Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يكذب على فراش الموت!

 حتى وهو على فراش الموت لا ينفك "بيرز" يكذب ببجاحة حين يقول أنه حول فلسطين "أرضه/وطنه الأم؟؟!" لجنة! وأرض خصبة من مالحة!؟؟ بينما اليهودي "أحاد هاعام" عام 1891 قال: "ان البلاد -المقصود فلسطين-يصعب ان تجد فيها ارضا غير قابلة للفلاحة او لم تفلح بعد-واليكم النص من كتابه بعد وفاته ووصيته:
في عام 2016 وقع شيمون بيريز على وصيته وجاء في مذكراته: «أعتقد أن السلام أمر حتمي، لاني افهم اهميته، فهو الذي مكن روادنا من  إقامة وطننا الأم، وهو الذي دفعهم الى الابتكار وتحويل الاراضي المالحة إلى أراض خصبة، والصحراء إلى ارض تنتج الفواكه..؟!

حرٌ وحُرٌّ أكثرُ مِنكْ ...! نص / د. عبد الرحيم جاموس

نشر بتاريخ: 2017-11-15

حرٌ وحُرٌّ أكثرُ مِنكْ ...!

 

إذا كُناَ غيرَ قادرينَ على طرحِ السُؤال ...

كيفَ يمكنُ لنا أن نبحثَ لهُ عن جوابِ ...

****

هل ستصبحُ الفارسيةُ والعبريةُ ...

من مُقرراتنا المَدرَسية ...

هل سَيُتقِنها الصغارُ قبلَ الكبارْ ...

قد استَهوَتنا الكِتابةُ الإليكترونيةُ ...

حتى فقدنا سِحرَّ القَلمْ ...

وفقدنا مَعَهُ مُتعةَ الرَّسمِ ...

على الحيطانِ بالفرشاةْ ...

****

لقد أَصابنا قِصَرُ النَظَرِ في الصِغرِ ...

ولم يُصيبنا بُعْدُ النَظرِ عندَ الكَبرْ ...

****

لا تُعاملْ الناسَ على قدرِ عُقولها ...

لأَنَ ذلكَ يُؤديِ إلى خَدِيعَتِها ...

إِعملْ على رفعِ وَعيِها، حتى وإن إرتدَ عليكَ غَباؤُها ...

وجَهلُها ...

****

لا زالَ أبو تمامْ يقرضُ الشعرَ بالعربيةِ ...

ونزار قباني غَادَرَ دونَ أن يُلقيِ نظرةَ الوداعِ

على رائحةِ الياسمينْ ...

لأنه فقدَ حُبَه الأَولَ والأخيرْ قَبلَ الرَحيل ...

أما أدونيس لا زالَ يَغرقُ في الحياةِ في باريسْ

ويعتصرُ ألماً على حبٍ فَقَدهُ بين دِمشقَ وبيروتْ ...

ونَحنُ ما زِلنا نَحنُ، نَعشقُ ما عَشِقَ محمود درويش ...

****

أنتَ أيها السَجانْ ...

لا يُخيفُنيِ سِجنُكَ ...

تَأَكدْ أَننَيِ ...

حُرٌ وحرٌ أكثرُ مِنكْ ...

قريباً يَبزغُ فَجرُ الحريةِ ...

في فلسطين ...

****

.................................................

د. عبد الرحيم محمود جاموس

عضو المجلس الوطني الفلسطيني

E-mail: pcommety @ hotmail.com

الرياض 15/11/2017م الموافق 26/02/1439هـ

Developed by