Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يكذب على فراش الموت!

 حتى وهو على فراش الموت لا ينفك "بيرز" يكذب ببجاحة حين يقول أنه حول فلسطين "أرضه/وطنه الأم؟؟!" لجنة! وأرض خصبة من مالحة!؟؟ بينما اليهودي "أحاد هاعام" عام 1891 قال: "ان البلاد -المقصود فلسطين-يصعب ان تجد فيها ارضا غير قابلة للفلاحة او لم تفلح بعد-واليكم النص من كتابه بعد وفاته ووصيته:
في عام 2016 وقع شيمون بيريز على وصيته وجاء في مذكراته: «أعتقد أن السلام أمر حتمي، لاني افهم اهميته، فهو الذي مكن روادنا من  إقامة وطننا الأم، وهو الذي دفعهم الى الابتكار وتحويل الاراضي المالحة إلى أراض خصبة، والصحراء إلى ارض تنتج الفواكه..؟!

خالد مشعل ومكامن الخلل السبعة في المشروع الوطني في كلمة له بوعد بلفور

نشر بتاريخ: 2017-11-03


فلسطين-القدس-نقطة: قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي السابق لفصيل حماس  بذكرى بلفور ضمن فعاليات مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني الخامس:
-  أن المجتمع الدولي وعلى رأسه بريطانيا يفتخرون بوعد بلفور عوضاً عن الاعتذار عنه، وأن قيادة الاحتلال تتباهى بالعلاقات مع بعض الدول العربية، مؤكدا على أن الشعب الفلسطيني سيناضل حتى يدوس وعد بلفور بأقدامه.
- أن الخلافات على المشروع الوطني برزت بعد اتفاق أوسلو.
1 - الخلل الذي أصاب المشروع الوطني، أن أوسلو شكلت محطة مهمة في تعزيز الانقسام وتعميقه، وأن أبرز الخلافات تتمثل بين المقاومة والعمل السياسي والتسوية والسلام والتنسيق الأمني، فإن القدس تعد من أقل محاور الخلاف لمكانتها الدينية ورمزيتها لا تسمح لأحد ان يتنازل عنها.
2 - الخلل الثاني هو "الانقسام" الذي مثل الاختلاف بين مكونات الشعب، والقيادات الفلسطينية، "لذا لابد من المصالحة المجتمعية"، أن الشعب يفتقد القيادات الوطنية الجامعة التي يرى فيها الوطن والقضية.
3- الخلل الثالث الذي يكمن في تراجع موقع المقاومة في عقل القيادة الفلسطينية، والقناعة على القدرة على المزاوجة بين المقاومة والسياسة، "فالإبداع تحتاجه جميع الشعوب".
- فالشهيد ياسر عرفات كان قادرا على المزاوجة بين السياسة والمقاومة، وعمل على ذلك بعدما أدرك أن الطرق مسدودة.
4- الخلل الرابع هو تراجع دور الشعب الفلسطيني في الشتات، فالنضال كان داخل فلسطين وفي الخارج عبر الحدود وفي المخيمات في الشتات، لذا لا يحق لأي فصيل أو أي قيادة أن تستثنى هذا الشعب.
- أن القدس متمسك بها سياسياً، ولكن على الأرض هنالك عوائق وفواصل، عدا عن وجود خلل وضعف لمناصرة الأخوة في الشتات والتفاعل مع القضية الفلسطينية، و"تتحمل مسؤوليته القيادة الفلسطينية".
5- الخلل الخامس الذي تحدث عنه مشعل فهو حالة الضعف والشيخوخة التي أصابت المؤسسات الفلسطينية بشكل عام ومنها منظمة التحرير ، أن الشعوب الحية متجددة في طاقاتها ومن ثم في عقلها المبدع، ولابد من تجديد الدماء.
- الخلل السادس تراجع موقع وأولوية القضية الفلسطينية في السياسة الاقليمية والدولية، وأن كذبة الإرهاب التي صنعها الغرب جاءت لتمزيق الشعوب العربية والأمة الإسلامية.
-  يوجد تغيرات إيجابية تحققت ، ولكن هناك الصمت العام وتراجع أولوية وموضوع القضية الفلسطينية، مما أضعف المشروع الوطني الفلسطيني، واستغل الصهاينة ذلك من أجل إضعاف المشروع الوطني.
- الخلل السابع هناك بعض الأطراف في المنطقة تهرول نحو "إسرائيل"، وتطلب ودها وتتعامل معها كجزء من الحل وليس انها سبب المشكلة وإنها عدو.
- هناك ضغوط على الرئيس محمود عباس، ويحسب له "ولو استجاب لهذه الضغوط لكانت انتهت  القضية الفلسطينية.
-  البعض جعل المقاومة في دائرة الإرهاب. 
- قيادة الاحتلال تتباهى بالعلاقات وبعض الدول العربية تتباهى بذلك، وان الحديث عن صفقة القرن أصبح اليوم يقدم بقوة ودعم عربي ودولي، فهذه مشاريع وهمية هدفها تصفية القضية الفلسطينية فالشعب الفلسطيني سيناضل حتى يدوس وعد بلفور بأقدامه وأبناءه.
- نحذر من محاولة بعض الأطراف الإقليمية استغلال المصالحة لتمرير صفقة القرن، و أن قيادة حركة حماس لن تمرر هكذا مخططات ونحن وفتح بحاجة الى بعضنا البعض.
- لا بد من تشكيل رأي عام فلسطيني من اجل الضغط على قيادات الحركات والفصائل.
- الموقف الفلسطيني الرسمي  لا يعطي غطاء للعرب بالتطبيع مع "اسرائيل".
- يجب ان نكشر في وجه "اسرائيل" (لا نعني ان تعلن القيادة الفلسطينية الحرب على "اسرائيل") وعدم العودة الى المفاوضات العبثية وتلغي التنسيق الأمني والذي هو هدية مجانية "لإسرائيل". 


Developed by