Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

تسخيف العروبة!

 في ظل تسخيف مفهوم العروبة المقصود لدى أعداء الأمة تُرفع شعارات دعم "المحرومين"، ودم الحسين، أودعم أهل السنة، أو دعم الشيعة المحرمين بالعالم، أو شعارات الفينيقية والفرعونية والكنعانية المنفصلة عن الجذور العربية، وترفع كثير أطراف كالعادة علم فلسطين في ظل صراعات الاقليم، ونحن بمنأى كفلسطينيين عن تحويل الصراع المرتبط بوجودنا في ركب الامة الى صراع مذهبي او طائفي ، اوبصراع تسيطر عليه السياسة فتحمل المذهب على أكتافها لتحقن فيه جسد الامة مستبدلة الوحدة حول العروبية الى التمحور حول المذهب ما لا نقبله ولا نرتضيه أبدا.
#بكر_أبوبكر
من مقالنا:السعودية ودم الحسين وكنعان!

"تايمز أوف اسرائيل":اللورد رودريك بلفور يتهم إسرائيل بعدم امتثالها لشروط وعد بلفور

نشر بتاريخ: 2017-10-27
 
 

قال اللورد رودريك بلفور، وهو من نسل وزارة الخارجية البريطانية الذي صادقت على وعد بلفور الذي يؤيد إقامة دولة يهودية عام 1917، أن سوء معاملة الفلسطينيين من قبل إسرائيل يعارض شروط الوثيقة.

 

وتحدث بلفور الذي زار إسرائيل عدة مرات بصفته مصرفيا، إلى صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية عن إعلان سلفه اللورد آرثور بلفور للوعد الذي وصفه بأنه “بادرة إنسانية عظيمة”. ويشهد الشهر المقبل ذكرى المئة عام على مرور الوعد وستقام فعاليات في إسرائيل والمملكة المتحدة. 
لكن الفلسطينيون أدانوا بشدة الوعد باعتباره معلما رئيسيا فى تجريدهم من أرضهم من أجل إقامة دولة يهودية، وقد خططوا للاحتجاجات في هذه الذكرى.

وقال بلفور في بيان نادر عن الوثيقة التي نشرت يوم الأحد، أنه قلق من أن اسرائيل لا ترقى الى شرط حماية حقوق الفلسطينيين الذين يعيشون في فلسطين منذ عهد الإنتداب البريطاني.

وقال في مقال نشر يوم الأحد: “لدي تحفظات كبيرة. هناك جملة في الوعد التي تنص على أنه، ‘لا يجوز القيام بأي شيء قد يضر بالحقوق المدنية والدينية للطوائف غير اليهودية الموجودة في فلسطين‘. هذا واضح تماما. لا يوجد التزام من قبل اسرائيل بذلك. يجب تصحيح ذلك بطريقة أو بأخرى. بالتحدث الى العناصر الاكثر ليبرالية لدى اليهود، سيعترفون بأنه يجب أن يكون دورا اقتصاديا اكبر للفلسطينيين”.

في 2 نوفمبر 1917، بعث بلفور رسالة إلى زعيم الجالية اليهودية البريطانية، اللورد وولتر روتشيلد، الذي أكد فيه دعم حكومته لدولة يهودية في فلسطين.

وجاء في الوئيقة أن “حكومة صاحب الجلالة تؤيد إنشاء بيت وطني للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل قصارى جهدها لتسهيل تحقيق هذا الهدف، على أن يكون مفهوما بوضوح أنه لن يتم عمل أي شيء قد يضر بالحقوق المدنية والدينية للطوائف غير اليهودية الموجودة في فلسطين، أو الحقوق والمركز السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر”.

 

وعلى الرغم من مخاوفه، كان بلفور على يقين من حيث القيمة التي يراها في الإعلان. وقال: “انها بادرة انسانية كبيرة. يجب أن تكون الإنسانية ممتنة للغاية”.

وكشف عن أن نسخة من الإعلان كانت معلقة في حمام منزل عائلته عندما كان طفلا. وخلال شبابه لم يعطها سوى القليل من الإهتمام، إلى أن يوم واحد، في سن المراهقة، قال انه أخذ سيارة أجرة مع سائق يهودي الذي عرف اسمه عندما رأى أنه مكتوب على احدى حقائبه.

رد الفعل الحماسي للسائق عندما اكتشف العلاقة الأسرية ترك بصماته على بلفور الأصغر سنا، الذي لم يلتق قط بأسلافه الشهيرين. توفي آرثور بلفور في عام 1930، وولد رودريك بلفور في عام 1948 – وهو نفس العام الذي اقيمت فيه دولة إسرائيل.

وأضاف: “هذه المرة الأولى التي ادركت فيها اهمية الإعلان للشعب اليهودي. كنا جميعا نعرف عن آرثور جيمس لأنه كان رئيسا للوزراء، وكانت العائلة فخورة به للغاية”.

وكان بلفور قد وصل الى القدس الشهر الماضي لحضور ندوة بعنوان “من بلفور الى بريكسيت”، والتي تبحث التطورات في العلاقات الاسرائيلية البريطانية منذ اعلان وعد بلفور.

“الناس يأتون اليك ليشكروك”، قال. “شافرت إلى إسرائيل خلال أعمالي المصرفية في التسعينات ورأيت الشوارع بإسم بلفور في كل مدينة. ورئيس الوزراء اليوم يقيم في شارع بلفور”.

وكجزء من احتفالات مرور مئة عام على الوثيقة، سوف يستضيف بلفور واللورد الحالي جيكوب روتشيلد حفل عشاء في لندن. ومن بين الذين سيحضرون سيكون سلالة ديفيد لويد جورج، رئيس الوزراء البريطاني في وقت إعلان الوعد عام 1917.

كما سيحضر بلفور وعائلته حدثا كبيرا في قاعة رويال ألبرت للاحتفال بذكرى المئة عام في نوفمبر.

وفي فبراير، أيد بإخلاص وعد بلفور في رسالة بعث بها إلى ندوة “ليمود” للتعليم اليهودي في بريطانيا.

في أول بيان علني عن الوعد، كتب عن أهمية دولة إسرائيل كملجأ لليهود المضطهدين.

“عائلتي فخورة جدا بأهمية هذه المبادرة التي قامت بها الحكومة البريطانية لليهود في كل مكان”، كتب في ذلك الوقت. “إن أهميته بالنسبة لكم جميعا هنا اليوم هي أن الضرورة الحتمية له تنبع من المذابح المروعة في مطلع القرنين التاسع عشر والعشرين. وبهذا فإننا نفخر به كثيرا، كان الإعلان أولا وقبل كل شيء عملا إنسانيا يحاول إعادة شعب مضطهد إلى أرض الجذور اليهودية الأصلية”.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.
Developed by