صوت ينبهني قادماً من كابتن الطائرة أو مضيفة الطيران أو المرئي=الفيديو المسجل الذي يعرض أمام الركاب المسافرين قائلاً" المظلة تحت مقعد الطائرة"  تأتي هذه المقولة ضمن تعليمات وإرشادات متنوعة في حال وقوع خلل ما يصيب الطائرة.

رُكّاب الطائرة يتعاملون مع التعليمات والإرشادات بتجاهل وفي أحسن الأحوال الإستماع دون الإكتراث، السؤال هنا هل نعرف إستخدام تلك المظلة؟ وهل الأجواء المحيطة للراكب/للرّكاب أثناء وقوع الخلل في الطائرة وحدوث ما لا يحمد عقباه ستجعله يتذكر بأن المظلة تحت المقعد؟! وهل سيتذكر التعليمات التي تعامل معها بتجاهل؟! وهل يمتلك الراكب المقدرة لإستخدامها في لحظة الصفر؟

 ماذا لو قرر أحد الرُكاب التأكد من وجود المظلة قبل إقلاع الطائرة وتفاجأ بعدم وجودها؟! على الأغلب سيكون الجواب من الرّكاب الآخرين " توكل على الله" .."بنعطيك مظلتنا اذا صار شيء"، وربما الراكب ذاته لن يُخبر طاقم الطائرة خوفاً من فقدانه المقعد!! وربما سيتم الضغط على المسافر من قبل المسافرين الآخرين بأن لا يُعلم طاقم الطائرة من أجل عدم حدوث إرباك سيؤدي الى تأخر إقلاع الطائرة!!

المظلة تحت المقعد ليست مجرد جملة عابرة تنتهي لحظة إستماعها من طاقم الطائرة، هناك العديد من المظلات المختلفة في حياتنا التي نعلم جيداً بأنها تحت مقاعدنا المتعددة، لكننا نتجاهلها ونجهل إستخدامها، ما يجعلنا أن نقفز بعبثية دون المظلة غير مكترثين بمحصلة النتائج، وفي أغلب الأحيان نكابر بوضع شبه استراتيجيات كونها المخرج للأزمة التي وضعنا أنفسنا بها دون التعامل مع المظلة الموجودة تحت المقعد.

علينا الإنتقال من نظرية الإكتفاء المعرفي للفعل العملي، بمعنى الإنتقال من معرفة المظلة تحت المقعد الى الخطوات العملية فيما بعد المعرفة المتمثلة بالخطوات التالية: التأكد من وجود المظلة، فحص المظلة اذا ما كانت صالحة للإستخدام، التدرُب بشكل عملي على استخدام المظلة قبل الصعود على الطائرة وفوات الأوان، وضع استراتيجيات بديلة في حال حدوث أي خلل غير متوقع.

 أي مقعد تجلس عليه عزيزي القارئ مهما كان مستوى النسق الإجتماعي أو السياسي الذي تنتمي له، عليك أن تتفحص المظلة التي تحت مقعدك، لأن المقاعد هي ليست حكراً على أحد، بالتالي المظلة أهم من المقعد إذا أردت الهبوط في سلام وأمان لحظة السفر.

أعزائي القرّاء .. مع نهاية رحلة المقال لهذا الإسبوع؛ أتمنى أن تكونوا سعيدين مع رحلتنا على متن مقالي خرم إبرة ،آملين اللقاء بكم بمقالات أخرى مع الخطوط الجوية الفلسطينية.

 

للتواصل:

 mehdawi78@yahoo.com

   فيسبوك RamiMehdawiPage

Developed by