Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يكذب على فراش الموت!

 حتى وهو على فراش الموت لا ينفك "بيرز" يكذب ببجاحة حين يقول أنه حول فلسطين "أرضه/وطنه الأم؟؟!" لجنة! وأرض خصبة من مالحة!؟؟ بينما اليهودي "أحاد هاعام" عام 1891 قال: "ان البلاد -المقصود فلسطين-يصعب ان تجد فيها ارضا غير قابلة للفلاحة او لم تفلح بعد-واليكم النص من كتابه بعد وفاته ووصيته:
في عام 2016 وقع شيمون بيريز على وصيته وجاء في مذكراته: «أعتقد أن السلام أمر حتمي، لاني افهم اهميته، فهو الذي مكن روادنا من  إقامة وطننا الأم، وهو الذي دفعهم الى الابتكار وتحويل الاراضي المالحة إلى أراض خصبة، والصحراء إلى ارض تنتج الفواكه..؟!

ملف حركة فتح: جان خليل شمعون الرجل المسكون بفلسطين

نشر بتاريخ: 2017-08-31
فلسطين-القدس-نقطة: قدم لنا محرر نقطة واول السطر ما وصله من ملف التعبئة الفكرية في حركة فتح وكان الموضوع او العنوان كالتالي


جان خليل شمعون الرجل المسكون بفلسطين،وذاكرة الحرب الأهلية في لبنان

تاريخ الميلاد: 1944، الوفاة 2017 الجنسية: لبناني،اللقب "الرجل المهرجان"، المهنة:مخرج سينمائي،  جان خليل شمعون مخرج سينمائي لبناني ملتزم مغرم بالقضية الفلسطينية ولبنان والحكايا الانسانية. ينتمي إلى الجيل المؤسس للسينما اللبنانية الجديدة، أي جيل برهان علوية ومارون بغدادي. أخرج جان شمعون وأنتج مع زوجته السينمائية الفلسطينية مي المصري مجموعة من الأفلام التي نالت الكثير من الجوائز العالمية وعرضت في أكثر من مئة بلد في العالم. وقد نال جان شمعون جائزة "لوكينو فيسكونتي" الإيطالية عن مجمل أعماله.

جان خليل شمعون حياة، وفلسطين

 تقدم مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية في حركة فتح ملفا عن المناضل بالصورة والكلمة جان خليل شمعون، هذا الملف الذي يحتوى مجموعة من المقالات حول "الرجل المهرجان" المفتون بفلسطين على طريقته بالابداع السينمائي، واننا إذ نضع هذه المقدمة عن حياته المعدة من قبل لجنة التعبئة الفكرية بالمفوضية، فإننا نعود بذلك معا لركائز العمل النضالي الذي لا يفصل بين الثقافي والادبي والفكري والميداني والسياسي والاعلامي ليعتبرها مسارات أو جداول تصب في نهر الثورة ونهر فلسطين الكبير.

يقول جان خليل شمعون عن نفسه (أنا فلسطيني القلب والفكر .. لابد من الاستمرار في الحياة وفي التحدي لهذا الاحتلال البغيض .. الوقح .. الشرس ... لابد من الصمود، والسينما والفنون عامة تعزز هذا الصمود، وتنتصر لثقافة الحياة التي يحاول الاحتلال اغتيالها فينا قبل أي شيء آخر.)[1]

ولد الفنان العروبي اللبناني المناضل جان شمعون في لبنان عام 1944، وحصل على إجازة السينما من جامعة باريس الثامنة ، وشهادة الفنون الدرامية من لبنان. درّس السينما في معهد الفنون الجميلة في لبنان من 1976 إلى 1983. عمل في الرائي=التلفزيون والإذاعة والمسرح، أنشأ مع  زوجته الفلسطينية مي المصري  "ميديا" للتلفزيون والسينما، و"نور للإنتاج"، حيث عملا معاً في مؤسسة السينما الفلسطينية، قبل أن يتزوجا في باريس، ثم أنتجا شرائطا مشتركة.

لقد سعى جان شمعون الى الانخراط في المقاومة على طريقته فكانت آلة تصويره=كاميراته خير معبّر عن حال أبناء الجنوب اللبناني.

(كان يرغب أن يصبح مهندساً زراعياً، لكن القضية الفلسطينية استهوته منذ الصغر، ففتن بها. لذلك، كان التغيير الكبير في حياته العلمية. دخل كلية العلوم السياسية، لكنه لم يجد نفسه هناك، فقرر أن يلج عالم المسرح، فدخل معهد الفنون الجميلة، ودرس هناك لسنواتٍ عدة قبل سفره إلى باريس ليكمل الدراسة.)[2]

بل ويضيف عنه الكاتب عبدالرحمان جاسم في ذات المقال أنه (أوّل من صوّر مجزرة صبرا وشاتيلا وأرّخها للذاكرة)، وموضحا سبب تعلقه بالقضية قائلا (لربما كان حبّ الأرض والتعلّق بها، دافعاً لهذا الشاب الآتي من منطقةٍ زراعية تعرف الأرض وقيمتها وتقدّرها، لتقديس القضية الفلسطينية والعمل لأجلها بكل هذه القوة.)

أخرج العديد من الأفلام الوثائقية التي حازت على جوائز في مهرجانات دولية، قبل أن يحقق فيلمه الروائي الطويل الأول " طيف المدينة" عام 2000. وشمعون كما يقول فيه رامي حيدر (صان الذاكرة اللبنانية طيلة ما يربو على 40 عامًا، ووثق 15 عامًا من الحرب الأهلية وما ترتب عليها من تأثيرات مجتمعية ووعي في الذاكرة الجماعية، وكانت فلسطين إحدى ركائز أعماله)[3]

أعماله-شرائطه=أفلامه السينمائية

أفلامه لفّت العالم ونالت فيه الجوائز. فالظلم والألم والإنتصار لقضية الإنسان لازمة كونية تخاطب وجدان كلّ إنسان، سواء مرّ بظروف مشابهة أم لم يمر كما قال الكاتب هوفيك حبشيان عنه ومن، شرائطه:

شريط يوميات بيروت لشمعون ومصري، "أرض النساء" وثائقي درامي 2004،"طيف المدينة" روائي 2000،"رهينة الانتظار" وثائقي 1994،"أنشودة الأحرار" وثائقي 1978،"تل الزعتر" وثائقي 1976.

أما شرائط=أفلام شمعون المشتركة مع مي المصري فهي:

"تحت الأنقاض" وثائقي 1982،"زهرة القندول" وثائقي درامي 1985،"بيروت جيل الحرب" وثائقي 1989،"أحلام معلقة" وثائقي 1992،"يوميات بيروت"، 2006.

أعماله الإذاعية:"بعدنا طيبين، قول الله" مع زياد الرحباني

قالوا عنه:

 في بيان نعيه الفلسطيني الرسمي شدد وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو على الدور الريادي لشمعون في نقل الرواية الفلسطينية عبر السينما، من خلال إبداعاته المتميزة وثائقياً وروائياً، مؤكداً أن رحيله خسارة للثقافة الفلسطينية بشكل عام، والسينما الفلسطينية على وجه الخصوص، كما هي خسارة للسينما اللبنانية والعربية، وتلك المهمومة بالقضايا الإنسانية.

ويقول الكاتب محمد عبيدو (تجربة جان شمعون اللبناني ومي المصري الفلسطينية .. اللذان كونا ثنائيا سينمائيا ناجحا ومتميزا , عبر حوالي ربع قرن من العمل المشترك في ميدان السينما التسجيلية المقاومة سهما خلاله في بلورة نمط سينمائي عربي متميز)

وقال عنه الكاتب هوفيك حبشيان: (هو ظلّ مؤمناً بقضية الإنسان حتى آخر وجوده، قبل ان يُدخله المرض اللعين في سبات عميق يشبه السبات الذي دخلناه جميعاً.)

مضيفا (كان شمعون رجل مواقف ثابتة. نَفَسه طويل، طباعه حادة، توجهه راديكالي، مقتنع بضرورة مواصلة المعركة مهما كلّف الثمن. أفلامه الوثائقية المشغولة بحرفية معينة حملت بُعداً نضالياً واضحاً. لم يهتم بـ"كيف"، قدر ما رأى في السينما جدوى واستثماراً و"رسالة". لم يزح عن خطه هذا البتة.)

اما بيار ابي صعب فمماقاله عن تجربته أنها (تجربة فريدة، جمعت بين الابداع والالتزام، بين الهواجس الجماليّة والنضالات الوطنيّة)

واما الكاتب محمد همدر فقال عنه (يمكن النظر الى أفلام جان شمعون على أنها أداة لإنعاش الذاكرة. هي مدخل لإستكمال التوثيق والنقاش حول العديد من القضايا والأحداث التي حصلت في لبنان، وطبعت حقبة من ذاكرة أبنائه وما زالت آثارها ظاهرة على واقع البلد وراهنه.)

ويقول عنه الكاتب ابراهيم العريس: (ظل حتى أيامه الأخيرة، وبعد نحو ثلث قرن من الزمن، يفخر بخوضه النضالات في سبيل القضية الفلسطينية بخاصة، ولكن أيضاً غيرها من القضايا النضالية التي كانت تشكل غداء الشبيبة المتمردة في ذلك الحين)

“الرجل المهرجان” خصّه الكاتب فجر يعقوب بكتاب يستعرض سيرته، ويناقش تجربته وأعماله.

ويقول عنه الروائي السوري خليل صويلح: (بدأ جان شمعون حياته المهنية بأفلام عن القضية الفلسطينية، هذه القضية التي يعتبرها جوهر المسألة، وقضيّة العرب المركزيّة التي تتمحور حولها كل المعارك المطلبيّة الأخرى. هكذا يدافع عنها حتى اليوم باعتبارها “رهاناً مستقبلياً” لا موضة قديمة، كما يعتقد بعضهم!)

مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية

في حركة فتح

أيلول/سبتمبر 2017

 "الثقافة الفلسطينية": رحيل المخرج اللبناني جان شمعون خسارة لجزء من الذاكرة الفلسطينية

الخميس 10/أغسطس/2017 - الفجر-شيماء احمد

  اعتبرت وزارة الثقافة الفلسطينية، رحيل المخرج اللبناني المناضل جان شمعون خسارة لجزء من الذاكرة الفلسطينية، خاصة أن القضية الفلسطينية بقيت حتى رحيله في صلب مشروعه السينمائي الوثائقي، والذي شكل مع مخرجي سينما الثورة الفلسطينية في بيروت من فلسطينيين وعرب وأجانب، في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، دوراً هاماً لنقل الرواية الفلسطينية إلى العالم عبر بوابة السينما الوثائقية.

 شمعون، الذي توفي 9/8/2017عن عمر يناهز الرابعة والسبعين عاماً، مخلفاً وراءه آثاراً سينمائية لها تميزت بكونها بأنها تحكي بلغة الناس وتهجس بحسهم الإنساني وواقعهم بلغة مباشرة تغوص في يومياتهم، وتعالجها وثائقياً وروائياً، فيما لم تغب فلسطين وقضيتها الإنسانية عن مشاريعه السينمائية اللاحقة.

 وشدد وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو على الدور الريادي لشمعون في نقل الرواية الفلسطينية عبر السينما، من خلال إبداعاته المتميزة وثائقياً وروائياً، مؤكداً أن رحيله خسارة للثقافة الفلسطينية بشكل عام، والسينما الفلسطينية على وجه الخصوص، كما هي خسارة للسينما اللبنانية والعربية، وتلك المهمومة بالقضايا الإنسانية.

  وختمت الوزارة بيانها بالتشديد على أهمية تكريم رواد سينما الثورة الفلسطينية من فلسطينيين وعرب وأجانب، ومن أبرزهم جان شمعون، الذي انحاز لفلسطين كقضية وطنية، وإنسانية، هو الذي لطالما شدد على الدوام أن "السينما إن لم تكن ملتصقة بالواقع اليومي للناس، وبقضاياهم، ومشاكلهم، ليست سينما".



جان شمعون: موثق الذاكرة اللبنانية والمجازر الفلسطينية

 موقع عرب ٤٨-تحرير : رامي حيدر

توفي يوم  الأربعاء 9/8/2017، المخرج اللبناني جان شمعون (1944-2017)، الذي صان الذاكرة اللبنانية طيلة ما يربو على 40 عامًا، ووثق 15 عامًا من الحرب الأهلية وما ترتب عليها من تأثيرات مجتمعية ووعي في الذاكرة الجماعية، وكانت فلسطين إحدى ركائز أعماله وروائعه.

في العام 1944، ولد مؤلف "أنشودة الأحرار" في البقاع اللبناني وتوجه لدراسة السينما في شبابه في جامعة باريس الثامنة، وحصل على شهادة في الفنون الدرامية.

عمل مدرسًا في معهد الفنون الجميلة في بيروت في بداية حياته المهنية، ومن ثم امتهن الإخراج وصاغ عددًا من الأعمال التي رسخت تداعيات الحرب واحتلال جنوب لبنان ومن بعده الثورة الفلسطينية، وكذلك قدم برنامجًا إذاعيًا مع الموسيقي زياد الرحباني، كان اسمه "بعدنا طيبين... قول الله".

وكان شمعون شريكًا في إخراج الفيلم الوثائقي "تل الزعتر"، بالاشتراك مع المخرج الفلسطيني الراحل مصطفى أبو علي، والمخرج الإيطالي بينو أدريانو وأخرج الفيلم عام 1976، في نفس العام التي وقعت في ذات العام.

وقدم المخرجون الثلاثة في الفيلم شهادة حول المجزرة التي ارتكبت بحق الفلسطينيين واللبنانيين في المخيم على يد "حزب الكتائب" و"مقاتلي الأرز".

أما فيلمه "أنشودة الأحرار" (1978) فيعرض لتجارب خاضتها شعوب في تحررها الوطني من الاستعمار والدكتاتوريات التابعة له، حيث الحركات الوطنية في أميركا اللاتينية وآسيا وأفريقيا ومنها الشعب الفلسطيني، تحارب عدوًا واحدًا.

في أعماله اللاحقة، "بيروت.. جيل الحرب" (1989) و"أحلام معلقة" (1992) اقترب شمعون من تأثير الحرب الأهلية في تفاصيل الحياة اليومية للأفراد ومعاناتهم الشخصية التي تعادل أزمة الوطن في الأول، بينما ذهب في الثاني إلى معاينة تداعيات الحرب بعد توقفها وردود الفعل الأولى التي عاشها الناس آنذاك، إلى جانب نقده القاسي لفساد أمراء الطوائف في معاركهم وتسوياتهم التي كان جزء كبير منها تكريسًا لزعامتهم ومكاسبهم المادية.

"طيف مدينة" (2000)، كان فيلمه الروائي الأول الذي يستعيد الحرب متسائلًا عن مصائر من شاركوا فيها من خلال بطل العمل بعاهته المستديمة التي ستلازمه حتى الموت مع جملة أحلام تكسرت، في مدينة تحولت إلى خراب.

قدم مع رفيقة دربه، المخرجة الفلسطينية مي المصري (1959)، شرائطا=أفلاماً عدة، هي: "تحت الأنقاض" (1982)، و"زهرة القندول" (1985)، و"بيروت جيل الحرب" (1989)، و"أحلام معلقة" (1992)، و"يوميات بيروت" (2006). نال شمعون العديد من الجوائز في مهرجانات فالنسيا وقرطاج ودمشق و"مهرجان الفيلم التسجيلي العربي" في باريس و"الإسماعيلية للأفلام التسجيلية"، كما حاز جائزة "لوكينو فيسكونتي" الإيطالية عن مجمل أعماله.



[1] في لقاء للسينمائي جان  شمعون مع صحيفة الأيام الفلسطينية عام 2006

[2] من مقال في الاخبار اللبنانية للكاتب عبدالرحمان جاسم تحت عنوان (عدسة ملتصقة بهموم الناس)

[3] من مقال للكاتب رامي حيدر

Developed by