Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

الكنعانيون من 5000 عام

 نحن سلالة الكنعانيين الذين عاشوا على أرض فلسطين قبل أكثر من خمسة آلاف عام، وبقوا فيها إلى اليوم دون انقطاع، ولازال شعبنا العظيم متجذراً في أرضه. شعبنا الفلسطيني عمَّر مدنه وأرضه، وقدم إسهامات إنسانية وحضارية يشهد لها العالم
الرئيس محمود عباس

أبومرزوق: دول عربية تتدخل لمنع قرار فلسطيني مستقل، ويجب ان يكون رئيس المنظمة من الخارج، ومع دولة فلسطينية

نشر بتاريخ: 2017-11-12


فلسطين-القدس-نقطة: كما نقلت الجزيرة 11/11/2017 نظم مركز رؤية للتنمية السياسي في اسطنبول ندوة "تطوير وتفعيل النظام السياسي الفلسطيني"  وتحدث في الندوة كل من موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس، والقيادي في حزب الشعب بسام الصالحي، ورئيس المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، ونائب الأمين العام للجبهة الشعبية أبو أحمد فؤاد:

قال موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس:

*     هناك دول عربية تتدخل لمنع وجود قرار فلسطيني مستقل، وهناك دول في الإقليم لا زالت تحارب الكينونة والهوية الفلسطينية وليست "إسرائيل" فقط.

*     قصة الدولة ليست آمالًا وطموحاتٍ مستقلة عن المحيط والمجتمع الدولي، والجميع يعلم أن هناك دولًا في الإقليم تحارب الكينونة والهوية الفلسطينية، وهناك خصوصية للقضية الفلسطينية ونظامها السياسي القائم فيها. 

*     تسليم سلاح المقاومة خطير جدا، ولا يمكن المساومة عليه، فإذا سلمنا سلاحنا فلا سيادة على البلاد.

*     يجب الفصل ما بين رئاسة منظمة التحرير ورئاسة السلطة الفلسطينية.

*     لا مانع أن يكون رئيس السلطة، ورئيس منظمة التحرير، من حركة فتح، ولكن بشرط "أن يكون الأول من داخل فلسطين، والثاني من الشتات.

*     يجب أن تكون قيادة المنظمة خارج الوطن، حتى تبتعد عن الخضوع للاحتلال.

*     منظمة التحرير يجب أن تكون المظلة الجامعة لكل الفصائل وحتى السلطة. 

*     في وقت سابق كانت حماس لا تعترف بمنظمة التحرير، وكانت تسعى بأن تكون ندًّا لها، فلا يجوز أن أحاسبها على وثيقتها القديمة، بل يجب أن أتعامل معها وفق الوثيقة الجديدة. 

*     وافقنا على دخول منظمة التحرير، وتوافقنا على تطويرها وإعادة بنائها، ونحن جادّون في هذه التطور، ووصلنا لتوافقات أعتقد لو تم تنفيذها، لكان النظام السياسي تطور بشكل كبير.

*     الهدف الذي توافقنا عليها وإن كان بالنسبة لنا في حماس وهو مرحلي وليس الهدف النهائي وهو وجود الدولة الفلسطينية على الضفة وغزة والقدس عاصمة بدون استيطان، هذه الدولة إذا ما أنشأت وأصبحت ذات سيادة ومستقلة.

*     لا شك أن حماس مرت بتجارب كبيرة، لكن في النهاية استقرت على أن تكون جزءا من النظام السياسي الفلسطيني ومنظمة التحرير، ولكن ليس قناعة في الاتفاقيات التي وقعتها السلطة والمنظمة.

*     هناك غياب حقيقي لمشروع وطني واحد منذ زمن طويل، ما ترك تأثيرا بليغا في القضية الفلسطينية.

*     النظام السياسي قائم على مؤسستين السلطة، ومنظمة التحرير ومن الممكن أن تطور الأمور إلى إعلان إقامة دولة فلسطينية في المستقبل، لكن السلطة ليست كما نصت عليه اتفاقية أوسلو، فهي تطورت تطورا إيجابيا، ومن الممكن أن يتطور النظام السياسي الفلسطيني أفضل مما هو عليه في الوقت الحالي.

*     السيادة في الموضوع الفلسطيني تأخذ أبعادا محدودة، لذلك تختلف الأمور السيادية في فلسطين بسبب الاحتلال.

Developed by