Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

تسخيف العروبة!

 في ظل تسخيف مفهوم العروبة المقصود لدى أعداء الأمة تُرفع شعارات دعم "المحرومين"، ودم الحسين، أودعم أهل السنة، أو دعم الشيعة المحرمين بالعالم، أو شعارات الفينيقية والفرعونية والكنعانية المنفصلة عن الجذور العربية، وترفع كثير أطراف كالعادة علم فلسطين في ظل صراعات الاقليم، ونحن بمنأى كفلسطينيين عن تحويل الصراع المرتبط بوجودنا في ركب الامة الى صراع مذهبي او طائفي ، اوبصراع تسيطر عليه السياسة فتحمل المذهب على أكتافها لتحقن فيه جسد الامة مستبدلة الوحدة حول العروبية الى التمحور حول المذهب ما لا نقبله ولا نرتضيه أبدا.
#بكر_أبوبكر
من مقالنا:السعودية ودم الحسين وكنعان!

موشيه كحلون يعقد لقاء نادرا مع رئيس الوزراء الفلسطيني في رام الله

وزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون (الثالث من اليسار) يلتفي برئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله (الرابع من اليسار) في رام الله، 30 أكتوبر، 2017.
نشر بتاريخ: 2017-10-31
 موشيه كحلون يعقد لقاء نادرا مع رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله في رام اللهالمسؤولون الفلسطينيون يوبخون كحلون حول المستوطنات بحسب تقرير؛ المبعوث الأمريكي غرينبلات يشيد ب’التقدم الهام…. في مسائل اقتصادية هامة’ دوف ليبر  


 (تايمز أوف اسرائيل)
 
أجرى وزير المالية موشيه كحلون محادثات مباشرة نادرة مساء الأحد مع رئيس وزراء السلطة الفلسطينية رامي الحمدالله في رام الله، ناقش خلالها الطرفان العلاقات الثنائية الإقتصادية بالإضافة إلى سياسة إسرائيل الاستيطانية.

 

اللقاء جاء وسط جهود أمريكية لتحسين العلاقات الإقتصادية بين الفلسطينيين وإسرائيل في إطار خطة أكبر للتوصل إلى اتفاق سلام في نهاية المطاف. ويأتي ذلك في الوقت الذي تتواجد فيه حركة فتح، التي تسيطر على السلطة الفلسطينية، في خضم عملية مصالحة مع منافستها حركة “حماس”، التي تسيطر على قطاع غزة. وكانت إسرائيل قد تعهدت بعدم إجراء محادثات سلام مع السلطة الفلسطينية حتى تقوم “حماس” بنبذ العنف والإعتراف بالدولة اليهودية. 
وشارك في الإجتماع أيضا وزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ؛ ورئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، ماجد فرج؛ ووزير المالية في السلطة الفلسطينية شكري بشارة؛ ومن الجانب الإسرائيلي، شارك في الإجتماع منسق أنشطة الحكومة في الأراضي، الميجر جنرال يوآف مردخاي، المسؤول عن الوحدة المكلفة بالتواصل مع الفلسطينيين في وزارة الدفاع.

وهذا هو اللقاء الثاني الذي يجمع بين كحلون ورئيس الوزراء الفلسطيني هذا العام.

وقال مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاص لعملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية، جيسون غرينبلات، في تغريدة له صباح الإثنين أنه تم تحقيق “تقدم هام” واتخاذ “خطوات جادة” في “مواضيع اقتصادية هامة – العائدات والجمارك والاستثمار – التي تساعد في دعم البحث عن السلام”.

 
ورفض مكتب كحلون التعليق على اللقاء، الذي ذكرت وسائل إعلام عبرية أنه عُقد بسبب “ضغط أمريكي”.

من الجانب الآخر، نشرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” تقريرا مفصلا عن اللقاء.

بحسب التقرير، ناقش الطرفان سلسلة من القضايا الهامة، أبرزها الإعلانات الإسرائيلية الأخيرة عن بناء وحدات استيطانية، والجهود الفلسطينية الرامية إلى رفع الحصار عن قطاع غزة، ومسائل مالية.

وناقش الفلسطينيون بحسب التقرير القرار الإسرائيلي مؤخرا بالسماح ببناء آلاف الوحدات السكنية في الضفة الغربية والقدس، وجاء في التقرير أن الفلسطينيين احتجوا خصوصا على بناء مستوطنة جديدة في شمال القدس بالقرب من بلدتي كفر عقب وقلنديا الفلسطينيتين، والتي من المتوقع أن يضم 10,000 وحدة سكنية يهودية جديدة.

الطرفان ناقشا أيضا اتفاقيات تجارة جديدة لتنظيم بيع الماء والكهرباء من إسرائيل للسلطة الفلسطينية، بما في ذلك زيادة الطاقة وأسعار جديدة، بحسب التقرير.

 

واحتج الفلسطينيون أيضا على الهجمات على كروم الزيتون الفلسطينية من قبل مستوطنين إسرائيليين ودخول “متدينين متطرفين” إلى المسجد الأقصى في القدس، وفقا للتقرير.

فيما يتعلق بالمسائل المالية، أفاد التقرير أن الجانبين ناقشا مطالبات مالية واتفاقيات تجارة وعلاقات مصرفية.

وناقش الفلسطينيون أيضا بحسب التقرير سلسلة من التنازلات المالية التي قدمتها إسرائيل في شهر مايو بطلب من الإدارة الأمريكية، من ضمنها السماح بأعمال بناء فلسطينية أكثر في المنطقة C في الضفة الغربية؛ وتوسيع البلدات الفلسطينية في مواجهة الاكتظاظ السكاني؛ وتوسيع المنطقة الصناعة في ترقوميا، جنوب الخليل؛ وعمل معبر أللنبي بين السلطة الفلسطينية والأردن على مدار الساعة.

في الأسبوع الماضي، ترأس المدير العام لوزارة المالية شاي بباد وفدا إلى مدينة روابي الفلسطينية، حيث أعاقت قيود إسرائيلية التقدم في المشروع الذي بلغت تكلفته مليار دولار. وذكر موقغ “واللا” الإخباري أن الأمريكيين أصروا على أن تسمح إسرائيل بالعمل على الطريق الوحيد المؤدي إلى المدينة.

الجهود الأمريكية لإحياء العملية السلمية شملت بحسب تقرير زيارة إلى السعودية من قبل صهر الرئيس ترامب وكبير مستشاريه لشؤون الشرق الأوسط، جاريد كوشنر.

مساء الأحد، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لوفد من المشرعين الإسرائيليين السابقين الذي قام بزيارة لمقر حركته في رام الله إن “الأمريكيين أكدوا له أنهم سيعلنون دعمهم لحل الدولتين قريبا”، بحسب ما ذكرته صحيفة “هآرتس”.
 

وقال عباس بحسب التقرير للساسة الإسرائيليين السابقين إنه في حال قامت حركة “فتح” بتشكيل حكومة وحدة فلسطينية مع “حماس”، فإنه لن يقبل بتعيين أي مسؤول من ’حماس’ لا يعترف علنا بإسرائيل في حكومة الوحدة الفلسطينية.

ولم يؤكد مكتب عباس التقرير.

بموجب اتفاق المصالحة الذي تم التوصل إليه في وقت سابق من هذا الشهر بين “حماس” وحركة “فتح” التي يتزعمها عباس، ستستعيد حكومة الوحدة الفلسطينية السيطرة المدنية على غزة بحلول 1 ديسمبر.

في أعقاب الاتفاق، قال المجلس الوزاري الأمني (الكابينت) الإسرائيلي رفيع المستوى إنها لن تقوم بإجراء أي محادثات سلام مع السلطة الفلسطينية ما لم تقم “حماس” بنبذ العنف والاعتراف بالدولة اليهودية.

مبعوث البيت الأبيض للسلام في الشرق الأوسط غرينبلات طرح مطالبات مماثلة وقال إن على الحكومة الفلسطينية الإلتزام الالتزام ب”مطالب أساسية”، وهي نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل.

وكانت منظمة التحرير الفلسطينية التي يقودها عباس اعترفت بإسرائيل، لكن حماس لم تفعل ذلك. وخاضت الحركة المتطرفة التي تتخذ من غزة مقرا لها ثلاث حروب مع إسرائيل منذ عام 2008، وتدعو علنا إلى تدميرها.
Developed by