Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يكذب على فراش الموت!

 حتى وهو على فراش الموت لا ينفك "بيرز" يكذب ببجاحة حين يقول أنه حول فلسطين "أرضه/وطنه الأم؟؟!" لجنة! وأرض خصبة من مالحة!؟؟ بينما اليهودي "أحاد هاعام" عام 1891 قال: "ان البلاد -المقصود فلسطين-يصعب ان تجد فيها ارضا غير قابلة للفلاحة او لم تفلح بعد-واليكم النص من كتابه بعد وفاته ووصيته:
في عام 2016 وقع شيمون بيريز على وصيته وجاء في مذكراته: «أعتقد أن السلام أمر حتمي، لاني افهم اهميته، فهو الذي مكن روادنا من  إقامة وطننا الأم، وهو الذي دفعهم الى الابتكار وتحويل الاراضي المالحة إلى أراض خصبة، والصحراء إلى ارض تنتج الفواكه..؟!

وزارة الخارجية الإسرائيلية تصدر كتيبات للطلاب المؤيدين "لإسرائيل" في الجامعات الأمريكية

رسم يشجع على الهجمات على الإسرائيليين نشر على صفحة فتح في فيسبوك، أكتوبر 2015. (PMW)
نشر بتاريخ: 2017-11-06



قالت تسيبي حوتوفلي إن المواد الدعائية لوزارة الخارجية لفترة طويلة جدا ركزت على الثقافة والتقانة=التكنولوجيا الفائقة، وتخفق في شرح حالة "إسرائيل" العادلة (؟!!!-نقطة) تهدف أربعة كتيبات جديدة إلى تغيير ذلك رفائيل أهرين

  
‘المستوطنات الإسرائيلية قانونية، لأن القدس والضفة الغربية لم تخضعا أبدا للسيادة العربية الفلسطينية. تشجع السلطة الفلسطينية بشكل فعّال الأطفال على أن يكرهوا اليهود وتمجد الهجمات كنماذج يحتذى بها. لكن الحكومة الإسرائيلية “تعارض العنف وخطاب الكراهية” ضد الجميع، بمن فيهم الفلسطينيون.’

 
 تايمز أوف "إسرائيل 
 

هذه بعض النقاط الرئيسية في سلسلة جديدة من الكتيبات التي نشرتها وزارة الخارجية هذا الاسبوع بإدارة نائبة وزير الخارجية تسيبي حوتوفلي. الهدف من الكتيبات الأربعة التي تحمل عناوين “المستوطنات اليهودية”، “قرن من الإرهاب”، “السعي من أجل السلام”، “عجب إسرائيل”، هو إتاحتها للنشطاء المؤيدين لإسرائيل في الجامعات الأمريكية. 
وقالت حوتوفلي هذا الأسبوع قبل زيارتها الى الولايات المتحدة لثلاث جامعات كبرى، أن “اسرائيل لن تعتذر عن بناء الحياة منذ ثلاثة الاف عام منذ أن بدأ الشعب اليهودي طريقه التاريخي في يهودا والسامرة”.

وأضافت: “إنني أقدم رسالة قوية مفادها أن السلام لم يتحقق بعد بسبب التحريض وجيل من الشباب الفلسطيني الذين لم يتربوا على الأمل”.

ومن المقرر أن تتحدث حوتوفلي، وهي عضو في حزب (الليكود) الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في جامعة برينستون وكولومبيا وجامعة نيويورك.

“أنا ذاهبة إلى التحدث إلى الجيل الأصغر سنا في الولايات المتحدة الذين نشأوا مع سماع الأكاذيب حول إسرائيل. من المهم بالنسبة لي أن أطلعهم على التحديات المشتركة التي يطرحها الإسلام الراديكالي على الدول الديمقراطية، وأن يخبرهم قصة نجاح دولة إسرائيل التي تزدهر في مواجهة كل التحديات”، قالت.

وأضافت في حديثها إلى التايمز أوف إسرائيل هذا الأسبوع في مكتبها في القدس، أنه منذ أن تولت منصبها الحالي أدركت أن مواد الدعوة المؤيدة لإسرائيل (التي يطلق عليها اسم هاسبارا) التي تضعها وزارة الخارجية، ركزت على الدبلوماسية اللينة فقط.

وقالت إن الكتيبات تحتفل بالثقافة الإسرائيلية وفن الطهو، وتخرج من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

“يحاول ذلك تحويل إسرائيل إلى بلد أوروبي آخر لطيف. ولكن هذه ليست القصة اليهودية. القصة اليهودية هي حقا واحدة من أعظم معجزات القرن العشرين، القصة الصهيونية”، قالت حوتوفلي.

الدبلوماسية العامة في وزارة الخارجية لسنوات عديدة ركزت على تعزيز اسرائيل كدولة ناشئة وقررت تجاهل مناقشة الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، لأن الدبلوماسيون شعروا بأنهم ليس لديهم اجوبة جيدة على الاسئلة حول سياسات اسرائيل.

وقالت: “إنني أظن العكس: كلما اخفينا كم أكبر من الصراع، من القضايا الجوهرية، كلما تركنا الملعب لجميع اعدائنا”.

وكعلاج لما وصفته بأنه عدم وجود مواد جيدة مؤيدة لاسرائيل، فقد كلفت قسم الإعلام والإعلام المرئي في قسم الدبلوماسية العامة بالوزارة بطباعة أربعة كتيبات لتوزيعها على المدافعين عن اسرائيل في الجامعات الأمريكية.

ولا تقدم الكتيبات الصغيرة رؤى عميقة لسياسات الحكومة الحالية، كما أنها لا تحتوي على أية مقترحات ملموسة لحل الصراع مع الفلسطينيين. بل إنها تسعى إلى شرح وجهة النظر الإسرائيلية بشكل عام.

WhatsApp-Image-2017-11-01-at-20.47.34-640x400

فعلى سبيل المثال، يشير كتيب المستوطنات إلى أن اليهود عاشوا في يهودا والسامرة – الضفة الغربية – على مدى “آلاف السنين” وشرعت ذلك المعاهدات الدولية قبل فترة طويلة من استيلاء إسرائيل على الأراضي في عام 1967.

“إن محاولة تصوير المجتمعات اليهودية في الضفة الغربية كشكل جديد من أشكال الاستيطان “الاستعماري” في أرض ذات سيادة أجنبية هو أمر مخادع مثل دوافعه السياسية. لم تخضع القدس والضفة الغربية في أي لحظة من التاريخ للسيادة العربية الفلسطينية”، حسب الكتيب.

الإجماع الدولي يقول أن المستوطنات تنتهك المادة 49(6) من اتفاقيات جنيف الرابعة، وهي غير قانونية بموجب القانون الدولي. يعارض الكتيب الجديد لوزارة الخارجية هذه الإدعاءات، بحجة أن اتفاقيات جنيف، التي كتبت في أعقاب الحرب العالمية الثانية، كانت تهدف إلى حماية المدنيين من التهجير القسري.

“وبغض النظر عن مسألة ما إذا كانت اتفاقية جنيف الرابعة تنطبق بحكم القانون على إقليم مثل الضفة الغربية، التي لم تكن فيه سيادة شرعية سابقة، فإنه في حال اليهود الذين أسسوا بشكل تطوعي (أو إعادة تأسيس حياتهم ما قبل عام 1948) البيوت والمجتمعات المحلية في وطنهم القديم، جنبا إلى جنب مع المجتمعات الفلسطينيين، لا يتقارن مع عمليات نقل السكان القسرية المذكورة في المادة 49(6)”، جاء في الكتيب.

لكن وزارة الخارجية تقول إن القانون الدولي لم يحظر على الاسرائيليين الانتقال “طوعا” الى الضفة الغربية. “كما أنه لا يحظر تنقل الأفراد إلى الأرض التي لا تخضع للسيادة المشروعة لأي دولة والتي لا تخضع لملكية خاصة”.

وفي كتيب آخر، تشير وزارة الخارجية إلى أن الرفض الفلسطيني للسيادة اليهودية في الأراضي المقدسة يعود إلى 100 عام، أي قبل وقت طويل من احتلال إسرائيل للضفة الغربية والقدس الشرقية.

وتقول الوثيقة إن “التحريض المؤسسي من قبل السلطات العربية في فلسطين الانتدابية في 1920، 1929، و1936 هو أمر مسجل ويشمل أعمال شغب دموية متعمدة”.

وبعد عقود من الزمان، يواصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحركة فتح التابعة له بإظهار “صلة مع الدعاية النازية” والانخراط في “التسمم الجيد والتشهير القديم من القرون الوسطى”.

فالمجتمع الفلسطيني يعمه “مناخ من الكراهية” يشجع على الهجمات الإرهابية، يقول الكتيب. “يمكن وضع الكثير من اللوم على باب السلطة الفلسطينية نفسها. يشارك كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية بنشاط في تغذية ثقافة الكراهية – إذ يدرسون الأطفال والشباب من أجل كره إسرائيل واليهود، ويرون الإرهابيين أبطالا ونماذج يحتذى بها”.


وقالت الوثيقة أنه بدلا من تربية اطفالهم للسعي الى السلام مع اسرائيل، تنفق السلطة الفلسطينية 6.9% من ميزانيتها السنوية رواتبا لمنفذي الهجمات وأسرهم.

ومن ناحية أخرى، فإن إسرائيل ترفض تماما خطاب الكراهية والعنف “ضد أي شخص، بما في ذلك الفلسطينيين”، نص الكتيب مستشهدا بالتشريع الذي يمكن إزالة خطاب الكراهية من وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة.

“إن المشاعر الشديدة موجودة على جانبي النزاع. لكن هناك فرقا كبيرا بين الشعور بالغضب والاحباط، وتشجيع القاعدة الاجتماعية التي تلعب فيها كراهية الطرف الاخر دورا كبيرا”، جاء في الكتيب.

وفي كتيب “السعي من اجل السلام”، تؤكد وزارة الخارجية للقراء أن “اسرائيل تسعى الى تجنب الحرب وكانت دائما حريصة على حل النزاعات عن طريق التسوية”.

ومرة بعد الأخرى، قدمت إسرائيل “مقترحات سلام بعيدة المدى، قدمت تنازلات كبيرة، تخلت عن مساحات واسعة من الأراضي، واقتلعت العديد من المستوطنات، وسحبت قوات واتخذت خطوات لتمكين الفلسطينيين من إرساء أسس الحكم الذاتي”، يقول الكتيب.

 

وعلى النقيض من ذلك، يرفض الفلسطينيون أي اقتراح للسلام، وفقا لما جاء في الوثيقة. فإن “زعماءهم يروجون لخطاب الكراهية ضد الاسرائيليين واليهود، وشجعوا الاعمال الارهابية مثل التفجيرات الانتحارية والهجمات الصاروخية التي استهدفت المدنيين وقتلت وجرحت الآلاف”.

اعترفت حوتوفلي بأن الحجج مثل تلك المعروضة في كتيباتها من غير المرجح أن تغير عقول كارهي إسرائيل. ولكن هذا ليس هدفها. بدلا من ذلك، فإنها تأمل في تسليح الناشطين في الحرم الجامعي المؤيد لإسرائيل “بالمحتوى الرسمي” الذي من شأنه أن يساعدهم على الإجابة على الأسئلة التي قد يواجهونها من المعسكر المؤيد للفلسطينيين.

وأضافت: “إن الجامعات هي إحدى أصعب المساحات وأكثرها أهمية، وأنا أتي كممثلة للحكومة وممثلة للحزب الحاكم في رحلة التي ستبدأ العمل الشاق لتغيير التوجه نحو إسرائيل في الجامعات الأمريكية. الطلاب الذين ينتمون الى إسرائيل لن يخافوا من التعبير عن رأيهم”.
Developed by