Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

تسخيف العروبة!

 في ظل تسخيف مفهوم العروبة المقصود لدى أعداء الأمة تُرفع شعارات دعم "المحرومين"، ودم الحسين، أودعم أهل السنة، أو دعم الشيعة المحرمين بالعالم، أو شعارات الفينيقية والفرعونية والكنعانية المنفصلة عن الجذور العربية، وترفع كثير أطراف كالعادة علم فلسطين في ظل صراعات الاقليم، ونحن بمنأى كفلسطينيين عن تحويل الصراع المرتبط بوجودنا في ركب الامة الى صراع مذهبي او طائفي ، اوبصراع تسيطر عليه السياسة فتحمل المذهب على أكتافها لتحقن فيه جسد الامة مستبدلة الوحدة حول العروبية الى التمحور حول المذهب ما لا نقبله ولا نرتضيه أبدا.
#بكر_أبوبكر
من مقالنا:السعودية ودم الحسين وكنعان!

تقريرBBC: حقائق عن الأراضي الفلسطينية

حيث كتبت "اسرائيل" من BBC المصدر، هي فلسطين-نقطة
نشر بتاريخ: 2017-11-03
فلسطين-القدس-نقطة

 
ينقسم الشعب الفلسطيني الذي يبلغ عدده بين 10 ملايين و11 مليون نسمة بين أرض فلسطين التاريخية وبلدان الشتات في الدول العربية المجاورة على وجه الخصوص.
واصطدمت جهود تأسيس دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة بالصراع المستمر مع اسرائيل والخلافات حول الوضع المستقبلي للاجئين الفلسطينيين (ما يطلق عليه "حق العودة").
وكانت الحرب التي تلت اعلان اسرائيل استقلالها عام 1948 قد أدت الى تقسيم فلسطين بين اسرائيل والأردن ومصر (التي سيطرت على قطاع غزة).
وأجبر مئات الآلاف من الفلسطينيين على الهرب أو النزوح من اراضيهم خلال تلك الحرب، في ما يطلقون عليها "النكبة".
وما زالت مطالب أولئك اللاجئين وأبنائهم بالعودة الى ديارهم تشكل عنصرا أساسيا من الخلاف مع "اسرائيل.
 
 
 
عقب قيام دولة "اسرائيل"، اعادت الحركة الوطنية الفلسطينية تدريجيا بناء نفسها في الضفة الغربية وقطاع غزة، التي كانت تدار من قبل الأردن ومصر، وفي مخيمات اللاجئين التي أقيمت في الدول العربية المجاورة.

وانبثقت منظمة التحرير الفلسطينية كإطار جامع للفصائل الفلسطينية المختلفة في عام 1964 قبيل اندلاع حرب حزيران / يونيو 1967 بوقت قصير، وهي الحرب التي تمكنت اسرائيل فيها من احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية. وشرعت المنظمة في تنفيذ حملة من الهجمات ضد اسرائيل.
ونجحت منظمة التحرير الفلسطينية تحت قيادة الراحل ياسر عرفات في انتزاع اعتراف دولي بوصفها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، وتكلل هذا الاعتراف باتفاقيات أوسلو مع اسرائيل في عام 1993.
ووضعت تلك الاتفاقيات أساس قيام السلطة الوطنية الفلسطينية بوصفها هيئة انتقالية تدير اجزاء من قطاع غزة والضفة الغربية (باستثناء القدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل عام 1981 في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي) لحين التوصل الى حل متفق عليه للصراع.
وتعمل السلطة الوطنية الفلسطينية كأداة لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تمثل الفلسطينيين في المحافل الدولية، ويقودها رئيس منتخب بطريقة مباشرة يعين بدوره رئيسا للحكومة ووزراء عليهم الحصول على تأييد المجلس التشريعي المنتخب.
وتسري احكام السلطة الوطنية الفلسطينية المدنية والأمنية في المدن الفلسطينية (المنطقة "أ" حسب اتفاقيات أوسلو)، بينما تسري احكامها المدنية (ولكن ليس الأمنية) في المناطق القروية (المنطقة "ب").
وكان من شأن الاحتلال الاسرائيلي المتواصل للضفة الغربية، وحركة الاستيطان اليهودي والحواجز العسكرية، أن يعرقل أي تقدم باتجاه التوصل الى حل نهائي، وأدى الى فقدان العديدين من جانبي الصراع الثقة في قيمة اتفاقيات أوسلو.
فاسرائيل تحتفظ بالسيطرة الكاملة على الطرق الالتفافية في الضفة الغربية علاوة على المستوطنات اليهودية ووادي نهر الأردن، كما تقوم قواتها بمداهمات في المدن الفلسطينية لتعقب الجماعات الفلسطينية المسلحة.
وفي عام 2005، أتمت اسرائيل سحب جنودها ومستوطنيها من قطاع غزة، ولكنها احتفظت لنفسها بالسيطرة على مجال القطاع الجوي ومياهه كما احتفظت لنفسها بحق السيطرة على دخول البضائع الى غزة عدا معبر رفح مع مصر.
يذكر ان حركة حماس التي تدير قطاع غزة ترفض اتفاقيات أوسلو جملة وتفصيلا، وتدعو الى "ازالة" دولة اسرائيل.
انفصال
كانت حركة فتح المنضوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية تهيمن على السلطة الوطنية الى عام 2006، عندما فازت حركة حماس بأغلبية في انتخابات المجلس التشريعي.
أدى ذلك الى فترة من التعايش غير المريح بين رئيس السلطة الوطنية محمود عباس من جهة وحركة حماس من جهة أخرى سرعان ما تحول الى اندلاع عنف بين الجناحين العسكريين لفتح وحماس تكلل بسيطرة حماس على قطاع غزة في حزيران / يونيو 2007 وقيام الرئيس عباس بحل الحكومة.
ومنذ ذلك الحين والأراضي الفلسطينية تدار من قبل فصيلين، إذ تسيطر فتح على الضفة الغربية بينما تسيطر حماس على قطاع غزة. ولم تنجح جهود المصالحة التي توسطت فيها مصر من رأب الصدع بين الفصيلين.
وأضعفت موقف حركة فتح نتيجة الانتخابات المحلية التي أجريت في عام 2012 في الضفة الغربية، إذ لم تتمكن الحركة من الفوز الا بخمسي المقاعد في انتخابات بلغت نسبة المشاركة فيها 55 في المئة.
وحقق المرشحون المستقلون والمرشحون المنشقون عن فتح نتائج طيبة. وكانت حماس قاطعت الانتخابات ولم تسمح باجرائها في قطاع غزة.
وفي عام 2014، أعلنت حركتا فتح وحماس عن توصلهما الى اتفاق للمصالحة وشكلتا حكومة وحدة وطنية في محاولة لانهاء الانقسام الذي دام 7 سنوات.
وشرعت السلطة الوطنية الفلسطينية في محاولة رمزية للحصول على اعترف الأمم المتحدة "بدولة فلسطين" في عام 2011، وكان سبب هذه الخطوة الأساسي هو الاشارة الى الجمود الذي اعترى علاقاتها مع اسرائيل.
ولم تحظ المحاولة الفلسطينية بالدعم المطلوب في الأمم المتحدة، ولكن منظمة الثقافة والعلوم التابعة لها (اليونسكو) قبلت دولة فلسطين عضوا فيها في شهر تشرين الأول / أكتوبر من العام نفسه.
وفي تشرين الثاني / نوفمبر 2012، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح رفع مستوى تمثيل الفلسطينيين في المنظمة الدولية الى "دولة مراقبة غير عضو"، وهي خطوة سمحت لهم بالمشاركة في النقاشات الدائرة في الجمعية العامة وحسنت من احتمالات قبولهم في المنظمات التابعة للأمم المتحدة.
وفي أواخر شهر تشرين الأول / أكتوبر 2017، سلمت حركة حماس إدارة المعابر في قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية.
وتتولى السلطة- التي تدعمها حركة فتح - إدارة معبري بيت حانون وكرم أبو سالم بالكامل الأربعاء، لأول مرة منذ عقود عند حدود القطاع مع إسرائيل، وإدارة معبر رفح مع مصر وذلك في مؤشر الى تقارب بين الحركتين.
Developed by