Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يكذب على فراش الموت!

 حتى وهو على فراش الموت لا ينفك "بيرز" يكذب ببجاحة حين يقول أنه حول فلسطين "أرضه/وطنه الأم؟؟!" لجنة! وأرض خصبة من مالحة!؟؟ بينما اليهودي "أحاد هاعام" عام 1891 قال: "ان البلاد -المقصود فلسطين-يصعب ان تجد فيها ارضا غير قابلة للفلاحة او لم تفلح بعد-واليكم النص من كتابه بعد وفاته ووصيته:
في عام 2016 وقع شيمون بيريز على وصيته وجاء في مذكراته: «أعتقد أن السلام أمر حتمي، لاني افهم اهميته، فهو الذي مكن روادنا من  إقامة وطننا الأم، وهو الذي دفعهم الى الابتكار وتحويل الاراضي المالحة إلى أراض خصبة، والصحراء إلى ارض تنتج الفواكه..؟!

"هاربون" كتاب اسرائيلي يكشف نشاط الموساد بالمحاكم الأميركية

المحامية لايتنر
نشر بتاريخ: 2017-11-05
فلسطين-القدس-نقطة


  رويترز

 

أصدرت المحامية الإسرائيلية نيتسانا دارشان لايتنر كتابا يلقي الضوء على الدور الذي يلعبه جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في قضايا بالمحاكم الأميركية ضد تمويلات "أعداء" الدولة اليهودية.

 

وترأس لايتنر المركز القانوني "لإسرائيل" المعروف باسم "شورات هادين". وعمل هذا المركز على رفع قضايا ضد السلطات الفلسطينية وإيران وحزب الله وحماس وكوريا الشمالية.

 

ونظرت المحاكم الأميركية في دعاوى قدمها المركز حول عمليات إطلاق نار وتفجيرات بحجة أن ضحاياها يحملون الجنسية الأميركية.

 

كما تتعلق بعض القضايا باستهداف أموال بالبنوك الأميركية يشتبه في أنها تخص "متشددين" تعتبرهم "إسرائيل" من أعدائها.

 

ويحمل الكتاب عنوان "هاربون"، وهو اسم وحدة بالموساد متخصصة في تتبع التمويلات، وعملت معها لايتنر لاستهداف "حسابات الأعداء المصرفية وكذلك ترساناتهم العسكرية".

 

وقالت إنه بعدما بدأ مركزها القانوني مقاضاة الفلسطينيين بشأن هجمات خلال انتفاضة عام 2000، وجه إليها الموساد دعوة للتشاور معه في مقره.

 

وأضافت "أوضحت لهم ما نفعل وكيف وأين ترفع الدعاوى القضائية، وما يلزم من الأدلة والاختصاص القضائي والقواعد العامة".

 

وتابعت أن ذلك تطور إلى إفادات دورية تعقد في مقاهٍ هادئة حيث تحصل على معلومات بشأن الموارد المالية المشتبه فيها لتركز عليها في المحاكم الأميركية.

 

وذكرت لايتنر أن محاوريها من وحدة هاربون لم يعطوها مطلقا وثائق قد تكشف مصادر معلوماتهم، قائلة "إنهم أدلوا بكل البيانات من الذاكرة.. لقد كان الأمر مذهلا حقا".

 

ومن بين القضايا التي تعاونت فيها مع الموساد حكم بتعويض مالي قدره 655 مليون دولار صدر في نيويورك ضد السلطة الفلسطينية عام 2015، وعرقلة إبحار قافلة نشطاء إلى غزة عام 2011.

 

يذكر أن الحكم الأول جرى إبطاله في قرار مطعون عليه حاليا أمام المحكمة العليا الأميركية.

 

وكشفت لايتنر عن دفع نحو 10% من قيمة التعويضات الواردة في أحكام أميركية لصالحها وتبلغ ملياري دولار.

Developed by