Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

تسخيف العروبة!

 في ظل تسخيف مفهوم العروبة المقصود لدى أعداء الأمة تُرفع شعارات دعم "المحرومين"، ودم الحسين، أودعم أهل السنة، أو دعم الشيعة المحرمين بالعالم، أو شعارات الفينيقية والفرعونية والكنعانية المنفصلة عن الجذور العربية، وترفع كثير أطراف كالعادة علم فلسطين في ظل صراعات الاقليم، ونحن بمنأى كفلسطينيين عن تحويل الصراع المرتبط بوجودنا في ركب الامة الى صراع مذهبي او طائفي ، اوبصراع تسيطر عليه السياسة فتحمل المذهب على أكتافها لتحقن فيه جسد الامة مستبدلة الوحدة حول العروبية الى التمحور حول المذهب ما لا نقبله ولا نرتضيه أبدا.
#بكر_أبوبكر
من مقالنا:السعودية ودم الحسين وكنعان!

خطاب نتنياهو بالكونغرس حشد الدعم لتمرير الاتفاق النووي

نشر بتاريخ: 2017-10-25
فلسطين-القدس-نقطة
عرب 48
 
تحرير : هاشم حمدان
قالت عضو الكونغرس من الحزب الديمقراطي، جين شكوبسكي، إن خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في الكونغرس، قبل سنتين ونصف، كان أحد العوامل التي ساعدت البيت الأبيض والديمقراطيين في تمرير الاتفاق النووي في مجلس الشيوخ ومجلس النواب.

وفي مقابلة مع صحيفة "هآرتس"، قالت شكوبسكي، التي تعتبر أحد أكبر المشرعين في مجلس النواب الأميركي، إن خطاب نتنياهو والخلافات التي تسبب بها وحدّت الديمقراطيين في مجلس الشيوخ ومجلس النواب حول الرئيس باراك أوباما والاتفاق النووي.

وبحسبها فإن خطاب نتنياهو حفز منظمات مجتمع مدني ليبرالية على التجند من أجل التأثير على المشرعين وعلى الإعلام، وعلى الرأي العام لدعم الاتفاق مع إيران.

وأضافت "كان خطأ كبيرا من قبل نتنياهو أن يأتي ويخطب في الكونغرس، سواء من جهة الرئيس أم من جهة إهانته لأناس كثيرين في الحزب الديمقراطي".

وكانت شكوبسكي قد زارت إسرائيل الأسبوع الماضي مع وفد من مجموعة "جي ستريت" الداعمة لإسرائيل، وهي إحدى المنظمات البارزة التي عملت على تجنيد الدعم للاتفاق النووي.

وقالت "بنظرة إلى الوراء، أعتقد أن خطاب نتنياهو بالذات ساعدنا في الجهود السياسية من أجل الاتفاق، في ظل حملة منظمة لتجنيد الدعم، حيث قرأ الناس الاتفاق، ودرسوه وفكروا فيما قد تكون أبعاده".

وأشارت شكوبسكي التي كانت من بين أعضاء الكونغرس اليهود من الحزب الديمقراطي الذين قاطعوا خطاب نتنياهو في آذار/مارس 2015، إلى أن نفس الجهود تبذل اليوم داخل الكونغرس وخارجه من أجل التيقن من عدم انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق النووي، وعدم قيام الكونغرس بفرض عقوبات اقتصادية مجددا على إيران، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى نسف الاتفاق.

وأضافت "نحن لا ننوي الجلوس والانتظار، ستكون هناك معارضة كبيرة لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق"، مشيرة إلى أنها تفخر بالدور الذي لعبته من أجل الاتفاق النووي مع إيران، والذي أدى بالنتيجة إلى تصويت غالبية اليهود في الكونغرس مع الاتفاق، بوصفه أفضل ما كان يمكن الحصول عليه.

تجدر الإشارة إلى أن عددا غير قليل من أعضاء الكونغرس والسناتورات الجمهوريين قد صرحوا، في الأسابيع الأخيرة، بأنهم ضد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وعبر بعضهم عن معارضتهم لفرض عقوبات مجددة على إيران دون خرق إيراني واضح للاتفاق.

طهران تنفي استعدادها لمناقشة برنامجها الصاروخي
رويترز نقلت عن مسؤولين إيرانيين وغربيين وصفتهم بالمطلعين أن إيران "لمحت للقوى العالمية الست أنها مستعدة لإجراء محادثات بشأن ترسانتها من الصواريخ الباليستية سعيا لتخفيف حدة التوتر المحيط ببرنامجها المثير للخلاف".

 
ورغم ذلك، فقد عبرت شكوبسكي عن مخاوفها من دعم جمهوريين، يدركون مخاطر الانسحاب من الاتفاق، وفرض عقوبات مجددا على إيران لتجنب المواجهة مع ترامب، وتجنب أضرار سياسية في انتخابات منتصف الولاية للكونغرس في العام 2018.

وأضافت أنها تعتقد أن السياسة وانتخابات منتصف الولاية ستدفع قسما من الجمهوريين إلى التفكير بدعم ترامب مهما كانت المخاطر العالمية، وعليه "فإننا نحاول تغيير الحسابات السياسية هذه بنفس الطريقة التي عملنا بها قبل المصادقة على الاتفاق مع إيران"، على حد قولها.

يشار إلى أن تصريحات شكوبسكي تعبر عن مواقف سياسيين آخرين في الحزب الديمقراطي، والذين يعتقدون أن خطاب نتنياهو، في حينه، ساعد الرئيس أوباما في حشد الدعم للاتفاق النووي داخل حزبه. فالسيناتور جو منتشين، من ولاية ويست فرجينيا، والذي كان أحد الديمقراطيين الذين صوتوا ضد الاتفاق في مجلس الشيوخ، قال في حينه إن قرار نتنياهو الظهور أمام الكونغرس حوّل النقاش بشأن إيران إلى سياسي بصورة متطرفة، ووسع الاستقطاب بين الحزبين بكل ما يتصل بالاتفاق. ونظرا لأن أوباما كان بحاجة إلى أصوات الديمقراطيين فقط لتمرير الاتفاق، فإن هذا الاستقطاب لعب لصالح الإدارة الأميركية، وأضر بالجهود لعرقلة الاتفاق.

وكان عدد من الناشطين في اللوبي الداعم لإسرائيل "إيباك" (لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية)، والذين لم يتم إطلاعهم مسبقا على خطاب نتنياهو، أطلقوا تصريحات مماثلة في العام 2015 في جلسات مغلقة.

ورغم أن "إيباك" بذلت جهودا كبيرة في عرقلة الاتفاق مع إيران، إلى أنها فشلت في اختبار النتيجة في تجنيد ما يكفي من المعارضين في وسط الحزب الديمقراطي. ويعتقد بعض كبار الناشطين في "إيباك" أن خطاب نتنياهو في الكونغرس قد مس بالجهود ضد الاتفاق، لأنه حوّل المسألة الإيرانية إلى مسألة حزبية، وجعل من الصعب على السناتورات الديمقراطيين الوقوف ضد أوباما.

يذكر أنه منذ العام 2015، تزايد الدعم للاتفاق النووي في وسط الحزب الديمقراطي. وفي الأسابيع الأخيرة وجه عدد من كبار الديمقراطيين الذين صوتوا ضد الاتفاق الدعوة لترامب لتجنب إلغاء الاتفاق.

وحذر السناتور الديمقراطي بن كردين، من ولاية مريلاند، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، من أن إلغاء الاتفاق سيكون انتصارا لإيران.

وقال عضو الكونغرس الديمقراطي إليوت أنجيل من ولاية نيويورك، وعضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، إن إبقاء الاتفاق على ما هو عليه يخدم حاليا المصالح القومية للولايات المتحدة.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مستشار أحد كبار السناتورات في الحزب الديمقراطي إن حقيقة أن هذين الاثنين، اللذين صوتا ضد الاتفاق، يدعوان ترامب إلى الحفاظ عليه تظهر أن السياسيين الأكثر تأييدا لإسرائيل في الحزب الديمقراطي يدركون أن الأجواء تتغير داخل الحزب.

اقرأ/ي أيضًا | إستراتيجية ترامب الجديدة في التعامل مع الاتفاق النووي

وأضاف المستشار نفسه أنه عندما ألقى نتنياهو خطابه في الكونغرس كان هناك عشرات الديمقراطيين الذين قاطعوا الخطاب. وفي انتخابات 2016 لم يدفع أحد منه مقعده ثمنا لهذا الموقف، وهذا معطى مهم، حيث أن السياسيين الذين خافوا من مقاطعة الخطاب قد انتبهوا لهذه الحقيقة.
Developed by