Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

تسخيف العروبة!

 في ظل تسخيف مفهوم العروبة المقصود لدى أعداء الأمة تُرفع شعارات دعم "المحرومين"، ودم الحسين، أودعم أهل السنة، أو دعم الشيعة المحرمين بالعالم، أو شعارات الفينيقية والفرعونية والكنعانية المنفصلة عن الجذور العربية، وترفع كثير أطراف كالعادة علم فلسطين في ظل صراعات الاقليم، ونحن بمنأى كفلسطينيين عن تحويل الصراع المرتبط بوجودنا في ركب الامة الى صراع مذهبي او طائفي ، اوبصراع تسيطر عليه السياسة فتحمل المذهب على أكتافها لتحقن فيه جسد الامة مستبدلة الوحدة حول العروبية الى التمحور حول المذهب ما لا نقبله ولا نرتضيه أبدا.
#بكر_أبوبكر
من مقالنا:السعودية ودم الحسين وكنعان!

صحف عبرية: "هل ستعتذر بريطانيا عن وعد بلفور؟"، ورئيس العمال البريطاني مع دولة فلسطين

نشر بتاريخ: 2017-11-05
فلسطين-القدس-نقطة: من تراجم الصحف نقرا

نشر موقع منظمة 194 "مقالا بعنوان "هل ستعتذر بريطانيا عن وعد بلفور؟" أعربت بريطانيا في بياناتها الرسمية عن اعتزازها بالقيام بدور رئيسي في إصدار وعد أدى إلى إقامة إسرائيل على أنقاض فلسطين. وقد بررت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، هذا الدور البريطاني في تصريحاتها الرسمية، من خلال اعتماد سياسات تدعم إسرائيل دبلوماسيا. ودعت الى تنظيم احتفال بمناسبة الذكرى المئوية لبيان بلفور، ووجهت دعوة خاصة الى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين اسرائيليين كبار اخرين للحضور. بريطانيا لن تعتذر للشعب الفلسطيني عما فعلته لان إسرائيل حليف استراتيجي. وقد كانت تملك سلطة التفويض في فلسطين وفقا لقرار من عصبة الأمم صدر في 24 يوليو 1922. ودعا هذا القرار إلى مساعدة الشعب الفلسطيني على بناء مؤسساته السياسية. لكن بريطانيا فعلت العكس تماما من خلال اعتقال الفلسطينيين وتقديم كل أشكال الدعم لليهود بغرض اقامة دولتهم ". وقد أكد محمد التميمي، الرئيس السابق للمجلس الثقافي البريطاني في الأراضي الفلسطينية، أن بريطانيا تتعرض لضغوط من اللوبي الصهيوني في المؤسسات السياسية البريطانية. وقال التميمي في مقابلة خاصة مع "بيك" أن هذا اللوبي له وجوده في مجلس العموم البريطاني والبرلمان ومجلس اللوردات والعديد من جوانب الشؤون السياسية والخارجية البريطانية. وهو يؤثر على السياسة الخارجية لبريطانيا تجاه إسرائيل بشكل إيجابي، وخاصة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وقد ساهم الصمت العربي والإسلامي المستمر في رفع وتيرة التحيز البريطاني. وأخشى أن تدعو بريطانيا أيضا عددا من القادة العرب لحضور الاحتفال بالذكرى السنوية المئوية لإعلان بلفور، ولن أفاجأ إذا كان بعضهم سيحضر فعلا.

نشر موقع القناة السابعة تقريرا بعنوان "زعيم العمال البريطاني: دعونا نحتفل بوعد ببلفور من خلال الاعتراف "بفلسطين"، كتبه إلعاد بيناري، دعا زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين يوم الجمعة المملكة المتحدة الى الاحتفال بالذكرى المائة لبيان بلفور بالاعتراف "بفلسطين". وفى بيان صدر بمناسبة الذكرى المئوية للوعد قال كوربين "ان الجزء الثاني من تعهد بريطانيا لم يتحقق بعد، وان دور بريطانيا التاريخي يعنى اننا نتحمل مسؤولية خاصة اتجاه الشعب الفلسطيني الذي ما زال محروما من حقوقه الاساسية." وأضاف:" دعونا نحتفل بذكرى بلفور بالاعتراف بفلسطين كخطوة نحو حل حقيقي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني عن طريق دولتين، وزيادة الضغط الدولي من أجل وضع حد للاحتلال الذي استمر 50 عاما للأراضي الفلسطينية، والتوسع الاستيطاني غير القانوني والحصار على غزة".



نشرت صحيفة الجروزاليم بوست مقالا بعنوان "ترامب و"إسرائيل": بين الخوف والدعم"، كتبه آدم باسكيانو، وعد ترامب بنقل السفارة إلى القدس، وقال إنه سيلغي الصفقة الإيرانية، واكد طوال الحملة الانتخابية أنه سيكون صديقا للدولة اليهودية، وأن أوباما لم يكن كذلك. ولكن بعد عام، ما هو الوضع؟ وكيف تتصرف إسرائيل الآن في ظل رجل وصف بأنه أكثر الرؤساء غير المتزنين؟ الأسئلة هي أسهل من الإجابات. ويرجع ذلك جزئيا إلى وجود العديد من المكونات المختلفة لمسألة ما إذا كان الرئيس جيدا أو سيئا بالنسبة لإسرائيل.  السلبيات الرئيسية هي ان هناك شعورا بان ترامب غير متزن وان قرارات السياسة غير المترابطة خفضت مكانة الولايات المتحدة في العالم. وإسرائيل بحاجة الى ولايات متحدة قوية و"محترمة" جدا في الشئون الدولية. وليس من مصلحة إسرائيل أيضا وجود حكومة أمريكية في حالة من الفوضى والاضطراب المستمرين، لأن ذلك يعني انشغال الرئيس بالقتال من أجل حياته السياسية ومع المعارك القانونية، ولن يتمكن بعد ذلك من التركيز على مبادرات هامة، بما فيها المبادرات الحاسمة بالنسبة لإسرائيل. لذلك الأمر مختلط بالنسبة لإسرائيل بين الخوف من انخفاض مكانة الولايات المتحدة وتراجع أهمية إسرائيل بالنسبة لها، وفي نفس الوقت هناك رضى إسرائيلي على موقف ترامب من القضية الإيرانية وسعيه لإلغاء الاتفاق النووي مع طهران.

نشر موقع القناة السابعة تقريرا بعنوان "البرلمان الهولندي يقف لجانب "إسرائيل" في المحافل الدولية"، جاء فيه أن غالبية أعضاء مجلس النواب الهولندي أعربوا يوم الخميس عن اقتراح غير ملزم يحث الحكومة على "الاعتراض بنشاط على منظمات الأمم المتحدة التي تكرس اهتماما غير متناسب "لإسرائيل"". واعتبر مقدمو الاقتراح أن حافزهم هو القرارات التي اعتمدتها مؤخرا منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو). وشارك في تقديم الاقتراح كيس فان دير ستايج من الحزب السياسي الإصلاحي، جيرت فيلدرز من حزب الحرية وتييري باوديت من منتدى الديمقراطية. وفى بيان حول الاقتراح الذي تم تمريره يوم الخميس في البرلمان الهولندي قال فان دير ستايج انه جاء ردا على موقف مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة من إسرائيل. وفي السنوات 2006-2015، أصدرت تلك الهيئة 62 إدانة لإسرائيل و55 إدانة لبقية العالم. واضاف: "ان هولندا يجب ان ترد على الموقف الذي تروج له دول مثل قطر ومصر والسودان داخل منظمات الامم المتحدة". وكان حزب العمل الهولندي والحزب الاشتراكي واليسار الأخضر وحزب دنك المؤيد للإسلاميين هم الوحيدون الذين لم يؤيدوا الاقتراح الذي تم تمريره، وفقا لمركز المعلومات والتوثيق حول إسرائيل.

Developed by