Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

تسخيف العروبة!

 في ظل تسخيف مفهوم العروبة المقصود لدى أعداء الأمة تُرفع شعارات دعم "المحرومين"، ودم الحسين، أودعم أهل السنة، أو دعم الشيعة المحرمين بالعالم، أو شعارات الفينيقية والفرعونية والكنعانية المنفصلة عن الجذور العربية، وترفع كثير أطراف كالعادة علم فلسطين في ظل صراعات الاقليم، ونحن بمنأى كفلسطينيين عن تحويل الصراع المرتبط بوجودنا في ركب الامة الى صراع مذهبي او طائفي ، اوبصراع تسيطر عليه السياسة فتحمل المذهب على أكتافها لتحقن فيه جسد الامة مستبدلة الوحدة حول العروبية الى التمحور حول المذهب ما لا نقبله ولا نرتضيه أبدا.
#بكر_أبوبكر
من مقالنا:السعودية ودم الحسين وكنعان!

28 صحفيا فلسطينيا في سجون الاحتلال الاسرائيلي

نشر بتاريخ: 2017-11-09

فلسطين-القدس-نقطة

"ديموقراطية الاحتلال": عنصرية القوانين، احتلال الفضاء الالكتروني واستهداف متعمد الصحافة

 

تقرير خاص- المكتب الصحفي- وزارة الإعلام: يبلغ عدد الصحفيين الأسرى في سجون الاحتلال (28) صحفيا وصحفية، والصحفيون المعتقلون هم صحفيون وصحفيات تقوم دولة الاحتلال الاسرائيلي باعتقالهم على خلفية حرية الرأي والتعبير فيما تقوم بمحاكمتهم في محاكم عسكرية ومن خلال منظومة قوانين عنصرية. ان طريقة الاحتلال في اعتقال الصحفيين/ات التي تشبه الاختطاف وأسباب الاعتقال وطبيعة الجهة التي تقوم بالمحاكمة وما يتعرض له الصحفيون في سجون الاحتلال من قمع للحريات وتنكيل نفسي ومعنوي تعد مخالفات جسيمة في القانون الدولي.

يتم محاكمة الصحفيين بموجب عدد من الاحكام العرفية والقوانين العنصرية التي تطبق على الاسرى الفلسطينيين عموما، ونشير هنا تحديدا الى  قانون "تامير" الذي بدأ العمل به في العام 1982، وبموجبه يحرم الأسير من الدفاع عن نفسه، حيث يدين هذا القانون العنصري الأسير دون اجراء تحقيق معه، كما يعتبر ان أي إعتراف من شخص آخر كاف لإدانة المعتقل ومحاكمته، وتصل الأحكام بموجب هذا القانون الى مؤبدات مفتوحة وعالية. كما يتم محاكمة الصحفيين بموجب قانون الاعتقال الإداري وهو عبارة عن أمر عسكري اسرائيلي عنصري من مخلفات الإنتداب البريطاني على فلسطين يتم بموجبه اعتقال الصحفي اداريا او تمديد الاعتقال بحقه مرة واحدة او عدة مرات دون تهمة أو محاكمة.

يمْثُل المتهمون في قضايا الرأي والتعبير في كافة دول العالم امام محاكم مدنية، أما في دولة الاحتلال الاسرائيلي، تقوم المحاكم العسكرية الاسرائيلية باصدار الاحكام والتوقيف في سجون الاحتلال تمهيدا للمحاكمة و/أو اصدار الأحكام. تصنف سلطات الاحتلال الاسرائيلي ملف الاعتقال تحت بند "ملف سري"، في محاوله للتهرب من تبرير الاعتقال او اطلاع الجهات المختصة على حيثيات المسألة، وحيث لا تميز في الاحكام الصادرة بين صحفي وصحفية.

تمارس سلطات السجون الاسرائيلية على الاسرى المرضى، ومنهم الصحفيون، سياسة الاهمال الطبي المتعمد، وتمنع الزيارة. تبدو دولة الاحتلال فيما يتعلق بعدم التمييز في اجراءات المحاكمات والتنكيل والقمع والاعتقال وترويع الصحفيين والصحفيات لمنعهم من نقل فظاعات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وأرضه انموذجا لديموقراطية تتشدق بها دولة الاحتلال ويصدقها بعض المضَللين.

يبدو هذا العدد ثابتاً تقريبا، فما أن يتم تحرير أحد الصحفيين الاسرى، حتى يتم اعتقال آخر أو أخرى، وبهذا ترى وزارة الإعلام أن إصرار جيش الاحتلال على تكميم الأفواه وإعاقة الصحفيين عن اداء واجبهم المهني خلافا للمواثيق الدولية التي تكفل حرية العمل الصحفي وتنص على حماية الصحفي اثناء النزاعات المسلحة سياسة ممنهجة ومقصودة، سيما وان سياسة الكيل بمكيالين في معاقبة الفلسطيني، والصحفيين تحديدا، واضحة، ففي الوقت الذي نتابع فيه غيابا كاملا لاجراءات معاقبة الإسرائيليين والصحفيين منهم على وجه الخصوص، على جرائم التحريض اليومية بحق الفلسطينيين، والتي قدرت ب 675 ألف منشور تحريضي إسرائيلي ضدّ الفلسطينيينخلال 2016،  او بمعدل منشور كل 46 ثانية على شبكات التواصل الاجتماعيّة من قبل الإسرائيليين، فانه يتم محاكمة الصحفي الفلسطيني بتهمة التحريض، بل وتقوم دولة الاحتلال بمراقبة صفحات الفلسطينيين والصحفيين الفلسطينيين الشخصية من خلال شركات إسرائيلية مختصة برصد الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، مثل IntuView  وKapow  وBuzzilla، تقدم خدماتها بشكل فعال لجيش الاحتلال الإسرائيلي،  حيث يتم استخدام ما يتم رصده على الجانب الفلسطيني فقط كأدلة لإدانة الفلسطينيين، وغالبا ما تتم ادانة الفلسطيني وفقا لترجمة خاطئة او فهم مغلوط للمحتوى من جهة الرقابة الاسرائيلية. يمكن ان نطلق على هذه المرحلة المتقدمة التي تعتبر شكلا أشكال الاحتلال للفضاء الالكتروني للفلسطينيين "اعتقالا على خلفية الترجمة الخاطئة او الفهم المغلوط".

شنت مؤسسات حكومية اسرائيلية حملة تحريض واسعة على وسائل الاعلام الفلسطينية الرسمية ومنها وزارة الاعلام وتلفزيون فلسطين وصحيفة الحياة الجديدة، اضافة الى اغلاق مكتبات ومؤسسات خدمات اعلامية فلسطينية بتهمة التحريض، وبهذه الممارسات العنصرية والقمعية، تتجلى ديموقراطية القمع والتمييز العنصري والاستهداف المباشر للصحفيين.

ومن هنا تتوجه وزارة الاعلام الى الجهات ذات العلاقة بضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي (رقم 2222 للجم الممارسات العنصرية والإرهابية التي تمارسها قوات الاحتلال "الإسرائيلي"  والتحريض المتصاعد والتهم الجاهزة بحق الصحفيين والمؤسسات والحريات الاعلامية الفلسطينية ووقفها بالكامل وتطالب المجتمع الدولي بتأمين الحماية للصحفيين الفلسطينيين وتعزيز التضامن معهم، والإفراج العاجل عن الصحفيين في سجون الاحتلال، والضغط باتجاه ثني المنصات الكبرى الاعلامية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي التي "باتت تخضع لمتطلبات دولة الاحتلال وتطبق سياساتها وتساير تعريفاتها للمحتوى التحريضيّ على الإنترنت، بشكل بات معه تعريف القانوني وغير القانوني من صلاحيات دولة الاحتلال" على ما يبدو.

 

وفيما يلي قائمة بالصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال حتى نهاية أكتوبر 2017

 

1.الصحفي الأسير محمود عيسى:

اعتقل الصحفي المقدسي محمود عيسى بتاريخ 361993 وهو أقدم الاسرى المعتقلين قبل اسلو، والأعلى حكما بين الصحفيين الاسرى. حكمت عليه محاكم الاحتلال بالسجن بالسّجن (3) مؤبدات و(46) سنة. وكان عيسى يعمل مراسلا لصحيفة صوت الحق والحرية ومديرا للتحرير فيها، وهي احدى الصحف الفلسطينية التي تصدر في الداخل الفلسطيني المحتل.

 

2. الصحفي الأسير صلاح عواد

اعتقل الصحفي صلاح عواد بتاريخ 1242011، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 7 سنوات وكان يشغل مدير الدائرة الإعلامية في نادي الأسير الفلسطيني، وهو من مدينة نابلس.

 

3. الصحفي الأسير أحمد الصيفي

اعتقل الصحفي أحمد الصيفي بتاريخ 19/8/2009 ، حيث درس سنة أولى  في كلية الإعلام في جامعة بيرزيت، ولم يكتمل حلمه ليقضي حكما بالسجن لمدة 19 عاماً، فالتحق من داخل سجنه بالجامعة الإسلامية في غزة ودرس التاريخ، وهو من سكان  بيرزيت  في رام الله، وينتمي لأسرة مكونة من 3 أبناء , وابنة واحدة.

 

4. الصحفي الأسير همام عتيلي

اعتقل الصحفي همام عتيلي بتاريخ 8/12/2016، وهو طالب بقسم الإذاعة والتلفزيون بجامعة النجاح  ولم يستطع ان يتخرج بسبب الاعتقالات المتعددة الصادرة بحقه حيث صدر بحقه في 53 2017 حكم بالسجن لمدة 30 شهرا اضافة الى غرامة مالية بقيمة 2000 شيقل، وكان قد  اعتقل  سابقا في 12/8/2014 أثناء عودته من على جسر الكرامة بعد تلقيه دورة في الإعلام ، وحكم عليه بالسجن 8 شهور، وهو من سكان مدينة طولكرم.

 

5. الصحفي الأسير حسن الصفدي

اعتقل الصحفي حسن الصفدي بتاريخ1/5/2016، وهو منسق الاعلام في مؤسسة الضمير لرعاية الاسير، و مُدرب في مجال التوثيق المرئي والمكتوب لانتهاكات حقوق الإنسان، مدد الاحتلال اعتقاله مرتين لمدة 4 شهور دون تهمة، بعد اعتقاله اثناء سفره على معبر الكرامة بتهمه السفر الى "دولة عدو" في عام 2015 . وهو من سكان مدينة القدس.

 

6. الصحفي الأسير نضال أبوعكر

اعتقل الصحفي نضال أبوعكر بتاريخ 9/8/2016، وهو مدير راديو الوحدة وكان يعد ويقدم برنامج "في زنازينهم" الذي يعنى بأخبار الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال وجدد الاحتلال اعتقاله لستة شهور إداريا للمرة الثانية بتاريخ31/1/2017. من سكان مدينة بيت لحم.

 

7. الصحفي الأسير محمد القيق

اعتقل الصحفي محمد القيق بتاريخ 15/1/2017 وهو مراسل قناة المجد الفضائية السعودية، وثبِّت بحقه الاعتقال لمدة ثلاث شهور بتهمة التحريض والمشاركة في المسيرات، يوماً، وهو من سكان مدينة الخليل متزوج واب لطفلين  ويحمل ماجستير من جامعة بيرزيت في الدراسات العربية المعاصرة .

 

8. الصحفي الأسير همام حنتش

اعتقل الصحفي همام حنتش بتاريخ15/2/2017،  وهو صحفي حر هو يعمل مع عدد من وسائل الإعلام المحلية ، وصدر بحقه امرا إدارياً  لمدة ستة اشهر ، وهو من سكان دورا- الخليل.

 

9. الصحفي الأسير المريض بسام السايح

اعتقل الصحفي بسام السايح بتاريخ 8 /10/2015 وذلك خلال حضوره لجلسة محاكمة لزوجته الأسيرة المحررة منى أبو بكر. ويعاني الاسير السايح من مرض سرطان العظام، وسرطان نخاع الدم الحاد بمراحله المتقدمة، وقصور بعضلة القلب يصل لـ80%، والتهاب حاد ومزمن بالرئتين، ومشاكل صحية أخرى.يبلغ من العمر 45 عاما وهو من سكان مدينة نابلس.

 

10. الصحفي الأسير أحمد الدراويش

اعتقل الصحفي أحمد الدراويش  بتاريخ31/8/2016 وهو مدير اذاعة سنابل ، بعد اقتحام مقر الإذاعة "بحجة نشر مواد تحريضية"وتم تمديد اعتقاله اكثر من مرة بلا سبب ، وهو من سكان مدينة الخليل.

 

11. الصحفي الأسير محمد الصوص

اعتقل الصحفي محمد الصوص  بتاريخ31/8/2016 وهو مذيع في اذاعة سنابل ، بعد اقتحام مقر ال*إذاعة "بحجة نشر مواد تحريضية" ومددت محكمة الاحتلال اعتقاله  لأكثر من مرة وبلا سبب، وهو من سكان مدينة الخليل.

 

12. الصحفي الأسير نضال عمرو

اعتقل الصحفي نضال عمرو بتاريخ31/8/2016 وهو مراسل في اذاعة سنابل ، بعد اقتحام مقر الإذاعة "بحجة نشر مواد تحريضية" ومددت محكمة الاحتلال اعتقاله  لأكثر من مرة وبلا سبب ، وهو من سكان مدينة الخليل.

 

13. الصحفي الأسير منتصر نصار

اعتقل الصحفي منتصر نصار  بتاريخ31/8/2016 وهو مذيع في اذاعة سنابل ، بعد اقتحام مقر الإذاعة "بحجة نشر مواد تحريضية" ومددت محكمة الاحتلال اعتقاله  لأكثر من مرة وبلا سبب، وهو من سكان مدينة الخليل.

 

14. الصحفي الأسير حامد النمورة

اعتقل الصحفي حامد النمورة بتاريخ31/8/2016 وهو مذيع في اذاعة سنابل ، بعد اقتحام مقر الإذاعة "بحجة نشر مواد تحريضية" وتم تمديد اعتقاله اكثر من مرة بلا سبب، وهو من سكان مدينة الخليل.

 

15. الصحفي الأسير مصعب سعيد

اعتقل الصحفي مصعب سعيد بتاريخ 12/3/2017، وهو ناشط إعلامي في مجال الأسرى وأسير محرر. متزوج ولديه طفلتان، من سكان بيرزيت- رام الله.

 

16. الصحفي الأسير محمد البطروخ

اعتقل الصحفي محمد البطروخ بتاريخ 7/3/2017، وهو مراسل شبكة "أحداث فلسطين" و "منبر القدس" مددت محكمة الاحتلال الإسرائيلي اعتقاله  خمس مرات  بحجة التحريض. وهو من سكان مدينة القدس.

 

17. الصحفي الأسير عاصم مصطفى الشنار

اعتقل الصحفي عاصم مصطفى الشنار بتاريخ 14/3/2017، وهو طالب في كلية الإعلام بجامعة النجاح الوطنية يبلغ من العمر (20) عاما، من سكان مدينة نابلس.

 

18. الصحفي الأسير عامر الجعبري

اعتقل الصحفي عامر الجعبري بتاريخ 18102017، وهو مدير شركة ترانس ميديا، وهو من سكان مدينة الخليل.

 

19. الصحفي الأسير ابراهيم الجعبري

فلسطين-القدس-نقطة

"ديموقراطية الاحتلال": عنصرية القوانين، احتلال الفضاء الالكتروني واستهداف متعمد الصحافة

 

تقرير خاص- المكتب الصحفي- وزارة الإعلام: يبلغ عدد الصحفيين الأسرى في سجون الاحتلال (28) صحفيا وصحفية، والصحفيون المعتقلون هم صحفيون وصحفيات تقوم دولة الاحتلال الاسرائيلي باعتقالهم على خلفية حرية الرأي والتعبير فيما تقوم بمحاكمتهم في محاكم عسكرية ومن خلال منظومة قوانين عنصرية. ان طريقة الاحتلال في اعتقال الصحفيين/ات التي تشبه الاختطاف وأسباب الاعتقال وطبيعة الجهة التي تقوم بالمحاكمة وما يتعرض له الصحفيون في سجون الاحتلال من قمع للحريات وتنكيل نفسي ومعنوي تعد مخالفات جسيمة في القانون الدولي.

يتم محاكمة الصحفيين بموجب عدد من الاحكام العرفية والقوانين العنصرية التي تطبق على الاسرى الفلسطينيين عموما، ونشير هنا تحديدا الى  قانون "تامير" الذي بدأ العمل به في العام 1982، وبموجبه يحرم الأسير من الدفاع عن نفسه، حيث يدين هذا القانون العنصري الأسير دون اجراء تحقيق معه، كما يعتبر ان أي إعتراف من شخص آخر كاف لإدانة المعتقل ومحاكمته، وتصل الأحكام بموجب هذا القانون الى مؤبدات مفتوحة وعالية. كما يتم محاكمة الصحفيين بموجب قانون الاعتقال الإداري وهو عبارة عن أمر عسكري اسرائيلي عنصري من مخلفات الإنتداب البريطاني على فلسطين يتم بموجبه اعتقال الصحفي اداريا او تمديد الاعتقال بحقه مرة واحدة او عدة مرات دون تهمة أو محاكمة.

يمْثُل المتهمون في قضايا الرأي والتعبير في كافة دول العالم امام محاكم مدنية، أما في دولة الاحتلال الاسرائيلي، تقوم المحاكم العسكرية الاسرائيلية باصدار الاحكام والتوقيف في سجون الاحتلال تمهيدا للمحاكمة و/أو اصدار الأحكام. تصنف سلطات الاحتلال الاسرائيلي ملف الاعتقال تحت بند "ملف سري"، في محاوله للتهرب من تبرير الاعتقال او اطلاع الجهات المختصة على حيثيات المسألة، وحيث لا تميز في الاحكام الصادرة بين صحفي وصحفية.

تمارس سلطات السجون الاسرائيلية على الاسرى المرضى، ومنهم الصحفيون، سياسة الاهمال الطبي المتعمد، وتمنع الزيارة. تبدو دولة الاحتلال فيما يتعلق بعدم التمييز في اجراءات المحاكمات والتنكيل والقمع والاعتقال وترويع الصحفيين والصحفيات لمنعهم من نقل فظاعات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وأرضه انموذجا لديموقراطية تتشدق بها دولة الاحتلال ويصدقها بعض المضَللين.

يبدو هذا العدد ثابتاً تقريبا، فما أن يتم تحرير أحد الصحفيين الاسرى، حتى يتم اعتقال آخر أو أخرى، وبهذا ترى وزارة الإعلام أن إصرار جيش الاحتلال على تكميم الأفواه وإعاقة الصحفيين عن اداء واجبهم المهني خلافا للمواثيق الدولية التي تكفل حرية العمل الصحفي وتنص على حماية الصحفي اثناء النزاعات المسلحة سياسة ممنهجة ومقصودة، سيما وان سياسة الكيل بمكيالين في معاقبة الفلسطيني، والصحفيين تحديدا، واضحة، ففي الوقت الذي نتابع فيه غيابا كاملا لاجراءات معاقبة الإسرائيليين والصحفيين منهم على وجه الخصوص، على جرائم التحريض اليومية بحق الفلسطينيين، والتي قدرت ب 675 ألف منشور تحريضي إسرائيلي ضدّ الفلسطينيينخلال 2016،  او بمعدل منشور كل 46 ثانية على شبكات التواصل الاجتماعيّة من قبل الإسرائيليين، فانه يتم محاكمة الصحفي الفلسطيني بتهمة التحريض، بل وتقوم دولة الاحتلال بمراقبة صفحات الفلسطينيين والصحفيين الفلسطينيين الشخصية من خلال شركات إسرائيلية مختصة برصد الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، مثل IntuView  وKapow  وBuzzilla، تقدم خدماتها بشكل فعال لجيش الاحتلال الإسرائيلي،  حيث يتم استخدام ما يتم رصده على الجانب الفلسطيني فقط كأدلة لإدانة الفلسطينيين، وغالبا ما تتم ادانة الفلسطيني وفقا لترجمة خاطئة او فهم مغلوط للمحتوى من جهة الرقابة الاسرائيلية. يمكن ان نطلق على هذه المرحلة المتقدمة التي تعتبر شكلا أشكال الاحتلال للفضاء الالكتروني للفلسطينيين "اعتقالا على خلفية الترجمة الخاطئة او الفهم المغلوط".

شنت مؤسسات حكومية اسرائيلية حملة تحريض واسعة على وسائل الاعلام الفلسطينية الرسمية ومنها وزارة الاعلام وتلفزيون فلسطين وصحيفة الحياة الجديدة، اضافة الى اغلاق مكتبات ومؤسسات خدمات اعلامية فلسطينية بتهمة التحريض، وبهذه الممارسات العنصرية والقمعية، تتجلى ديموقراطية القمع والتمييز العنصري والاستهداف المباشر للصحفيين.

ومن هنا تتوجه وزارة الاعلام الى الجهات ذات العلاقة بضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي (رقم 2222 للجم الممارسات العنصرية والإرهابية التي تمارسها قوات الاحتلال "الإسرائيلي"  والتحريض المتصاعد والتهم الجاهزة بحق الصحفيين والمؤسسات والحريات الاعلامية الفلسطينية ووقفها بالكامل وتطالب المجتمع الدولي بتأمين الحماية للصحفيين الفلسطينيين وتعزيز التضامن معهم، والإفراج العاجل عن الصحفيين في سجون الاحتلال، والضغط باتجاه ثني المنصات الكبرى الاعلامية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي التي "باتت تخضع لمتطلبات دولة الاحتلال وتطبق سياساتها وتساير تعريفاتها للمحتوى التحريضيّ على الإنترنت، بشكل بات معه تعريف القانوني وغير القانوني من صلاحيات دولة الاحتلال" على ما يبدو.

 

وفيما يلي قائمة بالصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال حتى نهاية أكتوبر 2017

 

1.الصحفي الأسير محمود عيسى:

اعتقل الصحفي المقدسي محمود عيسى بتاريخ 361993 وهو أقدم الاسرى المعتقلين قبل اسلو، والأعلى حكما بين الصحفيين الاسرى. حكمت عليه محاكم الاحتلال بالسجن بالسّجن (3) مؤبدات و(46) سنة. وكان عيسى يعمل مراسلا لصحيفة صوت الحق والحرية ومديرا للتحرير فيها، وهي احدى الصحف الفلسطينية التي تصدر في الداخل الفلسطيني المحتل.

 

2. الصحفي الأسير صلاح عواد

اعتقل الصحفي صلاح عواد بتاريخ 1242011، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 7 سنوات وكان يشغل مدير الدائرة الإعلامية في نادي الأسير الفلسطيني، وهو من مدينة نابلس.

 

3. الصحفي الأسير أحمد الصيفي

اعتقل الصحفي أحمد الصيفي بتاريخ 19/8/2009 ، حيث درس سنة أولى  في كلية الإعلام في جامعة بيرزيت، ولم يكتمل حلمه ليقضي حكما بالسجن لمدة 19 عاماً، فالتحق من داخل سجنه بالجامعة الإسلامية في غزة ودرس التاريخ، وهو من سكان  بيرزيت  في رام الله، وينتمي لأسرة مكونة من 3 أبناء , وابنة واحدة.

 

4. الصحفي الأسير همام عتيلي

اعتقل الصحفي همام عتيلي بتاريخ 8/12/2016، وهو طالب بقسم الإذاعة والتلفزيون بجامعة النجاح  ولم يستطع ان يتخرج بسبب الاعتقالات المتعددة الصادرة بحقه حيث صدر بحقه في 53 2017 حكم بالسجن لمدة 30 شهرا اضافة الى غرامة مالية بقيمة 2000 شيقل، وكان قد  اعتقل  سابقا في 12/8/2014 أثناء عودته من على جسر الكرامة بعد تلقيه دورة في الإعلام ، وحكم عليه بالسجن 8 شهور، وهو من سكان مدينة طولكرم.

 

5. الصحفي الأسير حسن الصفدي

اعتقل الصحفي حسن الصفدي بتاريخ1/5/2016، وهو منسق الاعلام في مؤسسة الضمير لرعاية الاسير، و مُدرب في مجال التوثيق المرئي والمكتوب لانتهاكات حقوق الإنسان، مدد الاحتلال اعتقاله مرتين لمدة 4 شهور دون تهمة، بعد اعتقاله اثناء سفره على معبر الكرامة بتهمه السفر الى "دولة عدو" في عام 2015 . وهو من سكان مدينة القدس.

 

6. الصحفي الأسير نضال أبوعكر

اعتقل الصحفي نضال أبوعكر بتاريخ 9/8/2016، وهو مدير راديو الوحدة وكان يعد ويقدم برنامج "في زنازينهم" الذي يعنى بأخبار الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال وجدد الاحتلال اعتقاله لستة شهور إداريا للمرة الثانية بتاريخ31/1/2017. من سكان مدينة بيت لحم.

 

7. الصحفي الأسير محمد القيق

اعتقل الصحفي محمد القيق بتاريخ 15/1/2017 وهو مراسل قناة المجد الفضائية السعودية، وثبِّت بحقه الاعتقال لمدة ثلاث شهور بتهمة التحريض والمشاركة في المسيرات، يوماً، وهو من سكان مدينة الخليل متزوج واب لطفلين  ويحمل ماجستير من جامعة بيرزيت في الدراسات العربية المعاصرة .

 

8. الصحفي الأسير همام حنتش

اعتقل الصحفي همام حنتش بتاريخ15/2/2017،  وهو صحفي حر هو يعمل مع عدد من وسائل الإعلام المحلية ، وصدر بحقه امرا إدارياً  لمدة ستة اشهر ، وهو من سكان دورا- الخليل.

 

9. الصحفي الأسير المريض بسام السايح

اعتقل الصحفي بسام السايح بتاريخ 8 /10/2015 وذلك خلال حضوره لجلسة محاكمة لزوجته الأسيرة المحررة منى أبو بكر. ويعاني الاسير السايح من مرض سرطان العظام، وسرطان نخاع الدم الحاد بمراحله المتقدمة، وقصور بعضلة القلب يصل لـ80%، والتهاب حاد ومزمن بالرئتين، ومشاكل صحية أخرى.يبلغ من العمر 45 عاما وهو من سكان مدينة نابلس.

 

10. الصحفي الأسير أحمد الدراويش

اعتقل الصحفي أحمد الدراويش  بتاريخ31/8/2016 وهو مدير اذاعة سنابل ، بعد اقتحام مقر الإذاعة "بحجة نشر مواد تحريضية"وتم تمديد اعتقاله اكثر من مرة بلا سبب ، وهو من سكان مدينة الخليل.

 

11. الصحفي الأسير محمد الصوص

اعتقل الصحفي محمد الصوص  بتاريخ31/8/2016 وهو مذيع في اذاعة سنابل ، بعد اقتحام مقر ال*إذاعة "بحجة نشر مواد تحريضية" ومددت محكمة الاحتلال اعتقاله  لأكثر من مرة وبلا سبب، وهو من سكان مدينة الخليل.

 

12. الصحفي الأسير نضال عمرو

اعتقل الصحفي نضال عمرو بتاريخ31/8/2016 وهو مراسل في اذاعة سنابل ، بعد اقتحام مقر الإذاعة "بحجة نشر مواد تحريضية" ومددت محكمة الاحتلال اعتقاله  لأكثر من مرة وبلا سبب ، وهو من سكان مدينة الخليل.

 

13. الصحفي الأسير منتصر نصار

اعتقل الصحفي منتصر نصار  بتاريخ31/8/2016 وهو مذيع في اذاعة سنابل ، بعد اقتحام مقر الإذاعة "بحجة نشر مواد تحريضية" ومددت محكمة الاحتلال اعتقاله  لأكثر من مرة وبلا سبب، وهو من سكان مدينة الخليل.

 

14. الصحفي الأسير حامد النمورة

اعتقل الصحفي حامد النمورة بتاريخ31/8/2016 وهو مذيع في اذاعة سنابل ، بعد اقتحام مقر الإذاعة "بحجة نشر مواد تحريضية" وتم تمديد اعتقاله اكثر من مرة بلا سبب، وهو من سكان مدينة الخليل.

 

15. الصحفي الأسير مصعب سعيد

اعتقل الصحفي مصعب سعيد بتاريخ 12/3/2017، وهو ناشط إعلامي في مجال الأسرى وأسير محرر. متزوج ولديه طفلتان، من سكان بيرزيت- رام الله.

 

16. الصحفي الأسير محمد البطروخ

اعتقل الصحفي محمد البطروخ بتاريخ 7/3/2017، وهو مراسل شبكة "أحداث فلسطين" و "منبر القدس" مددت محكمة الاحتلال الإسرائيلي اعتقاله  خمس مرات  بحجة التحريض. وهو من سكان مدينة القدس.

 

17. الصحفي الأسير عاصم مصطفى الشنار

اعتقل الصحفي عاصم مصطفى الشنار بتاريخ 14/3/2017، وهو طالب في كلية الإعلام بجامعة النجاح الوطنية يبلغ من العمر (20) عاما، من سكان مدينة نابلس.

 

18. الصحفي الأسير عامر الجعبري

اعتقل الصحفي عامر الجعبري بتاريخ 18102017، وهو مدير شركة ترانس ميديا، وهو من سكان مدينة الخليل.

 

19. الصحفي الأسير ابراهيم الجعبري

$(function() { $("img").lazyload({ effect : "fadeIn" }); });

counter on godaddy