Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

تسخيف العروبة!

 في ظل تسخيف مفهوم العروبة المقصود لدى أعداء الأمة تُرفع شعارات دعم "المحرومين"، ودم الحسين، أودعم أهل السنة، أو دعم الشيعة المحرمين بالعالم، أو شعارات الفينيقية والفرعونية والكنعانية المنفصلة عن الجذور العربية، وترفع كثير أطراف كالعادة علم فلسطين في ظل صراعات الاقليم، ونحن بمنأى كفلسطينيين عن تحويل الصراع المرتبط بوجودنا في ركب الامة الى صراع مذهبي او طائفي ، اوبصراع تسيطر عليه السياسة فتحمل المذهب على أكتافها لتحقن فيه جسد الامة مستبدلة الوحدة حول العروبية الى التمحور حول المذهب ما لا نقبله ولا نرتضيه أبدا.
#بكر_أبوبكر
من مقالنا:السعودية ودم الحسين وكنعان!

غــزة الفتح و الفتح غــــزة كما يكتب محمد سالم الأغا *

نشر بتاريخ: 2017-11-12



للمرة الثانية و الثالثة و الرابعة ستثبت للعالم أنه من غزة أنطلقت الفتح برجالها وشبابها الأوفياء نحو تحرير فلسطين أرضاً وشعباً ، من غزة رسُمت خارطة الطريق نحو تطهير فلسطين من أعدائنا الصهاينة، من غزة خرج الفتحاويين المؤسسين الأوائل خليل الوزير وفتحي البلعاوي وصلاح خلف وياسر عرفات و عبد الفتاح الحمود ومحمد النجار، و الأعداد تتزايد كل يوم برجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فألتقي هؤلاء الرجال برجال مثلهم حملوا بذرة الفتح و أنطلقوا بها من فلسطين ألي ديار غربتهم ليلملموا أشتات أبناء شعبنا الفلسطيني الوطني منهم و القومي والإشتراكي و الإسلامي لينصهر الجميع في بوتقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فـــــتـــــــح التي جمعت كل أطياف عبنا الفلسسطيني وقواه شيباً وشباباً رجالاً ونساءا في قوس كفاحنا المسلح وثورتنا الفلسطينية المعاصرة لتحرير الأرض والإنسان معاً .

معارك كثيرة خضناها، كسبناها مرات وخسرناها مرات ، ولكنها محطات فرضها علينا واقعنا الفلسطيني وفُرض علينا أن نقف عندها لنلملم الجراح ونوفر الدماء ونحفظ الأرواح للوثوب من جديد لنحقق اهدافنا التي لم تكتمل ، فكان لزاماً علينا أن نُعيد حساباتنا ونقرأ بجدية واقعنا السياسي الفلسطيني وأن نعي المتغيرات العربية والاقليمية والدولية والتأثيرات البينية بيننا وبين تنظيماتنا وفصائلنا الفلسطينية .
وها هي غزة الـــفــتـح تعود الي حضن الشرعية الفلسطينية وتفتح ذراعيها للإنطلاق من جديد لتقول لأبنائها أن يقفوا وقفة حساب مع النفس كما كان شهيدنا أبوعمار ياسر عرفات و أخوانه الغر الميامين الذين نحتفظ بأسمائهم و القابهم ونسير اليوم علي خطاهم، بأن يستخلصوا العبر و الدروس من مسيرة ثورتنا الفلسطينية وخاصة من العشر سنوات العجاف الأخيرة ...

جماهير شعبنا الفلسطيني التي زحفت أمس السبت ألي قاعدة ياسر عرفات وقلعته بالسرايا تطالب كل قيادي عضواً في اللجنة المركزية أوفي المجلس الثوري أو أي عضواً في أي منطقة أو شعبة، أن يتجنبوا ما يفرقهم وان يضعوا في اعتبارهم أن يلبوا رغبات وآمال أبناء حركتنا العملاقة التي ظهرت جلية لكل ذي بصر وبصيرة في احتفالنا بموقع السرايا أمس بغزة هاشم، علينا وعليهم أن يخلعوا خلافاتهم وحزازاتهم وان يصدقوا أمام الله ثم شعبنا الفلسطيني وأن يؤثروا فلسطين وقضيتها والثورة وحركتها العملاقة، حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح عن قضاياهم الشخصية وتقوقعهم ومترستهم وراء خلافاتهم التي ضيعت علينا نتائج سنين نضالنا، وتاهت بنا الطريق.

حركتنا اليوم بحاجة لكل ثوارها ولعقول كوادرها في الوطن مدنه وقراه ومخيماته وفي الشتات والمنافي، لأننا اليوم نقترب من أخوتنا في التنظيمات الفلسطينية المجاهدة المناضلة لنعبر معهم هذه المرحلة التي تتكالب فيها علينا قوي الشر الصهيوني و عملاؤهم عرباً وعجما وفرساً ومجوس.

جماهير شعبنا الفلسطيني التي زحفت أمس السبت ألي قاعدة ياسر عرفات وقلعته بالسرايا تريد أن تكون علاقاتنا مع أخوتنا فصائل العمل الفلسطيني الوطني والإسلامي أكثر فلسطينية وأكثر خدمة لفلسطين ولقضيتها ولشعبنا الفلسطيني .
جماهير شعبنا الفلسطيني التي زحفت أمس السبت ألي قاعدة ياسر عرفات وقلعته بالسرايا تريد من رئيسها وحكومته،أن يأخذوا بيدها الي بر الأمن و الآمان بعد هذه السنين العجاف والصعاب و العقبات التي يضعها أعدائنا الصهاينة و عملاؤهم عرباً وعجماً وفرساً ومجوس أمام مشروعنا الوطني الفلسطيني الذي أستشهد من أجله القائد الرمز وكل شهدائنا الأبطال.

واليوم نسأل الله أن يرحم قائدنا الرمز ياسر عرفات وكل أخوته قادة عملنا الوطني والإسلامي وكل، شهدائنا الكرام كلُ باسمه ، قادة وكوادر ومواطنين وأن يسكنهم فسيح جناته وأن يشفي جرحانا البواسل وأن يفك قيد أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال الإسرائيلي الآثمة الظالمة والسجون العربية البغيضة وأن يطمئن أهلنا وشعبنا عن أبنائهم المفقودين الذين لا نعرف عنهم رغم مرور السنين شيئا ، وأن نكون عوناً لأهلنا وشبابنا وصبايانا الذين انتفضوا علي واقعنا الأليم وليذودوا عن أقصانا ومسري نبينا محمد صل الله عليه وسلم وأن يضعوا حداً للاحتلال الإسرائيلي الغاشم وقطعان مستوطنيه الذين يعيثون فساداً و إفساد في مقدساتنا وأقصانا المبارك ، كما ونسأل الله عز وجل أن يقوينا اليوم وكل يوم علي أنفسنا وأن ينصرنا علي أعدائنا وأن نحقق فيه آمالنا وتطلعات شعبنا ألي تحرير كامل ترابنا الوطني وعودة أبناء شعبنا لوطنهم ومدنهم وقراهم ... فكفانا فرقة وانقسام والفتح لا زالت قادرة علي تحرير الوطن واقامة دولة الوئام والحب والسلام علي أرض السلام . 
وإنــهـــا لـــثــــورة حــتــى الــنـــصــر بــإذن الله ...

• كاتب وصحفي فلسطيني 
وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين
وعضو الإتحاد العربي للصحفيين 
وعضو الإتحاد الدولي للصحفيين 
• m.s.elagha47@hotmail.com
الأحد الثاني عشر من نوفمبر 2017

الصور لقلعة ياسر عرفات بالسرايا أمس السبت 11 /11 /2017

Developed by