Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يكذب على فراش الموت!

 حتى وهو على فراش الموت لا ينفك "بيرز" يكذب ببجاحة حين يقول أنه حول فلسطين "أرضه/وطنه الأم؟؟!" لجنة! وأرض خصبة من مالحة!؟؟ بينما اليهودي "أحاد هاعام" عام 1891 قال: "ان البلاد -المقصود فلسطين-يصعب ان تجد فيها ارضا غير قابلة للفلاحة او لم تفلح بعد-واليكم النص من كتابه بعد وفاته ووصيته:
في عام 2016 وقع شيمون بيريز على وصيته وجاء في مذكراته: «أعتقد أن السلام أمر حتمي، لاني افهم اهميته، فهو الذي مكن روادنا من  إقامة وطننا الأم، وهو الذي دفعهم الى الابتكار وتحويل الاراضي المالحة إلى أراض خصبة، والصحراء إلى ارض تنتج الفواكه..؟!

تعليم العربية في البيوت… عرب فرنسا يورثون اللغة إلى أبنائهم

نشر بتاريخ: 2017-11-10
 باريس – “القدس العربي”:

يعاني الآباء العرب في تحبيب أولادهم باللغة العربية، خصوصا أولئك الذين ولدوا في فرنسا ولم يألفوا لغة أجدادهم. حيث الحجة أن “اللغة صعبة”، على ما يقول سعدي، الفتى البالغ من العمر 11 عاما، الذي حاولت والدته بشتى الطرق تمكينه من العربية لكن باءت محاولاتها كلها  بالفشل.

 “لا أريد أن أتعلم العربية. وهذه رغبتها هي (في إشارة إلى أمه)”، يقول الفتى بالفرنسية لـ “القدس العربي”، مشيرا إلى أنه لا يجد في العربية لغة سهلة ولا متعة فيها”. وما يقوله الفتى الصغير، صار عرف كثير من الفتيان، الذين التقتهم “القدس العربي” في محاولتها معرفة أسباب بعد أولاد الجالية العربية في فرنسا، عن اللغة في بلد يعيش فيه جزء كبير من العرب المغاربة ومن الشرق الأوسط ومنذ أكثر من 70 عاماً، ويعمل فيه شبان عرب كثيرون تخرجوا ودرسوا في جامعات فرنسية.

إلا أن محاولات الأهل في “تحبيب” أبنائهم بالعربية لا تزال على قدم وساق. وهذا ما دفع براقية جمالي، وهي امرأة من شمال لبنان، تعيش في فرنسا منذ 10 سنوات، إلى وضع أستاذ “خصوصي” لابنها براء، كي يتعلم “لغة أهله”.

تعمل راقية موظفة في أحد البنوك، ساعات طوال، لكن هذا لم يمنعها من متابعة حال أولادها بدقة شديدة، خصوصاً ابنها البكر البالغ من العمر 7 سنوات، الذي قسمت له يومياته بين أنشطة غير صفّية وأخرى تثقيفية ودراسة 4 ساعات أسبوعيا وعلى يومين، مع أستاذ لغة عربية اختارته لبنانيا.

تقول: “على الأقل يستطيع أن يتآلف أيضا مع اللهجة اللبنانية”، مؤكدة أنها فرحة للغاية بالنتيجة غلى الآن، “لقد حصل ابني على لغة موازية للفرنسية والإسبانية التي يدرسها في المدرسة الخاصة. ويتابع العربية بشيء من الجد. البدايات كانت صعبة جدا، خصوصا أنه كان يسأل لِمَ يدرس هذه اللغة. كنا نحكي معه بالعربية لكنه يرفض لكن الحصص زادت من رغبته، وصرت كل فصل صيف أنزله معي إلى لبنان يقضي شهرا مع عائلتي جدّيه. وتعلم سريعا”.

ومحاولة راقية، مشابهة لِما قامت به ناريمان، وهي فلسطينية تعيش في تولوز (جنوب فرنسا)، التي حولت العربية إلى لعبة مع الأولاد. “أدرسهم العربية كل يوم من خلال الألعاب. وأستعين عبر يويتوب. بعض الأغاني والفيديوهات تساعدني. ووضعت لهم على نوت بوك الخاص بهم تطبيقات لتعليم العربية بالسهولة المحببة”، مضيفة: “لم يعد هناك صعوبة مثل قبل. لكن المهم تفرغ الأهل والتنبه إلى هذا. عليهم أن يعرفوا أن الأولاد بحاجة إلى لغة أهلهم وتعلمها ضروري. للحقيقة هناك مدارس مجانية لتعليم العربية لكنها تابعة لجمعيات دينية، لكني لا أفضل هذا الأمر”.

 وبرغم  تزايد محاولات بعض الأهل من ترداد كلمات عربية وتدريب الأولاد على تلقف اللغة، ولو من باب اللهجات العامية، إلا أن محاولات كثيرة تبوء بالفشل، نظرا إلى ترسيخ منظومة تربوية وتعليمية فرنسية، تعزز اللغة الرسمية على باقي اللغات. وهذا ما تواجهه ليلى (36 عاما)، مع أولادها. “أحاول منذ الآن تعليمهم. لكن محاولاتي صعبة. إنهم يتلقون اللغة في البيت، مع مختص إلا أنهم يجدون العربية صعبة”، تقول الأم، التي تجبر أولادها على تحدث العربية في المنزل، لكن والدهم الفرنسي، الذي لا يفقه شيئا من العربية، يتحدث معهم بالفرنسية، “ما أبنيه يخترب سريعا”، تضحك وهي توضح أن تعلم العربية في الغربة صعب. أحيانا أفكر بالإقامة في بلادنا كي يكتسبوا اللغة”.
Developed by