Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يكذب على فراش الموت!

 حتى وهو على فراش الموت لا ينفك "بيرز" يكذب ببجاحة حين يقول أنه حول فلسطين "أرضه/وطنه الأم؟؟!" لجنة! وأرض خصبة من مالحة!؟؟ بينما اليهودي "أحاد هاعام" عام 1891 قال: "ان البلاد -المقصود فلسطين-يصعب ان تجد فيها ارضا غير قابلة للفلاحة او لم تفلح بعد-واليكم النص من كتابه بعد وفاته ووصيته:
في عام 2016 وقع شيمون بيريز على وصيته وجاء في مذكراته: «أعتقد أن السلام أمر حتمي، لاني افهم اهميته، فهو الذي مكن روادنا من  إقامة وطننا الأم، وهو الذي دفعهم الى الابتكار وتحويل الاراضي المالحة إلى أراض خصبة، والصحراء إلى ارض تنتج الفواكه..؟!

بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لرحيل القائد الشهيد ياسر عرفات.. القدوة: استعادة الوحدة الجغرافية ووحدة النظام السياسي الأولوية المطلقة

نشر بتاريخ: 2017-11-11
 القدوة: يجب على المجتمع الدولي تمكين شعبنا من إنجاز استقلاله الوطني والاعتراف بدولة فلسطين 

       
 اسرائيل" هي من اغتالت ياسر عرفات والشواهد والبراهين عديدة وواضحة

   
       مؤسسة ياسر عرفات ساهمت في إبقاء الذاكرة الوطنية حية 

رام الله- اعلام فتح- قال رئيس مؤسسة ياسر عرفات د. ناصر القدوة  ان مؤسسة ياسر عرفات عملت بكل جدية ومهنية للوفاء برسالتها والوصول لأهدافها، بالرغم من تأخر انطلاقها 3 سنوات بعد رحيل القائد الشرمز ياسر عرفات.

وقال القدوة إن المؤسسة ساهمت في إبقاء الذاكرة حية وفي الاستفادة من إرث عرفات. من خلال عملية جمع مقتنياته وأرشيفه الواسع، وتنظيم ذلك والمحافظة عليه كجزء هام من الذاكرة الوطنية، الى إحياء الذكرى السنوية لاستشهاده، الى جائزة ياسر عرفات للإنجاز، إلى إدارة ضريحه، ضريح الشهيد والمحافظة عليه، الى الإنتاج الثقافي الفني المتنوع وبرامج الحوار، الى برامج دعم الطفولة والشباب والمرأة.

واعتبر أن متحف ياسر عرفات اهم انجازات المؤسسة، مشيرا الى أنه بات متحف الذاكرة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، الذي أصبح ومنذ افتتاحه قبل عام المؤسسة الثقافية الوطنية التعبوية الأبرز، الى جانب إسهامه في بناء ثقافة المتحف في مجتمعنا الفلسطيني.

جاء ذلك في كلمته التي القاها بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لرحيل القائد الرمز ياسر عرفات، ومرور عشر سنوات على تأسيس مؤسسة ياسر عرفات، التي نظمت مساء اليوم في قصر رام الله الثقافي بمدينة رام الله.

وثمن جهود فخامة الرئيس محمود عباس ودولة رئيس الوزراء على دعمهما لإنشاء المتحف وعلى كافة الجهود التي قدماها للمؤسسة.

وأكد القدوة في هذه المناسبة الوطنية، والحزينة، الوفاء لياسر عرفات، والالتزام بما خطه لنا، مشدداً على ضرورة شحذ الهمم استلهاماً من تجربته لمواجهة الصعوبات الكبرى التي تحيق بنا.

وقال القدوة: "أمامنا بالفعل الكثير من المصاعب، وبكل صراحة فإن أوضاعنا السياسية الفلسطينية ليست بخير، حتى أوضاعنا الاجتماعية ليست بخير، بما في ذلك معاناة شبابنا ومعاناة شعبنا المتزايدة، خاصة في قطاع غزة. وأوضاع منطقتنا العربية، حاضنة القضية الفلسطينية أيضاً ليست بخير، وكذلك "الأوضاع الدولية المحيطة بنا جميعاً".

وأضاف: "الأمر يحتاج ليقظة.. يحتاج لنهضة وعلى كل المستويات وفي كل المواقع، نبدأ بالتمسك الحاسم بهويتنا وهدفنا الوطني المركزي.. فنحن أهل البلاد الأصليون، نحن أصحاب الأرض، نحن المنغرسون في الأرض والى الأبد، نحن شعب دولة فلسطين التي أعلنا استقلالها واعترف بها العالم... ونحن مع كل ذلك من ارتضى التسوية السياسية وسعى للسلم والسلام".

وأكد القدوة ان دولة فلسطين قائمة، لا يمنحنا إياها أحد، وأن هدفنا الوطني المركزي، بقوة وبلا تردد، هو إنجاز الاستقلال الوطني لدولة فلسطين على حدود 1967  وعاصمتها القدس، وإنجاز حقوق لاجئي فلسطين في العودة والتعويض.

وشدد القدوة على ضرورة البد بمواجهة جادة للخطر المركزي الذي يحيق بنا، والمتمثل بمواجهة الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي لبلدنا فلسطين، الذي يهدف إلى الاستيلاء على الأرض وتدمير الوجود الوطني الفلسطيني، مشيرا الى أن يجب علينا تعبئة طاقاتنا كافة في مواجهة هذا الخطر الذي يمثل جريمة حرب مركبة ترتكبها إسرائيل "قوة الاحتلال".

وقال انه وعندما نقوم بواجباتنا، نعمل لبناء منظومة عقوبات دولية ضد المستعمرات والمستعمرين والهيئات والشركات العاملة في المستعمرات أو معها، وذلك وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني وتنفيذاً للالتزامات التعاقدية للدول، مؤكدا انه لا بد من وقف الاستعمار الاستيطاني ودحر المستعمرين والمستعمرات، وبدون ذلك لا يوجد أفق لحل سياسي ولا لإنجاز حقوقنا الوطنية.

وبشأن الحل السياسي الذي يسميه المجتمع الدولي حل الدولتين، فقال القدوة، نحن من أصحابه والساعين له. ونحن حتى مستعدون للتفاوض عند ظهور أي بوادر جدية على استعداد الجانب الآخر لقبول الأساس السياسي الواضح لمثل هذا الحل، موضحا أن استمرار السياسات والممارسات الإسرائيلية التي نراها ونعيشها، يتطلب بالضرورة العمل ليقوم المجتمع الدولي بمواجهة ذلك برفض الرفض الإسرائيلي للحل السياسي. ويكون ذلك بموقف جاد ضد الاستعمار الاستيطاني عبر تمكين شعبنا من إنجاز استقلاله الوطني، بما في ذلك الاعتراف بدولة فلسطين وهو ما يخلق حقائق سياسية لا تراجع عنها.

 وفيما يتعلق باستعادة الوحدة الوطنية، أكد القدوة أن استعادة الوحدة الجغرافية للوطن ووحدة النظام السياسي. يتطلب منا جميعا ان يكون الأولوية المطلقة، مشيرا الى أنه يجب علينا جميعا الاستفادة من الظروف الإقليمية والدولية، التي أتاحت لنا في فلسطين فرصاً أفضل لإنجاز هذه المهمة.

وقال: "ان ما نحتاجه هو الرؤية التفصيلية، والإرادة السياسية والمهنية العالية لمعالجة الأمور المعقدة الناتجة عن الانقسام الطويل". وأضاف: "وإذا كان لنا أن نلامس الرؤية التي تجمع متطلبات استعادة الوحدة فأظنها هي الاتفاق على إنهاء السيطرة الأحادية على قطاع غزة وحياة أهلنا هناك، وإعادة القطاع للنظام السياسي والإداري للسلطة الفلسطينية". وتابع: "وهي أيضاً الاتفاق على الشراكة السياسية الكاملة بين كل الأطراف والقوى سواء كان ذلك في السلطة وحكومتها أو في منظمة التحرير الفلسطينية، وهي أخيراً الاتفاق السياسي البرامجي، على برنامج إجماع وطني للمنظمة جوهره الهدف الوطني المركزي، وآخر بسقف أقل لعمل حكومة السلطة".

وثمن جهود جمهورية مصر العربية ولرجالها العاملين على ما بذلته وما زالت لاستعادة الوحدة.

وفيما يتعلق بجريمة اغتيال الشهيد ياسر عرفات. قال القدوة: "لم تكن وفاة الرئيس المنتخب للشعب الفلسطيني وفاة طبيعية"، منوها الى أنه تمت الاجابة على هذا السؤال المركزي عشرات المرات. وأضاف: "بلا شك، إسرائيل هي من قام بذلك والشواهد والبراهين عديدة وواضحة".

واعتبر ان ذلك لا يجب ان يلتبس مع أي بحث أمني عن عميل هنا أو هناك قد يكون ساهم في تسهيل ذلك. مهمتنا هي إبقاء الموضوع حياً والاستمرار في المطالبة بإلحاق العقوبات بالمجرمين الذين اتخذوا القرار والذين نفذوه.

وفي ختام كلمته، حيا الاسرى البواسل في المعتقلات كافة، والجرحى الأحبة، مستذكرا شهداءنا، كل شهدائنا بمن فيهم قادتنا العظام أبو جهاد وأبو إياد وغيرهما.

 

وفيما يلي نص الكلمة كاملة: 

 

- دولة السيد/ رامي الحمد الله... رئيس الوزراء

- السادة أعضاء اللجنة التنفيذية واللجنة المركزية والوزراء

- أصحاب الفضيلة والنيافة

- السيدات والسادة أعضاء مجلس إدارة ومجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات

- السيدات والسادة السفراء والممثلين

- السيدات والسادة

- الأصدقاء الأعزاء

 

أرحب بكم جميعاً وأشكر حضوركم في لقائنا السنوي هذا، الذي تقيمه اليوم مؤسسة ياسر عرفات إحياءً للذكرى الثالثة عشرة لرحيل قائدنا المؤسس. مع تركيز خاص على العاصمة . القدس الحبيبة.

ويشرفني بداية أن أنقل لكم تحيات السيد الرئيس محمود عباس الرئيس الفخري للمؤسسة، وتحيات السيد عمرو موسى رئيس مجلس أمنائها.

وتصادف هذه الذكرى الثالثة عشرة، مرور عشر سنوات على تأسيس مؤسسة ياسر عرفات. أي أن المؤسسة بدأت عملها بتأخير ثلاث سنوات بعد استشهاد القائد المؤسس. وبالرغم من ذلك، وربما لهذا، عملت المؤسسة بهيئاتها القيادية وموظفيها بكل الجدية والسرعة للوفاء برسالتها والوصول لأهدافها.

الحصيلة حتى الآن لا بأس بها، فساهمت المؤسسة في إبقاء الذاكرة حية وفي الاستفادة من إرث عرفات. من عملية جمع مقتنياته وأرشيفه الواسع، وتنظيم ذلك والمحافظة عليه كجزء هام من الذاكرة الوطنية، الى إحياء الذكرى السنوية لاستشهاده، الى جائزة ياسر عرفات للإنجاز، إلى إدارة ضريحه، ضريح الشهيد والمحافظة عليه، الى الإنتاج الثقافي الفني المتنوع وبرامج الحوار، الى برامج دعم الطفولة والشباب والمرأة، إلى أهم انجازاتنا، متحف ياسر عرفات، متحف الذاكرة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، الذي أصبح ومنذ افتتاحه قبل عام المؤسسة الثقافية الوطنية التعبوية الأبرز، الى جانب إسهامه في بناء ثقافة المتحف في مجتمعنا الفلسطيني. سنشاهد سوياً بعد قليل فيلماً وثائقياً عن كل ذلك بعنوان " عشر سنوات على خطاه". وقبل أن أنتقل من هذا الموضوع اسمحوا لي أن أكرر شكرنا للسيد الرئيس وللسيد رئيس الحكومة والحكومة على دعمهم لإنشاء المتحف وكل المساعدة التي قدموها للمؤسسة.

 

السيدات والسادة

في هذه المناسبة الوطنية ، و إن الحزينة ، نلتقي لنؤكد وفاءنا لياسر عرفات، والتزامنا بما خطه لنا، ولنشحذ الهمم استلهاماً من تجربته لمواجهة الصعوبات الكبرى التي تحيق بنا.

أمامنا بالفعل الكثير من المصاعب، وبكل صراحة فإن أوضاعنا السياسية الفلسطينية ليست بخير، حتى أوضاعنا الاجتماعية ليست بخير، بما في ذلك معاناة شبابنا ومعاناة شعبنا المتزايدة، خاصة في قطاع غزة. وأوضاع منطقتنا العربية، حاضنة القضية الفلسطينية أيضاً ليست بخير. وكذلك الأوضاع الدولية المحيطة بنا جميعاً. الأمر يحتاج ليقظة.. يحتاج لنهضة وعلى كل المستويات وفي كل المواقع، نبدأ بالتمسك الحاسم بهويتنا وهدفنا الوطني المركزي.. فنحن أهل البلاد الأصليين، نحن أصحاب الأرض، نحن المنغرسين في الأرض والى الأبد، نحن شعب دولة فلسطين التي أعلنا استقلالها واعترف بها العالم... ونحن مع كل ذلك من ارتضى التسوية السياسية وسعى للسلم والسلام. معنى هذا أن دولة فلسطين قائمة، لا يمنحنا إياها أحد، وأن هدفنا الوطني المركزي، بقوة وبلا تردد، هو إنجاز الاستقلال الوطني لدولة فلسطين على حدود 1967  وعاصمتها القدس، وإنجاز حقوق لاجئي فلسطين في العودة والتعويض. ثم نبدأ بمواجهة جادة للخطر المركزي الذي يحيق بنا. مواجهة الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي لبلدنا فلسطين. هذا الاستعمار الذي يهدف إلى الاستيلاء على الأرض وتدمير الوجود الوطني الفلسطيني. علينا تعبئة طاقاتنا كافة في مواجهة هذا الخطر الذي يمثل جريمة حرب مركبة ترتكبها إسرائيل،قوة الاحتلال. وعندما نقوم بواجباتنا، نعمل لبناء منظومة عقوبات دولية ضد المستعمرات والمستعمرين والهيئات والشركات العاملة في المستعمرات أو معها، وذلك وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني وتنفيذاً للالتزامات التعاقدية للدول. لا بد من وقف الاستعمار الاستيطاني ودحر المستعمرين والمستعمرات، وبدون ذلك لا يوجد أفق لحل سياسي ولا لإنجاز حقوقنا الوطنية.

أما الحل السياسي الذي يسميه المجتمع الدولي بحل الدولتين، فنحن من أصحابه والساعين له. ونحن حتى مستعدون للتفاوض عند ظهور أية بوادر جدية على استعداد الجانب الآخر لقبول الأساس السياسي الواضح لمثل هذا الحل. أما ومع استمرار السياسات والممارسات الإسرائيلية التي نراها ونعيشها، فنبدأ بالعمل من أجل أن يقوم المجتمع الدولي بمواجهة ذلك برفض الرفض الإسرائيلي للحل السياسي. ويكون ذلك بموقف جاد ضد الاستعمار الاستيطاني كما أشرت، ومن خلال تمكين الشعب الفلسطيني من إنجاز استقلاله الوطني، بما في ذلك الاعتراف بدولة فلسطين وهو ما يخلق حقائق سياسية لا تراجع عنها.

 ثم يأتي الموضوع الذي يجب أن نعطيه الأولوية المطلقة. استعادة الوحدة. الوحدة الجغرافية للوطن ووحدة النظام السياسي. ويتضمن هذا ما نسميه بالمصالحة. علينا الاستفادة من الظروف الإقليمية والدولية التي أتاحت لنا في فلسطين فرصاً أفضل لإنجاز هذه المهمة. ما نحتاجه هو الرؤية التفصيلية، والإرادة السياسية  والمهنية العالية لمعالجة الأمور المعقدة الناتجة عن الانقسام الطويل. وإذا كان لنا أن نلامس الرؤية التي تجمع متطلبات استعادة الوحدة فأظنها هي الاتفاق على إنهاء السيطرة الأحادية على قطاع غزة وحياة أهلنا هناك، وإعادة القطاع للنظام السياسي والإداري للسلطة الفلسطينية، وهي أيضاً الاتفاق على الشراكة السياسية الكاملة بين كل الأطراف والقوى سواء كان ذلك في السلطة وحكومتها أو في منظمة التحرير الفلسطينية، وهي أخيراً الاتفاق السياسي البرامجي، على برنامج إجماع وطني للمنظمة جوهره الهدف الوطني المركزي، وآخر بسقف أقل لعمل حكومة السلطة.

في مجال العمل لاستعادة الوحدة كلمة محبة وتقدير لمصر العزيزة ولرجالها العاملين لتسهيل كل العمل المطلوب.

الأخوات والأخوة

لا يقض مضاجعنا إلا إعادة طرح السؤال عمن قتل ياسر عرفات. لم تكن وفاة الرئيس المنتخب للشعب الفلسطيني وفاة طبيعية. وقد أجبنا على هذا السؤال المركزي عشرات المرات. بلا شك، إسرائيل هي من قام بذلك والشواهد والبراهين عديدة وواضحة. ويجب أن لا يلتبس ذلك مع أي بحث أمني عن عميل هنا أو هناك قد يكون ساهم في تسهيل ذلك. مهمتنا هي إبقاء الموضوع حياً والاستمرار في مطالبة إلحاق العقوبات بالمجرمين الذين اتخذوا القرار والذين نفذوه.

أحييكم مرة أخرى، وأحيي أسرائنا البواسل في المعتقلات كافة، وأحيي جرحانا الأحبة، أستذكر شهداءنا ، كل شهداءنا بمن فيهم قادتنا العظام أبو جهاد وأبو إياد وكل الآخرين.

رحم الله شهداءنا، رحم الله ياسر عرفات. 

amm
Developed by