Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

في رد البغي نصر

 " وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ"
صدق الله العظيم

"تايمز أوف اسرائيل":رافضا الإتهامات الإسرائيلية، الجيش اللبناني يؤكد استقلاليته عن حزب الله

نشر بتاريخ: 2017-10-12
 رافضا الإتهامات الإسرائيلية، الجيش اللبناني يؤكد استقلاليته عن حزب اللهوزير الدفاع ليبرمان اتهم الجيش اللبناني بتلقي الأوامر من المنظمة المدعومة من إيران؛ مصدر في الجيش اللبناني يتساءل في ما إذا كان الوزير الإسرائيلي يعرف شيئا لا تعرفه الولايات المتحدة وبريطانيا، اللتان تمولان هذا الجيش
 دوف ليبر 11
تايمز اوف "اسرائيل"
 
رفض مصدر عسكري لبناني الثلاثاء مزاعم وزير الدفاع الإسرائيلية بأن الجيش اللبناني يخضع لسيطرة منظمة “حزب الله”، وقال أنه لا يمكن أن تُؤخذ أقواله  “على محمل الجد”.

 

يوم الثلاثاء قال وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان إن الحرب القادمة في إسرائيل ستشهد مواجهة الجيش الإسرائيلي لخصم سوري لبناني موحد وجبهة أخرى في قطاع غزة. وأضاف أيضا أن الجيش اللبناني أصبح جزءا من “حزب الله” ويعمل الآن تحت قيادة المنظمة الشيعية. وقال ليبرمان: “إن الجيش اللبناني أصبح جزءا لا يتجزأ من جهاز حزب الله وتحت قيادته”. 
متحدثا لصحيفة “الجمهورية” اللبنانية، قال مصدر في الجيش اللبناني إن كلام ليبرمان “يتنافى مع الواقع كليا” و”يحمل تناقضات تصل الى درجة لا تُؤخذ على محمل الجد”.

وأكد المصدر على أن “الجيش اللبناني يملك إستقلالية كاملة ويخضع لقرار السلطة السياسية، وقيادته هي من ترسم سياسته العسكرية ولا أحد سواها”.
 

وتساءل المصدر “الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا يقدمان مساعدات عسكرية سخية للجيش اللبناني وهما يؤكدان إستمرار تسليحه ويعبران عن ثقتهما الدائمة به، فهل تسلح واشنطن ولندن ’حزب الله’ وفق كلام ليبرمان، وهل يملك معطيات لا توجد عند هاتين الدولتين الكبيرتين؟”.

يوم الثلاثاء، رصدت الولايات المتحدة مكافآت بقيمة 12 مليون دولار لكل من يقديم معلومات عن قياديي “حزب الله”. وقالت واشنطن إنها تعتقد بأن المنظمة اللبنانية تسعى إلى تنفيذ هجمات على الأراضي الأمريكية.
 

مؤخرا، حذر مسؤولون إسرائيليون من أن أي هجوم من قبل “حزب الله”، الذي لديه مقاعد في البرلمان اللبناني، سيُعتبر من قبل إسرائيل على أنه هجوم من لبنان.

وقال المصدر اللبناني إن جيش بلاده “أثبت جهوزيته لحماية الحدود الشرقية من الإرهاب، وهو جاهز أيضا لحماية الحدود الجنوبية إذا قررت إسرائيل شن أي حرب على لبنان، فمهمته الأساسية حماية كل الأراضي اللبنانية، ولا دخل له بربط الجبهات أو القتال خارج الحدود”.

وقال المصدر إن ليبرمان يخلط بين “حزب الله” والجيش اللبناني من أجل تبرير هجمات على البنى التحتية ومؤسسات الدولة في حال اندلاع حرب.
 
على الرغم من اشتباك الجيشين الإسرائيلي والسوري خلال حرب لبنان الأولى في عام 1982، لم تحدث معارك بين البلدين عبر حدودهما المشتركة منذ حرب “يوم الغفران” في عام 1973.

المرة الأخيرة التي خاضت فيها إسرائيل حربا شاملة مع “حزب الله” كانت في حرب لبنان الثانية في عام 2006، وظلت التوترات عالية على الرغم من أن الحدود الشمالية بقيت هادئة نسبيا على مدى السنوات العشر الأخيرة.

ويُعتقد أن “حزب الله” يمتلك ترسانة صواريخ قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى يتراوح عددها ما بين 100,000 و150,000 وقوة قتالية تضم نحو 50,000 جندي، من بينهم جنود احتياط.

في الشهر الماضي قال أحد قياديي “حزب الله” إن لدى منظمته أكثر من 10,000 مقاتل في جنوب سوريا على استعداد لمواجهة إسرائيل. ويخوض “حزب الله” معارك في سوريا دعما للنظام السوري الذي يحاول قمع تمرد مستمر منذ ست سنوات.

وتخشى إسرائيل من قيام “حزب الله” وإيران الداعمة له بشن حرب ضد الدولة اليهودية من الجنوب السوري.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.
Developed by