Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

تسخيف العروبة!

 في ظل تسخيف مفهوم العروبة المقصود لدى أعداء الأمة تُرفع شعارات دعم "المحرومين"، ودم الحسين، أودعم أهل السنة، أو دعم الشيعة المحرمين بالعالم، أو شعارات الفينيقية والفرعونية والكنعانية المنفصلة عن الجذور العربية، وترفع كثير أطراف كالعادة علم فلسطين في ظل صراعات الاقليم، ونحن بمنأى كفلسطينيين عن تحويل الصراع المرتبط بوجودنا في ركب الامة الى صراع مذهبي او طائفي ، اوبصراع تسيطر عليه السياسة فتحمل المذهب على أكتافها لتحقن فيه جسد الامة مستبدلة الوحدة حول العروبية الى التمحور حول المذهب ما لا نقبله ولا نرتضيه أبدا.
#بكر_أبوبكر
من مقالنا:السعودية ودم الحسين وكنعان!

يديعوت: ترتيبات أمنية سعودية إسرائيلية منذ السبعينيات (لكن لم تتم-نقطة)

جانب من الندوة التي نظمت في معبد يهودي وحضرها الأمير تركي الفيصل (الجزيرة)
نشر بتاريخ: 2017-10-25

فلسطين-القدس-نقطة: حسب صياغة موقع الجزيرة المتحامل وبالعنوان بدون (لكن لم تتم) الذي أضفناه نحن في نقطة واول السطر يدلل على افتئات على الحقيقة واليكم الخبر بحسب صياغة قناة الجزيرة القطرية المتصهينة

أوردت صحيفة إيديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن مدير جهاز الموساد الأسبق أفراييم حليفي كشف أن اللقاءات بين المسؤولين الإسرائيليين والسعوديين "قديمة" وتعود إلى سبعينيات القرن الماضي.
وقال الكاتب الإسرائيلي في الصحيفة أمير بوغين إن لقاء حليفي مع الأمير تركي الفيصل الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات السعودية بنيويورك خلال ندوة عن أمن الشرق الأوسط ليس الأول من نوعه، مشيرا إلى أن حليفي فاجأ الجمهور حين كشف النقاب عن تحضيرات لأول لقاء سري شهدته العاصمة البريطانية لندن في سنوات السبعينيات بين كمال أدهم -الذي ترأس المخابرات السعودية قبل تركي الفيصل- ووزير الخارجية الإسرائيلي آنذاك أبا إيبان، لكن اللقاء لم يعقد بصورة مفاجئة في اللحظات الأخيرة.
وأضاف بوغين أن لقاء هاليفي والفيصل أثناء الندوة التي نظمها منتدى السياسة الإسرائيلية في معبد يهودي بنيويورك الأسبوع الجاري يفتح الباب واسعا للحديث عن علاقات الرياض مع تل أبيب، ولا سيما في ظل استهدافهما المشترك لإيران. وبينما أصدرت السعودية نفيا لزيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى إسرائيل جاء لقاء الجنرالين السعودي والإسرائيلي.
وقال هاليفي الذي قاد جهاز الموساد بين عامي 1998-2002، وترأس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، وعمل مبعوثا سريا لرؤساء الحكومات الإسرائيلية للزعماء العرب إن اللقاء مع الفيصل جرى رغم أن دولتيهما لا ترتبطان بعلاقات دبلوماسية، وقد تحدثا معا أمام الجمهور الأميركي، وتناولا جملة من القضايا الخاصة بالشرق الأوسط كالصراع مع الفلسطينيين والاتفاق النووي مع إيران والحرب الدائرة في سوريا ووجود روسيا بالمنطقة.
وأشار الكاتب إلى أن الفيصل الذي ترأس جهاز المخابرات السعودية بين 1979-2001 وكان سفيرا في واشنطن ذكر أنها ليست المرة الأولى التي يلتقي فيها ضباط أمن إسرائيليين، نافيا وجود اتصالات سرية وراء الكواليس بين السعودية وإسرائيل.
فوق الطاولة
وقال الفيصل إن هناك مصلحة مشتركة بين السعودية وإسرائيل ضد إيران، لكن أي تعاون بين الدولتين لن ينجح إلا بإيجاد حل للصراع مع الفلسطينيين، وعليه يجب إجراء أي مباحثات مشتركة فوق الطاولة وليس تحتها، مؤكدا أن إيران هدف مشترك للسعودية وإسرائيل، داعيا إلى حل القضية الفلسطينية في بادئ الأمر.
وأعرب الأمير السعودي عن امتنانه لوجوده لأول مرة في معبد يهودي، وتحدث عن أمله في ألا تكون الأخيرة مدافعا عن ظهوره العلني المتكرر مع مسؤولين إسرائيليين سابقين.
وكانت وكالات أنباء ووسائل إعلام ذكرت أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد زار إسرائيل سرا في سبتمبر/أيلول الماضي، وهو خبر سارعت وزارة الخارجية السعودية إلى نفيه.
المصدر : الصحافة الإسرائيلية

الى ذلك وفي خبر ينقله مراسلنا في نقطة واول السطر عن صحيفة سبق وهو ما أهملته الجزيرة القطرية قطعا حيث يقول الخبر

 أكد رئيس جهاز الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل، أن توقّف السعودية ودول الخليج عن المطالبة بإقامة دولة فلسطينية، وإقامة علاقات مع "إسرائيل" مجرد أوهام من نسج خيال رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو.

وقال "الفيصل"، في لقاء مع موقع "فورورد" الأمريكي: "نتنياهو في العديد من المناسبات يعرض القضايا بطريقة تخدم أجندته أو الأفكار التي لديه، ثم يبدأ في تصديقها".

وأشار إلى أن تعامل المملكة مع "إسرائيل" يتوقف على قبول "إسرائيل" بمبادرة السلام العربية، وتحقيق السلام مع كل الدول العربية، ووفقاً لشروط المبادرة، معتبراً المبادرة العربية أساساً لأي مبادرة سلام.

وشدد "الفيصل" على أنه لا يوجد تواصل على أي مستوى بين المملكة و"إسرائيل"، سواء فيما يتعلق بإيران، أو أي قضية أخرى.
Developed by