Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يكذب على فراش الموت!

 حتى وهو على فراش الموت لا ينفك "بيرز" يكذب ببجاحة حين يقول أنه حول فلسطين "أرضه/وطنه الأم؟؟!" لجنة! وأرض خصبة من مالحة!؟؟ بينما اليهودي "أحاد هاعام" عام 1891 قال: "ان البلاد -المقصود فلسطين-يصعب ان تجد فيها ارضا غير قابلة للفلاحة او لم تفلح بعد-واليكم النص من كتابه بعد وفاته ووصيته:
في عام 2016 وقع شيمون بيريز على وصيته وجاء في مذكراته: «أعتقد أن السلام أمر حتمي، لاني افهم اهميته، فهو الذي مكن روادنا من  إقامة وطننا الأم، وهو الذي دفعهم الى الابتكار وتحويل الاراضي المالحة إلى أراض خصبة، والصحراء إلى ارض تنتج الفواكه..؟!

التحديات الجديدة في المنطقة

نشر بتاريخ: 2017-11-12

 
في الوقت الذي تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط احتمال اندلاع حرب محدودة ضد عناصر «حزب الله» في لبنان أو اليمن، استمرت الغطرسة الإيرانية بإعلان مستشار خامنئي علي أكبر ولايتي في كلمة له في حلب بسوريا، أمام متطوعين إيرانيين وميليشيات مدعومة من إيران، قال فيها إن سوريا ستشهد قريباً تطهير المناطق الشرقية ثم «أدلب» في غرب البلاد.

تجدر الإشارة هنا إلى أن قوات «الحشد الشعبي» العراقية الموالية لنظام الملالي في إيران قد شاركت في مهاجمة مدينة البوكمال السورية، آخر معقل لتنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا.




والسؤال هنا هو: هل يستطيع العرب اليوم مواجهة التغلغل والتمدد الإيرانيين في المنطقة؟ الجواب واضح للجميع تقريباً، وهو أنه ليس من السهل على العرب في الوقت الحالي مواجهة إيران لوحدهم، خصوصاً أن الحروب الأهلية الطائفية ذات الطابع المذهبي تنخر في أكثر من بلد عربي. ومعظم حكام العرب لا يملكون رؤية موحدة لمواجهة إيران. وعرب اليوم، بسبب ضعفهم، يأملون في أن يتدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب لصالحهم ضد التمدد الإيراني، خصوصاً أن ترامب لديه موقف واضح وصريح تجاه إيران، حيث اعتبرها المصدر الرئيسي للإرهاب في العالم، كما تعهد مراراً بعدم السماح لها بالاعتداء على جيرانها. لكن ما هو تفسير كلامه في هذا الخصوص؟ وهل يعني أنه سيهاجم طهران؟ الإدارة الأميركية فسّرت توجهاتها حيال إيران بالحديث عن محاصرتها اقتصادياً والعمل على احتواء أنشطتها التي تقع خارج نطاق الاتفاق النووي، مثل برنامج الصواريخ الباليستية، والأنشطة المزعزعة للاستقرار التي يقوم بها الحرس الثوري ووكلاؤه في المنطقة.
وهل تتخوف إيران من التهديدات الأميركية؟ لقد دأبت إيران على التظاهر بعدم الاهتمام حيال التهديدات الأميركية لها، فقد كتب وزير خارجيتها في تغريدة له على موقع «تويتر» أن بلاده لا تعبأ بالتهديدات الصادرة من واشنطن، وأكد بأن طهران لن تبادر بالحرب أبداً. وهذا يعني أن إيران حريصة جداً على عدم الدخول في مواجهة مع الدول العظمى، لكنها لا تبدي أي استعداد للتنازل عن المكاسب التي حققتها في كل من العراق وسوريا ولبنان واليمن. إيران لن تواجه أميركا بشكل مباشر، لكنها تركت لأعوانها وأنصارها مهمة الدفاع عنها ومواجهة خصومها. فالعضو الشيعي في البرلمان العراقي «موفق الربيعي»، صرّح بأن الإيرانيين لن يتقبلوا أية محاولة لإجبارهم على التراجع دون مواجهة. وجعفر الحسيني المتحدث الرسمي باسم «حزب الله» العراقي، أعلن أن مجموعته لن تتردد في مهاجمة القوات الأميركية إذا ما حاولت إضعاف دور إيران في العراق، واعتبر أميركا العدوة الأولى ومصدر كل الشرور على الأرض، وزعم أن المصالح الأميركية في العراق تحت أنظارهم وفي مرمى نيرانهم، و«إذا ما تصرف الأميركيون بحماقة فسنمحي مصالحهم، وبإمكاننا استهداف قواعدهم متى شئنا».

واقعياً وعملياً التهديدات الإيرانية لا تعني شيئاً للولايات المتحدة؛ لأن إيران ومعها حلفاؤها الشيعة في العراق، لم يستطيعوا مواجهة المعارضة (المقاومة) السورية، ولولا تدخل الطيران الروسي لذاق الإيرانيون الهزيمة. لا أحد يريد الحرب في المنطقة، ونأمل أن يسود المنطق والحكمة، وأن تتعقل إيرانُ وأنصارُها.

 د. شملان يوسف العيسى
Developed by