Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

تسخيف العروبة!

 في ظل تسخيف مفهوم العروبة المقصود لدى أعداء الأمة تُرفع شعارات دعم "المحرومين"، ودم الحسين، أودعم أهل السنة، أو دعم الشيعة المحرمين بالعالم، أو شعارات الفينيقية والفرعونية والكنعانية المنفصلة عن الجذور العربية، وترفع كثير أطراف كالعادة علم فلسطين في ظل صراعات الاقليم، ونحن بمنأى كفلسطينيين عن تحويل الصراع المرتبط بوجودنا في ركب الامة الى صراع مذهبي او طائفي ، اوبصراع تسيطر عليه السياسة فتحمل المذهب على أكتافها لتحقن فيه جسد الامة مستبدلة الوحدة حول العروبية الى التمحور حول المذهب ما لا نقبله ولا نرتضيه أبدا.
#بكر_أبوبكر
من مقالنا:السعودية ودم الحسين وكنعان!

الحمد الله: سنبدأ في يوم 12-11 في حصر الموظفين القدامى في غزة، وفي نفس الوقت سندرس اوضاع الموظفين الجدد

نشر بتاريخ: 2017-11-11

فلسطين-القدس-نقطة: على العربية 10/11/2017 أبرز ما قاله رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله ضمن "لقاء خاص"، للحديث عن عدد من القضايا أبرزها غزة والمصالحة:
  المصالحة هي خيار استراتيجي، ودائما نكرر المقولة التي قالها فخامة الرئيس ابو مازن وهي لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة، فهذا هو الخيار الذي امامنا.
  بدأنا الان عملية تمكين الحكومة وهو المحور الاول، ونحن الان نعمل على 3 مستويات وهو مستوى الموظفين والمعابر والامن.
  سنبدأ في يوم 12-11 في حصر الموظفين القدامى في غزة، وفي نفس الوقت سندرس اوضاع الموظفين الجدد، حتى نتمكن من استيعاب جزء من الموظفين، العملية لهذه اللحظة تسير بيسر وامل ان تستمر هذه العملية وننهي مشكلة الموظفين وحلها.
  لا يوجد ضغط على الحكومة من اي جهة كانت، نحن ندرس الامور بموضوعية ومهنية، والخطة التي نعمل عليها الان هي الخطة التي طرحتها في العام 2014.
  موضوع المعابر، الحكومة استلمت ولكن هناك مشكلة وهي لا يوجد امن على المعابر، نحن ننتظر ان يتم بحث موضوع الامن في القاهرة  في 21-11 بين الفصائل.
  موضوع الامن والسلاح في غزة، هذا موضوع يجب ان يخضع لوجهة النظر الفلسطينية، وان يكون ضمن سلطة واحدة وشرعية واحدة، وضمن اشراف القيادة السياسية.
  المصالحة هي خيار استراتيجي، ولا يخضع لاي تمويل او تجاذبات من هنا وهناك، هذه مصلحة وطنية فلسطينية استراتيجية بإمتياز، وهذا الخيار لا رجوع عنه.
  تلقينا بعض الاشارت من الدول لدعمنا في موضوع الاعمار واستكماله في قطاع غزة، أمل ان تفي هذه الدول بالتزامتها حتى نستكمل ما لم يستكمل، ونبدأ بمشاريع جديدة في قطاع غزة.
  غزة بحاجة إلى محطة تحلية كبيرة جدًا لحل مشكلة المياه وذلك بكلفة 650 مليون دولار، وأنه تم حشد نحو 400 مليون دولار من هذا المبلغ.
  حدثت بعض المشاكل فيما يخص اراضي الدولة هذا الموضوع مهم جدا، هناك بعض اراضي الدولة تم توزيعها ونحن نقول هذا التوزيع غير قانوني ويجب حل هذا الموضوع، ذهب الاخ رئيس سلطة الاراضي ولم يتمكن من الاستلام الفعلي لسلطة الاراضي سيذهب مرة أخرى وسنبقى نحاول لانه يجب ان تكون الشرعية الفلسطينية في كل دوائر الدولة.
  انا انظر للمصالحة بشكل ايجابي جدا وانها الطريق الوحيد لنا كفلسطينين، ولكن ايضا يجب ان نحل موضوع الامن بالتوازي مع كافة الملفات الاخرى.
  اذا ما تم حل موضوع الامن بالتأكيد ستحدث المصالحة وسنذهب الى انتخابات تشريعية ورئاسية.
  سازور غزة في اقرب فرصة، اطلعت على كافة احتياجات اهلنا في غزة عملنا على تحقيق جزء منها وأمل ان يتم تحقيق ما تبقى من وعودات وعدناها لاهلنا في قطاع غزة، غزة هي جزء من الوطن وعندها اذهب الى غزة كما ذاهب الى الخليل ونابلس وجنين وطولكرم.
  اناشد كافة الفصائل تسهيل عملية المصالحة، والاستجابة لنداء الشارع الغزي، وسنعمل ما يمكن عمله في قطاع غزة.
  بالتأكيد نريد فتح المعابر في قطاع غزة بشكل كامل، والمجتمع الدولي مطالب برفع الحصار عن قطاع غزة هذا الحصار الظالم الذي استمر 11 عام بدون سبب، و70% من اهل غزة لم يتمكنوا من مغادرة القطاع.
  العالم صاحب المعايير المزدوجة عليه ان يبدأ بممارسة ضغوط على الحكومة الاسرائيلة لرفع الحصار الظالم عن قطاع غزة، وفتح كافة المعابر حتى يتمكن شعبنا من السفر والقدوم للضفة الغربية.
  نحن علينا ان نحافظ على الحدود عندما نستلم المعابر بشكل كامل، الامن الفلسطيني وحرس الرئيس بالتأكيد سيتواجد على الحدود الفلسطينية المصرية.
  كل الفصائل الفلسطينية ستجتمع في القاهرة لمناقشة موضوع الامن  ومواضيع اخرى.
  موضوع الاستيطان هو سرطان، وهذا العام اسرائيل اعلنت عن أكثر من 15 الف وحدة سكنية في القدس الشرقية والضفة الغربية، ونحن نقول ان الاستيطان هو عقبة رئيسية وكبيرة امام اي عملية سياسية.
  نحن نؤمن كفلسطينين بحل الدولتين، ولا حل غير دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة جغرافيا، ولكن واقع إسرائيل تعيق وتفرض حقائق يومية على الارض لقتل هذا التصور وهذا الحل الواقعي.
  نطالب بتطبيق القرارات الدولية الخاصة بتجميد اقامة المستوطنات.
  حماس هي جزء من الشعب الفلسطيني، ومن يفاوض هو منظمة التحرير الفلسطينية، ولا يوجد مبرر لنتياهو ليقول مع من اتفاوض، نتنياهو لا يريد اي مصالحة ولا يريد اي مفاوضات ولا يريد اي دولة فلسطينية.
  يجب ان تكون عملية انتخابات رئاسية وتشريعية حره كما حدث في عام 2006، ويجب ان نذهب لانتخابات رئاسية وتشريعية وهذا عامل مهم جدا، ويجب الحديث عن مجلس وطني فلسطيني.
  فخامة الرئيس ابو مازن هو من يقدر متى يعقد  المجلس الوطني الفلسطيني، ولكن اذا نجحت عملية المصالحة اعتقد خلال شهور قليلة يجب ان يكون هناك انتخابات رئاسية وتشريعية وهذا مطلب الشعب الفلسطيني.

Developed by