Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

يكذب على فراش الموت!

 حتى وهو على فراش الموت لا ينفك "بيرز" يكذب ببجاحة حين يقول أنه حول فلسطين "أرضه/وطنه الأم؟؟!" لجنة! وأرض خصبة من مالحة!؟؟ بينما اليهودي "أحاد هاعام" عام 1891 قال: "ان البلاد -المقصود فلسطين-يصعب ان تجد فيها ارضا غير قابلة للفلاحة او لم تفلح بعد-واليكم النص من كتابه بعد وفاته ووصيته:
في عام 2016 وقع شيمون بيريز على وصيته وجاء في مذكراته: «أعتقد أن السلام أمر حتمي، لاني افهم اهميته، فهو الذي مكن روادنا من  إقامة وطننا الأم، وهو الذي دفعهم الى الابتكار وتحويل الاراضي المالحة إلى أراض خصبة، والصحراء إلى ارض تنتج الفواكه..؟!

ملف حركة فتح: تل أبيب على انقاض 20 قرية فلسطينية ويافا

نشر بتاريخ: 2017-08-18
  فلسطين-القدس-نقطة-كما وصلنا من حركة فتح لجنة التعبئة الفكرية في مفوضية العلام ملف عن تل ابيب


القطار القادم من يافا يخترق تل أبيب عام 1946

 فلسطين-القدس-حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح، تقدم لكم مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية العديد من (الملفات) التي تناقش وتعرض الفكر والتراث والتاريخ العربي الفلسطيني، كما تعرض للتحليلات والآراء والدراسات أو المقالات التي ترى ضرورة الاطلاع عليها فلسطينيا وعربيا ودوليا من الكوادر والأعضاء بالحركة بمنطق الدرس بعمق وليس بالمرور البصري السطحي على المواضيع كما الحال في قراءة عناوين الصحف أو حديثا بالتعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي بمعنى القراءة السطحية والتعليق.
 ما هكذا تورد الإبل، ولا هكذا تبنى العقلية والوعي، وانما بالاطلاع الواعي والتفكر والتأمل الذي يكتمل بالدرس المتبادل من خلال الاجتماعات الحركية التي يجب أن تكون دورية أولا، وتتعرض في جدول أعمالها للموضوع السياسي وكذلك الموضوع الثقافي الفكري التعبوي، ما ان خلت من طاولة الاجتماعات خلت أفكارنا وعقولنا عن حُسن النظر والتفكر، ويبدأ الزرع بالذبول.
حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في الملفات المعروضة من خلال (لجنة التعبئة الفكرية) تفترض خصوصية الاهتمام والتركيز والتمحيص والتفكر لنستطيع ان نبني معا تنظيم واعي ومدرك وقادر على حمل الأمانة وبالله نحن منتصرون.
 وفيما يلي نبذة عن مدينة تل أبيب التي أقيمت على قرانا ضمن ضواحي يافا منذ العام 1909ثم زحفت لتبتلع القرى مع يافا، في نظرة قد يراها البعض جديدة لسبب الاطلاع السريع وغير الدقيق. وانها لثورة حتى النصر.

حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح
مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية

****
تل أبيب هي يافا
أحمد الدبش

شاع استخدام فضائيات المقاومة اسم «تل الربيع» بديلاً عن «تل أبيب»، وتورط البعض عن جهل بالقول: «أن مدينة تل أبيب الصهيونية، هي مدينة تل الربيع الفلسطينية، وأن تل أبيب أُقيمت على أنقاض مدينة فلسطينية قديمة أسمها تل الربيع».

في هذا المقال نحاول الإجابة على التساؤل التالي: هل وجدت في بلادنا فلسطين فلسطين قرية أو مدينة تسمي بـ«تل الربيع»، إنشاء على انقاضها مدينة صهيونية تسمي بـ"تل أبيب"؟! فالمطلع ولو قليلاً ، على النصوص التاريخية يري جيداً أن هذا التسليم المطمئن ينطوي على خطأ تاريخي. فمغتصبة تل أبيب تأسست في عام 1909 على ضواحي المدينة التاريخية يافا، عروس البحر، التي يقول علماء الآثار إن عمرها يزيد عن خمسة آلاف عام. في المرحلة الأولى تأسست حارة واحدة كان اسمها «أحوزات بايت» على التلال شمالي يافا، وسمي الشارع الرئيسي لها باسم مؤسس الحركة الصهيونية، أي شارع هرتسل (اليوم في المنطقة الجنوبية للمدينة). في 1910 قرر المؤسسون توسيع الحارة وجعلها مدينة، واختاروا اسم «تل أبيب» (أي «تل الربيع»)، نسبة إلى رواية تيودور هرتسل (آلتنيولاند «الأرض القديمة الجديدة»)، وترجمها ناحوم سوكولوف إلى الإسرائيلية باسم (تل أبيب)، بمعنى (تل الربيع)، الاسم المأخوذ أصلاً من سفر حزقيال (3:15): «فَجِئْتُ إِلَى الْمَسْبِيِّينَ عِنْدَ تَلِّ أَبِيبَ، السَّاكِنِينَ عِنْدَ نَهْرِ خَابُورَ. وَحَيْثُ سَكَنُوا هُنَاكَ سَكَنْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ مُتَحَيِّرًا فِي وَسْطِهِمْ». يقول قاموس الكتاب المقدس أن «تل أبيب»، اسم بابلي معناه «كومة أو تل سنابل القمح». ويظن أن موقعها كان في موقع تل أبان الحديثة.

يقول شارون روتبارد ( أستاذ محاضر في «أكاديمية بلزيل للفنون والتصميم» في فلسطين المحتلة، وصاحب مقعد الفنون المعمارية في «كلية كير» في الهند)، في كتابه: «مدينة بيضاء، مدينة سوداء - أسلوب بناء وحرب في تل أبيب ويافا»، ما نصه: مدينة تل أبيب توسعت على حساب عروس البحر يافا عام 1948 عندما طرد الصهاينة عبر البحر أهلها، الذين بلغ عددهم عندئذ نحو مئة ألف نسمة. غرق كثير منهم، وقد ابتدعت اللغة الإنكليزية مفردة جديدة لوصف هذه الجريمة المزدوجة هي ((urbicide، أي «الإبادة المدينية». عاش الكاتب فترة طويلة في المنطقة، ما أهله للحكم على طريقة توسع تل أبيب، الذي تم عبر تدمير البيئة التي نشأت مدينة يافا فيها. قام الصهاينة بإزالة التربة السوداء على عمق مترين بهدف وضع أسس مدينتهم الجديدة المسماة «المدينة البيضاء».

إذن مغتصبة تل أبيب قامت على أنقاض يافا ، إلاّ أن هناك عدد من المناطق التي امتدت وتوسعت على أنقاضها ، أزيلت معالمها ، وحذفت الأسماء عن الخارطة ، وهي :- (ساقيّة ، الجمّاسين ، أبوكبير ، سلمة ، صُمّيل ، الشيخ مونس ، المنشيّة ، سارونا ، السافِّرية ، العباسية، عرب السوالمة ، فجة ، كفر عانة ، الحميدية ، يازور ، الخيرية ، بيار عدس ، أرسوف ، الحرم)

ومن هذه القرى التي قامت على أنقاضها مغتصبة تل أبيب، قرية الشيخ مونس، والذي أرخ لعملية اقتلاع سكانها المؤرخ شلومو ساند، (أستاذ محاضر في «جامعة تل أبيب» في فلسطين المحتلة)، في خاتمة كتابه: «اختراع أرض إسرائيل»، تحت عنوان «القرية كأمثولة والذكرى كعبرة». وأهدي كتابه هذا «إلى ذكرى سكان قرية الشيخ مونّس الذين اقتلعوا في الماضي البعيد من المكان الذي أعيش وأعمل فيه في الحاضر القريب».

ويستذكر المؤرخ شلومو ساند، في تصريح للجزيرة نت، (07/04/2012)؛ كيف ضربت العصابات الصهيونية حصارا على القرية طيلة أسابيع لتجويع وترهيب أهاليها حتى تمت السيطرة عليها دون أن تتدخل قوات الانتداب البريطانية. ويقول ساند إنه منذ بدأ عمله محاضرا في جامعة تل أبيب قبل ربع قرن ومشاعر الضيق تساوره، لأن الجامعة تقوم على أنقاض قرية مهجرة تمحو ذكرها مؤسسة أكاديمية رفيعة، ويضيف «أحرص في بداية كل مساق أكاديمي على التوضيح أن كل ذاكرة جماعية هي عملية هندسة ثقافية بدوافع سياسية».
تقول المؤرخة راحيل هارت، في مقال بعنوان «الصراع على الأرض حول يافا وتل أبيب»، عن أحياء تل أبيب التي نبتت "في الرمال"، وعلاقتها بيافا: «أحياء أحوزات بيت، نحالات بنيامين، وحفراه حاداشاه توحدت بعد تأسيسها بفترة قصيرة، في نوع من الاحتجاج على يافا. وأحياء أخرى أقيمت الواحدة تلو الأخرى، أعطت سكانها الإحساس بمدينة عبرية تنمو على رمال شاطئ البحر، وتدير شؤونها بشكل مستقل عن يافا. كانت علاقة تل أبيب بيافا تركيبة خاصة من الوراثة والاحتكار، المحو والإحساس بالذنب ووضع الأقنعة، منذ ولادة نفيه تسيدك من رحم عروس البحر، لم تتوقف تل أبيب عن الهروب من يافا أو الارتباط بها. وتصرفت بالضبط مثل مخترعها وأبيها الروحاني تيودور هرتسل الذي كان مصمماً على الهروب من يافا، وبدلاً من أن يبقى يومين في المدينة في انتظار سفينته العظيمة التي ستأخذه لمبتغاه، فضّل الصعود إلى سفينة رديئة أخذته للاتجاه المعاكس».

 

ومنذ عام 1950 ضمّت بلدية تل أبيب مدينة يافا لسلطتها، وأصبحت بلدية واحدة تسمى بلدية تل أبيب ــ يافا، يشكل فيها السكان العرب ما يقارب 2% من السكان. ومنذ اللحظة الأولى وضعت بلدية تل أبيب ــ يافا مخطط تهويد المكان، فغيّرت كل أسماء شوارع مدينة يافا إلى أسماء عبرية لقيادات الحركة الصهيونية أو أسماء غريبة عن المكان لا تمتّ له ولتاريخه العربي العريق بأي صلة. كما عملت على تغيير الطراز المعماري للمكان من خلال هدم جزء كبير من المباني القديمة، وهدم أحياء وقرى بكاملها.
وأخيراً، أتمني أن يكف اعلام المقاومة عن استخدام مصطلح «تل الربيع»، الذي هو تعريب لمعني «تل أبيب»، فالاسمان لمسمي واحد. فمغتصبة «تل أبيب / تل الربيع»، هي بعض قرى مدينتنا الخالدة يافا.

أحمد الدبش

إضافة: كلمة تل أبيب عربية كما الحال مع اسماء معظم المدن والمستعمرات الصهيونية الذين اقتبسوا الاسماء العربية الكنعانية الواردة في التوراة ونسبوها لانفسهم في القديم والحديث اما تل ابيب تحديدا فالابيب تصغير كلمة اب والاب لمن لا يعرف مذكور بالقران بالاية (وفاكهة وابا) والاب هو الربيع او النبات والعشب--نقطة واول السطر



(إسرائيل) تمحو معالم "الشيخ مونس"-يافا


 التقرير هذا جاء في موقع الجزيرة من سنوات، ولاهميته نعيد نشره للنظر في عنصرية وارهابية الكيان الغاصب التي تطال الحجر والشجر والاحياء والاموات بل والرواية والتاريخ والذاكرة العربية الفلسطينية-لجنة التعبئة الفكرية


تعتزم جامعة تل أبيب هدم مقبرة الشيخ مونس لتوسيع مساحة موقف السيارات (الجزيرة)
وديع عواودة-حيفا

نشر التقرير في العام 2012 في موقع الجزيرة

يطالب مثقفون ومحاضرون إسرائيليون جامعة تل أبيب بالتوقف عن طمس هوية وذكرى قرية الشيخ مونس، التي تقوم الجامعة على أنقاضها، بعد أن احتلت وهجر أهلها منذ نكبة 1948.

وتطالب عريضة وقعها عشرات المثقفين اليهود هذا الأسبوع جامعة تل أبيب بإحياء ذكرى القرية الفلسطينية، والكف عن طمس ومحو معالمها نتيجة بناء جامعة تل أبيب.

ويأمل الموقعون على العريضة، أساتذة وطلابا، ألا تلقى مبادرتهم مصير عريضة مشابهة قدمت عام 2003 وردت عليها جامعة تل أبيب بالتجاهل والتهرب.

وفي مثل هذا الأسبوع، مطلع أبريل/نيسان قبل 64 عاما، احتل الإسرائيليون قرية الشيخ مونس لتقوم على أنقاضها جامعة تل أبيب عام 1965 وبناء أربعة متاحف للذاكرة اليهودية والصهيونية بجوارها.

ولم ينج من القرية التي كانت تتبع قضاء يافا سوى بيت كبير يعرف بـ"البيت الأخضر"، يستخدم اليوم مقهى ومنتدى للأساتذة يحمل اسم "مارسيل غوردون" بعدما كان منزلا للشيخ إبراهيم أبو كحيل.
 

البيت الأخضر
وتشكك مجدولين بيدس، وهي ابنة لعائلة مهجرة من الشيخ مونس، تقيم الآن في مدينة الرملة، في إمكانية استجابة الجامعة لمطلب المثقفين اليهود، وقالت للجزيرة نت إن طمس جامعة تل أبيب لمعالم القرية هو دليل إضافي على "خشية الغزاة من الذكريات، فسرد الحكايات يرعبهم لإنتاجه وعيا وهوية تخيفهم".

وتستذكر مجدولين ما كان يرويه والدها زهدي بيدس عن بلدته المميزة المتربعة على تلة قبالة البحر المتوسط وكانت تمتاز بازدهار زراعة الحمضيات وبجمال بيوتها التي لا يزال يسكن بعضها مهاجرون جدد، فيما هدمت أغلبيتها لتقام الجامعة.

وقالت إن الأغلبية الساحقة من الأهالي هجروا في النكبة، ويعيشون اليوم في عدة دول عربية، عدا بعض عائلات ظلت مهجرة في الوطن "تأكلها الحسرة، ويحرص أبناؤها على زيارة المكان كل عام ويعودون منها يغالبهم الدمع".

وكشفت مجدولين أن بحوزتها معلومات حول نية جامعة تل أبيب هدم مقبرة الشيخ مونس المجاورة، لتوسيع مساحة موقف السيارات المقابل لكلية الحقوق، وتابعت "سنزور المكان اليوم السبت ولن نتردد ببذل كل ما بمقدورنا لإنقاذه من الطمس ضمن مخططات محو الذاكرة وتزوير التاريخ".

من جانبه يوضح إيتان بوريشطاين، مدير جمعية زوخروت الإسرائيلية التي تعنى بتعميم الرواية التاريخية الفلسطينية على اليهود، أن العشرات من أعضاء وأصدقاء الجمعية وقعوا العريضة.

وقال للجزيرة نت إنه يأمل بأن تستجيب جامعة تل أبيب لهذه المطالب وتسهم كمؤسسة لنشر المعرفة والثقافة في "الاعتراف التاريخي" من خلال نصوص ولافتات خاصة داخل "البيت الأخضر" وأروقة الجامعة تروي قصة المكان الفلسطيني أسوة ببقية جامعات العالم التي تحترم ذاتها.

وأضاف بوريشطاين أنه لا يمكن الحديث عن فرصة للتصالح مع الفلسطينيين دون اعتراف إسرائيل بنكبتهم وروايتهم وتتحمل مسؤوليتها عنها، وأكد أن "طمس الماضي ومحوه يولدان المزيد من المرارة والغضب".


تجويع وترهيب
وعن جريمة الطرد والتهجير يكتب المؤرخ اليهودي التقدمي شلومو زاند في كتابه الصادر بالعبرية الأربعاء الماضي "متى وكيف اخترعت أرض إسرائيل" أنه في مطلع أبريل/نيسان 1948 رحل آخر المهجرين من قرية الشيخ مونس "مشوا في دروب وعرة حفاة من كل شيء تقريبا. نساء بأيديهن ومن خلفهن أطفال يبكون. كان الشيوخ العجز يسيرون بصعوبة وهم متكئون على أكتاف الشباب، فيما تم تحميل المرضى والمقعدين على الحمير. تاركين خلفهم كل ما كانوا يملكون داخل قريتهم المحاصرة من ثلاث جهات عدا الشمال".
وينوه زاند، وهو أحد الموقعين على العريضة المذكورة، أن أهالي الشيخ مونس غادروا موطنهم مذعورين نحو طولكرم وقلقيلية، وسيطر المحتلون وهم يقهقهون بعد الظفر بقرية وادعة، وتابع "هكذا تبخر أهالي الشيخ مونس من صفحات تاريخ أرض إسرائيل وألقي بهم في وديان النسيان السحيقة".

ويستذكر المؤرخ المحاضر في جامعة تل أبيب في تصريح للجزيرة نت كيف ضربت العصابات الصهيونية حصارا على القرية طيلة أسابيع لتجويع وترهيب أهاليها حتى تمت السيطرة عليها دون أن تتدخل قوات الانتداب البريطانية.

ويقول زند إنه منذ بدأ عمله محاضرا في جامعة تل أبيب قبل ربع قرن ومشاعر الضيق تساوره، لأن الجامعة تقوم على أنقاض قرية مهجرة تمحو ذكرها مؤسسة أكاديمية رفيعة، ويضيف "أحرص في بداية كل مساق أكاديمي على التوضيح أن كل ذاكرة جماعية هي عملية هندسة ثقافية بدوافع سياسية".

وأعرب زند عن أمله بألا تتجاهل جامعة تل أبيب العريضة الجديدة كما فعلت قبل سنوات، واستذكر أن ما قامت بها سلطات الاحتلال الإسرائيلية حينما هدمت بيتا يعود لعائلة بيدس داخل نطاق الجامعة دفعه للمفاضلة بين سطور كتابه الجديد بين الكارثة اليهودية والنكبة الفلسطينية.




 


تل أبيب هل بنيت على الرمال ؟ كتب وصور هود عين جيل


)نشرهذا المقال باللغة العبرية في مجلة/موقع "متسبين" , عدد 74 , تموز 1975 . ونشر باللغة العربية في الكتاب "الحقيقة عن خربة خزعة" , منشورات المكتب الفلسطيني للخدمات الصحفية, القدس , ايلول 1979(

(ملحوظة: الصور المذكور الاشارة اليها بالارقام يمكن الرجوع لها على الموقع// http://www.matzpen.org/arabic او على رابط المقال http://www.matzpen.org/arabic/1975-07-10/the-dunes-of-tel-aviv/)

"تل أبيب ‒ على رمال بنيت" , "البلاد كانت فارغة وقاحلة" . هكذا ادعى مدونو التأريخ الصهيونيون مرارا وتكرارا وفي قراءات مختلفة . ويدعون ان المنطقة الرملية التي تم شراؤها لاقامة أحوزات بايت وهو أول أحياء تل أبيب يعتبر الاثبات القاطع على صحة ادعائها . ولكن , يبدو أيضا انه كان هناك من طالب حتى بحقه في المنطقة الرملية التي كانت تسمى بكرم جبالي:

"قبل عيد الفصح [1909] سرت شائعة تقول انه فام مطالبون بكرم جبالي : فقبيلة "المنطوفي" ‒ قبيلة عربية صغيرة ‒ تدعي ملكيتها لجزء من هذه الأرض وتعتزم استعادتها انفسها" . بعد ذلك بوقت قصير , وفور بناء المنازل الأولى "تلقينا بشرى سيئة تقول ان أفراد قبيلة "المنطوفي" نصبوا خيامهم في كرم جبالي على التلة التي خصصت لقامة المدرسة الثانوية عليها ورفعوا الأعلام العثمانية على الخيام . الرجال تسلحوا من أخمص اقدامهم حتى قمة رؤوسهم بالبنادق والمسدسات والسكاكين والخناجر ; النساء تسلحن بسلاح اخر : كلما تجرأ واحد على الاقتراب من حدود خيامهم انهالوا عليه بالصراخ , وكان ينضم الى صراخهن نبح الكلاب الجوعى . أفراد قبيلة "المنطوفي" ادعوا ان الأرض لهم وان آباءهم وآباء آبائهم حصلوا على هذه الأرض من المشاع . أما المستوطنون اليهود الذين أتوا في غالبيتهم ما مواطني روسيا, وقليلون منهم من مواطني النمسا والمانيا وفرنسا وبريطانيا , فقد توجهوا الى القناصل ليحموهم وينقذوهم من سالبي أرضهم …"


ان التعاون بين المستوطنين وبين ممثلي الدول الامبريالية أعطى ثماره :

"…يوميا كان يخرج الجنود المشاة والخيالة ويطردون أفراد قبيلة "المنطوفي" ولكن أفراد القبيلة كانوا يعودون في كل مرة الى المكان الذي طردوا منه ولم يتحركوا من مكانهم . "المحتلون" ادعوا ان الأرض ملكهم منذ أجيال طويلة , وطلبوا المال بدلا من حقهم في الأرض , وأصدروا بيانا واضحا بأنهم لن يتنازلوا عن الأرض رغما عنهم , حتى وان ادى الأمر الى سفك الدماء" .

عقد رجال "أحوزات بايت" اجتماعا عاما لبحث الموضوع . وفي خلال الاجتماع قال رئيس اللجنة الدكتور حيسين ‒ اطلق اسمه علي أحد شوارع تل أبيب ‒ "… من السهل شراء الأراضي في الولايات المتحدة ولكن ليس في أرض اسرائيل . هنا لا امان من ان يقوم مطالبون بالأرض في كل مرة وفي أي مكان . ففي "الحضيرة" القائمة منذ عشرين سنة لا تزال توجد نزاعات أراضي غير بسيطة . حتى في "بيتح تكفا" توجد الآن نزاعات على أراضي . علي الرغم من ذلك فنحن مضطرون وملزمون بشراء الأراضي . وان كنتم خائفين فلا تقولوا بناء المنازل" (هذه الاقتباسات مأخوذة من "كتاب تل أبيب" , الذي حرره أ. درويانوف وأصدرته "لجنة كتاب تل أبيب" باشتراك البلدية , 1936 , المجلد الأول صفحة 109-112)

اذا كان هذا ما حدث في "أحوزات بايت" فكم كان ان يحدث في بقية اجزاء تل أبيب . توجد اليوم في منطقة سلطة البلدية بقايا كثيرة لمباني وأحياء وقرى عربية يستعمل الكثير منها للسكن حتى اليوم . لم نلتقط صورا لجميع هذه الأماكن . مدينة يافا لا تزال اجزاء منها مأهولة بالسكان العرب . حي "المنشية" الذي هدمت أجزاء منه بشكل منهجي عام 1948 تجرى له الآن عملية تطوير اذ تتيح عملية ازالة الأبنية العربية بناء "سيتي" تل أبيب التي هي الآن في مراحل البناء . مسجد "حسن بك" لا يزال قائما حتى الآن رغم الهمال المستمر , ومئذنته تذكر المارة بأنه كان مرة حيا عربيا في خط واحد مع مركز تل أبيب .

ولكن توجد أيضا معالم أقل شهرة . وقد تم تغيير الاسم العربي لبعضها بأسماء عبرية لاخفاء ماضيها وأصلها , ولكن مظهرها الخارجي يدل على تأريخها . منطقة تل أبيب الحالية كانت مزروعة بالبيارات والعزب والمخازن التابعة للفلاحين كتلك التي لا تزال قائمة حتى الآن في المحطة المركزية (صورة رقم 11) بين شارع هشومرون وشارع الكتيبة العبرية ("هجدود هعبري") . لم يطلق على هذه الأماكن في ذلك الوقت اسم قرية ولكنها كانت شكلا من أشكال الاستيطان المنتشر في البلاد . ففي شارع "همسجير" أمام مصنع أمكور وأمام المدرسة الثانوية "شيبح" لا تزال قائمة الى الآن بناية عربية (صورة رقم 1) تعتبر الأثر الأخير لسلسلة من المباني العربية كانت قائمة على طول وادي مصرارة الذي يطلق عليه اليوم اسم "ناحال أيالون" . في شارع هرتسل بالقرب من طريق شلمة ‒ سلامة ‒ تختفي خلف سلسلة الحوانيت قرية عربية اسمها "سكنة دنايطة" أو "سكنة عراينة" (2) , والى الجنوب من ذلك بقليل في شارع هرتسل زاوية شارع ربينو حنانئيل توجد الى الآن عدة مبان من سكنة حماد (4)


"أبو كبير" كانت قرية عربية كبيرة لا يزال قسم منها موجودا الى الآن ومحاطا بشارع هرتسل وشارع كيبوتس جلويوت ("جمع الشتات") وشارع بن تسفي (5) . وكان يقطن هذه القرية استنادا الى معلومات "الهاجاناه" خمسة آلاف عربي .

على حدود مدينة تل أبيب مع مدينة حولون يمكن رؤية بعض المباني العربية التابعة لقرية "تل الريش" (6) . أكبر القرى في منطقة بلدية تل أبيب كانت قرية سلامة (كفر سلامة – واسمه العبري حاليا كفار شاليم) , التي كان عدد سكانها 7600 شخص (10) , وقد أعادت بلدية تل أبيب في ساحة أحد المساجد في القرية حديقة العاب للأطفال .

ولكن القرى العربية لم تكن في الأطراف الجنوبية لتل أبيب فقط . بيوت قرية "الجماسين" (جفعات عمل حاليا) لا تزال قائمة الى اليوم في مركز منطقة راقية بالقرب من شيكون بافلي وفي مربع الشوارع بينكاس , طريق حيفا , وايزمان وجابوتنسكي بالقرب من ساحة الدولة ("كيكار همدينة") , وفي المنطقة التي يقوم فيها "بيت الجندي" (3) . قرية أخرى لا تزال قائمة حتى اليوم في مركز منطقة راقية أخرى هي قرية "صُميل" أو "المسعودية" وقد أقيمت فيها مباني اللجنة التنفيذية التابعة للهستدروت والحانوت المركزية التابة للشيكم ‒ شبكة حوانيت الجيش الاسرائيلي . ويمكن رؤية منازل القرية الى الآن بين الشوارع ‒ ابن جبيرول , جبوتينسكي , بن سروك وأرلوزوروف (8) . وكان سكان قرية صميل يدفنون مواتهم في المقبرة التي يوجد فيها قبر الشيخ عبد النبي على شاطئ بحر تل أبيب بين فندق هلتون وفندق بلازا . وقد تقررت المقبرة اثناء تطوير الشاطئ وتم ترميمها فقط بعد ان اثار الأمر ضجة اعلامية بغيضة ضد اسرائيل (9) .

الى الشمال من وادي عوجة (هيركون) يمكن الى الآن رؤية منازل قرية الشيخ مؤنس (7) . سلسلة المباني المكونة من طابقين وثلاثة طوابق , والممتدة على طول شوارع القرية , تشير الى مستوى تطوير القرية قبل 1948 . ذلك المستوى الذي لم يصل اليه الى اليوم غالبية القرى العربية الواقعة داخل اسرائيل . في أرض القرية بنيت جامعة تل أبيب بجوار الحي الراقي رمات أبيب.

على حدود تل أبيب ‒ رمات غان في المنطقة التي يصب فيها وادى مصرارة في نهر اليركون عثرنا على اثر فقط من قرية "جريشة" (12) .
ماذا حدث لسكان هذه القرى العرب جميعهم تحولوا الى لاجئين حتى قبل الخامس عشر من أيار عام 1948 , يوم اعلان اقامة دولة اسرائيل ؟ بعضهم تركوا قراهم بسبب المعارك , بعضهم تلقوا التلميحات بالهرب , وبعضهم طردوا . فيما يلي نعرض ثلاثة أمثلة فقط قد تشرح كيفية وقوع "المعجزة الكبيرة" التي أبقت وراءها منطقة تل أبيب كمدينة عبرية خالصة .

في كتاب "من أحداث الى حرب" (للكاتب يوسف أوليتسكي , اصدار قيادة الهاجاناه بتل أبيب , الطبعة الثانية) وفي الصفحات 123-124 نقرأ عن أحداث الخامس من كانون الأول عام 1947 :

"… عملية موازية لهذه العملية نفذت في نفس اليوم , وفي نفس الساعة , على أيدي فرقة ثانية كانت قاعدتها في تل حاييم . كانت مهمتها طرد بعض العرب الذين كانوا يقطنون في بعض الغابات والخيام بجوار كفر سلامة . رجالنا تقدموا واقتربوا من الخيام , بدأوا باطلاق النار وأجبروا العرب الذين كانوا هناك على الفرار" .

بكل ما في العبارة من معنى كانت المهمة ‒ الطرد .

ان وجود تل أبيب لم يكن مريحا أبدا للقرى العربية الأخرى المجاورة لها . في صفحة 118 من الكتاب المذكور نقرأ ما يلي:

"وأيضا جاموسين [جماسين] وصميل , اللتان كانتا أصغر من الشيخ مؤنس , وفي كل منهما كانت مئات الأنفس فقط التي لم تعاني أي نقص . وعلى الرغم من ذلك لم يخيم السلام بين القرى والمدينة التي كانوا تحت حمايتها , وبين الحين والاخر تم اختلاق ذريعة ما لمناطحة تل أبيب . فقد ضمت أراضي هاتين القريتين الى منطقة سلطة بلدية تل أبيب وتم اعلان الأمر على أيدي رؤساء القرية , على انه كارثة قومية , وجاءت البلدية لتجبي الضرائب من سكان القرية فاشتكى أهل القرية من التمييز في المعاملة … ألخ وألخ…" .

وألخ وألخ !

في صحيفة "هآرتس" الصادرة بتأريخ 28/3/1948 نجد الجزء التالي :

"ثلاثة وجهاء من قرية الشيخ مؤنس اختطفوا على أيدي رجال منظمة "ليحي" كرهائن , اطلق سراحهم صباح يوم السبت وأعيدوا الى بيوتهم , وكما نذكر اختطف هؤلاء العرب بعد ان القي القبض على أبراهام كوهين , عضو منظمة ليحي , ومعه سيارة ملغومة في نابلس . قوات الحماية [منظمة الهاجاناه] قاومت عملية الاختطاف التي نفذت ضد رجال قرية عربية لا توجد لسكانها علاقة برجال العصابات [المقاتلين الفلسطينيين] . ويقول رجال "ليحي" انهم حققوا مع هؤلاء العرب ووجدوا انه لا علاقة لهم برجال العصابات . بعد ذلك اعادوا لهم كل ما وجدوه معهم , نقودا وامتعة مختلفة واعادوهم الى مشارف قريتهم" .

وفي صحيفة "دافار" الصادرة بنفس التأريخ نقرأ ما يلي :

"جميع القرى العربية الواقعة على طول نهر اليركون من منطقة بيتح تكفا والى الغرب , تمتد على مساحة أربعين ألف دونم , ويسكنها أكثر من ستة آلاف عربي على وشك ان تصبح خالية بعد أيام . عملية الخروج بدأت أمس الأول … هذه القرى كانت تقيم علاقات منتظمة مع المستوطنات اليهودية . لقد عانوا في الأسابيع الأخيرة من المنشقين [المنظمتين الصهيونيتين الارجون وليحي] الذين ضايقوهم بسرقة السيارات واحتجاز الرهائن . من الناحية الثانية ‒ كانوا موجودين تحت ضغط عصابات منطقة المثلث . لذلك قرروا الخروج من المنطقة . وقد ودع أهالي القرى معارفهم اليهود بمودة , وقالوا لهم اذا قامت دولة يهودية حقا فسيعودون اليهم" .

الدولة اليهودية قامت حقا , ولكن الدولة اليهودية هي دولة صهيونية , واللاجئين مشردون منذ 27 سنة بعيدا عن بيوتهم .

هذا فقط قليل من الحقائق . حقائق وتلميحات كثيرة أخرى منتشرة هنا وهناك , في كتابات الصهاينة أنفسهم . لسنا نعرض هذه الحقائق لأننا نعارض توسيع المدينة على حساب القرية . ان نقول هكذا ‒ فهذه حماقة رجعية . ولكن , المسيرة لم تكن مسيرة بناء مدن فقط . كانت هذه مسيرة تطورت خلالها المدينة العبرية الخالصة على حساب سكان القرى العربية الذين تحولوا الى لاجئين . تطوير المدينة ‒ نعم , ولكن فقط اذا تم الاعتراف بحق السكان العرب بالتمتع بهذا التطور بنفس المدى . ولأجل ذلك نطالب بالاعتراف بحق اللاجئين في العودة الى وطنهم .


المشاركون: إهود عين-جيل

توضيح: المنظمة الاشتراكية في اسرائيل – متسبين
المنظمة الاشتراكية في اسرائيل التي تأسست عام 1962 وعرفت باسم صحيفتها "ماتسبين" وهي المرادف العبري لكلمة "بوصلة" كانت منظمة ثورية اعتبرت الصهيونية مشروعا كولونياليا كما انها سعت وناضلت في سبيل حياة مشتركة للعرب واليهود على أساس المساواة الكاملة بينهما .

متسبين أيّدت الحقوق القومية والانسانية للفلسطينيين ونادت بحل جميع المشاكل الاقليمية سواء كانت قومية ام اجتماعية وذلك عن طريق النضال من أجل اسقاط جميع الانظمة في المنطقة واقامة مشرق عربي موحد واشتراكي.

 عن مدينة يافا
كانت يافا تعتبر قبل النكبة عاصمة فلسطين الثقافية بدون منازع، حيث احتوت على أهمّ الصحف الفلسطينية اليوميّة وعشرات المجلات ودور الطبع والنشر، إلى جانب احتوائها على أهم وأجمل دور السينما والمسارح والأندية الثقافية في فلسطين.
والاسم الحالي "يافا" مُشتق من الاسم العربي الكنعاني للمدينة "يافا" التي تعني الجميل أوالمنظر الجميل.
وحسب الموسوعة الحرة على الشابكة (انترنت) في عام 1950  ضمّت بلدية تل-أبيب مدينة يافا لسلطتها، وأصبحت بلدية واحدة تسمى بلدية تل أبيب- يافا، يشكل فيها السكان العرب ما يقارب %2 من السكان. ومنذ اللحظة الأولى وضعت بلدية تل أبيب- يافا مخطط تهويد المكان، فغيّرت كل أسماء شوارع مدينة يافا إلى أسماء عبرية لقيادات الحركة الصهيونية أو أسماء غريبة عن المكان لا تمتّ له ولتاريخه العربي العريق بأي صلة. كما عملت على تغيير الطراز المعماري للمكان من خلال هدم جزء كبير من المباني القديمة، وهدم أحياء وقرى بكاملها إحدى الأزقة في البلدة القديمة بيافا  
ضمت مدينة يافا قبل النكبة سبعة أحياء وهي : البلدة القديمة : ومن أقسامها الطابية والقلعة والنقيب،المنشية : وتقع في الجهة الشمالية من يافا،ارشيد : وتقع جنوب حي المنشية،العجمي : وتقع في الجنوب من يافا، الجبلية : وتقع جنوب حي العجمي، هرميش “اهرميتي” : وتقع في الجهة الشمالية من حي العجمي، النزهة : وتقع شرق يافا وتعرف باسم “الرياض” وهي أحدث أحياء يافا.
وهناك أحياء صغيرة تعرف باسم “السكنات” ومنها “سكنة درويش” و”سكنة العرابنة” و”سكنة أبو كبير” و”سكنة السيل” و”سكنة تركي”. ومن أبرز شوارع مدينة يافا شارع اسكندر عوض التجاري، وشارع جمال باشا، وشارع النزهة.
 تتكون مدينة يافا اليوم من 12  حي يسكن العرب في ثلاث منها هي: حي العجمي (الذي تم تجميع كل عرب يافا بعد النكبة فيه وإعلان الحي كمنطقة عسكرية مغلقة) وحي الجبلية جنوب حي العجمي وحي النزهة عند شارع جمال باشا. البلدة القديمة خالية من السكان العرب ولكنهم يثبتون وجودهم هناك من خلال الكنائس والمساجد في هذا الحي إضافة إلى مسرح السرايا العربي المقام داخل الحي.
نهاية عام 2009 كان مجمل عدد سكان تل أبيب يافا 403,700 نسمة، ومجموع السكان العرب الفلسطينيين منهم15,800 (موقع صحيفة كل العرب الصادرة بالداخل، في 12/2/2011)
والفلسطينيون بالمدينة هم الجزء المتبقي من سكان المدينة الذين بقوا في يافا بعد النكبة، حيث كان عددهم 3,900 نسمة من أصل 120,000 نسمة عدد سكان المدينة قبل الاحتلال إضافة إلى السكان الذين جاؤا إلى يافا من المدن والقرى المجاورة. 
وكما يورد موقع الجزيرة بتاريخ 6/12/2014: قدر عدد سكان مدينة يافا حين سقوطها عام 1950 بنحو 120 ألف فلسطيني، لكن لم يبق منهم بسبب التهجير سوى حوالي أربعة آلاف نسمة، جُمعوا في حي العجمي وأحيطوا بالأسلاك الشائكة لأكثر من عام.
وفي عام 1958 بلغ عدد الفلسطينيين فيها نحو 6500 نسمة، بينما بلغ عدد اليهود نحو 50 ألف نسمة، في حين قدر عددهم عام 1965 بنحو عشرة آلاف فلسطيني و90 ألف يهودي.
وقدر عدد السكان العرب في المدينة أواخر 2009 بنحو 15800 نسمة بارتفاع نسبتُه 3% عن العام الذي سبقه (2008) من مجموع سكان "تل أبيب-يافا" البالغ نحو 400 ألف نسمة، في حين قدر عدد اللاجئين الذين تعود أصولهم إليها عام 1998 بنحو 472.368 نسمة.

وعودة للموسوعة الحرة: تعتبر يافا اليوم واحدة من ستة مدن فلسطينية التي تحوّلت إلى مدينة مختلطة كون سكانها هم من العرب واليهود القادمين الجدد الذين سكنوا في بيوت الفلسطينيين الذين تركوا يافا عام النكبة، ولكنها أيضا مدن مستهدفة تريد السلطة الاسرائيلية تهجير سكانها العرب منها أوعلى الأقل جعل العرب فيها أقلية مهمشة ليس لها تأثير. وتقع المدينة اليوم ضمن تجمع مدن يُدعى غوش دان، وهي التسمية الحالية التي تطلق على منطقة “متروبوليتان” أو منطقة تجمع سكاني في وسط (إسرائيل). تطل المنطقة علي ساحل البحر المتوسط، وتضم كامل منطقة تل أبيب وما جاورها من مدن ومناطق. وتعد أكبر منطقة متروبوليتان في إسرائيل، بعدد السكان. وتجاور يافا ضمن هذه المنطقة من الشمال مدينة تل أبيب، ومن الجنوب بات يام، ومن الجنوب الشرقي حولون، وتطل على البحر الأبيض المتوسط من جهة الغرب. وبالنسبة لمدن المنطقة، فتبعد القدس عنها حوالي 55 كم إلى الشرق، وعمان نحو 115 كم إلى الشرق، وبيروت 220 كم إلى الشمال، والقاهرة 400 كم إلى الجنوب الغربي.



 
انتهى الملف



Developed by