Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

وصابروا

 اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
صدق الله العظيم

مرشحان لخلافة نتنياهو يعارضان دولة فلسطينية "بأرض إسرائيل الغربية"! (يقصد الأردن)!

نشر بتاريخ: 2017-10-12
فلسطين-القدس-نقطة
عرب ٤٨
 
تحرير : بلال ضاهر
عبر قياديان في حزب الليكود الحاكم في (إسرائيل)، هما وزير المواصلات والمخابرات، يسرائيل كاتس، ووزير الداخلية السابق، غدعون ساعر. جاء ذلك خلال مقابلتين نُشرتا اليوم، الأربعاء.

وقال كاتس في مقابلة أجراها معه موقع "واللا" الالكتروني إنه سينافس على رئاسة حزب الليكود فقط بعد أن يعلن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، عن تنحيه وعدم ترشيح نفسه لولاية أخرى، بينما قال ساعر، الذي أعلن اعتزاله الحياة السياسية قبل ثلاث سنوات، لصحيفة "معاريف"، إنه أصبح جاهزا كي يرشح نفسه لمنصب رئيس الحكومة.

وعبر كاتس وساعر عن مواقف سياسية لا تقل تطرفا عن مواقف حزبهما ونتنياهو، خاصة حيال الفلسطينيين ورفضهما لقيام دولة فلسطينية.

وادعى كاتس أن "جميع المحاولات التي جرت بتقديم تنازلات كبيرة قوبلت بالعنف بأقسى أشكاله... لأن النقاش ليس حول خط الحدود وإنما "!!على مجرد عدم موافقة الفلسطينيين على الاعتراف بحق اليهود بدولة سيادية في (ما يسميه) "أرض" "إسرائيل".

وأضاف أنه "لا أعارض استئناف المفاوضات، لكن لا توهموا أنفسكم. فأنا مزارع وأتجول في الحقول وأشاهد الأماكن التي سكنوا (الفلسطينيون) فيها حتى العام 1948. وهم لن يتنازلوا عن هذه الأماكن".

من جانبه قال ساعر إن للمصالحة الفلسطينية "أهمية محدودة" وأنه "بالنسبة "لإسرائيل" لا يوجد أي تغيير إستراتيجي" لأن الحكومة الفلسطينية لن تسيطر على قطاع غزة. ورفض ساعر إعادة إعمار قطاع غزة بادعاء أنه "من يضمن لنا أنه إذا بنينا لهم جزيرة وميناء فإنهم لن يستخدموها من أجل إدخال أسلحة؟ وأنا أعارض هذا بشكل مطلق... الوضع في غزة صعب لكن لا توجد كارثة إنسانية".

واعتبر ساعر أن "الوضع الحالي أفضل من أي بديل. وسنرتكب خطأ خطيرا إذا استأنفنا محاولة إقامة دولة فلسطينية في أرض "إسرائيل الغربية"(!!؟؟)، ما يعني أنه يعتبر أن الأردن جزء من ما يسميه زورا "أرض إسرائيل".
 

وزعم ساعر أنه "فعليا، نحن لا نسيطر على سكان، ليس في يهودا والسامرة (أي الضفة الغربية)، باستثناء مناطق جـ، وليس في غزة. وثمة "أمران يحظر علينا التنازل عنهما، الأول هو سيطرتنا الأمنية من البحر إلى النهر. والثاني، سيطرة على جميع بوابات الدخول إلى "إسرائيل كي نمنع خطرا ديمغرافيا... ولا يوجد لدي طموح مستقبلي لضم مناطق أ وب (في الضفة الغربية). وأنا أؤيد منح الفلسطينيين في المستقبل صلاحية حكم كهذه أو تلك. ويمكن أن يكون لحكم ذاتي أشكالا مختلفة مع أو بدون علاقة بالأردن، ومن خلال تعاون اقتصادي معين مع إسرائيل". وثمة أمر واحد واضح: لا يمكن أن تكون هناك دولة فلسطينية مع كل الحقوق التي تمنح لدولة سيادية في أرض "إسرائيل الغربية".
Developed by