Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يكذب على فراش الموت!

 حتى وهو على فراش الموت لا ينفك "بيرز" يكذب ببجاحة حين يقول أنه حول فلسطين "أرضه/وطنه الأم؟؟!" لجنة! وأرض خصبة من مالحة!؟؟ بينما اليهودي "أحاد هاعام" عام 1891 قال: "ان البلاد -المقصود فلسطين-يصعب ان تجد فيها ارضا غير قابلة للفلاحة او لم تفلح بعد-واليكم النص من كتابه بعد وفاته ووصيته:
في عام 2016 وقع شيمون بيريز على وصيته وجاء في مذكراته: «أعتقد أن السلام أمر حتمي، لاني افهم اهميته، فهو الذي مكن روادنا من  إقامة وطننا الأم، وهو الذي دفعهم الى الابتكار وتحويل الاراضي المالحة إلى أراض خصبة، والصحراء إلى ارض تنتج الفواكه..؟!

"مسارات" تخرج المشاركين في البرنامج التدريبي "إعداد السياسات العامة والتفكير الإستراتيجي"

نشر بتاريخ: 2017-11-06

خلال حفل نظمه "مسارات" في مقريه بالبيرة وغزة

تخريج الدفعة الثالثة من المشاركين في البرنامج

التدريبي "إعداد السياسات العامة والتفكير الإستراتيجي"


 

البيرة، غزة (خاص): احتفل المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية (مسارات) بتخريج الدفعة الثالثة من خريجي وخريجات البرنامج التدريبي المتخصص في "إعداد السياسات العامة والتفكير الإستراتيجي"، البالغ عددهم 26 متدربا ومتدربة من الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي 48.

 

وافتتح هاني المصري، مدير عام المركز، الحفل الذي نظم في مقري "مسارات" في البيرة وغزة، بتوجيه الشكر إلى طاقم الإشراف والتدريب والخريجين والخريجات على الجهد الذي بذل لإنجاح البرنامج التدريبي الذي ينظمه المركز بواقع 180 ساعة تدريبية، منذ ثلاث سنوات، ويعدّ الأول من نوعه في فلسطين. ونوه إلى أن البرنامج خرّج دفعتين في العامين 2015 و2016، واستفاد طاقم الإشراف والتدريب من عملية التقييم المتواصلة لتطوير البرنامج في نسخته الثالثة للعام 2017، كما سيعمل على إدخال المزيد من التطوير للحقائب التدريبية في سياق الاستعدادات الجارية لإطلاق البرنامج في نسخته الرابعة للعام 2018.

 

وقال المصري إن إيمان المركز بأهمية هذا البرنامج في تعزيز مهارات التفكير الإستراتيجي وتحليل السياسات في السياق الفلسطيني دفعه لتحمل موازنة تصميم وتطوير وتنفيذ البرنامج طيلة الشهور العشرة الماضية من موازنته الخاصة، دون أي دعم خارجي، كما أنه على استعداد لمواصلة تقديم الدعم والتسهيلات للاقتراحات الرامية للاستفادة من قدرات ومهارات خريجي البرنامج خلال السنوات الثلاث الماضية، بما في ذلك توفير الفرصة لهم لمواصلة إنتاج أوراق تحليل السياسات وتقدير الموقف بتكليف من لجنة السياسات في المركز ونشرها أسوة بالباحثين الذين يتعاقد المركز معهم، إضافة إلى دعم فكرة تأسيس المنتدى الشبابي للسياسات من خريجي البرنامج، كأحد المخرجات المستدامة للبرنامج، وبحيث يلعب المنتدى دورا في التأثير على عملية صنع القرار عبر اقتراح الخيارات والبدائل والسياسات في مختلف المجالات.

 

وقال سعد عبد الهادي، رئيس مجلس إدارة مركز مسارات، في كلمته باسم المركز، "إن أكثر ما نفتقر إليه في هذه الأيام، هو هذا النوع من التفكير، الذي يدمج واقع الحياة بالمستقبل، ويدمج التفكير بالتخطيط، ويضعهما في خدمة تطوير الرؤى السديدة، ووضع الخطط المبنية على التصورات العلمية المدروسة". وأضاف "نحن في مركز مسارات، نعتبر هذا جوهر عملنا: الخروج من السياسي اليومي دون إهماله، إلى السياسة المبنية على التفكير والتخطيط الإستراتيجيين بصورة علمية منهجية معمّقة".

 

وأكد عبد الهادي أن "مسارات" تبنى منذ تأسيسه أطروحة التغيير، ويسعى لتقديم نموذج مستند إلى تغيير نوعي في أسلوب التعاطي مع السياسة الآنية والمستقبلية، ومع الفكر والتخطيط. وتابع "إن فرص التغيير الحقيقي قائمة، ولكنها بحاجة إلى إعادة بناء منهجية منظمة، تسمح بالبناء على نقاط القوة لقضيتنا الأكثر عدلا في التاريخ، وهذه إذا بحثنا عنها كثيرة وعميقة"، معربا عن الشكر لطاقم الإشراف والتدريب، والتهنئة للخريجين والخريجات.

 

بدوره، قال سلطان ياسين، مشرف البرنامج التدريبي، إن برنامج التفكير الاستراتيجي وتحليل السياسات العامة تضمن كافة المعارف والمهارات التي تمكن الشباب من المساهمة بفعالية في البناء المعرفي في مجال القضايا الوطنية وانعكاساتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وذلك من خلال تمكنهم من إنتاج أوراق تحليل السياسات وتقدير الموقف، مشيرا إلى المنهجية الفريدة التي اعتمدها البرنامج، والقائمة على الحوار وبناء اتجاهات إيجابية نحو البحث عن القواسم المشتركة.

 

ونوه ياسين إلى أن هذا البرنامج ينظم بمشاركة شباب فلسطيني من تجمعات مختلفة (الضفة، القطاع، أراضي 48) في ظل حالة وطنية سياسية تشهد تحديات تعصف بالمشروع الوطني، وحالة من الانقسام، وتطرف إسرائيلي يمعن بمواصلة السياسات الاستعمارية التوسعية، إلى جانب تردي الواقع الإقليمي الدولي، الأمر الذي يتطلب فعالية ودورا أكبر للشباب في اقتراح السياسات القادرة على المواجهة من جهة، والنهوض بالوضع الفلسطيني الداخلي من جهة أخرى. كما يأتي البرنامج ليقدم نموذجا حول "الشعب الفلسطيني كما ينبغي أن يكون" من خلال ما قدمه البرنامج من منصة حوار ساهمت في إعادة الاعتبار للوعي الوطني الجامع والهوية الوطنية، حاثا الخريجين والخريجات على الاستمرار في إنتاج أوراق السياسات وتقدير الموقف، ومؤكدا الاستعداد لتبنى أي توصيات داعمة لهذا الجهد.

 

وأشاد د. عبد الرحمن التميمي، في كلمته باسم فريق التدريب، بدور "مسارات" في تنفيذ هذا البرنامج للعام الثالث على التوالي، معربا عن تقديره لجهود زملائه المدربين والتزام المشاركين ببرنامج التدريب وروح العمل ضمن فريق، الأمر الذي ساعد في إنتاج العديد من أوراق تحليل السياسات وتقدير الموقف على قاعدة الإيمان بتعدد الآراء وقبول الآخر، وكذلك تقبل فكرة تعدد الخيارات والبدائل دون انغلاق مسبق على خيار معين.

 

وقال التميمي إن هناك ثلاث نقاط تميز البرنامج عن غيره من البرامج التدريبية من حيث الشكل والمضمون، الأولى هي الحرص على مشاركة متدربين ومتدربات من الضفة والقطاع وأراضي 48، يجرى اختيارهم وفق معايير علمية ومهنية، وقد جرى تصميم وتنفيذ البرنامج بالتغلب على المشكلات التقنية المتعلقة بمشاركة متدربين من هذه التجمعات الثلاثة. والثانية تركيز البرنامج على الإنتاج، بما يعني الانتقال من المعرفة إلى إنتاج المعرفة من خلال إعداد المشاركين لأوراق تحليل سياسات وتقدير موقف يجري نشرها في إصدار خاص، إلى جانب نشرها على الموقع الإلكتروني للمركز ووسائل الإعلام. والميزة الثالثة تتعلق باهتمام البرنامج بالفكرة الجديدة نسبيا حول إحضار المستقبل بدلا من انتظار الذهاب إليه، لأن المستقبل قادم في كل الأحوال، وهو ما يتجلى بتناول البرنامج لموضوع الدراسات المستقبلية وعلم الاستشراف إلى جانب الدراسات الإستراتيجية.

 

كما أشاد د. محمود الأستاذ، عضو فريق التدريب في غزة، في كلمة مقتضبة، بتميز البرنامج التدريبي، وحرص "مسارات" على مواصلة تنفيذه وتطويره باستمرار، ومشاركة متدربين ومتدربات من مختلف التجمعات في الوطن، متمنيا لهم الاستمرار في توظيف المعارف والمهارات التي اكتسبوها في إنتاج المزيد من أوراق السياسات وتقدير الموقف.

 

وفي كلمة المشاركين والمشاركات في البرنامج التدريبي، أعرب زياد القواسمي عن التقدير لمركز مسارات وأعضاء طاقم الإشراف والتدريب، وقال "لقد حولتم الحلم إلى حقيقة، والفكرة إلى عمل، والاجتهاد إلى إنجاز، والتخطيط إلى تطبيق، من خلال إنجاز أوراق السياسات وتقدير الموقف من قبل المتدربين. وقد ساهم الجميع في هذا الإنجاز، فكان العلم والتدريب، ثم الكتابة والتغذية الراجعة المستمرة لأكثر من مرة، ومن ثم التدقيق والطباعة للأوراق".

 

وأضاف القواسمي "وجدنا قصة الوطن في مركز مسارات، بكل اختلافاته وتوجهاته، وأيضا بكل آماله وطوحاته"، من خلال مشاركة متدربين ومتدربات من مختلف أنحاء الوطن، ومن مختلف التوجهات الفكرية والسياسية. ودعا المركز إلى مواصلة العمل على توفير الفرصة للمتدربين من مختلف التجمعات الفلسطينية للمشاركة في البرنامج، بما في ذلك من الشتات، وكذلك إيجاد آلية تجمع خريجي البرنامج خلال السنوات الثلاث الماضية وتحفزهم على مواصلة الإنتاج، مشيدا في هذا السياق بفكرة تشكيل المنتدى الشبابي للسياسات.

 

واختتم الحفل بتوزيع شهادات التقدير على أعضاء فريق التدريب، وتوزيع شهادات التخرج على المتدربين والمتدربات، إلى جانب توزيع الكتاب الخاص بإنتاج البرنامج من أوراق السياسات وتقدير الموقف، والمتاح لمن يرغب في مقري "مسارات" في البيرة وغزة.

 

يذكر أن فريق الإشراف والتدريب يعكف على إنجاز التحضيرات لتطوير وإطلاق البرنامج في نسخته الرابعة للعام 2018، بما يعزز تحقيق أهدافه الرئيسية في تقديم مفهوم السياسات العامة والتفكير الإستراتيجي والدراسات المستقبلية وفكرة التخطيط الجماعي للباحثين والباحثات، وتعريفهم بنماذج مراكز عالمية متخصصة في السياسات العامة، وعمليات ومراحل تطوير سياسة عامة، فضلاً عن تحليلها وتقييمها، الأمر الذي يساعد على تطوير ثقافة التخطيط والتفكير الإستراتيجيين بدل حالة العشوائية والارتجال التي تهيمن على قطاعات واسعة من أوجه العمل الفلسطيني، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي.

 

ويضم طاقم الإشراف والتدريب كلا من: د. أحمد جميل عزم، خليل شاهين، د. رائد نعيرات، سلطان ياسين، صلاح عبد العاطي، د. عبد الرحمن التميمي، د. محمود الأستاذ وهاني المصري.

 

Developed by