Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

أبي من أسرة المحراث.

 أبي من أسرة المحراث... لا من سادة نجب 
وجدي كان فلاحا.. بلا حسب ولا نسب 
يعلمني شموخ النفس قبل قراءة الكتب.. 
وبيتي كوخ ناطور من الاعواد والقصب 
فهل ترضيك منزلتي؟
 

المصري: السعودية تفرض معادلة جديدة بالمنطقة، والرئيس لن ينحاز لمحور ما

نشر بتاريخ: 2017-11-09


فلسطين-القدس-نقطة: على اف ام 24 وبتاريخ 8/11/2017 قال الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري حول دق طبول الحرب لا يعني نشوبها بل طريق لتوزيع أدوار جديدة في المنطقة:
  أن الإجراءات التي تتخذها المملكة العربية السعودية على الصعيدين الداخلي والخارجي يدخل في سياق  توتير الأجواء لمحاولة فرض معادلات جديدة على الأرض خاصة في سوريا والعراق، وذلك لمنع ترسيم الانتصارات التي حققها النظام السوري وحلفاؤه وحتى لا تدفع "اسرائيل" ثمن هذه الانتصارات.
  أن ما يجري في المنطقة الآن هو رسم لقواعد لعبة جديدة في المنطقة تمنع الجيش السوري وحزب الله على الحدود الفلسطينية السورية.
  إن المستجدات في السعودية لها انعكاس على أكثر من ملف أخطرها قيام الرياض بكسب ود "اسرائيل" بهدف الحصول على دعم أمريكي وبالتالي ستسعى الرياض لدعم الموقف الإسرائيلي او عدم انتقاد هذا الموقف ما يقود الى تمرير المساعي الأمريكية بتنفيذ تسوية شاملة أو جزئية في المنطقة.
  إن دق طبول الحرب لا يعني شن حرب بالضرورة، بل طريق لاتفاق وتقاسم وتوزيع أدوار جديدة في المنطقة، مع عدم استبعاد نشوبها كون الإدارة الأمريكية تقف على حافة إلغاء الاتفاق النووي مع ايران، الأمر الذي يلقي بظلاله على المنطقة خاصة السعودية التي تلعب دوراً كبيراً في هذا الشأن قد يقضي إلى تشكيل حلف أمريكي عربي سني اسرائيلي مع كل ما يحمله هذا الخيار من خطورة على المنطقة أولاً وعلى فلسطين ثانياً.
  أن زيارة الرئيس محمود عباس إلى السعودية تأتي في إطار أهمية ومركزية القضية الفلسطينية رغم تراجعها في ظل الصراعات العربية من جهة والانقسام الفلسطيني من جهة ثانية، إلا أنها تبقى قضية مركزية وبالتالي من المهم بالنسبة لأي طرف عربي حسم الموقف الفلسطيني.
  أن إعلان الرئيس محمود عباس دعمه للسعودية يعتبر نقطة تستدعي الحذر كونه اتخذ بالمجمل سياسة النأي بالنفس عن أي صراعات عربية.
  اتوقع أن يحاول الرئيس عباس خلال زيارته للرياض التملص من تقديم دعم مطلق أو غير مشروط كونه يعي تبعات الانحياز لطرف عربي ما لكن سيضع في حساباته أن السعودية داعم كبير للسلطة الفلسطينية خاصة في ظل علاقات ليست بأفضل حالاتها مع مصر.
  إلى أن تسويق أوهام حول "الخطر والتهديد الإيراني" في المنطقة قد يقود إلى ضغطٍ بعدم تنفيذ المصالحة بحجة أن زيارة وفد من حركة حماس لإيران وعلاقة الحركة الجيدة بحزب الله.
  "لاحظنا ما حدث مع رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري وهذا قد يترك أثار على الفلسطينيين بحيث أن السعودية تدخل في حروب داخلية وخارجية لا حدود لها وقد يكون بند "الغاء المصالحة" طرح في جدول زيارة الرئيس عباس ولكن هذه تبقى  تكهنات وليست معلومات حتى اللحظة نأمل أن تكون غير صحيحة" على حد تعبيره.

Developed by