Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يكذب على فراش الموت!

 حتى وهو على فراش الموت لا ينفك "بيرز" يكذب ببجاحة حين يقول أنه حول فلسطين "أرضه/وطنه الأم؟؟!" لجنة! وأرض خصبة من مالحة!؟؟ بينما اليهودي "أحاد هاعام" عام 1891 قال: "ان البلاد -المقصود فلسطين-يصعب ان تجد فيها ارضا غير قابلة للفلاحة او لم تفلح بعد-واليكم النص من كتابه بعد وفاته ووصيته:
في عام 2016 وقع شيمون بيريز على وصيته وجاء في مذكراته: «أعتقد أن السلام أمر حتمي، لاني افهم اهميته، فهو الذي مكن روادنا من  إقامة وطننا الأم، وهو الذي دفعهم الى الابتكار وتحويل الاراضي المالحة إلى أراض خصبة، والصحراء إلى ارض تنتج الفواكه..؟!

«إسرائيل»: أرباح مجانية.. وتحذيرات من «التورط» فى حرب جديدة

نشر بتاريخ: 2017-11-11
 تنظر "إسرائيل" إلى ما يجرى على الساحة اللبنانية باعتباره فرصة لاقتناص أكثر من عصفور بحجر واحد، حيث يجرى استهداف حزب الله اللبنانى وإيران، وصرف الأنظار عن عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية بما يؤجل الضغط على حكومة تل أبيب، فضلا عن خلق فرصة للتقارب مع ما يسمى محور «الدول المعتدلة» فى المنطقة العربية، والأهم من ذلك أن إسرائيل تستغل مثل هذه التطورات للترويج أمام الرأى العام العالمى بأن تل أبيب ليست مصدر المشاكل فى المنطقة، وليست «الطفل المشاغب فى الشرق الأوسط».

 عن صحيفة المصري اليوم ونقلا عن العبريات


ولذلك لم تتردد وزارة الخارجية الإسرائيلية، بحسب القناة العاشرة بالتليفزيون الإسرائيلى، فى استغلال ارتفاع النبرة السعودية ضد حزب الله وإيران، على خلفية التطورات فى لبنان واليمن، فأرسلت تل أبيب برقيات عاجلة لسفاراتها فى العالم تحمل توجيهات بتأكيد كافة الاتهامات السعودية ضد حزب الله. وطلبت من دبلوماسييها مطالبة قادة الدول التى يعملون فيها بمعارضة مشاركة حزب الله فى السياسة اللبنانية. وجاء فى البرقية الإسرائيلية السرية التى كشفت عنها وسائل الإعلام الإسرائيلية: «استقالة الحريرى تظهر الطبيعة الهدامة لإيران وحزب الله، والخطر الذى يشكلانه على استقرار لبنان والمنطقة». وجاء أيضا أن «المنطق الدولى القائل بأن احتواء حزب الله فى إطار الحكومة سيضمن الاستقرار فى لبنان خاطئ من أساسه، لأن هذه الوحدة الاصطناعية تولد شللا وعجزا لدى الجهات السيادية المحلية وتمنعها من اتخاذ قرارات تخدم المصلحة العامة، حيث تحول الدولة إلى رهينة تعيش ضغوطات مادية وتضطر إلى دعم مصالح قوة خارجية- إيران- على حساب أمنها».

ومع ذلك، أبرزت وسائل الإعلام الإسرائيلية تراجع نبرة رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، خلال زيارته بريطانيا، منذ أيام، فيما يتعلق بالاتفاق النووى الإيرانى، حيث بات يطلب تغيير البنود وليس إلغاء الاتفاق، كما كان يطلب فى السابق.

وبينما ينطلق فى جنوب إسرائيل أكبر تدريب جوى فى العالم لهذا العام، ويستغرق أسبوعين، بمشاركة 8 دول، هى: الولايات المتحدة، وألمانيا، وبولندا، وفرنسا، وإيطاليا، واليونان والهند وإسرائيل، يبدو الإسرائيليون أكثر حذرا هذه المرة إزاء التورط فى حرب جديدة مع حزب الله، بل إن صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية كانت أكثر صراحة حين نشرت تحليلا بعنوان «الصراع السعودى ضد إيران قد يورط إسرائيل فى حرب بلبنان».

التحليل الذى كتبه محلل الشؤون العسكرية بالصحيفة، عاموس هرئيل، قال إن التحركات السعودية الأخيرة تعزز الفرضية القائلة بأنها تحاول إنشاء نظام إقليمى جديد، تكون المصالحة الفلسطينية جزءا منه، بتنسيق سعودى أمريكى.

دان شابيرو، سفير أمريكا السابق لدى إسرائيل، كتب مقالا الأسبوع الماضى فى النسخة الإنجليزية من صحيفة «هآرتس»، تساءل فيه صراحة: هل تقوم السعودية بدفع إسرائيل إلى حرب ضد حزب الله وإيران؟.

شابيرو الذى كان مستشار الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما لشؤون الشرق الأوسط يرى أنه فى ظل بقاء الرئيس السورى بشار الأسد فى حكمه، قد يرغب السعوديون فى نقل المعركة إلى لبنان. ويقول شابيرو إن السعوديين يتوقعون أن تؤدى استقالة سعد الحريرى من رئاسة الحكومة اللبنانية إلى أن يواجه حزب الله التداعيات السياسية والاقتصادية للأزمة فى لبنان، ما سيؤلب عليه فئات الدولة، ويضطر الحزب إلى المبادرة بحرب جديدة ضد إسرائيل، من أجل توحيد اللبنانيين، تحت شعار «لا وقت للحديث الآن عن الخلافات الداخلية، فهذا وقت الاتحاد فى مواجهة العدو الصهيونى». وحذر شابيرو من أن تصبح إسرائيل «أداة» بيد السعوديين.

ولم يكن شابيرو هو الوحيد الذى حذر من هذا السيناريو، فقد كتب أيضا دوف زاخيم، الذى شغل مناصب رفيعة فى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) خلال إدارتى ريجان وبوش هذا الأسبوع، مقالا بمجلة «فورين بوليسى»، قال فيه إن السعودية والولايات المتحدة تخططان لشىء ما، كأنه خطة للضغط على إيران.

ومع ذلك كله أيضا، قال وزير الاستخبارات الإسرائيلية يسرائيل كاتس، فى مقابلة للقناة السابعة بالتليفزيون الإسرائيلى، إن تكثيف الضغط الدولى، بقيادة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، على إيران سيمنعها من حيازة سلاح نووى. وقال إن ثمة اتفاقا فى إسرائيل على كافة المستويات بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووى، حتى لو اضطرت إسرائيل إلى التدخل بنفسها لضمان عدم حدوث ذلك. وحول ما يجرى فى لبنان، قال كاتس إنه لا توجد لبنان فعليا، وإنما هناك حزب الله، ما يعنى إيران، وهو ما تعتبره إسرائيل خطا أحمر. وحول احتمال توجيه ضربات جوية استباقية ضد حزب الله فى لبنان، قال الوزير الإسرائيلى: «إسرائيل صاحبة قدرات عسكرية، وعلى العالم أن يفهم حقيقة ما جرى مع سعد الحريرى، حيث تبين أنه لا توجد لبنان، هناك فقط حزب الله، ولذلك لا بد من فرض عقوبات مشددة على لبنان من أجل نزع أسلحة حزب الله، وأنا أعتقد أنه يمكن إزالة هذا التهديد وتحقيق هذا الهدف».
Developed by