Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

تسخيف العروبة!

 في ظل تسخيف مفهوم العروبة المقصود لدى أعداء الأمة تُرفع شعارات دعم "المحرومين"، ودم الحسين، أودعم أهل السنة، أو دعم الشيعة المحرمين بالعالم، أو شعارات الفينيقية والفرعونية والكنعانية المنفصلة عن الجذور العربية، وترفع كثير أطراف كالعادة علم فلسطين في ظل صراعات الاقليم، ونحن بمنأى كفلسطينيين عن تحويل الصراع المرتبط بوجودنا في ركب الامة الى صراع مذهبي او طائفي ، اوبصراع تسيطر عليه السياسة فتحمل المذهب على أكتافها لتحقن فيه جسد الامة مستبدلة الوحدة حول العروبية الى التمحور حول المذهب ما لا نقبله ولا نرتضيه أبدا.
#بكر_أبوبكر
من مقالنا:السعودية ودم الحسين وكنعان!

القاهرة تجمع الفصائل الفلسطينية مجدداً..لاستكمال أمن غزة

نشر بتاريخ: 2017-11-11
فلسطين-القدس-نقطة

 تلقت الفصائل الفلسطينية دعوة مصرية للاجتماع في القاهرة، لمتابعة ملف المصالحة الذي رعته مصر، وسمحت فصيل "حماس" بموجبه للسلطة الفلسطينية بتسلم المؤسسات في قطاع غزة.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" جمال محيسن، إنه سيتم تكريس اجتماع الفصائل الفلسطينية الذي دعت اليه مصر في 21 تشرين الثاني/نوفمبر، للوقوف على نتائج التفاهمات الأخيرة المبرمة بين الطرفين، مشيرا إلى أن ملف الانتخابات والمجلس الوطني، سوف يتصدر القضايا المطروحة للبحث بين الأطراف الفلسطينية.

بدوره أكد رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" إسماعيل هنية في تصريح للصحافيين، تلقي الحركة دعوة رسمية من مصر لحضور اجتماعات الحوار الوطني الفلسطيني. وأعرب هنية عن ترحيبه بالدعوة المصرية، وأعلن أنه تقرر إرسال وفد رفيع يمثل قيادة "حماس" في الداخل والخارج إلى القاهرة، دعماً لجهود المصالحة وإطلاق الحوار الفلسطيني الشامل بما يخدم معالجة كافة القضايا التي تهم الفلسطينيين.

وتأتي الدعوة المصرية في أعقاب إبرام "فتح" و"حماس" يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي اتفاقاً برعاية مصرية، في ختام جلسة حوار عقدت في القاهرة. ويقضي الاتفاق بتمكين حكومة الوفاق برئاسة رامي الحمد الله من تولي كافة المسؤوليات في قطاع غزة، وأن يتولى "الحرس الرئاسي الإشراف على المعابر ومعبر رفح الحدودي مع مصر".

وجاء الاتفاق عقب حوارات المصالحة الفلسطينية بين وفدي "حماس" و"فتح" في القاهرة، التي أكد المتحدثون عن الحركتين فيها أنهما عقدتا العزم على طي صفحة الانقسام، وأن ممثليهما يحملون تعليمات واضحة من القيادات ببذل قصارى الجهود للتوافق وتسوية جميع القضايا الخلافية العالقة.

وسبق هذه التطورات إعلان حركة "حماس" يوم 17 سبتمبر/أيلول حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، ودعوة حكومة الوفاق للقدوم إلى القطاع وممارسة مهامها والقيام بواجباتها فورا، إضافة إلى موافقتها على إجراء الانتخابات الفلسطينية العامة.

وبلغ عدد الاتفاقات التي وقعتها حركتا "فتح" و"حماس" منذ عام 2007 ستة اتفاقات حصلت برعايات مصرية وسعودية وقطرية، لكنها لم تفضِ حتى الآن الى انجاز كامل بنود المصالحة.

وأكد رئيس الوزاء الفلسطيني رامي الحمد الله في وقت سابق، أن موضوع الأمن لم يُحل بعد في قطاع غزة على الرغم من استلام الحكومة للمعابر بموجب اتفاق المصالحة. وأضاف أن "موضوع الأمن لم يُحل لغاية الآن. نحن لا يوجد لدينا أمن في قطاع غزة".

ومن المتوقع أن تحضر جميع الفصائل الفلسطينية اجتماع القاهرة المقبل، إذ رحبت "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" بالدعوة وقالت إنها ستلبيها بمشاركة وفد كبير من أعضاء المكتب السياسي في الداخل والخارج.

وقال مصدر مسؤول في "الجبهة"، إن الدعوة جاءت لمناقشة قضايا إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، بمؤسساته التشريعية والتنفيذية وبرنامجه السياسي، وبما يوفر الأدوات والإمكانيات لمواجهة الاستحقاقات السياسية القادمة.

بدوره، قال عضو المكتب السياسي لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" كايد الغول، إن الجبهة "تلقت دعوة من الأشقاء في مصر لحضور اجتماع الفصائل". وأضاف "تقدر الجبهة الشعبية تواصل الجهود المصرية من أجل إنهاء الانقسام حيث قررت الجبهة الشعبية تلبية الدعوة بمشاركة وفد من أعضاء المكتب السياسي في الداخل والخارج برئاسة نائب الأمين العام أبو أحمد فؤاد".
Developed by