Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

الكنعانيون من 5000 عام

 نحن سلالة الكنعانيين الذين عاشوا على أرض فلسطين قبل أكثر من خمسة آلاف عام، وبقوا فيها إلى اليوم دون انقطاع، ولازال شعبنا العظيم متجذراً في أرضه. شعبنا الفلسطيني عمَّر مدنه وأرضه، وقدم إسهامات إنسانية وحضارية يشهد لها العالم
الرئيس محمود عباس

العالول: عرفات القائد الملهم ليس للثورة فقط بل لكل حركات التحرر في العالم

نشر بتاريخ: 2017-11-10
فلسطين-القدس-نقطة-صحيفة القدس

فادي أبو سعدى:
Nov 10, 2017

رام الله – «القدس العربي»: أحيا الفلسطينيون في محافظات الضفة الغربية الذكرى الثالثة عشرة لرحيل الرئيس الخالد ياسر عرفات (أبو عمار)، وشهدت مدينة رام الله المسيرة المركزية إحياءً للذكرى بمشاركة الآلاف وبدعوة من حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، التي انطلقت من مدرسة رام الله الثانوية إلى ضريح الشهيد الراحل المتاخم لمقر الرئاسة بعد أن طافت في شوارع المدينة. 
ورفعت في المسيرة الأعلام الفلسطينية وصور الشهيد الراحل. واللافت استخدام المئات من الفلسطينيين الذين شاركوا في المسيرة «للكوفية» الفلسطينية على رؤوسهم وعلى أكتافهم، كما اعتاد الراحل عرفات أن يفعل. 
واعتبر محمود العالول نائب رئيس حركة فتح أن «الرئيس عرفات لا يعتبر الملهم للثورة الفلسطينية وحسب وإنما لكافة حركات التحرر في العالم». وأكد أنه «كان قائدا استثنائيا، جعل الكثير من شعوب ودول العالم تعلم عن فلسطين من خلاله، وعبر كوفيته التي أصبحت رمزا». 
وتطرق إلى ما يدور الحديث عنه سواء بخصوص «صفقة القرن» أو الضغوطات التي يتعرض لها الفلسطينيون بالقول «نحن متمسكون بقرارنا المستقل. لا يمكننا أن نقبل إلا ما يتناسب مع شعبنا، وهو نهج الرئيس محمود عباس الذي يرفض كل الإملاءات والضغوطات». 
وأضاف «الحديث حول ما يسمونها صفقة العصر مرفوض، لأن أية أفكار وطروحات لا يكون أساسها حريتنا واستقلالنا لن تتم، فلهذا الشعب إرادته وهو يسير على طريق ياسر عرفات». وأكد أن القيادة الفلسطينية تبذل كل الجهد من أجل استعادة الوحدة الوطنية، مع التشديد على ضرورة أن تقوم جميع الأطراف بالالتزام بالقرار الفلسطيني المستقل والعودة إلى حضن الشعب الفلسطيني.
وتحدث واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عن كيف أن الشعب الفلسطيني وفي ذكرى رحيل ياسر عرفات يجدد التأكيد على تمسكه بالمقاومة والنضال وبالثوابت الوطنية. وأكد ان منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد له حتى إقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. وأكد أيضا حرص الفلسطينيين على التحلي بذات القيم والمبادئ التي كان عليها عرفات، وقال «لن يكون هناك مساس بالقدس وحق العودة للاجئين باعتبارها حقوقا مقدسة دفع الشهيد حياته ثمنا لها».
وقال أيمن عودة رئيس القائمة العربية المشتركة في الكنيست «إن الجنازة الشعبية للشهيد ياسر عرفات التي جرت في رام الله قبل 13 عاما، تدل على رسوخ هذا القائد في نفس الشعب، وإن عرفات في كل مسيرته الثورية في الحرب والسلم لم يكن يرى إلا فلسطين، فهي البوصلة». 
وتطرق بمرارة إلى محاولات الاحتلال العديدة خلال العقود الماضية لصهر وتذويب وتشويه انتماء أهالي فلسطين المحتلة في عام 1948، الذين بقوا في وطنهم وأرضهم رغم النكبة، مؤكدا أن المحتلين لم يستطيعوا ذلك، وان فلسطينيي الداخل يضعون أنفسهم في خدمة الهدف الأساس وهو إنهاء الاحتلال.
وشهدت محافظات الخليل جنوب الضفة الغربية، وطوباس وقلقيلية وطولكرم شمالها مسيرات ضخمة شارك فيها الآلاف من الفلسطينيين إحياءً للذكرى الثالثة عشرة لرحيل الشهيد عرفات. كما يتوقع أن تشهد بقية المحافظات مسيرات ومهرجانات مماثلة للذكرى التي لم يتوقف إحياؤها منذ رحيل عرفات.
وفي السياق، قال ناصر القدوة عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» ورئيس مؤسسة ياسر عرفات إنه «بعد 13 عاما من اغتيال القائد الرمز ياسر عرفات، فإنه لا مجال للانتقاص من مسؤولية "إسرائيل" الكاملة السياسية والجنائية حول عملية اغتيال الشهيد أبو عمار، خاصة في ظل التصريحات الإسرائيلية الواضحة والمتكررة، التي كانت تطالب بوضوح بإزالة الشهيد ياسر عرفات عن الساحة السياسية الفلسطينية». 
واستبعد في بيان صحافي أن تكون "إسرائيل" قد فوضت أو كلفت مساعدين «عملاء» لتنفيذ قرار بهذه الأهمية السياسية لأن هذا الأمر يتعلق بأمن دولة وبأهم القيادات الفلسطينية، وفي حال وجود متعاونين من الداخل، فمن المؤكد أنه كان في طريق التحضير للقيام بهذه العملية الأمنية وليس في التنفيذ نفسه، وهو ما أشار إليه مسؤول ملف التحقيق في استشهاد الزعيم عرفات اللواء توفيق الطيراوي».
وأضاف «أي شيء آخر يتعلق بعملية الاغتيال مثل التحقيق في أي اختراق أمني فلسطيني، أو مساعدة في عملية التنفيذ، يعد موضوعا مهما لكنه ليس بديلا عن الموضوع الأول، وهو تحميل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة على جريمتها باغتيال ياسر عرفات».
Developed by