Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

وقاحة بريطانية

 بريطانيا عايبة ووقحة 
بدها تحتفل بجريمة وعد بلفور 
دون ادنى مراعاة لمشاعر الشعب الفلسطيني 
وهي المسؤول عن نكباته المتوالية.!
د.عبدالرحيم جاموس

البردويل: نعاني الامرين بسبب "اتفاقية اوسلو" كونها هي ام الجرائم وسبب الانقسام؟؟!! ومطلوب شراكة

نشر بتاريخ: 2017-10-12

فلسطين-القدس-نقطة: على قناة اقصى حماس غزة 11/10/2017 قال صلاح البردويل  تعليقا على الجلسة الاولى من حوار المصالحة:
نسال الله للإخوة المجتمعين في القاهرة التوفيق والرشاد وان يعودوا لأبناء شعبهم البشائر.
نحن في  حماس حريصون حرصا كبير جدا على تحقيق المصالحة، وذلك لأمرين الاول تخفيف المعاناة عن ابناء شعبنا والأمر الثاني هو ان القضية الفلسطينية تتعرض لهجمة شرسة تطال ابناء شعبنا في كافة تواجده.
نحن نعاني الامرين بسبب اتفاقية اوسلو كونها هي ام الجرائم الذي اسست لهذا الانقسام فمنذ اللحظة الاولى لتوقيع هذه الاتفاقيه حدث الانقسام،واليوم تبخرت اتفاقيه اوسلو لم يعد حلم لإنشاء دولتين. (؟؟؟!)
الليله الماضية كانت المحادثات جادة ونبشر ابناء شعبنا ان المحادثات كانت متميزة عن سابقاتها من المحادثات.
يجب ان يكون هناك شراكة وطنية ولكن لا نتحدث عن استلام حماس مكان فتح ولا فتح مكان حركة حماس فهذه مصطلحات استخدمها الاعلام بشكل مستفز وسيء، فالقضية هي الشراكة بكل شيء.
الشراكة الوطنية ليست فقط على قطاع غزة فقط انما يجب ان تكون على غزة والضفة لكي ينعم المواطن الفلسطيني بالحرية والرخاء والاحترام في غزة والضفة.
ما حدث في لقاءات القاهرة بالأمس كان ايجابي من الطرفين وكان هناك مشاركة فاعلة من المخابرات المصرية لتسهيل الحوار والنقاش وهذا امر يسهل في الاتفاقات، وكان هناك نقاش جاد حول القضايا العالقة بهذه الجلسة.
من المتوقع ان تحسم في هذا اليوم بعد القضايا العالقة ولا سيما هي قضية الموظفين.
نحن بحاجة الى ما يقارب 5000 موظف لكي تستقيم الامور في قطاع غزة، وليس هناك فائض في عدد الموظفين (؟!!!).
سيكون هناك البيان الختامي في نهاية هذه الجولة ويجمل فيه كل ما تم التوافق عليه.
الدور المصري المتميز في هذا المستوى بملف المصالحة جاء بعد سلسلة من اللقاءات بين قيادة حماس والمخابرات المصرية على اعلى مستويات.
في الماضي جرى العديد من اللقاءات بين الطرفين ولكن نحن لسنا بحاجة الى اختراع اتفاقيات جديدة، فكل ما نريده هو الوفاء والالتزام بالاتفاقيات الموقعه ولكن للأسف عند كل تطبيق يحدث هناك تفسيرات ويحدث الاستقواء من طرف على طرف.
اليوم ما يطمئن في هذه الجولات الجديدة هو ان هناك رعاية مصرية قوية جدا.
نحن في حماس عندنا ارادة قوية لإتمام المصالحة ونقول لا عودة للانقسام وهذا قرار استراتيجي عندنا.
نحن لمسنا من اطراف كثيرة في حركة فتح رغبة في اتمام المصالحة ونأمل من هذه الرغبة ان تتوسع وان تضغط على الرئيس لكي يفي في التزاماته. (؟!!)
استمرار هذه العقوبات على قطاع غزة جاءت باستشارة من بعض المستشارين الرئيس الذين قالوا ان استمرار العقوبات على القطاع كلما ركعت حماس فهؤلاء حاشية السوء الذين اوحوا الى الرئيس بأن هذا اسلوب في التعامل مع ابناء شعبهم فقدوا ضميرهم وأخلاقهم.
الشعب الفلسطيني وحماس وحركة فتح لا تركع وان الذين يفكرون في طريقة "التركيع والتجويع" هم لا يعرفون حقيقة الامر.
نحن " حماس " تنازلنا ونلنا في ايدي اخواننا من اجل ابناء شعبنا، كان على الرئيس ان يفكر في طريقة اكثر واقعيه وان يكسب الجولة وان يرفع العقوبات عن غزة فورا، ولن نطالبه وكان قرارانا حتى خلال الجولات في القاهرة بان لا نطالبه بذلك.

Developed by