Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يكذب على فراش الموت!

 حتى وهو على فراش الموت لا ينفك "بيرز" يكذب ببجاحة حين يقول أنه حول فلسطين "أرضه/وطنه الأم؟؟!" لجنة! وأرض خصبة من مالحة!؟؟ بينما اليهودي "أحاد هاعام" عام 1891 قال: "ان البلاد -المقصود فلسطين-يصعب ان تجد فيها ارضا غير قابلة للفلاحة او لم تفلح بعد-واليكم النص من كتابه بعد وفاته ووصيته:
في عام 2016 وقع شيمون بيريز على وصيته وجاء في مذكراته: «أعتقد أن السلام أمر حتمي، لاني افهم اهميته، فهو الذي مكن روادنا من  إقامة وطننا الأم، وهو الذي دفعهم الى الابتكار وتحويل الاراضي المالحة إلى أراض خصبة، والصحراء إلى ارض تنتج الفواكه..؟!

شاكيد عينت مستشارا يملي على النيابة الاسرائيلية مواقفها حول الاستيطان

شاكيد
نشر بتاريخ: 2017-10-22
فلسطين-القدس-نقطة-رام الله - الحياة الجديدة- 
عينت وزيرة القضاء الاسرائيلية، أييلت شاكيد، مستشارا خارجيا لقضايا الاستيطان التي تعرض على المحكمة العليا، ليملي على النيابة مواقفها وما تقول في المحكمة، ولهذا تعتبر أن مواقف الدولة حول قضايا الاستيطان "تغيرت عما كانت عليه في السابق".
وقالت صحيفة "هآرتس"، أمس، إن شاكيد تعتبر أكبر إنجازين لها منذ توليها وزارة القضاء تعيين قضاة محافظين ومتدينين ومستوطنين، والإنجاز الآخر هو تغيير مواقف النيابة العامة والدولة في قضايا الاستيطان امام المحكمة العليا.
وأشارت الصحيفة إلى أن الوزيرة والمقربين منها "يشاركون في جلسات خاصة واستشارات حول قضايا الاستيطان، ويعيدون كتابة الوثائق بما يتلاءم مع أهدافهم ويشددون على المواقف التي يقدمونها لقضاة المحكمة العليا". وأضافت: "لا تحاول شاكيد إخفاء تأثيرها، بل على العكس، تتفاخر بما تفعل، ولا ترى مشكلة بتغيير قواعد عمل وزارة القضاء".
ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة القضاء الاسرائيلية قولها ان شاكيد لم تنتظر كثيرا، بعد أشهر من توليها المنصب حيث أصدرت أمرا قالت فيه: "إن كل موقف أو رد للمحكمة بكل ما يتعلق بالمستوطنات والبؤر الاستيطانية يجب أن يمر من خلال المحامي عامير فيشر، الذي لا يعمل في النيابة العامة، بل يعتبر أحد أعضاء حركة (ريغافيم)" اليمينة المتطرفة.
ووفقا للمصادر، بادرت شاكيد لمنحه وظيفة جديدة، أوجدت من أجله، وهي مستشار خارجي لإدارة وزارة القضاء لشؤون الاستيطان، بتكلفة 350 ألف شيقل سنويا، واليوم، حسب المصادر، لا تمر ورقة أو تصل ورقة تتعلق بهذا الموضوع إلى المحكمة قبل المرور على طاولته، ويقوم بإبداء ملاحظاته ويملي على النيابة ما يقرره.
وقال أحد العاملين في النيابة العامة بقسم الالتماسات للمحكمة العليا الاسرائيلية، إن "هذا التدخل يصل إلى صلب عملنا مهنيا، هناك احتمال أن نصبح قسم الالتماسات الخاص بالبيت اليهودي وليس قسم الالتماسات التابع لدولة إسرائيل"، وأشار إلى أن رئيس الحكومة والمستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية عليهما اتخاذ موقف بشأن "إملاء الوزيرة لرأيها وموقفها على النيابة العامة وإعادة كتابة تصريحاتهم والتماساتهم".
ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع سابق في وزارة القضاء قوله إنه "في حالة شاكيد هناك شك بان تدخلها نابع من كون المعنيين بهذه القضايا هم من أنصارها سياسيا، السؤال الذي يجب أن يطرح هنا هو: لماذا تعين وزارة القضاء مستشارا خارجيا؟ شخص سياسي غير ملتزم بقواعد خدمة الدولة ولا بالقيود السياسية المفروضة على هذا النوع من الخدمة، هذا يكشف نوعا من عدم الثقة بالنظام القائم، كأن شاكيد تقول: أنا لا أثق باستشاراتكم".
وحسب الصحيفة، لا تسمع الانتقادات علنا في أروقة وزارة القضاء، لأن المحامين العاملين في النيابة العامة يعلمون جيدا ان الوزيرة شاكيد هي المسؤولة عن ترقيتهم لمنصب قضاة في المستقبل القريب أو البعيد، وقالت إحدى المحاميات في النيابة إن "الجميع يكتب التماساته ومواقفة القانونية بحذر شديد، لأنهم يعلمون جيدا ان الوزيرة ستعيد قراءتهم".


Developed by