Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يكذب على فراش الموت!

 حتى وهو على فراش الموت لا ينفك "بيرز" يكذب ببجاحة حين يقول أنه حول فلسطين "أرضه/وطنه الأم؟؟!" لجنة! وأرض خصبة من مالحة!؟؟ بينما اليهودي "أحاد هاعام" عام 1891 قال: "ان البلاد -المقصود فلسطين-يصعب ان تجد فيها ارضا غير قابلة للفلاحة او لم تفلح بعد-واليكم النص من كتابه بعد وفاته ووصيته:
في عام 2016 وقع شيمون بيريز على وصيته وجاء في مذكراته: «أعتقد أن السلام أمر حتمي، لاني افهم اهميته، فهو الذي مكن روادنا من  إقامة وطننا الأم، وهو الذي دفعهم الى الابتكار وتحويل الاراضي المالحة إلى أراض خصبة، والصحراء إلى ارض تنتج الفواكه..؟!

عن فن "التأمل الواعي" وفوائده

نشر بتاريخ: 2017-11-07

لماذا بات الغرب مبهورا بممارسة جلسات "التأمل الواعي" (Meditation)؟ هل اقتنعوا هناك أن الدواء الشافي لداء العصر، التوتر، ينطوي على اعتناق ما يسمى في اللغة الإنجليزية "Mindfulness" أو فن الوعي؟ مقالة مهمة لكل من يبحث عن راحة البال
 
 
في السنوات ال20 الأخيرة، تجتاح العالم الغربي موجة من ال Mindfulness. في كل مكان في الدول الغربية ترى أشخاصا يتمرنون على جلسات "التأمل الواعي" من أجل بلوغ حالة من الهدوء الذاتي. ليس فقط الأفراد معجبين بهذه الرياضة الذهنية، فالشرك العالمية الكبرى، مثل غوغل وأبل، تسعى لنشرها في أوساط عمالها. ماذا تعني هذه الكلمة، وكيف يمكن أن نستفيد منها؟

 
قبل أن نشرح كلمة Mindfulness ونسبر أغوارها، علها تعود عليكم بفائدة، نسأل: من منا لا يشعر بالقلق والتوتر؟ من منا لا يشعر بالمعاناة بين حين وحين؟ لا أحد في الحقيقة لا يمر بهذه الحالات الصعبة. إن المعاناة مجبولة بطبيعة الحياة. لا يهم أين تعيش، في الغرب أم في الشرق، قانون المعاناة يسري عليك. ما العمل إذا؟ كيف نتخلص من المعاناة؟ الحل يكمن في فن الوعي. افتح عقلك واقرأ ما يلي.

فن الوعي وممارسة جلسات التأمل الواعي أتى إلى الغرب من الفلسفة البوذية. لا تخف من كملة "البوذية". فهذه ليست دعوة إلى التخلي عن دينك واعتناق البوذية. فالغرب أخذ أداة البوذيين لبلوغ السعادة والراحة ونزع عنها الغلاف الديني. فمن يلجأ إلى هذه الأداة اليوم في الغرب – أي تشغيل الوعي وجلسات التأمل الواعي- لا يعني أنه اعتنق البوذية. إنما هو أو هي يمارس رياضتهم من أجل تحقيق السعادة. ومع الوقت زاد نفوذ هذه الأداة وقوتها لأن العلم يساندها. فقد أظهرت بحوث علمية جدية وجود علاقة بين ممارسة جلسات التأمل الواعي وتخفيض التوتر والقلق وزيادة السعادة والاسترخاء.

إذا ماذا نعني حينما نقول "مايندفولنس" أو Mindfulness؟ إنه الانتباه واليقظة للحياة والانخراط في الحاضر والآن. كيف تحقق هذه الحالة أو تعززها في نفسك؟ يبدو الأمر سهلا. فذلك يمكن عن طريق ممارسة جلسات " التأمل الواعي" (Meditation)، هنالك من يسمى هذه الرياضة مجرد "الجلوس". نفضل استعمال كلمة "الجلوس" لأن المهم في هذه الممارسة هو الجلوس على الأرض. في البداية لا تولي اهتماما كبيرا لوضعية جلستك. المهم أن تكون مرتاحا. المهم قوة العزيمة على الجلوس.

 

اجلس وحوّل نظرك وتركيزك من العالم الخارجي إلى الداخلي، انقطع عن مغريات الحياة وملهاتها لبعض الوقت. ممكن ل5 دقائق وممكن لساعة من الزمن. المهم الجلوس. واتقان الجلوس سينمو مع الممارسة. الـتأمل الواعي هو الوقت الذي ترتاح فيه من تيار الحياة الجارف، من سرعتها وهولها.

خلال جلوسك، يجب ألا تقاوم أفكارك. دعها تمر بعقلك وحاول فحصها كأنك شخص ينظر إليك. انفصل عن ذاتك وكن كالمتفرج على نفسك. لا تغرم نفسك على محو الأفكار. لا تحاول إقحام أفكار إيجابية. لا تصدر أحكاما على أفكارك. دع الأفكار تضج في عقلك دون تدخل. ممارسة التأمل الواعي كفيل بأن يهدأ عقلك من ضجيج الأفكار.

ركز على التنفس. تعقب أنفاسك عبر أنفك. حوّل تركيزك على ملامسة الهواء لأطراف أنفك في أثناء الشهيق. ابق عند تلك النقطة. تنفس بعمق. أنت في طريقك إلى الهدوء الداخلي. استعن بمنبه. حاول في المرة الأولى الجلوس ل10 دقائق ومن ثم أطل جلستك. التقديم السريع ليس مهم. بالنجاح.

هل تجد ممارسة الجلوس أمرًا صعبا أو تعتقد أن ذلك لا ينفعك. لا بأس. ثمة طريقة أخرى لتحقيق Mindfulnessوهي التنور بعقلك لتطور فن الوعي. ترقّ بتفكيرك إلى مرحلة اليقظة. هذا يعني أن تتقرب أكثر ما يمكن إلى العقلانية. لا تدع مشاعرك تعبث بك مثل الأمواج التي تحرك قاربا يمينا ويسارا. لا تشحذ أفكارك السلبية بالوقود.

في المرة القادمة التي تشعر بها في الغضب واجه ذلك بالعقلانية. كيف يكون ذلك؟ أولا يجب أن تسلم بذلك أن الغضب جزء من التجربة الإنسانية. لا تحاول إقناع نفسك أنك لن تغضب بعد اليوم. المهم المواجهة. توقف عن تأجيج غضبك بالتفكير بالسبب الذي أغضبك. انظر إلى عضو في جسمك تشعر أنه هادئ ومحيدا. انظر إلى لغضب بصورة مباشرة. أين تشعر به؟ بصدرك أم ببطنك؟ ما هو الإحساس الذي يغمرك؟ فكر في الطريقة الأفضل لمواجهة الغضب. لا تلجأ لفعل يسبب الضرر. الجأ إلى المشي أو أخذ قيلولة أو إلى محادثة مباشرة.

نتمنى لكم راحة البال.

المصدر
ملحوظة من نقطة واول السطر

مفهوم الخشوع في الصلاة عند المسلمين يعني نفض أعباء اللحظة وتداعياتها وتخليص الذهن من كل السلبيات وعُقد المحيط وتصارع الافكار، وتكريس الفضاء الروحي فقط للعبادة بمعنى اقتصار الصلة نحو هدف واحد فقط هو تحقيق الطمانينة والمحبة بالعبودية لله ، ويعني الخشوع تحقيقا لمعاني التواصل ذو المرور باتجاه واحد اي باتجاه الذات العلية باتجاه المولى عز وجل.

 فهو في حقيقته أوسع نشاطا من مفهوم التامل الغربي، وفي حقيقة الخشوع سكون للجوارح والأفكار والانصراف عن فضاء المحسوس الى فضاء اللاملموس وهو الفضاء العلوي تحقيقا لحالة الانجذاب للاخروي هي حالة قد تصل بالمصلي لحالة انجذاب تزيد من الخشوع والخضوع والتيسير للتلقي: تلقي الاضاءات والأفكار والمفاتيح مفاتيح السعادة والطهرانية

ان اداة الخشوع في العرف الاسلامي يبتغي منها الاسلام حصول الفرد على الراحة الذهنية والنفسية واالتوازن في ظل اختلالت النفس اليومية تخفيفا عن أعباء اليوم وتخليصا من شوائب الذات وتنشيطا لعمل الذاكرة والعقل بعد فترة استرخاء وتامل وخشوع وخضوع لله بعيدا عن تراكمات اليوم 

 يقوم المسلم بذلك 5 مرات يوميا وهو ما يجب أن يتخذ شكل الخشوع للجوارح والنفس بالانقطاع عن المحيط والتواصل مع ما فوق الطبيعة او مع الطبيعة من خلال تقديم الطلب للقدير 

وكذلك الامر تجد نفس المعنى بالصلوات الثلاثة لدى المسيحيين فان كانت الصلاة عبارة عن اداء جسدي او عبء يتم التخلص منه فإن مقدار الاستفادة للصحة الذهنية والنفسية سيكون صفرا 


وبناء على ما سبق فان الأفكار والايديولوجيات والاديان الاخرى تسعى لتحقيق نفس الأمر، ولكن عدم الانتظام وبشكل متكرر ويوميا اكثر من مرة كما الحال لدى المسلمين والمسيحيين يجعل من فكرة التامل البوذية تنكمش امام حقيقة الخشوع الذي يشتمل على التامل والاسترخاء ونفض الرواسب وتنقية النفس واستخدال الافكار الايجابية والالتقاء مع منطقة الراحة العلوية (نقلا عن حائط وموقع المفكر والكاتب بكر ابوبكر www.bakerabubaker.info)
Developed by