Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يكذب على فراش الموت!

 حتى وهو على فراش الموت لا ينفك "بيرز" يكذب ببجاحة حين يقول أنه حول فلسطين "أرضه/وطنه الأم؟؟!" لجنة! وأرض خصبة من مالحة!؟؟ بينما اليهودي "أحاد هاعام" عام 1891 قال: "ان البلاد -المقصود فلسطين-يصعب ان تجد فيها ارضا غير قابلة للفلاحة او لم تفلح بعد-واليكم النص من كتابه بعد وفاته ووصيته:
في عام 2016 وقع شيمون بيريز على وصيته وجاء في مذكراته: «أعتقد أن السلام أمر حتمي، لاني افهم اهميته، فهو الذي مكن روادنا من  إقامة وطننا الأم، وهو الذي دفعهم الى الابتكار وتحويل الاراضي المالحة إلى أراض خصبة، والصحراء إلى ارض تنتج الفواكه..؟!

مؤتمر جامعة القدس بعنوان: "مؤتمر التراث الشعبي في محافظة جنين والجليل: هُويّة وانتماء"

نشر بتاريخ: 2017-11-09
 فلسطين-القدس-نقطة: تحت رعاية رئيس دولة فلسطين محمود عباس، عقدت جامعة القدس المفتوحة 8/11/2017 الأربعاء، مؤتمرها العلمي السادس للتراث الشعبي بعنوان: "مؤتمر التراث الشعبي في محافظة جنين والجليل: هُويّة وانتماء".
كلمة الرئيس بالمؤتمر، قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله: 
- إن المؤتمر يكتسب أهمية متزايدة بنسخته السادسة حيث يعقد لأول مرة بالتعاون مع أبناء شعبنا الفلسطيني في 48، ونيابة عن رئيس دولة فلسطين محمود عباس أحيي جامعة القدس المفتوحة على احتضانها هذا المؤتمر الهام بكافة دلالاته ورمزيته لتوطين التراث الشعبي لتعزيز هويتنا وتعزيز الأواصر مع أهلنا بالداخل وفي كل جزء نابض بالألم والأمل في فلسطين.
- أن تراثنا الوطني ظل لصيقا ومرتبطا بشعبنا للخلاص من الاحتلال وتصدى شعبنا لمحاولات تشويه الهوية وتشتيتها وانبعاث النضال تحت راية منظمة التحرير ثم تأسيس أول سلطة وطنية كثمرة لنضال شعبنا، وقد انبرى شعبنا على صون تراثه وحمل أرثه وتجاوز به ويلات النكبات وتحدى مخططات الاقتلاع والمصادرة.
- أن الثقافة الفلسطينية بقيت متقدة وحية في وجه الاحتلال الإسرائيلي وأعاد شعبنا الروح والحياة لقضيته الوطنية وعبد لها الطريق لحريته، وكانت ولا تزال حاضرة في خارطة السياسة الدولية بعد أن تهددا الاندثار والنسيان، وكان التراث الشعبي سلاحا في مواجهة مخططات الاحتلال، ونحن نقترب من الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاده نستذكر أبو الوطنية الشهيد الرمز ياسر عرفات الذي نقلنا إلى دروب الثورة والكفاح والتحرر.
- إنه منذ سبعة عقود وشعبنا متمسك بهويته وتراثه في وجه احتلال يمعن في الهيمنة على أرضنا ويقطع الأوصال ويحكم الحصار على غزة ويحاول تكريس انفصاله ويسعى لعزل القدس عن محيطها، وإسرائيل بهذا تواصل ممارساتها لاقتلاع شعبنا وتهديد تراثه ومنع التوصل لسلام عادل يفضي لقيام دولة فلسطينية ذات تواصل وقادرة على الحياة.
- إن المصالحة هي خيار استراتيجي لا رجعة عنه وسنواصل السير فيه حتى تحقيقه، وبموضوع الأمن نأمل ان تحل هذه المشكلة في اجتماع القاهرة في الحادي والعشرين من الشهر الجاري حتى نتحدث عن تمكين كامل للحكومة ودون تمكين كامل للحكومة ستكون الأمور منقوصة وكلنا أمل أن يجد الفصائل وأشقائنا في مصر حلا لموضوع الأمن.
- نيابة عن الرئيس أشكر كل الجهود التي أسهمت في إنجاح هذا المؤتمر والشكر الخاص لجامعة القدس المفتوحة بمجلس امنائها ورئيسها وهيئاتها الإدارية والتدريسية، فهذه الجامعة التي تحقق الإنجاز تلو الإنجاز وما هذا المؤتمر إلا واحد من الإنجازات التي تحققها الجامعة، فاليوم توصلنا مع أبناء شعبنا في الداخل ونتطلع لعقد مؤتمرات أخرى مماثلة.
كلمة رئيس جامعة القدس المفتوحة يونس عمرو:
- نشكر رئيس الوزراء رعايته للمؤتمر نيابة عن الرئيس محمود عباس، ونشيد بجهوده الحثيثة لبناء مؤسسات الوطن ودعمها، وأن مشاركة رئيس الوزراء في المؤتمر تدل على حرصه واهتمامه بتراثنا الشعبي، عنوان هُويتنا، ورمز وجودنا ووحدتنا في أرضنا.
- تعدّ جامعة القدس المفتوحة رائدة في مجال الحفاظ على التراث الشعبي، حيث عقدت كثيرا من الفعاليات التي تعنى بالتراث الشعبي الفلسطيني بغية المحافظة على هويتنا الوطنية التي تتعرض للطمس والتزييف، بما يؤكد رسوخ جذورنا في هذه الأرض منذ آلاف السنين.
- العدد الخامس من الموسوعة الفلسطينية للتراث الشعبي، الخاصة بمحافظة بيت لحم، اعتمدت من ضمن فعاليات احتفالية (بيت لحم عاصمة للثقافة العربية عام 2020م)، وتضم شتى ألوان التراث الشعبي في المحافظة، بما يكمل حلقة التراث الشعبي في أرجاء الوطن باعتباره تراثاً واحداً متماثلاً مع مراعاة الخصوصيات الطفيفة لكل محافظة.
- أن المؤتمر سيتناول مختلف أنماط التراث الشعبي في محافظة جنين ومنطقة الجليل مثل: التراث والهوية، والغناء الشعبي، والمثل الشعبي، والعادات والتقاليد، والحفاظ على التراث الشعبي وآلياته، والأزياء والملابس، والحكايات في التراث الشعبي. ثم بين أن المؤتمر السادس هو الأول الذي يعقد بالتعاون بين أبناء شعبنا في فلسطين التاريخية، وإذ أنه المؤتمر الأول الذي يتضمن مهرجاناً يعقد في مدينة الناصرة.
- نعتز بالقدس المفتوحة أننا التفتنا منذ زمن بعيد إلى العدوان على تراثنا وموروثنا، الذي سعى الاحتلال للسيطرة عليه، فهي جامعة الوطن ولدت من رحم المعاناة، رحم الله من قضى منهم وأطال بعمر من بقي على قيد الحياة وعلى رأسهم الرئيس الأعلى للجامعة رئيس دولة فلسطين محمود عباس.
كلمة عميد كلية الدراسات العليا، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، حسن السلوادي:
-  إن "القدس المفتوحة" جعلت من الحداثة والمستقبل سبيلاً لخدمة المجتمع وهدفاً وغاية لرسالتها وفلسفة وجودها، وتحقق لها ذلك بدعم وتوجيهٍ من إدارتها الرشيدة الواعية الداعمة للحفاظ على ثقافتنا الموروثة الأصيلة وإخراجها من دائرة التحنيط والتهميش، وزيادة توهجها على الخريطة الثقافية العالمية، رغم كل محاولات الطمس والتشويه والإلغاء التي تتعرض لها عن عمدٍ وتخطيطٍ منهجي على أيدي الغزاة المغتصبين.
- إن المؤتمر خصص لبحث التراث الشعبي في محافظة جنين والجليل معاً، من أجل ترسيخ وحدة الدم والمشاعر والآمال، وتوطيداً للروابط الوثيقة التي تجمع بين أبناء شعبنا العظيم.
- نلتقي اليوم في أحضان هذه المدينة الصابرة المرابطة لنعيش مع تراثها التليد، نستجليه ونعايشه ونستلهمه روحاً دافعة لتأكيد حاضرنا وبناء مستقبلنا على الوجه الأجمل والأجود والأبدع، ونتمثله في حياتنا نهجاً وسلوكاً، بل زاداً نتزود به في مسيرة نضالنا وصمودنا وتضحياتنا لتحقيق أهدافنا، وانتزاع حريتنا المسلوبة من مخالب الغزاة العابرين عبور من سَبقَهمْ من الدخلاءِ المغتصبين الذين غابوا، بل غُيّبوا عن مشهدنا مرغمين، لم يخلفوا وراءهم غير العارِ والخيبةِ والفشلْ، الذي هو مآل كل معتدٍ أثيم ومصير كل مغتصب ذميم.
كلمة مدير عام شركة جوال عبد المجيد ملحم:
- نفخر أنه كان لدعمنا للمشاريع الثقافية على مدار السنوات الماضية الأثر الكبير في إثراء المشهد الثقافي الفلسطيني للحفاظ على الهوية التراثية وثقافتنا الوطنية، خصوصاً وأننا شبكة الاتصالات الخلوية الفلسطينية الأولى، التي تضع هويتها الفلسطينية كأساس في توجهاتها، وعانقت هذه الأرض لما يقارب العشرين عاماً.
- جوال حققت نقلة نوعية لهذا العام ووفقاً لإستراتيجيتها في إثراء المشهد الثقافي الفلسطيني، من خلال دعمها لعدد من المهرجانات والمؤتمرات الثقافية والفنية، بالإضافة إلى شراكتنا مع المؤسسات الثقافية المحلية في مختلف المجالات، إذ وصلت رعاياتنا الرئيسية وفعالياتنا في هذا العام لأكثر من 300 رعاية وفعالية، كان أكثر من 20% منها في إطار تعزيز الثقافة الفلسطينية والتعليم.
- نؤكد أننا ومن منطلق مسؤوليتنا الاجتماعية أيضاً، نعمل على تطوير القطاع الثقافي من خلال صقل المواهب الإبداعية الشبابية الفلسطينية ودعمها في كافة المجالات على مستوى الفلكلور والفنون والتراث، خصوصاً وأن هذا يصب على الحفاظ على التراث والهوية الفلسطينية والتمسك بهما، الأمر الذي يشكل تحدياً كبيراً لنا في أوضاعنا الراهنة.

Developed by