Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

الكنعانيون من 5000 عام

 نحن سلالة الكنعانيين الذين عاشوا على أرض فلسطين قبل أكثر من خمسة آلاف عام، وبقوا فيها إلى اليوم دون انقطاع، ولازال شعبنا العظيم متجذراً في أرضه. شعبنا الفلسطيني عمَّر مدنه وأرضه، وقدم إسهامات إنسانية وحضارية يشهد لها العالم
الرئيس محمود عباس

عار بريطانيا ... بريطانيا العار ! كما يكتب خالد مسمار

نشر بتاريخ: 2017-10-24
 
استعمرتنا بريطانيا نحن والاردن والعراق ومصر وتقاسمت النفوذ في منطقتنا مع فرنسا وصالت وجالت وتجبّرت وفسدت وأفسدت بنظرية " فرق تسد " التي اتبعتها في المنطقة .
وعملت في جسد الامة تقطيعا وتقسيما كما يحلو لها ..
وأصدر من لا يملك وعدا لمن لا يستحق لاقامة كيان دخيل لليهود على ارضنا ارض فلسطين من شتى بقاع العالم .. وأصدر بلفور وعده المشؤوم هذا في 2/11/1917 .
ولم يكتفِ خلفاء وورثة بلفور بذلك .. بل تمادوا في غيّهم بالرغم من زوال امبرطوريتهم التي لم تكن الشمس عنها تغيب ، ولم تكتف ِ بريطانيا بما ألحقته من أذى ومصائب للشعب الفلسطيني صاحب الارض التي وعدتها لليهود ..
ولم تخجل من فعلتها النكراء التي ارتكبها المجرم بلفور منذ مائة عام ، أو تحاول ان تغطّي وجهها القبيح وتلوذ بالصمت أمام شعوب العالم استحياءا من هذه الشعوب على ما ارتكبته بحق شعب مناضل كان يعيش بسلام فوق أرضه المقدسة .. أرض السيد المسيح عليه السلام وارض الاسراء والمعراج .. ارض كنيسة القيامة وكنيسة المهد .. حيث ولد عيسى عليه السلام .. ارض المسجد الاقصى المبارك الذي بارك الله حوله وعرج نبينا الكريم محمد صلى عليه وسلم منه الى السماوات العلا ..
لم تخجل بريطانيا ولم تتوارى خجلا من فعلتها النكراء وتعتذر لشعبنا بل ولشعوب العالم عما ارتكبته وتعترف بحق شعبنا بدولة مستقلة كباقي شعوب العالم ..
بل تمادت في غيّها وعارها وتريد ان تحتفل .. نعم تحتفل ، ويا لعارها ، بمرور مائة عام على الوعد المشؤوم وتنسى ما سببته من آلام ومآسي لشعبنا الفلسطيني طيلة هذه السنين المائة .
وها هي حفيدة بلفور المجرمة تيريزا ماي – رئيسة وزراء بريطانيا تدعو المجرم نتنياهو لتحتفل وايّاه سويا بهذه الجريمة النكراء وعلى عينك يا تاجر .
نعم هي مجرمة لانها تساند العمل الاجرامي الذي قام به بلفور منذ مائة عام بدل ان تعتذر لشعبنا الفلسطيني عمّا سببه له بلفور اللّعين .
ان تاريخ بريطانيا العجوز تاريخ مليء بالنكبات في حق شعوب آسيا وافريقيا .. لقد استغلت شعوبا في تلك البلاد وسرقت ثرواتها وقسمت أراضيها وامتصت دماء اهلها .. ولكن هذه الشعوب لم ترضَ الضيم فثآرت في وجه هذه الامبراطورية الآيلة الى الزوال ان شاء الله .. وحققت دول كثيرة حريتها واستقلالها من نير استعمار بريطانيا .
وسيحقق شعبنا حريته واستقلاله واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس طال الزمن ام قصر . وان غدا لناظره لقريب .
وفي هذه الذكرى العار ..
اتساءل اين الموقف العربي .. موقف النظام العربي .. من هذه الاحتفالية النكراء ، التي تستعد لها لندن بدعوتها رئيس وزراء الكيان الغاصب نتنياهو للمشاركة فيها وبإصرار عجيب !
أليس من رادع ..!؟
Developed by