Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يكذب على فراش الموت!

 حتى وهو على فراش الموت لا ينفك "بيرز" يكذب ببجاحة حين يقول أنه حول فلسطين "أرضه/وطنه الأم؟؟!" لجنة! وأرض خصبة من مالحة!؟؟ بينما اليهودي "أحاد هاعام" عام 1891 قال: "ان البلاد -المقصود فلسطين-يصعب ان تجد فيها ارضا غير قابلة للفلاحة او لم تفلح بعد-واليكم النص من كتابه بعد وفاته ووصيته:
في عام 2016 وقع شيمون بيريز على وصيته وجاء في مذكراته: «أعتقد أن السلام أمر حتمي، لاني افهم اهميته، فهو الذي مكن روادنا من  إقامة وطننا الأم، وهو الذي دفعهم الى الابتكار وتحويل الاراضي المالحة إلى أراض خصبة، والصحراء إلى ارض تنتج الفواكه..؟!

قطار السعودية فائق السرعة

نشر بتاريخ: 2017-11-09

 
سرعة التغيرات في السعودية تجعلنا لا نرى الحاضر إلا وهو يتغيَّر أمام أعيننا مباشرة على شاشة الرائي=التلفزيون. حدث ذلك قُبيل التطورات الحالية، عند افتتاح العاهل السعودي «مركز الملك عبد الله لدراسات وبحوث البترول» بالرياض. حضر الافتتاح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وجرى الحديث فيه، ليس عن البترول بل الطاقة، والطاقة البديلة عموماً، والشمسية خصوصاً، والنووية أيضاً، والحفاظ على البيئة ضد التلوث، أيْ حسب المثل السعودي «هاته وهات عباته». صمّمت المركز المعمارية العراقية الراحلة زهاء حديد، «كمؤسسة غير ربحية للبحث المستقل في أكثر استخدامات الطاقة فعالية لتقديم الرفاه الاجتماعي عبر الكرة الأرضية»، حسب بيان مكتبها في لندن.

ورؤية «زهاء» السعودية هي رؤياها التي فاتت على وطنها العراق، حيث فازت بتصميم بناء «المصرف المركزي»، و«البرلمان العراقي»، وقالت لي آنذاك: «ينبغي التفكير بالمدينة ككل، وليس ببناية واحدة، التفكير بهيكل المدينة والدولة. وفي العراق يحتاجون الآن إلى علاج الأمور بطريقة عمرانية، بعيداً عن السياسة». وهذا ما تهيأ لتصميمها محطة «مترو الملك عبد الله في الحي المالي» بالرياض. «ذهب التصميم أبعد من مجرد تشخيص المحطة إلى التأكيد على أهمية المبنى كمكان عام ديناميكي متعدد الوظائف، وليس فقط كمكان متوسط ندركه عبر الانتقال السريع، بل أيضاً كمكان عام في المدينة حافل بالناس». ذكر ذلك بيان مكتب «زهاء حديد» عن التصميم الذي «يضع المحطة في مركز شبكة مجازات، وجسور عالية، وخطوط مترو، ويحدد خريطة الرسومات البيانية للترابطات عبر الموقع، وتقاطعات المرور التي ترسم بدقة طرق العابرين ضمن البناية».




وتَرّدد ذكر «طريق الحرير» في احتفال الرياض، إشارة إلى الدور التاريخي الذي تلعبه «السكك الحديد» في إنشاء عالم جديد توظف فيه السعودية مليارات الدولارات. وتصاميم «زهاء» في السعودية المنجز المناسب في المكان والوقت المناسبين، حيث يأتي المستقبل بسرعة قطار فائق السرعة. «مترو جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن» ابتعث 55 فتاة سعودية إلى الدانمارك للتدرب في شركة التكنولوجيا الأتوماتيكية، التي تُسّير القطارات من دون سائقين. والمشروع جزء من شبكة مترو الرياض وجدة، وبلغت استثماراته 31 مليار دولار. ووتيرة وحجم التغيرات في المملكة تماهي «قطار الحرمين» الذي تبلغ سرعته 360 كلم في الساعة، ويقطع مسافة 450 كليومتراً بين مكة والمدينة، وتتوسطه محطات مطار الملك عبد العزيز الدولي. ويُعدُّ من أكبر سبعة مشاريع سكة حديد قيد الإنشاء في العالم، وسيبلغ طوله عند اكتماله 2750 كلم.
شحنُ الفوسفات بالقطار بدأ عام 2011، وقفزت كمياته من 3 ملايين طن العام الماضي إلى 4 ملايين طن حالياً، تحمله القطارات مسافة 1400 كلم من «مناجم المعادن» إلى مواقد المعالجة والتصدير في «رأس الخير» على الخليج العربي.

وأول قطار فائق السرعة للمسافرين انطلق هذا العام، ويتوقع أن ينقل نحو 7 آلاف راكب يومياً بين الرياض و«القريات» على الحدود الأردنية. ويجري بناء شبكة «المترو فائق السرعة» التي خُصصت لها 23 مليار دولار، ويتوقع إنجازها العام الحالي، وهي «قبلة الحياة» للعاصمة السعودية، حيث قفز عدد السكان من 80 ألف نسمة قبل نصف قرن إلى سبعة ملايين العام الماضي، ويزدادون بمعدل 26 مقيماً جديداً كل ساعة. ويتوقع تضاعف مرور السيارات في العاصمة السعودية من 7 ملايين حالياً إلى 15 مليون عام 2030. وتُقِّر «هيئة تطوير الرياض» ببلوغ التلوث وحركة المرور مستويات تهدد صحة السكان والاقتصاد، ما لم يتم بناء النقل العام، وبأسرع وقت ممكن.

 
محمد عارف
Developed by