Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

تسخيف العروبة!

 في ظل تسخيف مفهوم العروبة المقصود لدى أعداء الأمة تُرفع شعارات دعم "المحرومين"، ودم الحسين، أودعم أهل السنة، أو دعم الشيعة المحرمين بالعالم، أو شعارات الفينيقية والفرعونية والكنعانية المنفصلة عن الجذور العربية، وترفع كثير أطراف كالعادة علم فلسطين في ظل صراعات الاقليم، ونحن بمنأى كفلسطينيين عن تحويل الصراع المرتبط بوجودنا في ركب الامة الى صراع مذهبي او طائفي ، اوبصراع تسيطر عليه السياسة فتحمل المذهب على أكتافها لتحقن فيه جسد الامة مستبدلة الوحدة حول العروبية الى التمحور حول المذهب ما لا نقبله ولا نرتضيه أبدا.
#بكر_أبوبكر
من مقالنا:السعودية ودم الحسين وكنعان!

وثيقة: في مليونية عرفات ماذا قال الرئيس وحلس والعوض

نشر بتاريخ: 2017-11-12
فلسطين-القدس-نقطة
11/11/2017 في غزة

 كلمة الأخ الرئيس محمود عباس في الذكرى الـ13 لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات:

بسم الله الرحمن الرحيم
"وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ".
صدق الله العظيم  )البقرة، آية 177(
يا أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم،
أيتها الأخوات، أيها الإخوة،
السيدات والسادة،
نحن نحيي ذكرى رحيلك الثالثة عشرة، أيها الأخ الشهيد الرمز، فإننا نبعث إليك من صميم قلوبنا، تحية إكبار وإجلال، فذكراك الطيبة في نفوسنا جميعا، خالدة فينا ما حيينا.
أقول لك يا أخي أبا عمار أمام الجماهير المحتشدة في الضفة وغزة اليوم بذكرى رحيلك، إن شعبنا الفلسطيني الذي لطالما أحبك قائدا عظيما، ما زال يكن لك ذلك الحب والاحترام والوفاء، وهو صامد صابر ومرابط، باق على أرضه، وراسخ رسوخ جبلك الذي لا تهزه الرياح.
وإن نضالكم وتضحياتكم وعطاءكم لشعبكم وقضيتكم العادلة، عبر نصف قرن ويزيد، قد سجل أروع معاني العزة والكرامة والكبرياء، وإن فلسطين التي أحببت، وناضلت، واستشهدت من أجلها ستبقى نابضة بالوفاء والإخلاص للقادة الكبار الذين ضحوا بأنفسهم من أجلها. وإننا من بعدك، وفي ذكراك هذه، نعيد التأكيد بأن نمضي قدما نحو تحقيق حلمك، وحلم أبناء شعبنا الفلسطيني في الحرية والسيادة والاستقلال على ترابنا الوطني الفلسطيني الطاهر.
نعم أخي أبا عمار، إن العهد والقسم والثوابت التي تعاهدنا عليها ستظل نبراسا يضيء طريق الاستقلال لدولتنا الأبية وعاصمتها القدس الشرقية.
إن فلسطين التي حاولوا أن يخرجوها من دائرة التاريخ والجغرافيا، منذ العام 1917 قد عادت بتضحيات أبناء شعبنا من الشهداء والجرحى والأسرى لتقول بأنها باقية، فكانت تسمى فلسطين وستظل تسمى فلسطين، وإن الشعب الذي نكبوه وشردوه واقتلعوه من أرضه ودياره، ما زال يتمسك بحقوقه، فالهوية الوطنية الفلسطينية راسخة وثابته.
 إن شعبنا الفلسطيني صاحب حضارة وتاريخ عريقين، وهو عصي على الذوبان والدمج، فكل طفل ولد في الوطن أو خارجه، ما زال يتمسك بثقافته وهويته انتماءً والتزاماً، ولا يرضى عن فلسطين وطناً آخرَ، ولا يقبل بديلاً عن منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا وقضيتنا.
بعد أن حصلنا في العام 2012 على صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة، ورفعنا العلم الفلسطيني على مقراتها، وأصبحنا أعضاء كاملي العضوية في العديد من الوكالات والمعاهدات الدولية، فإن جهودنا ومساعينا ستستمر لنيل العضوية الكاملة في منظمة الأمم المتحدة، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال وزوال آثاره عن أرضنا، فإرادة الشعوب لا تقهر، وشعبنا التواق للحرية لن يتخلى عن تحقيق أهدافه الوطنية مهما كانت التضحيات.


يا أبناء شعبنا العظيم،
أيتها الأخوات، أيها الإخوة،
إن ما يثير الاستغراب والاستهجان هو أن الحكومة البريطانية احتفلت قبل بضعة أيام بمرور مائة عام على وعد بلفور الظالم والمشؤوم، الذي تسبب في مأساة ونكبة أكثر من اثني عشر مليون فلسطيني وحرمانهم من حقوقهم السياسية والقانونية والإنسانية.
هذا في الوقت الذي كان فيه مجلس العموم البريطاني، في العام 2014، قد أوصى حكومة بلاده بالاعتراف بدولة فلسطين، غير أن ذلك لم يتم حتى الآن من قبل الحكومة البريطانية، وفي كلمتي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، جددت الدعوة للحكومة البريطانية، لتصحيح ذلك الخطأ التاريخي عبر الاعتذار لشعبنا، والتعويض عن الأضرار التي ألحقت به، والاعتراف بدولة فلسطين المستقلة.
يا أبناء شعبنا العظيم في كل مكان،
يا جماهير شعبنا في قطاع غزة،
إننا ماضون قدماً في مسيرة المصالحة الفلسطينية، وقد رحبنا بجهود مصر الشقيقة للوصول لاتفاق القاهرة، ونحن مستمرون كذلك في تنفيذه، وصولاً لسلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد. وإلى أهلنا في قطاع غزة الحبيب أقول إن التنفيذ الدقيق للاتفاق والتمكين الكامل للحكومة سيقود حتماً إلى تخفيف المعاناة وبعث الأمل لمستقبل أفضل لنا جميعاً.
وأجدد القول بأنه لا يوجد من هو أحرص منا على شعبنا في قطاع غزة، فنحن شعب واحد، مصيرنا واحد ولا يقبل القسمة والتجزئة، وأقول إنه لا دولة في غزة ولا دولة من دون غزة.
يا أبناء شعبنا العظيم،
إننا نؤكد لكم، ولكل أشقائنا وأصدقائنا في العالم، وبالرغم من كل المعوقات، التي يفرضها علينا الاحتلال الإسرائيلي، ونشاطاته الاستيطانية الاستعمارية القائمة على سياسة الأبرتهايد فإننا متمسكون بثقافة السلام، ومحاربة الإرهاب في منطقتنا والعالم، ومصممون على البقاء على أرضنا، والتمسك بحقوقنا التي كفلتها الشرعية الدولية، ونواصل جهودنا لبناء مؤسسات دولتنا على أساس سيادة القانون، وتمكين المرأة والشباب، والنهوض باقتصادنا الوطني، والمضي قدما في سعينا لترسيخ مكانة دولة فلسطين في النظام الدولي.
من ناحية أخرى فإننا نعمل مع حكومة الرئيس ترامب، والقوى الدولية المعنية من أجل التوصل إلى اتفاق سلام، على أن يكون وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وحل الدولتين، على أساس حدود 1967، والقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين.
وفي هذا المقام، فإننا نجدد الدعوة للدول التي تؤمن بحل الدولتين أن تعترف بالدولتين، وليس بدولة واحدة، وذلك لأن حل الدولتين أصبح في خطر داهم، وأجدد التأكيد بأننا لن نقبل باستمرار سياسة الأبرتهايد التي نعيشها في ظل الاحتلال الإسرائيلي لبلادنا، وسنطالب بالحقوق المتساوية لسكان فلسطين التاريخية إذا لم يتم تطبيق حل الدولتين.
وفي ختام كلمتي، في ذكرى رحيلك، أيها الأخ القائد الرمز الشهيد أبو عمار، أسال الله لك الرحمة والمغفرة، ولشهداء شعبنا المجد والخلود في الفردوس الأعلى، ولجرحانا الأعزاء الشفاء العاجل، ولأسرانا البواسل، الحرية والعودة إلى أسرهم وذويهم، ولن يهدأ لنا بال حتى يعودوا إلى أهلهم سالمين بخير وعافية.
وأقول لجماهير شعبنا المحتشدة في قطاع غزة إلى لقاء قريب معكم ومع أهلنا وأحبتنا في القطاع الحبيب، وإلى أهلنا الصامدين في مخيمات الشتات وفي القدس أقول إننا معكم ونحيي صمودكم، ونحن على موعد مع الحرية والاستقلال.

أبرز ما قاله أحمد حلس، عضو مركزية فتح، المفوض العام للحركة في المحافظات الجنوبية،  في كلمة حركة فتح، خلال إحياء ذكرى استشهاد القائد الرمز ياسر عرفات :
  إن كل من ظنوا أنهم يمكن باغتيال ياسر عرفات أن يحققوا أحلامهم، فإن أبا عمار عمره أطول من عمر قاتليه، هو الحاضر ومن تآمروا عليه هم الغائبون.
  أبو عمار لم يكن قائدا للشعب الفلسطيني فقط بل عنوانا قوميا وأمميا، له دور واسهام في كل حركات التحرر الوطني في كل أنحاء العالم، فالعالم عرف شعبنا وقضيتنا من خلال ياسر عرفات وكوفيته التي ترمز إلى فلسطين، ولم يكن عنوانا لفتح فقط بل عنوانا لشعبه لمن اتفق معه أو اختلف، فهو من وضع أسس المحافظة على القرار الوطني المستقل، ورفع شعار عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، وما زال هذا الشعار قائما ويشكل عنوان تعاملنا وعلاقتنا مع كل القوى الإقليمية.
  ما أشبه اليوم بأمس من حاصروا ياسر عرفات اليوم يعيدون نفس المسلسل بالتآمر على خليفته الرئيس محمود عباس، لكن نقول مثلما فشلوا مع أبو عمار سيفشلون مع الرئيس عباس لأننا شعب يدرك ما يريد ولا يمكن أن تنحرف وجهته".
  نحن نعيش اليوم أجواء المصالحة الفلسطينية بعد سنوات من الانقسام البغيض، ونقول إن المصالحة هي خيارنا الوحيد ولها وجهة واحدة هي السير للأمام ولن نعود لمربع الانقسام وسنمضي في طريقنا نحو تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية، وسنتجاوز العقبات وسنذللها بإرادة شعبنا وحرصا على مصالحه.
  نوجه التحية للشقيقة مصر على دورها ومساعيها وسهرها الدائم لإنجاز هذه المصالحة، قائلا: إن مصر ليست فقط راعيا للمصالحة بل شريكا لنا في إنجازها، فكل التحية لمصر الشقيقة رئيسا وحكومة وشعبنا.
  باسم هذه الحشود التي جاءت من كل أرجاء القطاع وباسم أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس والذين جاء من يمثلهم من إخوتنا من الوزراء وأعضاء المجلس الثوري، نوجه التحية لأبناء شعبنا في الشتات وفي أراضي الـ48 الذين يمنعهم الاحتلال من أن يعيشوا هذه اللحظات، وباسمكم جميعا نوجه التحية لروح ياسر عرفات وأرواح شهدائنا وقادتنا؛ الشهيد القائد أبو جهاد، والشهيد القائد أحمد ياسين، وأبو علي مصطفى، وفتحي الشقاقي، وأبو العباس، وعمر القاسم، وعبد القادر أبو الفحم، وكل شهداء شعبنا الفلسطيني فهم على الرأس وفي القلب، واصلا التحية والاعتزاز بأسرانا في سجون الاحتلال وقضيتهم ستبقى على رأس اهتمام القيادة.

أبرز ما قاله وليد العوض، عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير في كلمة القوى الوطنية والإسلامية :
  من غزة الشامخة والراسخة في قلب المشروع الوطني الفلسطيني، ومن قلب ساحة السرايا التي تشهد على بطولات آلاف الأسرى من أبناء شعبنا ممن قاوموا الاحتلال، تتجمع جموع مؤلفة وتقول غزة كلمتها في استفتاء بعد كل المتغيرات والمراهنات، إنها لن تنفصل عن كرامة أهل فلسطين".
  ان أبا عمار كان الوطنية بذاتها، فمن اغتالوه ظنوا أن شمسه ستغيب إلى الأبد للانقضاض على قضية شعبنا، لكنهم خسئوا فشمس الحرية التي نسج خيوطها ياسر عرفات لن تغيب وستشرق شمس فلسطين وسترفرف راية فلسطين التي رفعها وإخوانه الشهداء عالية خفاقة؛ بعد النجاحات السياسية والدبلوماسية للقيادة الفلسطينية وهي ترفرف اليوم في سماء غالبية دول العالم وفوق المؤسسات الدولية كافة، وهذا النجاح يتطلب الاستمرار وتعزيز الجهد نحو الانضمام لكل المنظمات والمؤسسات الدولية وملاحقة الاحتلال على جرائمه بحق شعبنا".
  شعبنا قدم مئات آلاف الشهداء، ورغم ما عانته غزة من ويلات الحصار ستبقى رافعة للمشروع الوطني ولا مستقبل منفصل لغزة بمعزل عن الأراضي الفلسطينية المتمثل بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
  جئنا اليوم لنقول لكل أعداء شعبنا أن شعب فلسطين الذي حوله ياسر عرفات ورفاقه من مجموعة لاجئين إلى ثوار من أجل الحرية، رغم العدوان والمؤامرات إنا هنا باقون، وجئنا لنزف لروحك الطاهرة نبأ البدء بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة برعاية أخوية من مصر الشقيقة".
  أبا عمار هو من علمنا الحرص على الوحدة الوطنية، وها نحن اليوم بعد سنوات التيه التي خلفها الانقسام وما ألحق بقضيتنا الفلسطينية من خطر وأضعف حياتنا السياسية ونظامنا ومس المسيرة الديمقراطية، ها نحن اليوم نعمل جميعا من أجل مغادرة مربع الانقسام للأبد بكل جهد، للنجاح في ذلك من أجل مشروعنا الوطني وقضيتنا ومن أجل فلسطين التي تصون حقوق أبنائنا وتعزز صمودهم.
  مسيرة المصالحة تتقدم ولا يزال المواطنون ينتظرون أن يتلمسوا ثمارها، فالإرادة الحقيقة لإنهاء الانقسام حاضرة لدى الجميع، ونحن نؤكد أن المخاطر التي تتهدد قضيتنا كبيرة في ظل ما تشهد المنطقة من تغيرات متلاحقة تهدد قضيتنا.

Developed by