Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يكذب على فراش الموت!

 حتى وهو على فراش الموت لا ينفك "بيرز" يكذب ببجاحة حين يقول أنه حول فلسطين "أرضه/وطنه الأم؟؟!" لجنة! وأرض خصبة من مالحة!؟؟ بينما اليهودي "أحاد هاعام" عام 1891 قال: "ان البلاد -المقصود فلسطين-يصعب ان تجد فيها ارضا غير قابلة للفلاحة او لم تفلح بعد-واليكم النص من كتابه بعد وفاته ووصيته:
في عام 2016 وقع شيمون بيريز على وصيته وجاء في مذكراته: «أعتقد أن السلام أمر حتمي، لاني افهم اهميته، فهو الذي مكن روادنا من  إقامة وطننا الأم، وهو الذي دفعهم الى الابتكار وتحويل الاراضي المالحة إلى أراض خصبة، والصحراء إلى ارض تنتج الفواكه..؟!

صحة الأرض تتدهور في صرخة مدوية لعلماء العالم

فلسطين- القدس - نقطة واول السطر-
نشر بتاريخ: 2017-11-14
آلاف الخبراء يحذرون: عما قريب سيكون الوقت قد تأخر كثيرا لإنقاذ الكوكب من الاضطرابات المهددة لنظامه البيئي

فلسطين- القدس - نقطة واول السطر-

بعد 25 عاما على أول تحذير أطلقه علماء معظمهم من الحائزين على جوائز نوبل، أطلق 15 ألف عالم من 184 بلدا تحذيرا الاثنين من الاضطرابات التي تهدد كوكب الأرض بسبب عدم كفاية الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على البيئة والأنظمة البيئية.

في العام 1992، جمعت منظمة "اتحاد العلماء القلقين" ألفا و700 توقيع في بيان بعنوان "تحذير من علماء العالم للبشرية" أشار إلى أن أثر النشاط البشري على الطبيعة يمكن أن يسبب "معاناة كبرى للإنسان" و"تشويه الأرض بشكل لا يمكن إصلاحه".

بعد ذلك بربع قرن، عاد العلماء لإصدار بيان جديد مماثل أطلقوا عليه اسم "التحذير الثاني".

الوصول إلى مستوى الخطر

وأشار التحذير إلى أن توفر مياه الشرب وقطع الغابات وانحسار عدد الحيوانات الثديية، وانبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة، كلّها صارت عند مستوى الخطّ الأحمر، وأن الإجراءات المتخّذة لمكافحة ذلك منذ العام 1992 تبعث على الخيبة، ما عدا بعض الإجراءات المتخذة مثلا للحفاظ على طبقة الأوزون.

وأضاف الموقعون على التحذير المنشور في مجلة "بيوساينس" أن "البشرية لا تفعل ما ينبغي فعله بشكل عاجل للحفاظ على المحيط الحيوي المهدد".

وقال توماس نيوسوم الأستاذ في جامعة ديكين في أستراليا وأحد أصحاب هذه المبادرة "في هذا البيان، درسنا تطوّر الأوضاع في العقدين الماضيين، وقيّمنا الإجراءات المتخذة من خلال تحليل المعطيات الرسمية الموجودة".

وأضاف "عمّا قريب، سيكون الوقت قد تأخر كثيرا لتصحيح هذا الاتجاه الخطر".

المناطق الميتة في المحيطات ارتفعت بنسبة 75%

ومنذ 25 عاما إلى اليوم، انخفضت كمية مياه الشرب المتوفرة للفرد بنسبة 26%، وارتفع عدد المناطق الميتة في المحيطات بنسبة 75 %.

وفقدت الأرض 120 مليون هكتار من الغابات تحوّلت بمعظمها إلى مساحات زراعية، وازدادت انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون وارتفع معدّل درجات الحرارة.

وأشار العلماء إلى ازدياد عدد سكان الأرض بنسبة 35% مقابل انحسار في أعداد الثدييات والزواحف والأسماك والبرمائيات بنسبة 29 %.

ودعا العلماء إلى اعتماد سياسات تخطيط أسري في دول العالم النامية وبرامج تثقيفية للنساء بهدف الحد من الانفجار السكاني.

ودعوا أيضا إلى التشجيع على اعتماد نظم غذائية تستند إلى المزروعات، واعتماد مصادر الطاقة البديلة على نطاق واسع


واشنطن -وكالات

Developed by