Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يكذب على فراش الموت!

 حتى وهو على فراش الموت لا ينفك "بيرز" يكذب ببجاحة حين يقول أنه حول فلسطين "أرضه/وطنه الأم؟؟!" لجنة! وأرض خصبة من مالحة!؟؟ بينما اليهودي "أحاد هاعام" عام 1891 قال: "ان البلاد -المقصود فلسطين-يصعب ان تجد فيها ارضا غير قابلة للفلاحة او لم تفلح بعد-واليكم النص من كتابه بعد وفاته ووصيته:
في عام 2016 وقع شيمون بيريز على وصيته وجاء في مذكراته: «أعتقد أن السلام أمر حتمي، لاني افهم اهميته، فهو الذي مكن روادنا من  إقامة وطننا الأم، وهو الذي دفعهم الى الابتكار وتحويل الاراضي المالحة إلى أراض خصبة، والصحراء إلى ارض تنتج الفواكه..؟!

"تايمز اوف اسرائيل":"حماس" تسلم معابر غزة بالكامل للسلطة الفلسطينية

نشر بتاريخ: 2017-11-02
 قامت فصيل حماس يوم الأربعاء بتسليم السلطة على المعابر الحدودية مع مصر و"إسرائيل" في قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية، في اختبار هام لاتفاق المصالحة الذي وقعت عليه حماس مع “فتح” في الشهر الماضي.

 

وتسلم نظمي مهنا، مدير عام الإدارة العامة للمعابر والحدود في السلطة الفلسطينية، رسميا السيطرة على معبر “رفح” مع مصر من نظيره في حركة “حماس”. 
في معبر “إيريز” مع إسرائيل، بدأت “حماس” أيضا بتفكيك منشآتها.

بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية، من المقرر أن تستعيد السلطة الفلسطينية السيطرة المدنية الكاملة على غزة بحلول الأول من ديسمبر.
 
وأعلن وزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ على الفور أن جميع الرسوم “غير القانونية” التي فرضتها “حماس” منذ إستيلائها على القطاع في صراع دام في عام 2007 ملغية.

 

وأعلن عزام الأحمد، المسؤول الذي يقود المفاوضات عن حركة “فتح”، التي تسيطر على السلطة الفلسطينية، أيضا عبر الإذاعة الرسمية الفلسطينية أنه بحلول 15 نوفمبر، سيتم افتتاح معبر “رفح” على الجانب المصري على مدار الساعة.

منذ عام 1996، غادر معظم سكان غزة القطاع عبر معبر “رفح” إلى داخل مصر. ولكن منذ عام 2013، أبقت مصر المعبر مغلقا معظم الوقت، وقامت بفتحه بشكل دوري لبضعة أيام فقط في كل مرة، وهو ما جعل 2 مليون من سكان غزة غير قادرين على مغادرة القطاع بحرية، ما لم يتمكنوا من الحصول على تصريح لمغادرتها عبر إسرائيل، التي تفرض بدورها شروطا صارمة.

وقالت مصر إنها تجري في الأشهر الأخيرة أعمال بناء في معبر “رفح” لتجهيزه لافتتاح دائم.

وقال الأحمد إن “تسليم معابر غزة هو خطوة هامة في تنفيذ اتفاق المصالحة، ما يسمح بأن تصبح حركة الأفراد والبضائع من مسوؤلية حكومة المصالحة الوطنية”.

في معبر “رفح”، رُفعت الأعلام الفلسطينية والمصرية، إلى جانب صور كبيرة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

 

وقالت السلطة الفلسطينية إنها ستلتزم باتفاقية “الحركة والعبور” الموقعة بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل" ويشرف عليها كل من الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي.

بموجب الإتفاق سيكون هناك تعاون بين السلطة الفلسطينية ومصر والولايات المتحدة و"إسرائيل" في الشؤون الأمنية فيما يتعلق بمعابر غزة. ووافق الطرفان أيضا على أن يكون هناك مراقب من طرف ثالث، قوة شرطة تابعة للإتحاد الأوروبي، في معبر رفح.

الإتفاق ينص أيضا على أن “تعمل السلطة الفلسطينية لمنع حركة الأسلحة والمتفجرات في معبر رفح”.

 
وقال الأحمد إن شرطة الاتحاد الأوروبي ستكون حاضرة في المعبر الحدودي، لكن من غير الواضح كيف سيبدو التعاون الأمني مع "إسرائيل" في الوقت الذي تواصل فيه “حماس”، وهي طرف رئيسي في الاتفاق، بالتوعد بتدمير الدولة اليهودية.

الميجر جنرال يوآف مردخاي، رئيس وحدة منسق أنشطة الحكومة في الأراضي التابعة لوزارة الدفاع والمسؤولة عن التواصل مع السلطة الفلسطينية في الشؤون المدنية والأمنية، قال إنه أصدر تعليماته للمسؤولين في وحدته لمناقشة الترتيبات الأمنية مع نظرائهم في السلطة الفلسطينية في معبري “إيريز” و”كيريم شالوم” من "إسرائيل" إلى غزة، لكنه لم يذكر معبر “رفح”.

ومن المقرر أن يصل رئيس وزراء السلطة الفلسطينية رامي الحمد الله إلى القطاع في الأيام المقبلة للإطلاع على تقدم الإجراءات في المعابر.

ولا يزال مصير القوى الأمنية التابعة لحركة “حماس” بعد نقل السيادة إلى السلطة الفلسطينية أحد أكبر العقبات الحساسة التي تواجه عملية المصالحة.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يريد أن يكون تسليم السلطة شاملا وأن يضم المؤسسات الأمنية، لكن قائد “حماس” في غزة، يحيى السنوار، قال إن “لا أحد” يمكنه إجبار الحركة على نزع سلاحها.

في غضون ذلك قالت "إسرائيل" والولايات المتحدة إن على “حماس” نزع سلاحها في إطار أي حكومة وحدة.

وطالبتا أيضا الحركة بالاعتراف بإسرائيل.
Developed by