Facebook RSS
الصفحة الرئيسة رسالتنا ارسل مقالاً اتصل بنا

سعادة الشاعر

 السعاده إحساس رائع يدركه اﻻنسان بقدراته فهو يحول الظﻻم نورا باضاءة شمعه .. ويهزم اليأس بكلمه ..
ويبعث اﻻحﻻم لتملأ الوجدان فرحا
الشاعر شهاب محمد

التعميم الحركي المركزي لحركة فتح:موقفنا: الأمة أمام محكمة القدس

نشر بتاريخ: 2017-07-29

فلسطين-القدس-نقطة: كما وصلنا التعميم الحركي المركزي الثالث في 23/7/2017 من حركة فتح  

موقفنا: الأمة أمام محكمة القدس

 

القدس مفتاح الحرب ومفتاح السلام هو الشعار الصادق الذي طالما ردده الخالد ياسر عرفات، وهي أبدا كانت كذلك.

 

 وتواصلت القدس تنتظر دون أن ترى جحافل الأمة التي استصرخها أبوعمار صاحب الصرخة في وجوه المسلمين والعرب بالعالم، ما أودعها وصية قبل استشهاده بالقول المتكرر بلا كلل: (على القدس رايحين، شهداء بالملايين).

 

 لا الملايين تحركت، وما تساقط الشهداء إلا من فلسطين -ومن العرب المؤمنين بفلسطين- التي تعبر قلب العروبة من القطرات السائلة من سيف دم الشهداء، والتي تناضل دفاعا عن شرف الأمة اللاهية أنظمتها بحروبها الداخلية، المتلاهية عن القضية المركزية للأمة التي أسماها الرئيس السيسي قضية القضايا العربية.

 

القدس تعزف لحن النضال

 

لم تكن القدس في العصر الحديث منذ القرن العشرين صامتة بل كان صوتها عاليا، منذ رفضت دخول الجنرال اللنبي بحذاء الاحتلال الإنجليزي الذي استجلب الاحتلال الصهيوني.

 

ظل صوت القدس وفلسطين عاليا في كل حين، وحين أعلنت عبر رجال فلسطين والأمة بالعام ١٩٢٩ أن حائط البراق حائط إسلامي بلا شك، وأن القدس كلها من خلفها عربية، فكان للثورة حينها أن جعلت من قانونية الانتماء لأرضنا تأكيدا على ألاف السنين، وكانت تلك الشرارة وما سبقها وتلاها تعزف على لحن الجهاد والنضال والكفاح في عقول العرب والمسلمين.

 

 

القدس والغضبة

 

كانت القدس مفتاح الهبة أو الغضبة التي انطلقت لشهورعدة بالقدس في فلسطين منذ العام ٢٠١٤، وليس منذ العام ٢٠١٥ أو من اليوم بالعام ٢٠١٧.

 

حينها عندما قاوم المقدسيون وحيدين بصدورهم العارية، تصاحبهم دعوات الأمهات واصرار الشباب، وقف العالم مشدوها لا يعرف أين يتجه وماذا يفعل، بل ترك الفلسطينيين وِحدانا.

 

 كما تركهم في معارك بيروت الاسطورية عام ١٩٨٢، وكما تركهم في معارك العدوان على غزة الثلاثة، وكما تركهم في معركة جنين الباسلة، وفي معركة كنيسة المهد في بيت لحم، وفي الخليل، وإبان حصار الرئيس الراحل في المقاطعة برام الله، وفي كل مفاصل الأزمات حين تكون الذروة واضحة.

 

 

مقاومة شعبية

 

مسار العمل الشعبي الجماهيري المقاوم، وإن كانت القدس دوما من عناوينه الرئيسة، فإنه لم يتوقف في فلسطين منذ العام 2005 أي بعد تجربة الانتفاضة الثانية الباسلة (2000-2004).

 

 لم يتوقف العمل المقاوم، ولنا في نماذج المخيمات والقرى التي قاومت الاحتلال مثالا مهما حيث ولدت فكرة “باب الشمس” –وما تلاها- في اللجان الوطنية للمقاومة الشعبية، في حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح ومع كافة الفصائل والمؤسسات الوطنية في القرى التي استمرت تنظّم مسيرات شعبية أسبوعية منذ عدة أعوام مثل بلعين ونعلين والنبي صالح والمعصرة وكفر قدّوم وغيرها، أو خارجها. إضافة للأنشطة الشعبية الأخرى في مختلف المناطق.

 

شرارة ٢٠١٥

 

أن الشرارة لهبة أو غضبة عام ٢٠١٥ كان لها رأس في شمال وجنوب الضفة الفلسطينية وتناغم مع غزة، وعنوانها الأشهر صمود قرية قُصرة الأسطوري في وجه عصابات المستعمرين الارهابيين، واستشهاد المناضل القائد الفتحوي زياد أبوعين، ثم حرق آل الدوابشة حرقا نازيا شجع عليه فتاوى الحاخام "اسحق شابيرا"، وثلة من الارهابيين من سكان المستعمرات/المستوطنات المقامة على أرضنا.

 

 كان للهبة الوضوح في مدينة القدس عاصمة فلسطين الأبدية خاصة مع حرق الطفل محمد أبو خضير الذي رسّمه الرئيس محمود عباس أيقونة لهذه الغضبة أو الثورة الشعبية منذ 7/7/2014عندما التقى عائلته وقال (صابرون صامدون مرابطون)، وبالطبع في دفاع المرابطين المستميت عن حرمة المسجد الأقصى.

نتنياهو في بزة الحملان

 

وفي العام ٢٠١٧ وإثر سلسلة لم تنقطع من تضييقات الاحتلال عبر المشهد المأساوي المرتبط بمناقصات البناء الاستعماري غير الشرعي من جهة والإصرار على إحداث التغيير السكاني الديمغرافي ومخططات استجلاب أكثر من ١٠٠ ألف مستعمر للقدس وطرد مثيلهم من فلسطينيي القدس بآلية تبادل مناطقي سكاني.

 

 وما قرار القدس مؤخرا الذي يقوم الكنيست بإقراره إلا من آليات التهويد المستمرة بلا كلل، والتي ترافقت مع محاولات مستميتة لنقل السفارة الأمريكية للمدينة ما لم ينجح.

 

 إن السعي الإسرائيلي للتغيير السكاني والجغرافي، والتواصل عبر سنوات من المخططات في سرقة الأرض، وتهويد المدينة بتزويرالأسماء والمظهر والسكان الا جرس إنذار لطالما دق ولم يجبه الا نحن، ودلالات متواصلة لا تخطئها العين على المقدرة التي تعاظمت لدى الاسرائيليين مستغلين التفكك والصراعات العربية والاقليمية.

 

 الصراعات العربية المتلحّفة بالبعد الطائفي أو بالصراع على النفوذ ضمن المحاور الإقليمية بالمنطقة  كبّدت الأمة الملايين من القتلى والمهجرين والآلاف من العقول والمثقفين والعلماء، وملايين الساعات التي ذهبت هدرا، والمليارات من الأموال فضاعت مقدرات الأمة هدرا، لتصب بكل لطافة وسوء نية في حضن المستفيد الأول وهو الاسرائيلي المتأهب دوما للاستغلال والانتهاز للفرص.

 

انقض نتنياهو ليأخذ فُرَصَهُ من التفكك العربي، فادعي كذبا حسن الجوار مع بعض العرب، وظهر فيما أعلنه نتنياهو في فرنسا مؤخرا انتهازيته الطاغية وافتراءاته حين وضع نفسه وحكومته جنبا إلى جنب مع العالم في محاربة ما أسماه (الإرهاب الإسلامي).

 

وقف نتياهو في باريس ويديه ملطخة بدماء الفلسطينيين ليعلن محاربة الإرهاب دون أن يرف له جفن وهو يخفي تحت بزته غالية الثمن عقل إرهابي وفعل احتلالي وممارسات يومية عنصرية تجعل نظام القمع السابق في جنوب افريقيا يتوارى خجلا، ويقول لو كنت يا نتنياهو في زمن مضى لما مضينا.

 

 

التطورات الدولية الاخيرة والوضع القانوني للقدس

 

عديد القرارات التي حققناها اسلاميا وعربيا وفلسطينيا تلك المتعلقة بفلسطين والقدس سواء بالسياق السياسي أو الاقتصادي أو القانوني، والتعريج عليها كلها يضيء درب العاقل والباحث عن العدالة في ظل غزو صهيوني للفكر والأرض وتلفيقات تاريخية توراتية، ومن آخر هذه القرارات في شهر 7 اللعام 2017 فلقد تبنت لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو  قرار "مدينة القدس القديمة وأسوارها" المُعدّ من قبل الأردن وفلسطين والمقدم من المجموعة العربية.

 

وجاء تبني القرار رغم الضغوط الهائلة التي مارستها "إسرائيل" على الدول الأعضاء و"اليونسكو" لإفشال القرار، الذي أكد اعتماد (12) قراراً سابقاً للمجلس التنفيذي لليونسكو و(7) قرارات سابقة للجنة التراث العالمي، وجميعها تنص على أن تعريف الوضع التاريخي القائم في القدس هو ما كان عليه تراث المدينة المقدسة قبل احتلال القدس عام 1967.

 

وتبنت اللجنة قراراً يُؤكد عدم وجود سيادة "اسرائيلية" على القدس ويدين أعمال الحفر التي تقوم بها دائرة الآثار الصهيونية بمدينة القدس المحتلة.

 

وقدمت مجموعة الدول العربية صيغة القرار المذكور ووفقاً للادعاء الصهيونية خففت الدول العربية والفلسطينيين من لهجة القرار بهدف تبنيه بالإجماع لكن الضغوط الصهيونية أفشلت محاولة الإجماع.

وأيدت (10) دول القرار الفلسطيني هي: أذربيجان، اندونيسيا، لبنان، تونس، كازاخستان، الكويت، تركيا، فيتنام، زمبابوي، كوبا.

وعارضت القرار ثلاث دول هي: الفلبين، جاميكا، بوركينا فاسو. وامتنعت (8) دول عن التصويت هي: انغولا، كرواتيا، فلندا، بيرو، بولندا، البرتغال، كوريا، تنزانيا.

 

ومن أهم البنود التي أعاد القرار التأكيد عليها:

1-عدم شرعية أي تغيير أحدثه الاحتلال الإسرائيلي في بلدة القدس القديمة ومحيطها بعد احتلال القدس عام 1967 خاصة بطلان الانتهاكات والنصوص القانونية التي بنيت على ما يسمى "القانون الأساس" الذي أقره الكنيست الإسرائيلي "لتوحيد القدس كعاصمة دولة (إسرائيل)" عام ،1980 باعتبار أن جميع هذه الإجراءات باطلة ولاغية وأن (إسرائيل) مطالبة بإلغائها وملزمة بالتراجع عنها حسب قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة وخصوصا قرار مجلس الأمن الأخير 2334 (2016)

2-إدانة شديدة ومطالبة لسلطات الاحتلال بالوقف الفوري لجميع أعمال الحفريات غير القانونية، باعتبارها تدخلات صارخة ضد تراث القدس والأماكن المقدسة.

3-إدانة شديدة لاقتحامات المتطرفين وقوات الاحتلال وتدنيس قداسة المسجد الأقصى/الحرم الشريف باعتباره مكان عبادة للمسلمين فقط، وأن إدارته من حق الأوقاف الإسلامية الأردنية حسب تعريف الوضع التاريخي القائم منذ قبل احتلال عام 1967.

4-مطالبة سلطات الاحتلال بتسهيل تنفيذ مشاريع الإعمار الهاشمي في المسجد الأقصى/الحرم الشريف مع التشديد على وقف التدخل في مبنى باب الرحمة، باعتباره جزءا لا يتجزأ من المسجد الأقصى.

5-مطالبة (إسرائيل) بالسماح غير المشروط لوصول السلطة المعنية والمتمثلة بخبراء الأوقاف الأردنية من أجل المحافظة على بلدة القدس القديمة وأسوارها من الداخل والخارج، بما في ذلك حق الوصول وترميم طريق باب المغاربة الذي يعتبر جزءا لا يتجزأ من المسجد الأقصى.

6-إدانة شديدة ومطالبة سلطات الاحتلال بوقف جميع مشاريع التهويد مثل "بيت هليبا" و"بيت شتراوس" والمصاعد الكهربائية والتلفريك الهوائي والقطار الخفيف الذي يمر بمحاذاة سور القدس، وإزالة آثار الدمار الناجم عن هذه المشاريع.

7-مطالبة سلطات الاحتلال بإعادة الآثار المسروقة، وتزويد مركز التراث العالمي في "اليونسكو" بتوثيق واضح لما تمت إزالته أو تزوير تاريخه من آثار في بلدة القدس القديمة ومحيطها.

8-إدانة شديدة لاستمرار (إسرائيل) بمنع بعثة المراقبة وتعيين ممثل دائم لليونسكو في شرق القدس لكتابة تقارير دورية حول حالة الحفاظ على تراث مدينة القدس وأسوارها والمخالفات التي ترتكبها سلطات الاحتلال بهذا الخصوص.

9-دعوة مدير عام "اليونسكو" ومركز التراث العالمي، لبذل كل الجهود والسبل الممكنة لتنفيذ قرارات وتوصيات "اليونسكو" المتعلقة بالقدس.

10-الإبقاء على "بلدة القدس القديمة وأسوارها" على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر كموقع مسجل من قبل الأردن عام 1981.

 

 

القدس والاقصى ٢٠١٧

 

سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي بُهتت ونُكبت بنجاحات فلسطين والرئيس المتعلقة بالقدس والخليل وفلسطين في المحافل الدولية، والتي لا تحتاج ذريعة لتواصل احتلالها، هي التي شرعت مؤخرا بحملة اعتقالات واسعة بحق نشطاء وكوادر حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح في مدينة القدس المحتلة عبراتهامهم بالتحريض على الاحتجاجات الشعبية السلمية التي انطلقت ردا على التدابير التعسفية غير القانونية التي اتخذتها سلطات الاحتلال بحق المسجد الأقصى المبارك (المسجد الأقصى هو كل مادار حوله السور بمساحة ١٤٤ ألف متر مربع) وخصوصا ما يتعلق بتركيب كاميرات جديدة وأبواب الكترونية يجبر من خلالها المصلون على الخضوع للتفتيش الجسدي المهين قبل الدخول الى المسجد الاقصى، وكل ذلك بعد أن أغلقت المسجد  لأول مرة منذ  خمسين عاما في وجه المصلين.

 

ان الاحتلال القابع علي صدر فلسطين الذي يلبس ثوب الحملان في الغرب مدعيا الديمقراطية يرفض الطروحات الفلسطينية الواضحة بالاستقلال لدولة فلسطين على حدود العام ١٩٦٧ من كل فلسطين،  وهي الأرض الرازحة تحت الاحتلال الصهيوني، وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين ما هو الحل الذي يحتاج لاقراره لإرادة دولية وعربية، ونضال لا يتسع إلا للذين رسموا على جبين الشمس معنى الحرية.

 

خطاب الرئيس

 

 حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح في يوم الغضب الذي أعلنته في القدس يوم الجمعة 21/7/2017 ورفضا لممارسات "السيادة الاسرائيلية" المرفوضة على المسجد الاقصى المبارك استطاعت أن ترسم شكل الحقيقة بوضوح، فالمقاومة والفعل الميداني لتحقيق حقوقنا في فلسطين والقدس قرار فلسطيني لا رجعة عنه.

 

 وكان لخطاب الرئيس ابومازن أن حيى المرابطين الصامدين في القدس وفلسطين وأكد ما هو حقنا وموقف حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية وكافة فصائلها بوضوح معلنا: " إن مدينة القدس الشرقية هي العاصمة الأبدية لشعبنا ولدولتنا ولنا السيادة عليها وعلى مقدساتها وسنبقى نحميها ونعمل من أجل تحريرها من نير الاحتلال هي وبقية أرضنا التي احتلت عام 1967، على طريق الاستقلال الناجز والسيادة الكاملة لدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967.وعليه فإننا نرفض كل إجراءات الاحتلال الرامية لتهويد الأقصى ومدينة القدس الشريف."

 

وبعد ان أعلن وقف الاتصالات مع (اسرائيل) لحين التزام (إسرائيل) بإلغاء الإجراءات التي تقوم بها ضد شعبنا الفلسطيني، دعا "حماس" والكافة للوحدة الوطنية بقوله الواضح (أوجه نداءً باسم الأقصى والقدس إلى جميع القوى والفصائل وخاصة حركة حماس من أجل الارتقاء فوق خلافاتنا وتغليب الشأن الوطني على الفصائلي، والعمل على وحدة شعبنا).

 

واستطرد الرئيس أبومازن قائلا: (وأطلب من الجميع وقف المناكفات الإعلامية وتوحيد البوصلة نحو القدس والأقصى والدفاع عن مقدساتنا ومشروعنا الوطني؛ وأطالب حركة حماس بالاستجابة لنداء الأقصى بحل اللجنة الإدارية وتمكين حكومة الوفاق الوطني من أداء مهامها، والذهاب إلى انتخابات وطنية شاملة.)

 

 ومضيفا -بشكل يؤكد فكر ومسار الحركة الوحدوي- إن: (وحدتنا الوطنية عماد قوتنا، ومن أجل تعزيز صمود أهلنا في القدس وفي بقية الأراضي الفلسطينية ومواجهة التحديات الإنسانية والسياسية التي تواجهنا اليوم وغداً)

 

الأمة أمام تحدياتها

 

القاطرة الفلسطينية لا تسير الا في القطار العربي لذا فإن الأمة اليوم رغم ما يعتري جسدها من أوبئة وأمراض وعلل، ورغم التناحر بلا طائل فيما أنهك ودمر وقتل وشرد مدعوة أكثر من أي وقت مضى للنفير العام والتدخل العاجل بلا إبطاء خدمة لقضية الأمة قضية فلسطين والقدس والأرض والمقدسات والمسجد الأقصى المبارك، وهي القضية المركزية التي لا جدل ولا نقاش في عدالتها وحقنا التاريخي والقانوني والسياسي فيها.

 

وانها لثورة حتى النصر

2017

مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية

صدر في 22/7/2017

Developed by