Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يكذب على فراش الموت!

 حتى وهو على فراش الموت لا ينفك "بيرز" يكذب ببجاحة حين يقول أنه حول فلسطين "أرضه/وطنه الأم؟؟!" لجنة! وأرض خصبة من مالحة!؟؟ بينما اليهودي "أحاد هاعام" عام 1891 قال: "ان البلاد -المقصود فلسطين-يصعب ان تجد فيها ارضا غير قابلة للفلاحة او لم تفلح بعد-واليكم النص من كتابه بعد وفاته ووصيته:
في عام 2016 وقع شيمون بيريز على وصيته وجاء في مذكراته: «أعتقد أن السلام أمر حتمي، لاني افهم اهميته، فهو الذي مكن روادنا من  إقامة وطننا الأم، وهو الذي دفعهم الى الابتكار وتحويل الاراضي المالحة إلى أراض خصبة، والصحراء إلى ارض تنتج الفواكه..؟!

ملف حركة فتح:تفاهمات القاهرة:التحديات والجهات المتضررة

نشر بتاريخ: 2017-10-19
 نقدم لكم من لجنة التعبئة الفكرية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح في مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية تقدير موقف وقراءة من اعداد أحد الكوادر الحركية البارزة للاطلاع والتفكر والنقاش الداخلي، يلحقه ما رشح من بنود تفاهمات القاهرة 2017.
 وانها لثورة حتى النصر
مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الحركية
اكتوبر2017

تفاهمات القاهرة:التحديات و الجهات المتضررة
اعداد: وليد ظاهر
 
 المصالحة بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني-"فتح" وبين فصيل "حماس" الذي انقلب على غزة عام 2007 تمت هذه المصالحة بتوقيع كافة الفصائل منذ الاتفاق الموقع عام 2011 بالقاهرة، ولكن مع التعطيلات الكثيرة ما قبله وبعده، وصلنا للعام 2017 حيث شهدنا الجدية الأكبر، وما نامله من السعي الحثيث للتطبيق، ولكن الأهم والأخطرالآن ما هو بعد توقيع تفاهمات القاهرة التي تمت يوم الخميس الموافق 12-10-2017.
التجربة اللبنانية ماثلة أمامنا وهي سيطرة حزب الله اللبناني على مفاصل الدولة اللبنانية بكافة تفاصيلها وأخذ الدولة اللبنانية رهينة لمصالح الحزب وتحالفاته. 
وإذا لم نرسم خارطة طريق واضحة وبغطاء سياسي من أجل تمكين حكومة التوافق للعمل في غزة كما هي بالضفة، وبشكل خاص الأجهزة الأمنية قد نواجه نفس المصير، وهو سيطرة فصيل "حماس" بالقوة الناعمة على السطح على كافة المفاصل، وحيث ان "حماس" تملك جناحا عسكريا (القسام) قوامه قرابة 20 ألف مقاتل مدرب.
يضاف الى ذلك أن "حماس" اختطفت قطاع غزة لمدة 11 عاما، وكانت تخطط مسبقا للانقلاب على الشرعية، وحكمت غزة بالحديد والنار، مما يعني أن لها أجهزة أمنية قوية في غزة، وعملت على شراء ولاءات، وزرعت افراد لها في المؤسسات وبين صفوف المواطنين، كذلك تحالفها مع جماعة محمد دحلان المفصول من الحركة، والسماح لجماعته التحرك بحرية في غزة، كأنها تلعب لعبة ازدواجية ضد الحركة. 
ف"حماس" بتوقيعها على تفاهمات القاهرة أخيرا قد سلمت كل ما هو فوق الأرض، لكن تحت الأرض من أنفاق ومعدات مقاومة وتشكيلات ستحافظ عليها كما يظهر جليا خاصة في المرحلة القادمة.
ما هي التحديات التي تواجه الاتفاق؟
على الصعيد الانساني (الخدماتي):  
يواجه الاتفاق تحديات إنسانية جمة ، تتمثل في معاناة أكثر من مليوني فلسطيني يقيمون في القطاع الفقير والمنكوب بحروب عدوانية ثلاثة والمحاصر، ويعاني القطاع منذ أكثر من عشر سنوات من حصار إسرائيلي خانق، ونسبة بطالة عالية، وندرة الكهرباء والماء، ووضع اقتصادي صعب، واغلاق معبر رفح، منفذ القطاع الوحيد على الخارج، ناهيك عن ملف الموظفين الشائك  
الموضوع الامني:
هو تحدي كبير حيث يبرز كيفية التعامل مع ملف التنظيمات و الجماعات الارهابية في غزة مثل ملف الجماعات القتالية المتسماة "الجهادية السلفية" و"داعش" و "التوحيد" و "الامة" و"جيش الاسلام" وغيرهم من الجماعات الذين سيعيثون في الأرض فسادا، وملف سلاح آخر غير سلاح "حماس" (اي سلاح جماعات أخرى خارجة عن القانون) .
الجهات المتضررة من الاتفاق: 
أولا: الكيان الصهيوني (اسرائيل):
 وهي بلا شك تنظر بعين الريبة والشك لقضية سلاح المقاومة ومشكلة ما تسميه ضرورة الاعتراف "باسرائيل" من قبل "حماس"، رغم أن الأولوية الحقيقية هي نزع السلاح الاسرائيلي عن رقاب شعبنا الفلسطيني والاعتراف الاسرائيلي بدولة فلسطين والحدود.

ثانيا: التنظيم العالمي للإخوان المسلمين:
 التنظيم العالمي أو كما يطلق عليه البعض التنظيم الدولي للإخوان المسلمين (هو بالقيادة المصرية الرسمية للاخوان)، والدول الموالية له (قطر وتركيا)، رغم بعض التسريبات التي اتضح معها تساهل قطر نحو المصالحة نظرا لما تعانيه من ضغوط خليجية تراجعت على أثرها القضية الفلسطينية في جدول أعمال القيادة القطرية ما لا يختلف معه الوضع التركي الناشيء عن اشكاليات سوريا واعلان الاستفتاء الكردي في شمال العراق/جنوب تركيا.
ثالثا: طهران وحزب الله، والحركات المحسوبة عليهم: 
التيار الموالي لإيران في قيادة حماس في غزة مثل (محمود الزهار)، وحركة الجهاد الاسلامي و الجبهة الشعبية، حيث انها تتلقى تمويل مالي، ونحن نضع هذا الاحتمال مقابل الرأي الىخر الذي يقول بوجود صلة او نصيحة من حزب الله لحماس عبر صالح العاروي ان يتركوا السلطة ويقتدوا بتجربة حزب الله في لبنان..
رابعا: الجماعات "السلفية الجهادية":
"جيش الإسلام" بقيادة "ممتاز دغمش" (الذي يرتبط بعلاقة قوية قديمة مع سمير المشهراوي)، و «فتح الإسلام» بقيادة "سليمان أبو لافي" و "رفيق أبو عكر"، و «جيش الأمة» الذي يسيطر عليه "إسماعيل حامد"، و جماعة "التوحيد و الجهاد" وجماعة "جند انصار الله." وغيرها من الجماعات والكتل الناشئة او المنشقة على قاعدة الولاء للقاعدة أو داعش وغيرها ضمن المتدادات في سيناء.
خامسا: جماعة محمد دحلان: 
رغم ما قامت به الجماعة الخارجة عن الحركة من تنسيق مع "حماس" خاصة في ملف المصالحة المجتمعية، ولجنة التكافل فإن ذلك يجعل المحلل ينظر بعين الريبة لطبيعة العلاقة التي تُنشئها "حماس" مع هذه الجماعة وفي نفس الوقت هي تمد اليد لحركة "فتح".
سادسا: تجار المصالحة في فصيل "حماس" ذاته، وتجار الأنفاق والتهريب


الخلاصة:
1-"حماس" تحاول بالعلن فك ارتباطها مع "الاخوان المسلمين" وكما حصل في وثيقة مشعل في قطر، ولكنها تُبقي سرا القنوات معهم من خلال خطوط ومؤسسات ناهيك عن الارتباط الفكراني (الايديولوجي) على أرضية أن فلسطين لها وضعية خاصة واحتلال و تعقيدات خاصة من نوع خاص و محيط خاص الخ، وفي ذات الوقت تنشيء علاقة ثابتة مع المخابرات المصرية.
2-تمكين الحكومة من ممارسة عملها في ظل الظروف الخاصة والاستثنائية الناجمة من أداء واجبها ومهامها بالكامل، وإعادة هيكلة وبناء المؤسسة الأمنية، وضبط الحدود والمعابر والسلاح يجب أن يكون المرحلة الأولى من مراحل تمكين الاتفاق أن يصبح واقعا حقيقيا تلحقه الخطوات التالية.
وكذلك تفعيل النظام المصرفي والرقابة ومنع أي اختراقات وضبط العمل الخيري والجمعيات الخيرية، وتحييد المساجد.
3- من المتوجب الاسراع في تقديم الخدمات المعيشية والصحية وتوفير احتياجات المواطنين في غزة.
4- علينا كحركة استنهاض الاطر الحركية من الاقاليم والمكاتب الحركية .... الخ.
5-من المؤكد ان الجهات المتضررة من الاتفاق ستعمل على افشاله، وبطرق مختلفة قد يكون احداها بذريعة مقاومة الاحتلال اطلاق صواريخ اتجاه (اسرائيل).
6-نعتقد أن التحدي كبير هو التحدي الامني لذا يجب وضع خارطة طريق مبنية على استراتيجية لتطبيق بنود المصالحة خطوة بخطوة، بصورة مدروسة وعدم التسرع.
*وليد ظاهر القيادي في حركة فتح والكاتب، وهو أيضا يدير موقعا متخصصا بالشأن الفلسطيني، ورئيس تحرير المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا.

          واليكم مضامين الاتفاق بالقاهرة كما جاء حسب الموقع المشار له أدناه:

  اتفاق المصالحه الموقع بين حركة فتح و فصيل حماس في القاهره
 
 وقعت حركة فتح وحماس في القاهرة اتفاق مصالحة يهدف إلى إنهاء عقد من الانقسامات بين الطرفين، وحددا مهلة شهرين من أجل حل الملفات الشائكة العالقة بينهما.
واتفق الطرفان على تسلم السلطة الفلسطينية إدارة قطاع غزة، الخاضع حاليا لسلطة حركة حماس، بحلول الأول من كانون الأول/ديسمبر “كحد أقصى”، حسب بيان مركز إعلامي حكومي مصري.
 وقال عزّام الأحمد، خلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر جهاز المخابرات العامة المصرية، عقب توقيع الاتفاق، ” تم الاتفاق على مفهوم تمكين الحكومة، أي عودة الحكومة إلى غزة لتعمل بشكل طبيعي وفق صلاحياتها، ووفق القانون الأساسي والأنظمة وإدارة المؤسسات والوزارات كافة”.
وأكّد الأحمد، خلال المؤتمر، أن الحركتين “ستواصلان المسير لتطبيق كافة البنود اتفاق المصالحة”.
وأضاف: ” تم الاتفاق على الإشراف الكامل على إدارة كافة المعابر بين قطاع غزة والخارج، أو الداخلية بيت حانون “إيريز”، وكرم أبو سالم التجاري”.
وأوضح أن معبر رفح “له وضع خاص، بحاجة لبعض الإجراءات المتعلقة في تحسين المباني، حتّى يعمل المعبر بشكل سلس”.
وقال الأحمد: ” هناك ترتيبات أمنية ستقوم بها السلطة الفلسطينية الشرعية، بنشر حرس الرئاسة على امتداد الحدود المصرية، قد لا يكون فوراً؛ لكن في موعد أقصاه 1 نوفمبر/تشرين الثاني”.
وشدد على أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أبلغ وفد فتح “بضرورة طي صفحة الانقسام للأبد”.
وتابع: ” الثقل المصري هذه المرة تميّز عن كل المرات السابقة، وتجربة مصر وحرصها على الأمن القومي العربي، باعتبار مصر راعية ذلك الأمن، بما فيه الأمن الفلسطيني”.
وبدوره، قال صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إن” حركته جادة في إنهاء الانقسام”.
وأضاف العاروري، في كلمة له خلال المؤتمر: ” جلسات الحوار تركزت على تمكين حكومة الوفاق لتعمل بكامل صلاحيتها في الأراضي الفلسطينية، وتطرقنا للقضايا المباشرة التي تمس عمل الحكومة في غزة”.
وأوضح أن حركته ستعمل “بكل قوتها وثقلها ليكون هذا الاتفاق الأرضية لمواجهة المشروع الصهيوني، وتحقيق الدولة الفلسطينية كاملة السيادة”.
وتقدم العاروري بالشكر من مصر، على “الجهود التي بذلتها في رعاية الحوار الفلسطيني”.
واتفقت حركة فتح وحماس، خلال جولة الحوارات التي عُقدت في العاصمة المصرية القاهرة، منذ الثلاثاء الماضي، على تمكين الحكومة الفلسطينية لتقوم بكافة مهامها في قطاع غزة، بشكل كامل، في موعد أقصاه الأول من ديسمبر/ كانون الأول”.
أما في الملف الأمني، فإن الاتفاق ينص على توجّه رؤساء الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية إلى غزة، لعقد لقاءات مع مسؤولي الأجهزة بالقطاع، لدراسة سبل استلام مهامهم، وذلك حتّى الأول من ديسمبر/كانون الأول القادم.
وبشأن ملف الموظفين الذين عينتهم حركة حماس خلال حكمها لغزة، فقد تم الاتفاق، على “تخويّل اللجنة القانونية والإدارية، التي شكّلتها الحكومة الفلسطينية مؤخراً، بوضع الحلول لقضية موظفي غزة، الذين تمّ تعيينهم بالمؤسسات الحكومية بالقطاع؛ خلال فترة الانقسام”.
وأيضاً ” وفق الاتفاق، من المقرر أن تنجز اللجنة القانونية والإدارية عملها خلال الأول من شهر فبراير/ شباط القادم”.
كما ستضيف اللجنة عدداً من المختصين من قطاع غزة لعضويتها، ويتم اتخاذ القرارات بالتوافق، فيما سيتم عرض نتائج أعمالها على الحكومة الفلسطينية، لإقرارها وتنفيذها، بحسب المصدر.
وستلتزم الحكومة الفلسطينية بدفع المستحقات المالية الشهرية لموظفي غزة، خلال فترة عمل اللجنة، بمبالغ لا تقل عما يتم صرفه لهم في الوقت الحالي.
كذلك: ” سيتم استكمال جولة المباحثات بالقاهرة، في الأول من ديسمبر/ كانون الأول القادم، لتقييم الخطوات السابقة؛ التي نصّ عليها اتفاق المصالحة”.
ونص الاتفاق على عقد لقاء يجمع الفصائل الفلسطينية في القاهرة، في 14 من نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، لمناقشة آليات تنفيذ اتفاق المصالحة.
جاء توقيع حركتي فتح وحماس على اتفاق للمصالحة برعاية مصرية ليضع حدا لعشر سنوات من الانقسام الفلسطيني. فما هي أهم بنود هذا الاتفاق؟ وما هي التحديات التي يواجهها؟
أهم بنود اتفاق المصالحة
ينص اتفاق المصالحة على أن تعود السلطة الفلسطينية التي تتخذ من الضفة الغربية المحتلة مقرا، إلى ممارسة سلطتها الكاملة مجددا على قطاع غزة بحلول الأول من كانون الأول/ديسمبر المقبل.
وأعلن مسؤول فلسطيني أنه سيتم نشر 3000 عنصر من الشرطة الفلسطينية التابعة للسلطة في قطاع غزة وعلى الحدود مع "إسرائيل" ومع مصر.
قضية المعابر ومصير الموظفين
أكد مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد أن السلطة الفلسطينية ستتولى الإشراف على كافة المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بحلول الأول من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. بينما قد يأخذ تسليم معبر رفح على الحدود مع مصر وقتا أطول من ذلك.
وسيقوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بزيارة غزة للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات في الأسابيع المقبلة، بحسب ما أعلن مسؤول في حركة فتح التي يتزعمها.
وتطرق الاتفاق إلى قضية عشرات آلاف الموظفين المدنيين الذين وظفتهم حركة حماس، حيث أشار إلى أنه سيتم حلها بحلول شباط/فبراير 2018، بحسب قناة الأقصى التلفزيونية التابعة لحماس.
وبموجب الاتفاق سيتقاضى الموظفون 50 في المئة من الراتب الذي ستمنحه لهم السلطة الفلسطينية أو ما يعادل ما تدفعه حماس لهم الآن لحين التحقق من مؤهلاتهم المهنية.وتم التوقيع على أول بروتوكول من بنود المصالحة ويتعلق بتمكين الحكومة بالعمل في غزة كما الضفة الغربية.وفور التوقيع على الاتفاق أصدر الرئيس محمود عباس توجيهاته للحكومة والأجهزة والمؤسسات بالعمل الحثيث لتنفيذ اتفاق القاهرة.
وحسب المعلومات، فقد مثل حركة فتح في التوقيع عزام الأحمد، بينما حماس صالح العاروري، حيث وقع الاتفاق بحضور طاقم جهاز المخابرات المصرية العامة، بما فيهم رئيس الجهاز خالد فوزي. وفور التوقيع على الاتفاق، بارك قائد حركة حماس بغزة يحيي السنوار، للرئيس محمود عباس إنجاز المصالحة الوطنية هاتفيا.وبذلك تطوي الحركتان صفحة الانقسام الذي استمر لأكثر من 10 سنوات متتالية. 


    (المصدر/ موقع منارة الشرق في 13/10/2017 والرابط هو  http://www.manarahalshark.com/?p=14750)  
*******************************************
ولمن يرغب الاطلاع على شكل مقاطع يوتيوب حول المصالحة للكاتب والمفكر بكر أبوبكر على الروابط التالية
ودور الاقليم وكل من مشتهى والسنوار ومشعل والعاروري
https://www.youtube.com/watch?v=yP2UszuGpL8

https://www.youtube.com/watch?v=7dwkJLoYfIs&t=18s

https://www.youtube.com/watch?v=GTESEPkspuc&t=2s

https://www.youtube.com/watch?v=6dqM4FhzHyc&t=2s


تنويه
 
الملفات الحركية الصادرة عن التعبئة الفكرية لحركة فتح في مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية ترسل لكم من خلال القائمة البريدية (إضافة للمقترحات و/أو طلب التعديلات، وتداول النشرات الخاصة).
وتنشر الملفات الحركية فقط بعد ذلك، على المواقع التالية:

مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية
فلسطيننا
المكتب الاعلامي الفلسطيني في أوربا
نقطة واول السطر
 
https://www.falestinona.com/OurPalWebSite/CategoryArticles.aspx?CategoryId=73
http://www.fatehmedia.ps/page-242.html
http://fatehmedia.eu/category/%D9%85%D8%AA%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D9%8A/
http://www.noqta.info/page-45865-ar.html
 

ماذا نريد من أنفسنا؟
ماذا نريد من عضو لجنة التعبئة الفكرية في المفوضية؟
تتقاطع الفكرة مع المواقف والقيم فتصبح المسلكية دلالة الفكرة فلا تنفصل عنها، ومن هنا فإننا نبتغي من عضو اللجنة-لجنة التعبئة الحركية (وهذا ينسحب لمن يرغب على كل الحركة) أن يلتزم بالمدركات من الأمورالحركية، ويقوم بواجباته بالقراءة والبحث والنقاش والحوار، والتفكير الايجابي والنقدي معا، وتقديم المقترحات والتوصيات للجنة في إطار التكليف أو بدونه (أو بالعمل الذي قد يُطلب منه)، فيكون النموذج والقدوة، وبما يعني أن نقوم بواجبنا بمحبة وإخلاص بما نكلف به من جهة، وبتقديم كل ما لدينا من جهد ووقت ومال للدفاع عن فلسطين، وعن فكر وسياسات ومواقف حركة فتح بمختلف وسائل الاتصال، وأشكال العمل.
وانها لثورة حتى النصر
                                                                                                                            مدخل المعرفة
الأخوات والأخوات أعضاء وكادرات الحركة
يقول الكاتب "كارلوس ليسكانو"[1]:(المعرفة هي العقاب الأكبر، يود العقل أن يفهم فينتهي به المطاف لأن يعرف فقط) ويقول علي بن أبي طالب: (ليس الجمال بأثواب تزينتا، إن الجمال جمال العلم والأدب).
تقترح مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية على كل منكم شخصيا القراءة الدورية وبشكل عميق-وليس القراءة السطحية- في الكتب والدراسات والملفات، والمقالات المعتبرة، بحيث تكون هذه القراءات  والتفكير بها مادة تثقيفية للنقاشات والحوارات في الجلسات الحركية الدورية، أو اللقاءات والجلسات التثقيفية، ونحن إذ نعرض عليكم مجموعة من الملفات والقضايا والمتابعات فإنه من المفهوم أن العلم والتثقيف الذاتي والمعرفة هي زاد العضو ليكون ملتزما وعميقا ومتميزا.
 قال ابن المبارك[2] عن أن العلم بحر والظن بنواله كله جهل: (لا يزال الرجل عالما ما طلب العلم، فإن ظن أنه قد علم فقد جَهِل)، وقال "كونفشيوس":[3] (لا يحصل المرء على المعرفة، الا بعد أن يتعلم التفكير) ‏وقال "فولتير"[4] (سُئلت عمن سيقود الجنس البشري ؟ فأجبت : الذين يعرفون كيف يقرؤون )، فلا بديل لنا عن القراءة والتفكر والعمل والالتزام بالقيم ما يمثل مقومات بناء الشخصية الحركية.
وانها لثورة حتى النصر
________________________________________
[1]  ليسكانو أديب يساري من الأرغواي ومعتقل ل13 عاما، وهو شاعر وروائي ومسرحي. (ينصح بقراءة كتابه بالمعتقل: الكاتب والآخر)
[2]  عبد الله بن المبارك المروزي (118 هـ-181 هـ) عالم وإمام مجاهد مجتهد في شتى العلوم. ويقال عنه (كان ينشد العلم حيث رآه ويأخذه حيث وجده، لا يمنعه من ذلك مانع)
[3]  كونفوشيوس (المعلم) حكيم صيني شهير. له مذهبه  في الحياة الخاصة والسلوك الاجتماعي والسلوك السياسي.
 [4] فولتير كاتب (شاعر وناثر) وفيلسوف فرنسي عـاش في عصر التنوير بالقرن 18. عُرف بنقده الساخر، قامت فرنسا بتخليد ذكرى فولتير وتكريمه كواحد من الرواد الشجعان لفن الجدل والمناظرة قام بالدفاع المستمر عن الحقوق المدنية

وانها لثورة حتى النصر
 
انتهى

Developed by